ultracheck
ثقافة وفنون

أحمد عوابدية.. النّفَسُ الحيُّ للمالوف القسنطينيّ

4 ديسمبر 2025
أحمد عوابدية.. النّفَسُ الحيُّ للمالوف القسنطينيّ
أحمد عوابدية.. النّفَسُ الحيُّ للمالوف القسنطينيّ (تركيب: الترا جزائر)
سلمى قويدر
سلمى قويدركاتبة من الجزائر

 اشتهرت شخصية الفنّان الرّاحل أحمد عوابدية كأيقونةٍ فريدةٍ ومثيرةٍ للجدل في عالم موسيقى المالوف القسنطينيّ، هذا الفنّ الّذي يشكّل روح مدينة قسنطينة العتيقة شرق الجزائر، حيثُ تتعانق الأزقّة الضّيقة، ويضمّ صخرها وجسورها وأبنيتها أصداء التّاريخ المتنوّع، لتتشكّل سيمفونيةٌ متجددةٌ لا تموت بين المكان والزّمان.

نعاه العالم بتاريخ الرّابع من ديسمبر 2025، بعد صراع طويل مع المرض، وتحدياته للعيش وإحياء الفنّ، سيبقى صوته حاضرًا في الزّوايا، وفي البيوت، وفي المسارح، وحتّى في وجدان كلّ من أحبّ المالوف، كأنّ المدينة تبكيه، وتحفظ صدى صوته بين جدرانها لتهمس به لكلّ من يمرّ على شوارعها ويختبر سحرها

في هذه المدينة، الّتي يعانق فيها كلّ حجر حكايةً مختلفةً وفريدةً ذات عبق قارٍّ قادمٍ من العصور الماضية، استطاع عوابدية أن يخلق صوتًا لامس أرواحنا جميعًا قبل آذاننا، وأحيا فنّ المالوف على طريقته، كما لو كان نبعًا خفيًا تدفّق من بين شقوق جدران البيوت العتيقة والمقاهي والسّهرات الحميمية، ليروي القصص وليعيد الحياة إلى ذكريات قسنطينة المَنسية.

كان صوت أحمد عوابدية بمثابة تجربةٍ عاطفيةٍ وحسيةٍ تستحقّ أن تُعاش وأن تُخلَّد، وانعكاسًا لشغفٍ عميقٍ بالتّراث المحلّي، وفهمًا دقيقًا لجذور الموسيقى القسنطينية، ومع كلّ نوبة، وكلّ مقطوعةِ عودٍ عزفها، كان يحيي الماضي في قلب الحاضر، ويأخذ المُستمع في رحلةٍ عبر الأزمنة والأمكنة الخفية، بين قسنطينة القديمة وأفق مستقبلها المُبهم.

وبينما نعاه العالم بتاريخ الرّابع من ديسمبر 2025، بعد صراع طويل مع المرض، وتحدياته للعيش وإحياء الفنّ، سيبقى صوته حاضرًا في الزّوايا، وفي البيوت، وفي المسارح، وحتّى في وجدان كلّ من أحبّ المالوف، كأنّ المدينة تبكيه، وتحفظ صدى صوته بين جدرانها لتهمس به لكلّ من يمرّ على شوارعها ويختبر سحرها.

جذور عوابدية والتّأثيرات الأولى

وُلِد أحمد عوابدية في قلب قسنطينة، هذه المدينة الّتي تعدّ معقل المالوف الجزائريّ، حيث تنبض الأزقّة القديمة بأصوات العود والكمنجة، وتتناثر القصائد والأهازيج في الميادين والسّاحات. ومنذ طفولته، عاش مُحاطًا بالموسيقى من كلّ صوب، بين جلساتِ العود، وطرب الأنس، ونسمات القصائد الشّعبية، حيث زُرِعَ فيه حبّ الفنّ ووعيه بالتّراث.

عند سنّ الرّابعة عشرة، التحق بدار الشّباب، حيث اكتشف أولى أبعاد روحه الاحترافية، وشارك في عروضٍ مدرسيةٍ وندوات فنية، ليطوّر إحساسه باللّحن والإيقاع، ويدركَ أنّ المالوف لغةٌ موسيقيةٌ ناقلةٌ للتّراث ولهوية مدينةٍ بأكملها.

انخرط لاحقًا في المعهد الموسيقيّ بقسنطينة تحت إشراف الشّيخ قدور درسوني ، أحد أعلام المالوف، حيث تعمّق في دراسة المقامات الأندلسية، وتقنيات العزف على العود، إضافةً إلى الغناء، وفنون أداء النّوبات. هناك، بلور صوته وأسلوبه الفنّي الخاصّ، وعرف كيف يدمج بين الأصالة والابتكار، ليحافظ على روح المالوف ومقوّماته التّقليدية، مع لمساته الشّخصية الّتي جعلت منه فنانًا فريدًا لا مثيل له.

من القاعاتِ المحليةِ إلى صدًى دوليّ

بدأت مسيرةُ أحمد عوابدية داخل صالاتٍ صغيرةٍ وفضاءاتٍ محلية وحفلاتٍ وأعراس عائلاتٍ كبيرة في قسنطينة ومدنٍ أخرى، ومن منّا ينسى "دخلة العريس" بصوته ورفقة فرقته الّتي لا تفارقه.

اكتسب شهرةً متنامية بين محبّي المالوف بفضل صوته الواضح وحضوره المهيب. وكان "الغول" لقبه القارّ بين من يهوون أسلوبه ولغته الموسيقية الخاصّة في المالوف، كما كان شخصيةً مثيرةً للجدل، ذات جمهور خاصٍّ وذوّاق ومستبدّ به، وسرعان ما أصبح مطربًا مرجعيًا في المشهد القسنطينيّ، حاملاً راية المالوف عبر الجيلين.

 

 

أصدر عام 2015 ألبومه الأوّل "بوريشة"، وهو عبارةٌ عن عملٍ فنّيٍ متكامل جمع بين القادريات، والحوزي، والمحجوز، مؤكّدًا على تعدّد أشكال المالوف القسنطينيّ.

تضمّن هذا الألبوم أغانٍ مثل "يا لي ورا لجبال"، "جا رسول الزّين النّقة" و "يا بوريشة"، وقد جسّدت هذه الأغاني ثراء النّغم والتّنوّع الإيقاعيّ للمدينة، كما أثبت هذا العمل قدرته على إعادة تقديم التّراث بطريقةٍ مُتجدّدة، تجذب الجمهور العصريّ دون أن تُفقِد المالوف أصالته.

من جهةٍ أخرى، شارك الفنّان أحمد عوابدية في مهرجانات محلية ودولية، منها مهرجان "صيف سيرتا" 2025، حيث أتاح للشّباب فرصة المشاركة والتّعلم، مؤكدًا على دوره في نقل المعرفة والحفاظ على التّراث. كما أحيا حفلات خارج الوطن، أبرزها في مونريال خلال بداية 2025، أمام جمهور من الجالية الجزائرية ومحبّي الموسيقى الأندلسية والمالوف، مؤكّدًا قدرة المالوف على العبور الثقافي دون أن يفقد هويته، كما كان في كلّ مرّة يملأ قاعة المسرح الجهويّ لقسنطينة، وقاعة أحمد بتي، والمراكز الثّقافية، في كلّ مرّة يتمّ إعلان حفل له فيها.

عميقٌ كالأزقّة، حالمٌ كالأفق

إنّ ما ميّز أداء أحمد عوابدية هو التّوازن العالي بين التّقنية والإحساس العميق، حيث كان صوته أداةً لنقل الحنين، إذ تتجاوز كلّ نوبةٍ أسوار اللّحن لتغدو رحلةً روحانيةً تعبر الزّمن.

في حفلاته، كان العودُ صديقه الرّوحيّ، كما شكّل الكمان والكمنجة بيئته الصّوتية المُتكاملة. أمّا الإيقاع، فقد كان ينسج أبعادًا موسيقية حيّة خاصة به.

عند أداء نوباتٍ مثل "الذيل" و"رمل الماية" أو "المجنبة"، كان المستمع يشعر بأنّه يسافر بين جيلين، ويطير بين حكاياتِ البيوت وشوارع المدينة، بين قصص الحبّ الخبيئة وولع العشق ويهرب السّهر وجلسات الخلاّن، ليختبر تجربةَ الفنّ بوصفه رحلةً عبقةً بالذّواكر والمشاعر الجميلة.

من خلال فنّ المالوف، وخاصّةً أغاني عوابدية، بقي الجمهور شاهدًا حيًا على قدرة هذا الفنّ على توحيد الأجيال وجمعها وصنع مساحاتِ هدنةٍ فنيةٍ بينها، حيث يستعيد الكبار ذكرياتهم، ويكتشف الشّباب عمق التّراث، كما يكتسب الأطفال إحساسًا بالهوية الموسيقية منذ الصّغر.

الوعي بالموروث والتّربية الموسيقية

لطالما كان عوابدية فنَّانًا واعيًا بأهمية حماية المالوف من الانحرافات التّجارية، كما دافع عن ضرورة التّحديث المدروس، بين احترام المقامات، واللّغة المنتقاةِ، وروح التّراث، كما أنّه أرسى أسس تعليمية للشّباب، من خلال ورشاتِ عملٍ وحصص تدريبية، لضمان نقل الخبرة والمعرفة للأجيال الجديدة.

هكذا أصبح نموذجًا للفنان المعاصر الموغل في التّراث، المُنفتح على المستقبل، والواعي بدوره الاجتماعيّ والثّقافي، حيث حافظ على إرث فنّه، وراعى تطويره.

إثارة للجدل لحماية فنّ المالوف

ترسّخ أحمد عوابدية منذ بداياته كفاعلٍ محوريٍّ في المشهد المُعاصر للمالوف، من خلال عروضه الموسيقية، وعبر انخراطه العامّ ومواقفه الفنّية الّتي كثيرًا ما اعتُبرت مثيرةً للجدل لدى بعض النّقاد والمحافظين على أصالة المالوف.

 شارك الفنّان باستمرار في السّاحة الفنية مع كبار الفنانين، في حفلاتٍ رسميةٍ، مهرجاناتٍ، أو حفلات تكريم للشّيوخ الّذين رحلوا، ليبرز بذلك رغبته في إبقاء التّراث حيًا ومُتّصلاً بالحاضر.

 

على سبيل المثال، وخلال إحدى حفلاته عام 2016، منح أحمد عوابدية الفرصة لشابّين موسيقيين لأداء مقطوعاتٍ منفردةٍ ضمن فرقته، وهو ما اعتبره الجمهور خطوةً جميلة لتعزيز انتقال المعرفة بين الأجيال وتجديد الفنّ دون المساس بأصالته.

مع ذلك، رافق هذا النّشاط الفنّي نقده المتواصل لمسار تطوّر المالوف، حيث أعرب في مقابلة تلفزيونية خلال سنة 2019، عن قلقه من "التّسويق السّريع" للمالوف، مؤكّدًا أن هذا التّوجه التّجاري "شوّه روح المالوف"، وأنّ السّعي وراء الرّبح أدّى إلى تبسيط المقامات، واختصار المقطوعات، وحتّى إلى ما أسماه "خيانةً" للهيكل الأصليّ للنّوبات.

أثار هذا الرّأي نقاشًا واسعًا بين موسيقيّي المالوف؛ فبعضهم رأى فيه تنبيهًا شجاعًا يحمي أصالة الفنّ من الانحراف، بينما اعتبره آخرون رفضًا لأيّ تجديد، مُعتبرين أن التّطوير ضروريٌّ لبقاء المالوف في عالمٍ موسيقيّ مُتغيّر.

من خلال ذلك، جعلت هذه التّوترات بين التّمسك بالتّقليد والانفتاح على الجيل الجديد من عوابدية شخصية مثيرة للجدل لكنّها حاسمة في المشهد الفني، ورغم هذه الجدل، ظلّ الفنّان ملتزمًا تمامًا بنقل المعرفة، فقد اختار قبل ذلك، إنتاج ألبومه الذي ضم تنويعات متعدّدة؛ قادريات، حضري، محجوز، بدل التّمسك بأسلوب "المحافظين"، مؤكّدًا قناعته بأنّ الأصالة لا تعني الجمود، بل تتطلب يقظة ووعيًا تاريخيًا.

لقد عاش هذا الفنّان مكرسًا حياته للحفاظ على التّراث، ولتعليم الجيل الجديد، ولإحياء الهوية الثّقافية للمدينة وللجزائر

بالنّهاية، تُقرأ علاقة أحمد عوابدية بزملائه وبتراث المالوف كرقصة توازنٍ دقيقة، بين احترام الماضي ورغبة في التّجديد، وبين التّكريم للقدامى والثّقة في الجيل الجديد، كما أنّ هذا التّوازن، الذي كثيرًا ما كان محلّ نقد، ساهم في الحفاظ على نقاش حيّ حول المالوف وقيمته وتطوّره، وما يمثّله لذاكرة مدينة قسنطينة، والأهمّ، لذاكرة الجزائر جمعاء.

الإرث الثّقافي بين قسنطينة والعالم

ترك أحمد عوابدية إرثًا غنيًا من ألبومات، تسجيلاتٍ، وحفلاتٍ كثيرة، كما أثّث بصوته بدايات حيوات عائلاتٍ كثيرة من خلال إحياء ليالي أفراحها.  وإلى جانب دوره كمعلّم ومرشد فنّي، نقلت ألبوماته وحفلاته الدولية، وأبرزها حفلات الشّتات الجزائريّ، فنّ المالوف إلى فضاءات عديدة، لتؤكّد أن هذا التّراث قادرٌ على التّواصل مع العالم، وأنّ الموسيقى لغةٌ إنسانيةٌ حية.

ومن جهة أخرى، أثار عوابدية أيضًا الانتباه لتنوّع المالوف القسنطيني وغناه، من خلال نوبات المحجوز، والقادريات، والحوزي، مؤكدًا أن المالوف ليس قصيدة واحدة، بل هو كتابٌ متعدّد الصّفحات، يحمل في كلّ صفحةٍ منه نفسًا موسيقيا مختلفا.

يترك رحيل أحمد عوابدية فراغًا كبيرًا محسوسًا في عالم المالوف وفي قلب قسنطينة النّابضة بصوته، إلاّ أنّه يورّث - لحسن الحظّ - تراثًا خالدًا لا يموت من خلال صوته، وأغانيه، وحفلاته، وأيضًا من خلال دوره كمعلّم وشيخ مالوفٍ وراعٍ له.

لقد عاش هذا الفنّان مكرسًا حياته للحفاظ على التّراث، ولتعليم الجيل الجديد، ولإحياء الهوية الثّقافية للمدينة وللجزائر.

من خلال مشواره وسيرته، قد تتعلّم الأجيال الحاضرة والقادمة عدم النّسيان والانكار، والاعتناء بالتّراث الموسيقيّ وإحياءه، لأنّ الفن لا يموت طالما هناك من يعيش معه وله كلّ يوم.

خلال إحدى حفلاته عام 2016، منح أحمد عوابدية الفرصة لشابّين موسيقيين لأداء مقطوعاتٍ منفردةٍ ضمن فرقته، وهو ما اعتبره الجمهور خطوةً جميلة لتعزيز انتقال المعرفة بين الأجيال وتجديد الفنّ دون المساس بأصالته

إنّ  الشّيخ عوابدية هو صوتٌ من أصوات قسنطينة العديدة، من يعرفه سيعرفها، وسيتعرّف من خلاله على فنّ المالوف في صورته الحقيقية، ليكتشف عمق تلك الرّحلة الّتي صنعها هذا الفنان، وصعوبة مساره بين الأزقّة القديمة، وبين القاعات والمسارح، وسهولة ولوجه إلى قلوب من أحبّوه. لقد كان راوي الحكاية القسنطينية، وحارسًا من حرّاس هويتها الموسيقية الأوفياء، وجسرًا صلبًا بين الماضي والحاضر. عاشَ شاهدًا على أنّ الفن قد يغدو ذاكرةً لمن يمتهنون التّناسي، وتجربةً إنسانيةً تتجاوز الحدود، لأنّ صوته جعل من فنّ المالوف إرثًا ثمينًا، ولغة للتّواصل والانسجام بين الأجيال، وشعورًا يسكن القلوب ولا يبارحها، فالحكايات بصوته تستمرّ في الحياة، طالما هناك من يستمع إليها، ومن يحفظها، ومن يُحيي التّراث بكلّ صدقٍ وإخلاص.

الكلمات المفتاحية

فرقة تيهاي

فرقة "تيهاي" التارقية لـ "الترا جزائر": مُوسيقى "الأَسُوفْ" هي ضمير هوّيتنا وبوّابتنا إلى العالَمية

حققت الموسيقى التارقية خلال العقود الأخيرة قفزةَ نوعيةَ أوصلتها إلى مصافّ الاعتراف والشهرة العالمية، بفضل فرادة ألحانها وعذوبة رنينها المشبع بسحر الصحراء الخام، ذلك الفضاء اللامتناهي المسكون بالصمت والحنين، "الأَسوف" و " الإينزجام".


فرقة إيوال

حوار| فرقة إيوال:مشروعنا شهادةٌ إنسانية على محاولة خلق مساحة مُشتركة وحلمٍ جماعيّ

وُلِدَ مشروع "إيوال" خلال عام 2014 في منطقة الأوراس، شرق الجزائر، على يد نسرين شيموني وفيصل عاشورة، وهما صوتان يجمعان بين الذّاكرة الموسيقيّة الشاوية وروح الإبداع المعاصر. إذ تتقاطع في عالمهما نبرة "القصبة" ودفء "البندير" مع رنّة الغيتار الكهربائي وإيقاعات الرّوك والفولك والبلوز، لتتشكّل بصمةٌ موسيقيةٌ تحمل ملامح الأرض ووجع الهوية المبتورة، لتُطِلّ على آفاقٍ حديثةٍ…


مصطفى بن تومي

مصطفى تومي.. عن حياة الشّاعر الغنائيّ والمجاهد الفنّان المثقّف

ثمّة شخصياتٌ خدمت الثّقافة الجزائريّة، ولم تسعَ يومًا إلى الشُّهرة المباشرة أو الأضواء، لكنّها تركت بصمةً دائمةً في الوعي الجماعيّ للجزائريين، حيث أصبح صوتها حاضرًا في كلّ زاوية، وفي كلّ أغنية تتداولها الأجيال، ومع كلّ نصّ يُستعاد عبر الذاكرة الشّعبية والثّقافية للبلاد.


الثقافة الجزائرية في 2025

الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر.. سنةٌ كاشفة وأسئلةٌ مفتوحة

لا يمكنُنا مقاربة الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر بمعزلٍ عن السّياق السّياسي والمؤسّساتي الّذي طبعها، إذ جاءت هذه السّنة محمّلةً بدلالاتٍ خاصّة، في مقدّمتها التّغيير الّذي عرفته وزارة الثّقافة والفنون، مع تعاقب وزيرين على رأس القطاع في فترة زمنية متقاربة بعد إنهاء مهام الوزير السّابق زهير بلّلو وتكليف الوزيرة السابقة بإدارة مهام وزارة الثّقافة مرّة أخرى.

أمطار رعدية ورياح
أخبار

طقس الجزائر.. أمطار غزيرة ورياح قوية تمس عدة ولايات

تشهد عدة ولايات شمال الوطن، ابتداءً من ليلة الخميس إلى غاية يوم الجمعة 23 جانفي 2026، اضطرابًا جويًا فعّالًا يتميّز بتساقط أمطار غزيرة أحيانًا تكون رعدية، مرفوقة برياح قوية، مع تسجيل تساقط للثلوج على المرتفعات.

ثلوج.jpg
أخبار

طقس الجزائر.. ثلوج وأمطار غزيرة بعدة ولايات

الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الخميس، نشرية خاصة حذّر فيها من تقلبات جوية معتبرة، تتمثل في تساقط للثلوج وأمطار غزيرة تمس عدداً من ولايات الوطن.


f
أخبار

التقلبات الجوية.. الحماية المدنية في حالة تجند قصوى عبر أكثر من 20 ولاية

أكدت مصالح الحماية المدنية دخولها في حالة تجند تام عبر أكثر من 20 ولاية من الوطن، على خلفية التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها عدة مناطق، والتي تميزت بتساقط معتبر للأمطار، بلغت كمياتها في بعض الولايات نحو 120 ملم.

الثلج_0.jpg
أخبار

طقس الجزائر.. ثلوج كثيفة وأمطار غزيرة في عدة ولايات

أصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، نشرية خاصة حذّر فيها من اضطرابات جوية شديدة، تشمل تساقط ثلوج كثيفة وأمطارًا غزيرة جدًا، مرفوقة برياح قوية، تمس عددًا من ولايات الوطن.

الأكثر قراءة

1
أخبار

بـ 10 مقترحات.. التعديل التقني للدستور في الجزائر يدخل مرحلة التشاور السياسي


2
اقتصاد

شطبُ السجلات التجارية في الجزائر.. لهذه الأسباب فضل آلاف التجار مغادرة السوق


3
سياسة

شمس الدين بريك: الحراك الشعبي أفضى إلى حالة من الإحباط و"التغيير الأفقي" أظهر محدوديته في الجزائر


4
أخبار

قانون تجريم الاستعمار.. إلى أين يتّجه بعد تحفظات مجلس الأمة؟


5
مجتمع

مرضى الكلى في الجزائر.. بين تصاعد أعداد المصابين وتحديات التكفل الصحي