أطباء مستشفى بوفاريك في إضراب بسبب نقص معدات مواجهة كورونا

أطباء مستشفى بوفاريك في إضراب بسبب نقص معدات مواجهة كورونا

الأطباء طالبوا رئيس الجمهورية بالنزول إلى المستشفى والوقوف على النقائص (الصورة: الخبر)

 فريق التحرير - الترا جزائر

شنّ أطباء وعمال مستشفى بوفاريك، بالبليدة، إضرابًا عن العمل، صبيحة الخميس، رفضًا لما وصفوه بـ "سوء التسيير لوباء فيروس كورونا"، ناهيك عن الإهمال ونقص الإمكانيات التي أودت بوفاة أحد زملائهم أمس الأربعاء، بسبب فيروس كورونا (كوفيد 19).

مصادر "الترا جزائر" أكدت توقيف رئيس مصلحة الأمراض المُعدية بمستشفى بوفاريك تحفظيًّا

احتج أطباء مصلحة الأمراض المُعدية، بمستشفى بوفاريك، في ساحة المستشفى مردّدين شعارات تطالب برحيل المدير وللمطالبة بإيفاد لجنة تحقيق للوقوف على نقائص المصالح، موجهين دعوة إلى رئيس الجمهورية بتنظيم زيارة معاينة للوقوف على ظروف عملهم.

وأكّد الأطباء المضربون في فيديوهات تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن وفاة زميلهم جمال طالحي، سائق سيارة الإسعاف، كانت القطرة التي أفاضت الكأس، ودفعت بهم إلى الخروج من أجل إسماع صوتهم للسلطات العليا.

كما أردف الأطباء المضربون، أنهم أصبحوا عرضة لتهديدات من إدارة مستشفى بوفاريك، مشدّدين أنهم سيشلون المصالح إذا لم تتدخّل الوزارة المعنية وتحلّ القضية، قبل وقوع ضحايا آخرين بينهم وبين المرضى الذين يقصدون مصلحة الأمراض المُعدية.

وأسرت مصادر "الترا جزائر" أن مصالح وزارة الصحة أنهت تحفظيًا مهام رئيس مصلحة الأمراض المُعدية بمستشفى بوفاريك، محمد يوسفي، فيما تهرّب مدير الصحة للولاية من تأكيد الخبر أو نفيه، مكتفيا بالقول: "القرار بيد الوزير عبد الرحمان بن بوزيد".

من جانبه، وجّه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الخميس، رسالة إلى مستخدمي القطاع الصحي بالبلاد، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وجاء في نصّ رسالة تبون، "إن بلادنا تواجه محنة وباء جديد على البشرية بهويته المجهولة وسرعة انتشاره أربك القدرات العلمية والتكنولوجية في أكثر الدول تقدمًا في العالم، التي تقف عاجزة على الحدّ من تفشي الوباء ولم يكن أي جزء من الكرة الأرضية في مأمن من شره".

كما تابع الرئيس "إني أتابع بكل فخر واعتزاز جهودكم الخيرة في مواجهة محنة الوباء وأصارحكم القول إني أحيانًا أشعر بالخجل أمام عدم استطاعتي التواجد معكم في الميدان إلى جانب الأخصائي، والطبيب والمناوب والممرض في قسم الاستعجالات ومع سائق سيارة الإسعاف ومع كل مهنيي الصحّة".

 

اقرأ/ي أيضًا:

لمواجهة فيروس كورونا.. مبادرات فردية خارج حسابات الإجراءات الحكومية

الحجر المنزلي بسبب كورونا.. فرصة للجزائريين لاكتشاف بيوتهم