أمريكا: سنبقى ممتنين للأبد للدبلوماسي بن يحيى

أمريكا: سنبقى ممتنين للأبد للدبلوماسي بن يحيى

الدبلوماسي بن يحيى يصافح نائب وزير الخارجية الأمريكي في وزارة الخارجية الجزائرية (الصورة: فيسبوك)

فريق التحرير - الترا جزائر 

احتفت السفارة الأمريكية بالجزائر، بوزير الخارجية الجزائري الراحل محمد الصديق بن يحيى الذي كان طرفا في إنجاح عملية تحرير رهائن أمريكان.

الصحافة الفرنسية لقّبت بن يحيى بـ"ثعلب الصحراء"

وقالت السفارة في بيان لها، أن هذا اليوم يصادف الذكرى السنوية للوفاة المأساوية لوزير الخارجية الجزائري محمد صديق بن يحيى سنة 1982، عندما أسقطت طائرته بينما كان يعمل على إيجاد حل سلمي للحرب الإيرانية العراقية.

وأضافت السفارة، أن أميركا ستبقى ممتنة إلى الأبد لبن يحيى وزملائه الدبلوماسيين الجزائريين لتوسطهم في إطلاق سراح الاثنين وخمسين ديبلوماسيا أمريكيا، الذين قد احتجزوا كرهائن لمدة 444 يوما بعد أن اقتحم متظاهرون السفارة الأمريكية في طهران.

ونشرت السفارة الصورة، لبن يحيى وهو يصافح نائب وزير الخارجية الأمريكي وارن كريستوفر في وزارة الخارجية الجزائرية في 19 كانون الثاني/جانفي 1981، بعد توقيع اتفاق إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين في إيران.

والصديق بن يحيى، هو سياسي ووزير خارجية جزائري، ولد في 30 يناير 1932 بجيجل الواقعة شرق الجزائر، زاول دراسته واستطاع الحصول على شهادة الليسانس في الحقوق بجامعة الجزائر.

وبرز بن يحيى بمشاركته في المفاوضات الجزائرية - الفرنسية 1960 - 1962 حيث لعب دورا كبيرا في التأثير على مسارها إلى درجة تلقيبه من الصحافة الفرنسية بثعلب الصحراء.

ولا تزال وفاة بن يحيى إلى اليوم غامضة حول الجهة التي تسببت في إسقاط طائرته التي كانت تحلق على بعد 50 كلم من الحدود الفاصلة بين العراق وتركيا، في إطار مهمته لحل الخلاف بين العراق وإيران.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

غابرييل غارسيا ماركيز.. يوم كان جزائريًا

سفير أميركي يشكر الجزائر بعد 40 سنة على إنقاذ حياته