أوامر وزارية بتقليص آجال تسجيل المواد الصيدلانية والتسريع في رقمنتها
11 ديسمبر 2024
أمر الوزير المنتدب لدى وزير الصناعة المكلّف بالإنتاج الصيدلاني، فؤاد حاجي، بتقليص آجال تسجيل المواد الصيدلانية والتسريع في وتيرة رقمنتها.
الوزير المنتدب حاجي أجرى زيارة إلى الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية
وخلال زيارة ميدانية قادته إلى الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية (ANPP)، بحسب بيان رسمي، اليوم الأربعاء، أسدى الوزير حاجي "توجيهات للعمل على تقليص آجال تسجيل المواد الصيدلانية والتسريع في وتيرة رقمنتها لمواصلة المجهودات الرامية لشفافية هذه العملية تبعا لتوجيهات رئيس الجمهورية الذي يولي ملفي توفر الأدوية والرقمنة أهميّة كبرى."
وحسب المصدر نفسه، "جاءت هذه الزيارة في إطار الوقوف على مدى سيرورة نشاط وعمل الوكالة وذلك بغية الوقوف على مختلف الانشغالات والمشاكل التي قد تعرقل سير النشاط.".
ويمكن أن تُسهم زيارة الوزير حاجي إلى الوكالة في "تسريع العمل على إيجاد حلول فعّالة وسريعة لضمان جودة وكفاءة المواد الصيدلانية والمستلزمات الطبية المتوفرة في السوق الجزائرية"، وفقًا للمصدر.
ولهذا الغرض؛ أكّد المسؤول على "أهمية القيام بعمليات التوعية من خلال أبواب مفتوحة على الوكالة وضمان التغطية الإعلامية للتحسيس بأهمية احترام معايير الجودة والنوعية."
الكلمات المفتاحية
هل انتهت رحلة يوسف بلايلي مع الترجي التونسي؟
ومن المنتظر، أن يصبح بلايلي لاعبًا حرًا بداية من 1 جويلية/يوليو المقبل، ما يمنحه حرية التفاوض مع أي نادٍ دون قيود، في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد العقد مع فريق الترجي التونسي.
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الجزائر تشتري كمية جديدة من القمح.. ماذا عن الأسعار والكميات؟
أشارت التقديرات الأولية إلى أن سعر القمح تراوح بين 284 و285 دولاراً للطن شاملاً تكاليف الشحن إلى ميناء مستغانم، فيما بلغ نحو 292 دولاراً للطن بالنسبة للشحن نحو ميناء تنس،
تشريعيات 2026.. هل يصنع "الترند السياسي" المشهد الانتخابي في الجزائر؟
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الجزائر، يشهد الخطاب السياسي لدى عدد من قادة الأحزاب تحوّلاً لافتاً نحو أساليب يعتبرها البعض أقرب إلى "الشعبوية السياسية"، فيما يرى آخرون أن طبيعة الاستحقاق الانتخابي تفرض خطاباً أكثر قرباً من المواطن وارتباطاً بانشغالاته اليومية.