أول زيارة بابوية في تاريخ الجزائر.. البابا ليون الرابع عشر يحلّ اليوم في "أرض أوغسطين"
13 أبريل 2026
تعيش الجزائر، اليوم الاثنين، حدثًا غير مسبوق في تاريخها الحديث، يتمثل في أول زيارة بابوية إلى البلاد، في محطة استثنائية تحمل أبعادًا دينية ودبلوماسية عميقة.
كان الرئيس عبد المجيد تبون قد التقى البابا في جويلية 2025 بمقر الفاتيكان، بعد فترة وجيزة من انتخابه خلفًا للبابا فرنسيس، حيث أهداه غصن زيتون من شجرة يُنسب غرسها إلى القديس أوغسطينوس بمدينة سوق أهراس
ومن المرتقب أن تحط طائرة البابا ليون الرابع عشر في حدود الساعة العاشرة صباحًا بمطار مطار الجزائر الدولي هواري بومدين، حيث سيُقام استقبال رسمي بحضور رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. وفق البرنامج الذي اطّلع عليه "الترا جزائر".
وفي الساعة الحادية عشر إلا ربع، يتوجه البابا إلى مقام الشهيد، وسط حضور شعبي مرتقب بساحة رياض الفتح، قبل أن يجري في الساعة الحادية عشر وربع زيارة مجاملة إلى رئيس الجمهورية بالقصر الرئاسي.
وعند الساعة الثانية عشر، يلتقي البابا بالسلطات وممثلي المجتمع المدني وأعضاء السلك الدبلوماسي في مركز المؤتمرات التابع لـ الجامع الكبير بالجزائر، بحضور الرئيس، في لقاء يعكس انفتاح الجزائر على مختلف الفاعلين.
وفي الفترة المسائية، وعلى الساعة الثالثة، يعود البابا إلى الجامع الكبير في بادرة قوية لتعزيز الحوار بين الأديان، قبل أن يزور على الساعة الرابعة وربع مركز الاستقبال والصداقة التابع للأخوات الإرساليات الأوغسطينيات بحي باب الوادي.
أما على الساعةالرابعة وأربعين دقيقة، فيلتقي بالجالية المسيحية في الجزائر داخل كنيسة السيدة الإفريقية، في لقاء روحي ينتظر أن يحمل رسائل أخوة وتعايش.
ويتواصل برنامج الزيارة يوم الثلاثاء ، حيث يتوجه البابا إلى مدينة عنابة، إذ يغادر على الساعة التاسعة وعشرين صباحًا نحو مطار مطار رابح بيطاط، ليصل في حدود الساعة العاشرة ونصف.
ويزور عند الساعة الحادية عشر موقع هيبون الأثري، المرتبط بحياة القديس أوغسطينوس، قبل التوجه إلى دار استقبال المسنين، ثم لقاء أعضاء الرهبنة الأوغسطينية.
وعلى الساعة الثالثة ونصف، يترأس قداسًا في كنيسة القديس أوغسطين بعنابة، على أن يختتم زيارته بالعودة إلى الجزائر العاصمة مساءً.
وتأتي زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر ضمن جولة أفريقية ستقوده لاحقًا إلى الكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائية.
وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد التقى البابا في جويلية 2025 بمقر الفاتيكان، بعد فترة وجيزة من انتخابه خلفًا للبابا فرنسيس، حيث أهداه غصن زيتون من شجرة يُنسب غرسها إلى القديس أوغسطينوس بمدينة سوق أهراس.
ويرى رئيس أساقفة الكنيسة الكاثوليكية في الجزائر جان بول فيسكو أن هذه الزيارة "تهدف إلى تعزيز السلام والمصالحة والأخوة الإنسانية"، وتندرج ضمن جهود دعم الحوار بين الأديان، خاصة بين المسلمين والمسيحيين.
وكان البابا قد عبّر في تصريحات سابقة عن رغبته في زيارة الجزائر للاطلاع على إرث القديس أوغسطينوس، معتبرًا إياه جسرًا روحيًا وثقافيًا بين الشعوب، ومبرزًا مكانته الخاصة في الوجدان الجزائري.
كما أبدى، عقب تنصيبه، تعلقًا روحيًا عميقًا بأوغسطينوس، واصفًا إياه بـ"أب ومعلّم الكنيسة"، ومشيرًا إلى جذوره الفكرية المرتبطة بشمال أفريقيا.
ومن المنتظر أن يُلقي البابا خلال زيارته خطابات وعظات بعدة لغات، بينها العربية والفرنسية والإنكليزية والإسبانية والبرتغالية، في محاولة للوصول إلى جمهور واسع ومتعدد الثقافات.
وفي هذا السياق، يؤكد فيسكو أن الزيارة تمثل فرصة للجزائر لتعزيز حضورها في النقاشات الدولية حول التعايش الديني، كما تعكس اهتمام الفاتيكان بالقارة الأفريقية.
كما أشار فيسكو إلى أن استقبال شخصية روحية بحجم البابا يحمل بعدًا رمزيًا قويًا، وقد يساعد في إبراز وجه آخر للجزائر، قائم على الانفتاح والحوار، بعيدًا عن القراءات الضيقة أو التوظيفات السياسية.
يُذكر أن البابا ليون الرابع عشر سبق له زيارة الجزائر مرتين عندما كان رئيسًا لرهبنة القديس أوغسطينوس، ما يعكس علاقة قديمة ومتجددة مع هذا البلد، الذي يستقبل اليوم أول زيارة بابوية في تاريخه.
الكلمات المفتاحية
3 مدن جزائرية ضمن الأكثر حرارة في العالم.. تعرّف عليها
كما صنف الموقع مدينة برج باجي مختار في المرتبة السادسة عالميًا بدرجات حرارة وصلت إلى 45.9 مئوية، فيما حلت مدينة إن قزام في المرتبة الحادية عشرة بدرجة 45.5 مئوية،
مطاردة في الجبال تنتهي بتوقيف 6 أشخاص وحجز 19 كلبًا بباتنة.. ما القصة؟
باشرت المصالح المختصة عملية ترصد ميداني للشاحنة المشبوهة، قبل أن تتمكن من توقيف ستة أشخاص كانوا بصدد تمشيط الشعاب والمناطق الوعرة، بنية صيد الحيوانات البرية
عصاد يدعو لحماية المخطوطات الأمازيغية المكتوبة بالعربية.. ماذا تعرف عنها؟
أشار المتحدث إلى أن جزءًا مهمًا من هذا التراث تعرض خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية للحرق والنهب والتهريب، مما أدى إلى ضياع عدد من الوثائق والكنوز المعرفية،
موهبة من أصول جزائرية تختار "نسور قرطاج".. لماذا فضّلت تونس؟
وبالرغم من أنّ أيوب المخفاوي البالغ من العمر 19 عاما يمتلك 3 جنسيات تونسية وجزائرية وفرنسية، فقد حسم قراره مبكرًا باختيار تمثيل المنتخب التونسي، على أن تكون انطلاقته الدولية عبر منتخب أقل من 20 سنة، تمهيدًا للالتحاق مستقبلًا بالمنتخب الأول.
3 مدن جزائرية ضمن الأكثر حرارة في العالم.. تعرّف عليها
كما صنف الموقع مدينة برج باجي مختار في المرتبة السادسة عالميًا بدرجات حرارة وصلت إلى 45.9 مئوية، فيما حلت مدينة إن قزام في المرتبة الحادية عشرة بدرجة 45.5 مئوية،
مطاردة في الجبال تنتهي بتوقيف 6 أشخاص وحجز 19 كلبًا بباتنة.. ما القصة؟
باشرت المصالح المختصة عملية ترصد ميداني للشاحنة المشبوهة، قبل أن تتمكن من توقيف ستة أشخاص كانوا بصدد تمشيط الشعاب والمناطق الوعرة، بنية صيد الحيوانات البرية
عصاد يدعو لحماية المخطوطات الأمازيغية المكتوبة بالعربية.. ماذا تعرف عنها؟
أشار المتحدث إلى أن جزءًا مهمًا من هذا التراث تعرض خلال الحقبة الاستعمارية الفرنسية للحرق والنهب والتهريب، مما أدى إلى ضياع عدد من الوثائق والكنوز المعرفية،