أوّل ردّ جزائري رسمي على توقيع المغرب اتفاقية أمنية مع

أوّل ردّ جزائري رسمي على توقيع المغرب اتفاقية أمنية مع "إسرائيل"

صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة (الصورة: فيسبوك)

فريق التحرير - الترا جزائر

قال رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل، الخميس، في أول تعليق رسمي من الجزائر على توقيع المغرب و"إسرائيل" لاتفاقية تعاون أمنية، إن "زيارة بيني غانتس إلى الرباط استهدافٌ للجزائر".

الرجل الثاني في الدولة: زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي للرباط استهدافٌ للجزائر

وأوضح قوجيل في كلمة له على هامش المصادقة على مشروع قانون المالية 2022، أن "الأعداء يتجنّدون أكثر فأكثر لعرقلة مسار الجزائر واليوم الأمور أصبحت واضحة لما نشاهد وزير دفاع الكيان الصهيوني يزور بلدًا مجاورًا بعدما زاره وزير خارجية هذا الكيان وهدّد الجزائر من المغرب ولم يكن هناك أي رد فعل من طرف الحكومة المغربية".

وتابع: "لو كانت هذه الزيارة من طرف وزير سياحة أو اقتصاد للكيان الصهيوني فقد يمكن تفسيرها على أنها تدخل في  إطار علاقات كانت موجودة من قبل بين هذا البلد (المغرب ) والكيان الصهيوني، حتى و لو كانت مخفية، و لكن عندما يتعلق الأمر بزيارة وزير دفاع هذا الكيان للمغرب فإن الجزائر هي المقصودة (المستهدفة)".

وتساءل بهذا الخصوص معاتبًا: "أين هم الاشقاء وأين هو العالم العربي و أين هم الاخوان الفلسطينيين؟ ".

وأضاف:  "الجزائر ستثبَتُ على موقفها إزاء القضية الصحراوية والدفاع على حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره".

وشدد في السياق، رئيس مجلس الأمة على أن "دعم الجزائر للقضية الصحراوية يستند إلى تاريخ الجزائر الحافل بمناصرة القضايا التحررية في العالم، لكونـها شربت من كأس الاستعمار".

وكانت المغرب و"إسرائيل" قاد وقعتا أمس الأربعاء، مذكرة تفاهم تحدد التعاون الدفاعي والاستخباري بين البلدين، وهي الأولى من نوعها في تاريخ علاقاتها مع الدول العربية.

واعتبرت وزارة الدفاع "الإسرائيلية"، في بيان لها، أن "إبرام هذه المذكرة يمثل خطوة مهمة في تعميق العلاقات الثنائية بين إسرائيل والمملكة المغربية اللتين "تستفيدان بالفعل من زيادة التعاون الاقتصادي والسياحة الثنائية والعلاقات الشعبية الدافئة".

وستمنح الاتفاقية للمغرب اقتناء معدات أمنية "إسرائيلية" عالية التكنولوجيا بسهولة، إضافة إلى التعاون في التخطيط العملياتي والبحث والتطوير.

ومنعت الشرطة المغربية، مساء أمس الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان، رفضًا لزيارة وزير الأمن الإسرائيلي بني غانتس إلى العاصمة المغربية الرباط.

وارتفعت حدّة التوتر بين الجزائر والمغرب في الأشهر الأخيرة، بعدما وجهت الجزائر اتهامات مختلفة إلى الرباط، من بينها اتهامها باستخدام نظام "بيغاسوس" للتجسس على مسؤوليها وإشعال حرائق غابات صائفة 2021، لينتهي الأمر بين البلدين بإعلان الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية وإغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الجزائر تغلق باب الوساطة في أزمتها مع المغرب

غضب شديد في الجزائر من إعلان المغرب دعمه "استقلال القبائل"