أوّل طبيب عالج الرعية الإيطالية الحامل للفيروس تحت الحجر الصحّي

أوّل طبيب عالج الرعية الإيطالية الحامل للفيروس تحت الحجر الصحّي

فيروس كورونا بالجزائر عجّل باجتماع للحكومة لتعزيز إجراءات الوقاية (الصورة: قناة نوميديا)

فريق التحرير - الترا جزائر

وضعت إدارة مستشفى الحكيم سعدان، بولاية بسكرة، مساء اليوم الأربعاء، طبيبًا كان ضمن الطاقم المعالج للرعية الإيطالية المصاب بـفيروس كورونا، تحت الحجر الصحّي، في غرفة منفردة احترازيًا إلى غاية تأكيد النتائج.

جزائريون يسارعون إلى المستشفيات اشتباهًا في حملهم لفيروس كورونا القاتل

وأكدت مصادر "الترا جزائر" من مستشفى الحكيم سعدان بولاية بسكرة، أن "الطبيب كان ضمن الطاقم الطبّي المشكّل من ثلاثة أطباء أشرفوا على علاج الرعية الإيطالية، وأخذ عينة من دمه في القاعدة البترولية".

وتابعت المصادر ذاتها، أن "الطبيب ينحدر من ولاية قالمة، كان في طريقه إلى مسكنه العائلي، وعند وصوله إلى بلدية الوطاية ببسكرة، في ليلة أول أمس وفي حدود الساعة منتصف الليل، تلقّى مكالمة هاتفية تفيد تأكيد إصابة الرعية الإيطالية بفيروس كورونا"، لتكمل مصادرنا: "الطبيب وكإجراء احترازي تنقل مباشرة إلى القطاع الصحّي بالوطاية، الذي حوّله إلى مستشفى الحكيم سعدان، حيث يخضع للعزل والمتابعة الطبية".

وقامت، مصالح المستشفى بنقل عينات من دم الطبيب إلى معهد باستور بالعاصمة، من أجل إخضاعها للتحاليل وتأكيد الإصابة من عدمها.

وفي الولاية نفسها، تشتبه المصالح الصحيّة في شخصين آخرين، ويتعلّق الأمر بعونٍ في الشركة نفسها، أكّد احتكاكه بالرعية الإيطالية، وموظّف بمطار حاسي مسعود، قام بإجراءات الدخول للرعية الإيطالية، وعليه تقدّم للمصالح الإستشفائية وتم التكفّل به بمستشفى الحكيم سعدان.

من جهتها سارعت مصالح الصحة، بولاية باتنة، إلى وضع رعية إيطالية آخر، في الحجز الطبّي للاشتباه في إصابته بفيروس كورنا.

وأكدت مديرية الصحة الولائية، أن "الرعية من جنسية إيطالية يبلغ من العمر 54 سنة ودخل الجزائر بتاريخ 16 شبّاط/فيفري الجاري، عبر مطار هواري بومدين الدولي، في مهمّة بمصنع للسيراميك لأحد الخواص بالمنطقة الصناعية عين ياقوت بباتنة."

وفي تصريحٍ إعلامي، شدّد مدير الصحّة عبد الفريد عبد السلام، أنّ الرعية مصاب بحالة زكام، وتم اكتشافه من طرف طبيبة بعيادة متعدّدة الخدمات بعين ياقوت، ويوجد حاليًا في الحجز الطبي بالمؤسّسة الاستشفائية للأمراض المُعدية بباتنة، حيث تم إرسال تحاليل وعينات طبية إلى معهد باستور بالجزائر.

وبعنابة، توجّه مواطن آخر (35 سنة)، ينحدر من واد فرشة إلى مستشفى ضربان من أجل إخضاعه للعلاج، بحجّة تعامله مع الرعية الإيطالية في منطقة الحياة بحاسي مسعود، ما دفع بالجهات الصحيّة إلى تحويل عينات من دمه على معهد باستور للتأكيد.

وبكلٍ من ولايتي، ميلة وخنشلة سجّلت المصالح الاستشفائية حالات مشتبهة، حيث قصد مواطنون قسم الاستعجالات للتأكّد من وضعهم الصحّي، نتيجة أعراض مضاعفة.

وفي ندوتها الصحافية، اليوم، دعت وزارة الصحّة المواطنين إلى عدم الخوف من الفيروس الخطير "كورونا"، مشيرة إلى أن الوضع "غير مقلقٍ"، مع توسيع درجة تأهبها في المطارات والموانئ وكل المعابر الحدودية.

كما وضعت رقمًا أخضرًا "3030"، تحت تصرف المواطنين، في إطار المخطّط الذي أعلنته الوزارة للوقاية من تفشي فيروس "كورونا".

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

كورونا يدخل الجزائر عبر بوابة إيطاليا

حاملًا لفيروس كورونا.. الجزائر تُخفي إيطاليًا وتُعلن حالة الطوارئ