إطلاق المرحلة الثالثة لترقيم المركبات.. رقمنة شاملة وتبسيط للإجراءات عبر نظام وطني موحّد
11 أبريل 2026
أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل عن الشروع في تنفيذ المرحلة الثالثة من النظام المعلوماتي الوطني لترقيم المركبات، ابتداءً من 5 أفريل 2026، في خطوة جديدة تندرج ضمن مسار التحول الرقمي وعصرنة الخدمات الإدارية في الجزائر.
طمأنت الوزارة المواطنين بأن بطاقات الترقيم القديمة، الصادرة قبل دخول النظام الجديد حيز الخدمة، تبقى صالحة للاستعمال ولا تستوجب التجديد الإجباري، ما لم تكن هناك معاملة إدارية تستدعي ذلك
وبحسب بيان الوزارة، تأتي هذه المرحلة استكمالًا للمراحل السابقة التي شملت المركبات المستوردة، سواء الجديدة أو المستعملة التي يقل عمرها عن ثلاث سنوات، حيث يتم توسيع نطاق النظام ليشمل هذه المرة كافة المركبات ومعدات الأشغال العمومية المكونة للحظيرة الوطنية، سواء كانت جديدة أو مرقمة سابقًا على مستوى البطاقيات الولائية، إضافة إلى المعدات المستوردة.
وفي هذا السياق، دعت الوزارة مالكي المركبات ومعدات الأشغال العمومية، المرقمة سابقًا، إلى التقرب من مصالح الترقيم المحلية المختصة، قبل القيام بأي إجراء إداري مثل البيع، أو تغيير الإقامة، أو تحويل الملكية للورثة، أو تعديل الخصائص التقنية.
ويهدف هذا الإجراء إلى الحصول مسبقًا على بطاقات ترقيم جديدة صادرة حصريًا عبر النظام المعلوماتي الوطني.
وفي المقابل، طمأنت الوزارة المواطنين بأن بطاقات الترقيم القديمة، الصادرة قبل دخول النظام الجديد حيز الخدمة، تبقى صالحة للاستعمال ولا تستوجب التجديد الإجباري، ما لم تكن هناك معاملة إدارية تستدعي ذلك.
كما أوضحت أن عملية بيع المركبات بعد الحصول على البطاقة الجديدة أصبحت أكثر بساطة، حيث يمكن إتمامها على مستوى مصلحة البطاقات الرمادية لأي بلدية عبر الوطن، من خلال تقديم ملف يتضمن بطاقة الترقيم الجديدة، وصور شمسية للبائع والمشتري، إضافة إلى بطاقة إقامة المشتري التي تسمح بتحويل الملف مباشرة إلى مصلحة الترقيم التابعة لمحل إقامته.
ويتضمن الملف أيضًا وثائق إثبات الهوية للطرفين، حسب وضعيتهما القانونية (مواطن، أجنبي أو شخص معنوي)، إلى جانب الطابع الجبائي المناسب لنوع المركبة.
وفي خطوة تهدف إلى تقليص الإجراءات البيروقراطية، أكدت الوزارة أن استمارة التصريح بالبيع لم تعد مطلوبة، حيث يتم استخراجها آليًا من طرف مصالح الترقيم عبر النظام المعلوماتي الجديد، وإدراجها مباشرة ضمن ملف المعاملة.
الكلمات المفتاحية
وزير الري يكشف عن وضع المخزون المائي.. كم سنة يكفي الجزائريين؟
وأوضح وزير الري خلال زيارته إلى الولاية، أن نحو 20 سداً عبر التراب الوطني تجاوزت نسبة امتلائها 100 بالمائة، فيما بلغ متوسط امتلاء باقي المنشآت المائية 60 بالمائة
غلق مؤقت لجميع منتزهات الجزائر العاصمة.. ما السبب؟
قرار الغلق المؤقت جاء تبعًا لبيان نشرته ولاية الجزائر على صفحتها الرسمية بقيسبوك، يتضمن تنبيهًا من المستوى الثاني باللون البرتقالي، يحذر من هبوب رياح قوية
الجزائر-فرنسا: زيارة قنصلية مرتقبة لكريستوف غليز.. فما جديد ملف الذاكرة؟
وأوضحت الوزيرة روفو أن هذه الزيارة من المرتقب أن يقوم بها السفير الفرنسي ستيفان روماتيه، الذي استأنف مهامه بعد عودته إلى الجزائر، وذلك بعد أن تم استدعاؤه إلى باريس في أبريل/نيسان 2025 على خلفية تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
وزير الري يكشف عن وضع المخزون المائي.. كم سنة يكفي الجزائريين؟
وأوضح وزير الري خلال زيارته إلى الولاية، أن نحو 20 سداً عبر التراب الوطني تجاوزت نسبة امتلائها 100 بالمائة، فيما بلغ متوسط امتلاء باقي المنشآت المائية 60 بالمائة
زيارات أوروبية متوالية إلى الجزائر.. هل تعجل مراجعة اتفاق الشراكة؟
ملف الطاقة يظل المحرك الأساسي لهذا التقارب الأوروبي، فأزمة الطاقة العالمية جعلت أوروبا تكتشف هشاشة نموذجها الطاقوي واعتمادها المفرط على مورد واحد، وهنا برزت الجزائر كأحد الحلول الواقعية القليلة المتاحة جغرافيا وسياسيا وفق صرارمة
غلق مؤقت لجميع منتزهات الجزائر العاصمة.. ما السبب؟
قرار الغلق المؤقت جاء تبعًا لبيان نشرته ولاية الجزائر على صفحتها الرسمية بقيسبوك، يتضمن تنبيهًا من المستوى الثاني باللون البرتقالي، يحذر من هبوب رياح قوية
الجزائر-فرنسا: زيارة قنصلية مرتقبة لكريستوف غليز.. فما جديد ملف الذاكرة؟
وأوضحت الوزيرة روفو أن هذه الزيارة من المرتقب أن يقوم بها السفير الفرنسي ستيفان روماتيه، الذي استأنف مهامه بعد عودته إلى الجزائر، وذلك بعد أن تم استدعاؤه إلى باريس في أبريل/نيسان 2025 على خلفية تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.