كلام النّاس.. كيف تعكِس لغة الشارع مِزاج الجزائريين؟
من خلال الكلمات ونبرة الحديث، كثيرًا ما يكشف الفرد عن حالته النفسية، فالإحباط بات يسكن يوميات البعض بهدوء من خلال الكلمات المتداولة في الشارع الجزائري، لكن وسط هذا الصمت، ما يزال هامش للأمل، خاصة وأن المختصون يرون أن الإحباط يمكن معالجته بالوعي وتقديم العون والدعم.
حين يختنق وادي الحراش... متى يتنفّس الجزائريون؟
في صباح يوم الجمعة، وبينما نبهت مصالح الأحوال الجوية في نشرية خاصة من موجة حرارة بالجزائر (منتصف شهر أوت 2025)، سارت حافلة النقل العمومي كعادتها على طريق الجسر المحاذي لوادي الحراش بالجزائر العاصمة. تقلّ في وسطها عشرات المواطنين: عُمال أنهكتهم يوميات الأسبوع، وأمهات يَحملن هَمّ الأسرة وفي زيارة لصلة الرحم، طلبة وحالمون بغد أفضل..
حافلات مُهترئة في الجزائر.. قطاع النقل العمومي بلا أمان
لم تكن مأساة سقوط الحافلة من فوق جسر "وادي الحراش" بالعاصمة، التي أودت بحياة 18 شخصًا و24 جريحاً مجرّد حادث مرور عابر، بل وقفة لإعادة النظر في واقع قطاع النقل العمومي بالجزائر.
بين التخصصات الجامعية والموهبة.. هل للإبداع أجنحة في سوق العمل بالجزائر؟
"قد تُهاجر الفكرة حين لا تجد من يحتضنها"؛ هذا ملخّص لما يلفظه ميدان الجامعات وضغوط تمارسها العائلة والمجتمع، التي تُشكّل بدورها حواجز اجتماعية ونفسية تُطفئ نار الموهبة المشتعلة لعشرات الشباب والمبدعين.
الأواني الفارغة.. الجُوع من استعمار الجزائر إلى حصار غزة
في غزة اليوم، تتكرّر مأساة الجوع والحصار، حيث يُحرم الفلسطينيون من الماء والغذاء والدواء، فقط لأنهم طالبوا بحقهم في الحياة والحرية فوق أرضهم. دويّ الانفجارات لا يُخفي أصوات الأواني الفارغة التي تُذكّر الجزائريين بصرخة شعب يعاني، كما عانوا هم ذات يوم.. ولعقود من الزمن.
جيل الذكاء الاصطناعي في الجزائر... يحنّ إلى ريشة الخطاطين
في زمن يَتسارع فيه إيقاع الحياة وتُختزل فيه القيم الجمالية في الشاشات الرقمية، تتجدّد روح الخطّ العربي في الجزائر عبر أيدي شبابٍ قرروا ألا يفرّطوا فيه.
مع اكتظاظ الشواطئ في الجزائر.. هل تصبح المسابح الخاصة ملاذ العائلات في الصيف؟
مع موجة الحرّ الشديد في عزّ فصل الصيف واكتظاظ الشواطئ، لم تعد العطلة الصيفية في الجزائر ترتبط بالوجهات التقليدية فقط، بل ظهرت أنماط جديدة في السياحة المحلية، على رأسها كراء المسابح المنزلية الخاصة.
مُحتوى الجدل و"الترند".. هل ذوق الجزائريين في خطر؟
مشاهد مُثيرة للجدل، عناوين تُلامس بعض الخطوط الحمراء، تكفي لتحوّل أي شخص إلى نجم في فضاء رقمي يلهث خلف كل ما هو صادم، وما يلبي الفضول. هي مفارقات تُحددها الخوارزميات، وتُوجّهها "الترندات"، حيث لم يعُد المحتوى يُقاس بالجودة أو المعنى، بل بعدد النقرات والتفاعلات.
إدمان "الثواني الثلاث".. رحلة الجزائريين نحو الصيام الرقمي
في شارع حسيبة بن بوعلي، أحد أشهر الشوارع الرئيسية بالجزائر العاصمة، نجا شاب في العشرينات من عمره بأعجوبة، بعدما كادت مركبة أن تودي بحياته خلال ثوانٍ، بينما كان الشاب مشغولاً بهاتفه وهو يمشي شارد الذهن.
ليلة العُمر.. ماذا تُخفي مواسم الأعراس في الجزائر؟
في الجزائر كانت الأعراس مجرّد مُناسبة للاحتفال وبداية لحياة جديدة، لكنّها اليوم تحوّلت لدى كثيرين إلى سباق محموم خلف مظاهر مكلفة جدا ، و"ترندات" مُتجدّدة يفرضها ضغط المجتمع ووهج المنصّات الاجتماعية.