استئناف محاكمة بلعربي وبومالة في مجلس قضاء الجزائر

استئناف محاكمة بلعربي وبومالة في مجلس قضاء الجزائر

فضيل بومالة، سمير بلعربي (تركيب: الترا جزائر)

فريق التحرير - الترا جزائر

بعد تبرئتهما من محكمة الجنح، سيكون على الناشطين السياسيين، سمير بلعربي وفضيل بومالة، المثول مجدّدًا أمام مجلس قضاء الجزائر، بعد استئناف النيابة الحكمين الصادرين في حقّهما.

يوجد سمير بلعربي رغم تبرئته، في السجن، بعد إعادة اعتقاله ووضعه في الحبس المؤقّت بتهمة التحريض على التجمهر

وأعلن محامو الناشطين اليوم، أن بلعربي سيحاكم يوم 5 أيار/ماي، بينما بومالة تمت برمجة جلسته يوم 14 نيسان/فريل، وذلك  في مستوى تقاضي من الدرجة الثانية، أمام مجلس قضاء الجزائر، في إطار استئناف قضيّتيهما.

ويوجد سمير بلعربي رغم تبرئته، في السجن، بعد إعادة اعتقاله ووضعه في الحبس المؤقّت، يوم 10 آذار/مارس الماضي، بتهمة التحريض على التجمهر بعد مشاركته في مظاهرة يوم السبت 7 آذار/مارس الماضي.

وكانت محكمة سعيد حمدين بالعاصمة، قد أصدرت في 3 شباط/فيفري، حكمًا ببراءة سمير بلعربي من التهمتين الموجهتين له، وهو ما اعتبر انتصارًا لسجناء الحراك، بعد كل هذه المدّة التي قضوها في الحبس المؤقّت.

ومكث في الحبس المؤقت، قرابة 5 أشهر (140 يومًا)، بعد سجنه في 17 أيلول/ سبتمبر الماضي، بتهمتي "المساس بسلامة وحدة الوطن" و"عرض منشورات من شأنها المساس بالمصلحة الوطنية".

 وجرت محاكمة بلعربي في 27 في جانفي/كانون الأول الماضي، وتم سؤاله عن بعض المنشورات التي اعتبرها وكيل الجمهورية تُدينه، مثل عبارة "عبيد الكاسكيطة" في إشارة إلى المؤسّسة العسكرية.

 لكن الناشط السياسي، أكدّ في دفاعه عن نفسه، بأنه لم يقصد توجيه الإهانة لشخص أو مؤسّسة، وإنّما كان يردّ على الذباب الالكتروني الذي كان يهاجمه، ودعا لقراءة منشوراته في سياقها الزماني.

وعُرف بلعربي بنشاطه السياسي ضمن نشطاء حركة بركات التي عارضت ترشّح الرئيس السابق لعهدة رابعة سنة 2014، ثم بخطاباته الحماسية في الحراك الشعبي رفضا للعهدة الخامسة.

أما  الناشط السياسي والصحافي فضيل بومالة الذي كان يقاسم بلعربي نفس الغرفة في سجن الحراش، فقد استفاد من البراءة يوم 1 آذار/مارس الماضي، وعاد إلى الحضور في مظاهرات الحراك الشعبي.

ودافع بومالة بقوّة عن نفسه خلال مثوله أمام قاضي محكمة الجنح بالدار البيضاء بالعاصمة، معتبرًا محاكمته هي "محاكمة للشعب الرافض للاستبداد والتواق للحرية".

وطلب بومالة من  القاضي أن يتصفّح منشوراته، فإن وجد منها ما يمسّ بالوحدة الوطنية، فهو يقبل أن يضع رقبته على المقصلة لا أن يبقى في السجن، على حد قوله.

وقضى بومالة أكثر من 150 يومًا رهن الحبس المؤقّت، عن تهمتي  "المساس بسلامة الوحدة الوطنية وعرض منشورات من شأنها الإضرار بالمصلحة الوطنية"، اللتين تم تكييفهما له على أساس ما كان ينشره على صفحته على فيسبوك.

واشتهر بومالة الذي عمل في التلفزيون العمومي مدّة طويلة، بمنشوراته اللاذعة ضدّ النظام ورفضه لإجراء الانتخابات الرئاسية الأخيرة، بخطبه الحماسية أيام الجمعة التي مكنته من اكتساب شعبية كبيرة في الحراك الشعبي، ما أزعج كثيرًا السلطة في سعيها للذهاب للانتخابات الرئاسية التي جرت مؤخرًا.

 

اقرأ/ي أيضًا:

اعتقال سمير بلعربي.. حملة التوقيفات ما زالت مستمرّة

إيداع فضيل بومالة الحبس المؤقّت