"الأرسيدي" يتهم السلطة بتعريض ديمومة الوطن للخطر

محسن بلعباس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الصورة: TSA)

فريق التحرير - الترا جزائر

اتهمّ حزب التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية، السلطة القائمة بالعمل على بقائها من خلال الاستمرار في السياسات القمعية، حتّى وإن اقتضى ذلك تعريض ديمومة الوطن للخطر.

حزب "الأرسيدي": السلطة مازالت تتمادى في سياستها القائمة على قمع المظاهرات وحظر الاجتماعات السياسية

وذكر "الأرسيدي" في بيانه له عقب اجتماع أمانته العامة، أن سلطة الأمر الواقع، عقب ما يسمّيه بـ"انقلاب 12 كانون الأوّل/ديسمبر"، لا تزال تتمادى في سياستها القائمة على قمع المظاهرات، وحظر الاجتماعات السياسية للمعارضة الديمقراطية والمجتمع المدني، وإغلاق وسائل الإعلام على جميع الأصوات المعارضة، وإبقاء المناضلين السياسيين المشاركين في الحراك في غياهب السجون.

واعتبر الحزب الذي يتخذ موقفًا راديكاليًا من السلطة، أن مخطط عمل الحكومة، "لا يخلو من شعارات شعبوية، كانت رائجة في فترة السبعينيات، ومن طبخات مألوفة في مجالات الصناعة والزراعة وقطاع السياحة، التي تعتقد الحكومة أنها ستحييها بوصفتها البالية".

على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي، تساءل الحزب كيف تنوي الحكومة، التي قال إنها مرفوضة من طرف الشعب الجزائري، العمل للحدّ من البطالة في ظلّ الركود الاقتصادي، لاسيما وأنه لم يَرِد أيّ تمويل بديل خارج اللجوء إلى ميزانية الدولة بشكلٍ صريح في نصّها.

أما فيما يتعلّق بمراجعة الأجر الأدنى المضمون، فأوضح الحزب بأنّ أي أجرٍ قاعدي صافٍ يقلّ عن 35 ألف دينار، لا يمكن اعتباره إرادة في تحسين القدرة الشرائية للغالبية الساحقة من الأجراء.

واعتبر التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية، أن البديل السياسي الذي يستوفي شروط التعبير عن السيادة الشعبية، يمثّل وحده الجواب الشافي لمطالب الشعب الجزائري، وهو ما يسعى إليه، حسب الحزب، تحالف قوى البديل الديمقراطي الذي يقترح مسارًا تأسيسيًا، تشرف عليه بشكلٍ توافقي هيئات مستقلة عن أجندة النظام السياسي.

وفي تقدير الحزب، الذي رفض الرئاسيات الأخيرة، فإن الوقت حان لبناء أوسع تجمّع للقوى المعارضة لأجندة القيادة الملتفة حول العسكر، والتي تسعى حسبه، للاستمرار في إدارة شؤون الجزائريين والجزائريات.

وأوضح أن هذا التحالف، لا ينبغي أن يكون ذو صبغة أيديولوجية، وبل لمن يؤمن من الأحزاب والشخصيات السياسية، أن إقامة نظام سياسي ديمقراطي، يتطلب مرحلة انتقالية لا يقودها النظام السياسي المنبثق عن انقلاب 1962.

 

اقرأ/ي أيضًا:

رؤساء بلديات "الأرسيدي" يرفضون تعليق صور تبون في مكاتبهم

"لماذا لا تستقيلون من البرلمان؟" سؤال يُغضب "الأرسيدي"

.