"الأرسيدي" يعلن تعليقه للتظاهر في الحراك الشعبي

محسن بلعباس، رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (الصورة: TSA)

فريق التحرير - الترا جزائر

أعلن حزب التجمّع من أجل الثقافة والديمقراطية، تعليقه المشاركة في مظاهرات الحراك الشعبي، إلى أن تتحسّن الوضعية الصحيّة في الجزائر، التي تعرف تفشيًا لفيروس كورونا.

قال "الأرسيدي"، إنه يتقيّد بالآراء الجامعة لأخصائي الصحّة العمومية

وأوضح "الأرسيدي" في بيان له،، أنه أمام الخطورة القصوى للوباء الذي يحوم على الجزائريين، وبناءً على ما أكدته منظمة الصحة العالمية وكل أخصائيي الصحّة، فإنه يرى أن الساعة ليست مواتية لا للحسابات السياسية و لا للتردّد.

وقال "الأرسيدي"، إنه يتقيّد بالآراء الجامعة لأخصائي الصحّة العمومية وذوي العلم والمعرفة المنادية بتعليق المشاركة في كل النشاطات التي من شأنها أن تكون ناقلًا وناشرًا لوباء كورونا، وذلك إلى غاية أن تتحسّن الوضعية الصحية التي يتابعها أخصائيو الصحّة العمومية في بلدنا.

وتعهد الحزب، بالبحث عن وسائل النضال السلمي البديل مع الفاعلين السياسيين والنقابيين والجمعويين، وكلّ النشطاء المنخرطين في النضال من أجل استرجاع سيادة الشعب الجزائري.

وذكر "الارسيدي"، من بين وسائل مواصلة التعبئة، اقتراحات تدعو إلى إفراغ شوارع البلاد، مرّة كل أسبوع، من أيّ حضور بشري، وأفكار أخرى تضمن مواصلة التعبئة ضدّ خطة النظام، وقال إن ينبغي سريعًا إيجاد توافق حولها.

ويعد "الأرسيدي" الذي يتبنى طرحًا راديكاليًا ضد السلطة الحالية، من أكثر الأحزاب نشاطًا في الحراك الشعبي، إذ يحرص رئيسه محسن بلعباس على الحضور أسبوعيًا في المظاهرات. كما يتم تنظيم تجمعات أمام مقرّه الولائي المطل على شارع ديدوش مراد، الذي أصبح منذ 22 شباط/فيفري قبلة المتظاهرين.

وفي الأسبوع الأخير، قال الحزب الذي ينشط ضمن تكتّل البديل الديمقراطي، إن عددًا من مناضليه تعرّضوا لـ"استنطاق" الأجهزة الأمنية، بعد عودتهم من مسيرة الجمعة الماضية.

وكان الحزب في 21 كانون الثاني/جانفي الماضي، قد تلقى مراسلة من والي العاصمة، يدعوه فيها لوقف نشاطاته السياسية بمقرّ مكتبه الولائي بالعاصمة بقلب شارع ديدوش مراد بالعاصمة، وتخصيصه فقط للأمور الإدارية.

وأثار هذا القرار، استنكار الحزب الذي أدرجه في خانة قمع النشاط السياسي، وقال في بيان له إنّه حتى الرئيس السابق وشقيقه ووزير داخليته، لم يجرؤوا على منع "الأرسيدي" من النشاط، رغم التجمّعات الكثيرة التي كانت تقام عند مقرّه.

وسبق لـ "الأرسيدي" أن رفع دعوى قضائية ضد ثلاث قنوات تلفزيونية محليّة، نشرت خبرًا يزعم أن "شخصًا كان قادمًا من البويرة شرقي العاصمة، ضُبط بحوزته ثلاثة آلاف قرص من المؤثرات العقلية، كان متوجهًا بها إلى مقرّ الحزب".

 

اقرأ/ي أيضًا:

"الأرسيدي" يردّ: منعُنا من استغلال المقرّ لم يحدث حتى في زمن بوتفليقة

رؤساء بلديات "الأرسيدي" يرفضون تعليق صور تبون في مكاتبهم