ultracheck
مجتمع

"البرّاني".. سيرة مصطلح في الذاكرة الجزائرية

27 يوليو 2025
واجهة الجزائر العاصمة
فتيحة زماموش
فتيحة زماموش إعلامية وباحثة من الجزائر

 "كلنا غُرباء وكلنا "برّانيون"… من هو الذي استوطن المكان وأخذه معه؟" هكذا قال شيخ في الثمانين من عمره بلكنة من الشرق الجزائري وهو يبتسم، قبل أن يُضيف: "أنا من هُنا وهُناك".

على مدى عقود من الزمن؛ انتقل مصطلح "البرّاني" من توصيف الأشخاص والمِهن، إلى حُضور لافت في الأغاني الشعبية والأمثال وحتى اسم أحد الأطباق التقليدية

عبارة بسيطة وعفوية كإجابة عن سؤال:" لماذا سمي مسجد بالقصبة العتيقة بأعالي العاصمة بـ" جامع البراّني"؟ 

يَفتحُ ردّ الرجل الذي ولد في باب الوادي بالجزائر العاصمة لـ"الترا جزائر"، نافذة لفهم أعمق لمجتمع المدن الجزائرية، خاصة حين وقعت بالصدفة على اسم جامع صغير في أعالي مدينة القصبة العتيقة.

جامع بمدينة الجزائر ووهران .. مفتاح لفهم المجتمع

لم يكن اسم "البرّاني" مجرّد تسمية عابرة، بل يحمل دلالات تاريخية واجتماعية عميقة تعود إلى فترات مختلفة من التاريخ الجزائري. 

ووفقا لما أوردته البحوث التاريخية عن المكان في الجزائر العاصمة؛ أُطلق اسم "جامع البرّاني" على مسجد شُيّد سنة 1653 ميلادية خارج "دار السلطان"، أي خارج نطاق السلطة المركزية، في منطقة كان يقطنها من يُعرفون بـ"البرّانيين" – وهم القادمون من خارج أسوار المدينة. 

وقد ارتبط هذا المصطلح لعقود طويلة بفئات سكانية وفدت من داخل الجزائر إلى العاصمة، وأسهمت بفعالية في الحياة الاقتصادية والخدمية، رغم أنها بقيت على هامش الاعتراف الاجتماعي.

وفي وهران، نجد صدى لهذا الاسم في "مسجد البرّاني" بحي الدرب العتيق، الذي يُعد من أقدم المساجد التاريخية بالمدينة. 

وتشير بعض المصادر إلى أنه شُيّد عام 1708 على يد الباي بوشلاغم، محرر وهران خلال العهد العثماني. وسُمّي بـ"البرّاني" أيضاً نظرًا لموقعه الذي كان وجهة للمصلين الوافدين إلى المدينة، من تجار وزائرين، أي "البرّانيين" الذين لم يكونوا من سكان المدينة الأصليين.

الجامع البراني بالجزائر العاصمة
الجامع البراني بالجزائر العاصمة

تعكس التسمية المشتركة بين المسجدين بالجزائر عاصمة ووهران واقعاً اجتماعياً وحضرياً مشتركاً، حيث لعب "البرّانيون" دورًا هامًا في النسيج المدني، وإن ظلّت تسمياتهم مرتبطة بما هو "خارج" المدينة المركزية أو "الهامش" المجتمعي، رغم ثقلهم في المجال الاقتصاد خاصة. 

كما يبرز مصطلح "البرّاني" بوصفه مفتاحًا لفهم ديناميكيات الانتماء والاندماج في المجتمع الجزائري وحركاته وتحركاته أيضا، ليس فقط باعتباره وصفًا مكانيًا، بل كدلالة اجتماعية راسِخة في الذّاكرة الجماعية.

والملاحظ أنّ الكلمة مازالت تتردد في الخطاب الشعبي اليومي وتنعكس حتى في أسماء بعض الأحياء والأماكن وغيرهما. 

وجُوه لحياة متعددة

لم يعش مصطلح "البرّاني" حياة واحدة، بل تعدّدت أوجهه وتسلّل بهدوء إلى تفاصيل الحياة اليومية في الجزائر، حتى صار جزءًا من الخطاب العفوي.

قبل قرون من الزمن؛ بدأ كمصطلح يُطلق على أصحاب المهن البسيطة الذين وفدوا من خارج أسوار المُدن، ليتحول لاحقًا إلى تصنيف مكاني واجتماعي يميز بين "أهل الداخل" و"أهل الخارج".

بمُرور الزمن، تخطّى هذا الوصف إلى اسم حي ومسجد، فظهر "الجامع البرّاني" في القصبة، ثم تمدّد إلى الأغنية الشعبية، وحتى إلى فنّ الأكل.

الباحثة في الأنثروبولوجيا بجامعة الجزائر خولة نواري لـ:" الترا جزائر": البرّاني ليس مجرّد غريب، بل شاهدٌ على التحوّلات الاجتماعية والاقتصادية في المدن الجزائرية 

لكن لم يُفارق هذا المصطلح الذاكرة الجماعية، وتغيّر كثيرًا في معناه ودلالاته، بين الانتماء والتصنيف، وبين التمييز والاحتفاء بالتنوع.

رغم مرور أجيال على استقرار بعض العائلات في المدن الكبرى، لا تزال كلمة "برّاني" تُستخدم في بعض الأوساط الشعبية، وفقا للباحثة بجامعة الجزائر خولة نواري، التي تناولت مجتمع مدينة قسنطينة قبل 5 قرون من الزمن. 

قبل هذه الفترة الزمنية؛ دخلت كلمة "البرَّانِي"، أو الغريب إلى قاموس الشّارع الجزائري، وتقلّبت بين مدلولاتها إلى صفات الشّفقة والحنين والفِتنة أيضا، ولاحت في سُطور الحِكم والأمثال الشعبية المتداولة كثيرا في الحياة اليومية.

"البرَّانِي" عموما هو الغريب، سواء غريب الدار إن أصبح بفعل المصاهرة فردا ضمن العائلة، وغريب المكان إن كان الشّخص نازح من منطقة لأخرى، وغريب الدولة إن كان قادما من وراء حُدود جغرافية بلاده.

أزمنة وأمكنة

تعدّدت المعاني ومدلولات الكلمة، إذ سافرت صفة " البَرَّانِية" أو مصطلح "البَرَّانِي" عبر الزمن والفترات والأماكن والأحياء والمدن، وعرفته العلاقات الاجتماعية في عديد المناطق الجزائرية.

وخصّ القادمون من المناطق الداخلية إلى العاصمة الجزائر أو المتنقّلون من الدّاخل الجزائري إلى الحواضر الكبرى مثل قسنطينة والبليدة ووهران وعنابة وسطيف وغيرها، بهذه الصفة وأصبحت لصيقة بهم حتى وإن عمّروا في المكان لجيلين أو ثلاثة أجيال.

الباحثة في علم الاجتماع كريمة منداس لـ" الترا جزائر:" البرّانية تُنسب لفئة من القادمين من الريف إلى المدينة، وتداولها مستمر في الجزائر وهي حاضرة في كتب التاريخ الاجتماعي للمدن الجزائرية

كما يُذكر المصطلح لشرح ملامح الانتماء والهوية المحلية، وليس بوصفه حكمًا على الأفراد أو خلفياتهم.

وعليه يقول الجزائريون عادة " البَرَّانِي يَبْقَى بَرَّانِي" وهذه العبارة تحيل المستمع إلى كلمة أخرى "الدَّخِيلْ" على المدينة القادِم من العُمق الجزائري، أو بمعنى ضيّق أنّه جاء من حي آخر، على خِلاف الأحياء الكبرى التي تنتشر فيها هذه الكلمات.

أحيانا تُسيء الكلمة ذاتها لأصحابها، مثل ما هو معروف بعبارات "بَرَّانِيَة" عن حي القصبة العتيق في قلب العاصمة الجزائرية"، أو "بَرَّانِيَة" حيّ "السويقة" القديم بولاية قسنطينة شرق الجزائر وغيرها من الأحياء الكبرى.

 سائر في المجتمع 

تعني "البرَّانِي" الغريب عن المُدن القديمة، حسب بعض الكتابات التاريخية، وهي صفة تكشف حجاب التفرقة، لحدّ يومنا هذا، وذلك باستهدافها التمييز بين سكان حي قديم عن غيره من الأحياء التي أنشأت حديثا في الرقعة الجغرافية الواحدة، وتمّ ترحيل السكان إليها من كل حدب وصوب.

وعلى سبيل المثال لا الحصر يقول سكان "ميلة القديمة": "فلان الغريب عن ميلة" ويقصدون به من ولد وتربى وترعرع خارج أسوار مدينة ميلاف العتيقة، بل يصفون من ولد في المدينة القديمة بـ"الابن الحقاني" أو الحقيقي، وهي عبارة متنقّلة ليومنا هذا من جيل لجيل وتعترف به العائلات الكبرى المعروفة في مدينة الألف منبع. 

"البرّانية" في الجزائر.. موضوع بحث أكاديمي

تقول الباحثة في علم الاجتماع كريمة منداس لـ"الترا جزائر" إنّ "البَرَّانِية" تتداول في الجزائر، وتُنسب لفئة من القادمين من الريف للمدينة، فجماعة "البَرَّانية" في القصبة العتيقة مثلا، هم من القادمين من ولايات أخرى، وكثيرا ما تحدث عنها الباحثون في كتبهم وأبحاثهم في التاريخ، خاصة تاريخ مدينة الجزائر الاجتماعي.

بحث أكاديمي بجامعة جزائرية تناول موضوع "فئة البرانية في مجتمع الجزائر خلال العهد العثماني (1519–1830م)، إذ كانوا دومًا جزءًا من النسيج الاجتماعي رغم اختلاف مكانتهم

لاقت هذه الظاهرة اهتمامًا متزايدًا في الأوساط الأكاديمية، باعتبارها مفتاحًا لفهم ديناميات المجتمع الحضري الجزائري، خلال قرون؛ لا سيما خلال فترات التحولات الاجتماعية والاقتصادية الكبرى. 

وضمن هذا السياق، تناول بحث أكاديمي بجامعة جزائرية موضوع "فئة البرانية في مجتمع الجزائر خلال العهد العثماني 1519م–1830م"، مؤكدة أنّ هذه الفئة كانت دائمًا جزءًا من النسيج الاجتماعي، وإن اختلفت مكانتها أو نظرة المجتمع إليها عبر العصور.

تُدرس الظاهرة باعتبارها جزءًا من التاريخ الاجتماعي والثقافي للمدن الجزائرية، لا كأداة تصنيف أو وصم.

حتى أن الكلمة انتقلت لاحقًا إلى مجالات رمزية أخرى، منها الشعر والفنّ. 

"البرّاني" ..ألهم الشعراء والفنانين

أثّرت هذه الكلمة على النّاس، فألهم هذا الوجع النفسي الذي تسببه هذه "الغُربة الداخلية"، الشعراء، ومنهم من عبّر عن مشاعر الأفراد ويعكِس صور حياتهم وطرق عيشهم ويؤنسهم في وحدتهم، إذ صدح بها الفنانون.

من بينها أغنية من فنّ المالوف القسنطيني في شرق الجزائر، تقول في مطلعها: "فَاضَ الوَحْشْ عْلِيَّ، أنَا براني غريب لَا مَنْ سَألْ عَلِيَّ"، أي معناها أنه "اشتاق لأهله وهو الساكن في مدينة يظلّ فيها غريبا، ولا أحد يسأل عنه".

أخذت هذه الأغنية صيتا كبيرا وأعادها الكثيرون ممن ترعرعوا في مدارس الغناء الشعبي الجزائري المتنوعة، إذ تعبّر عمّا يُقاسيه البعض بسبب كونهم "بَرَّانِيُونْ".

كلمات أغنية شهيرة من فن المالوف القسنطيني: "فاض الوحش عليَّ، أنا برّاني غريب لا من سأل عليّ"، وهي تعبير عن الغُربة الداخلية والحنين في المدينة

كما يحلو للبعض تسمية الشّخص القادم من مدينة لأخرى بـ"البرَّانِي"، وخاصة بالنسبة للباحثين عن عمل خارج مسقط رأسهم، وانخرطوا في ممارسة عديد المهن والحِرف، بل وأصبحت تميّزهم عن أقرانهم في المهن الأخرى.

وعلى سبيل المثال لا الحصر عرفت عاصمة الشرق الجزائري "قسنطينة"، قبل القرون الخمسة السابقة، تحديد انتماءات للحرفين والصناع، تحت غطاء "مِهن البرَّانية" وسارت بين الناس لفترة طويلة. 

البرانية والمهن

وتُشير الأبحاث إلى تقسيمات مهمة نذكرها تباعا: "أهل زواوة" والقادمين من "منطقة القبائل"، و"أهل الصحراء" و"بني ميزاب" والقادمين من منطقة "جيجل" و"بسكرة" و"الأغواط" و"وادي سوف".

من مهن الخبّاز والحارس إلى وسطاء التجارة.. البرّاني هو العمود غير المرئي للحياة اليومية

تاريخياً، امتهن "البْسَاكْرَة"، حِرفا عديدة فمنهم الحمالين وبائعي الخضر والفواكه، والباعة المتجولون، وأسند إليهم حراسة الأسواق والدكاكين والأحياء، والعمل كوسطاء في التجارة، كما تميزوا بالمواظبة والالتزام.

أمّا القادمون من منطقة القبائل نحو العاصمة، وبعضهم استقرّ في الشرق الجزائري، مارسوا العمل في ورشات الحرف والصناعات النسيجية وصناعة الفحم وبيعه وصناعة الأواني مع احترافهم صناعة بارود المدافع والأسلحة والزراعة والتجارة وبيع الزيت والعسل، وميزتهم النّشاط والذكاء. 

الباحث في تاريخ الجزائر فوزي سعد الله قال:"إذا تجلجل الخبز"، في إشارة إلى أن أبناء جيجل هم الأبرز في فن طهي الخبز بالعاصمة الجزائرية، بفضل مهارة متوارثة تميزوا بها على مدى عقود

بينما مارس "بنو ميزاب" (ولاية غرداية) بوابة الصحراء الجزائرية التجارة إذ يتميزون بالأمانة في الأعمال والهدوء والنشاط والحركة في البيع والشراء وأسهموا في الاقتصاد، وفي تدريب الآلاف من منطقتهم وتمكنوا من الاستقرار في الشمال (وسط الجزائر)، كما لعبوا دور الوساطة بين كبار التجار.

وتفوّق سكان "جيجل" شرق الجزائر من "البَرَّانِية" في مهنة صناعة الخبز، وكانوا يشرفون على أفران مدينة قسنطينة، وبالعاصمة أيضاً، وحملوا لقباً لم يسقط عنهم رغم مرور عقود من الزمن إلى يومنا هذا بأنهم " أصحاب حرفة وصناع الخبز في الجزائر".

ومن الطرائف أن وصف الباحث في تاريخ الجزائر فوزي سعد الله هذه المِهنة وإلحاقها على سكان منطقة جيجل شرق الجزائر الذي اشتهروا بصناعة الخبز والعمل في الأفران بالجزائر العاصمة.

وذكر في أحد مقالاته بعنوان عريض: "إذا تجلجل الخبز"؛ أي أنه نسب الخبز لأهل منطقة جيجل شرق الجزائر لأنهم الرقم واحد في فن طهي الخبز بعاصنة البلاد، على وجه الخصوص لافتا إلى تميزهم بمهارة راسخة في هذا المجال الحيوي منذ عشرات السنين.

الكاتب والروائي طاهر حليسي في رواية "مزرعة الجونكيرا": في منطقة باتنة خلال الحرب العالمية الثانية كان المنادي ينادي في كل مساء:"البرّاني برّى"؛ أي يجب على الغرباء مغادرة المدينة قبل إغلاق أبوابها

أما سكان الأغواط اشتغلوا في صناعة الحصير بنبات الحلفاء، كما كانوا يشرفون على تصفية الزيت وبيعه، واتّصفوا بالصبر والكفاءة وإتقان عملهم.

 كما لفت الكاتب طاهر حليسي في روايته "مزرعة الجونكيرا" بأنّ المصطلح كان شائعا في منطقة الأوراس (شرق الجزائر).

ويقول وفقا لروايته: "يروي بعض سكان باتنة خلال الحرب العالمية الثانية أن المدينة كان لها سور و كان المنادي ينادي في كل مساء البرّاني برى" وهو تنبيه للغرباء بالمغادرة عبر عربات النقل أو تدبر أحوالهم بالمبيت في الحمامات و الفنادق قبل إغلاق أبواب المدينة.

وسط العائلات 

انتقلت الصفة في العلاقات الاجتماعية الضيقة، فكثيرا ما تُوسم الفتاة التي تزوجت في منطقة أخرى وبعيدة عن عائلتها ومسقط رأسها بـ" البَرَّانِيَة"، بسبب اختلاف العادات ودخولها لعائلة جديدة، يدخلها في دوامة المقارنات بين عائلتها الأصلية وعائلة زوجها. 

ويقول المهتم بالأنثروبولوجيا سعيد خواص، لـ" الترا جزائر" أنّ المتزوجة حديثا في بيت بعيد عن أهلها جغرافيا، يكسبها تلك الصفة، بل تُوسم بها في المناسبات وفي تجمعات الأقارب بـ" البرانية"".

وفي مقابل ذلك فالأمر يسبب لها إزعاجا في الوسط العائلي ويشعرها بالرغم من العِشرة داخل بيت زوجها بـ"الاغتراب كما تفسر في بعض الأحيان بالضعف والنقص".

واجه كثير من الجزائريين مشكلة " البَرَّانِي" وأصبحت صفة وظاهرة اجتماعية، تتناقض مع تطور المجتمع وتعقيدات الحياة، إلا أنها تسير في تناسق مع انغلاقه تارة واحتفاظه ببعض المعتقدات السائدة تارة أخرى.

الطّعام أيضا

مع التحولات والانتقالات الاجتماعية؛ انتقلت المفردة من دلالة اجتماعية إلى رمز للتنوّع والتفاعل الثقافي، في تعبير رمزي عن التنوّع والانتماء المختلط.

يظهر ذلك حتى في بعض الأطباق التقليدية التي باتت تُعرف بهذا الاسم، لما تحمله من مكوّنات متعددة تعكس روح التعايش والتداخل.

واشتهر "طبق البَرَّانِيَة"، على أنّه أحد أصناف المأكولات التقليدية في الجزائر، وهي مستمدة من كونها تتشكل من مكونات دخيلة على أصناف أخرى، قوامها الباذنجان المفروم، الطماطم المهروسة، الثوم والأعشاب والتوابل والخل وطهيها مع اللّحم، وهو لا يختلف في لذته وشعبيته عن بقية أنواع الأطعمة التقليدية في الجزائر.

الكلمات المفتاحية

الأضاحي المحلية والمستوردة

الكبش المحلي والمستورد.. هل توجد فروقات حقيقية؟

مع كل عيد أضحى في الجزائر، يتجدد الحديث حول الفروقات بين الكباش المستوردة والمحلية في نوعية اللحم وطرق التخزين والتعامل معها قبل الذبح، ليصبح هذا النقاش تقليداً موسمياً يرافق استعدادات العيد.


شبلون

عالم الفيروسات شبلون: "هانتا" لا يشكل خطرًا مباشرًا على الجزائر.. وهكذا تتم السيطرة عليه

حتى الآن لا توجد مؤشرات على وجود فيروس أنديز في الجزائر، إذ يقتصر انتشاره الطبيعي على دول أمريكا الجنوبية مثل الأرجنتين، وبناءً على المعطيات الحالية، لا توجد أسباب تدعو إلى القلق المباشر من حدوث انتشار محلي لهذا الفيروس في البلاد


فيروس هانتا الجزائر

حوار | البروفيسور كمال جنوحات: فيروس "هانتا" ما يزال بعيدًا عن الجزائر ولا يشكل أي خطورة

أصبحت أخبار الفيروسات تشكل هاجسًا لجميع سكان المعمورة، ومنهم الجزائريون تخوفًا من حدوث ما وقع خلال جائحة كوفيد-19، وهو ما جعل البعض يتساءل اليوم إن كان الوضع سيتكرر مع الأنباء المتوالية حول فيروس "هانتا"، خاصةً بعد تسجيل حالات إصابة في إسبانيا وفرنسا غير البعيدتين عن الجزائر، واللتين تربطهما معاملات يومية عبر الرحلات الجوية معها.


إقامات سكنية فاخرة

الإقامات الفخمة في الجزائر.. رفاهية سكنية أم فوضى عمرانية؟

أبدى من تحدثوا إلى "الترا جزائر" امتعاضهم من غياب الرقابة الكافية التي تسمح بجعل هذه الإقامات الفاخرة ترتكب "جرائم" في حق العمران بتشويهه بدل تحسين قطاع السكن

آيت نوري ريان
رياضة

هل احتجّ على غوارديولا؟ .. فيديو آيت نوري يثير ضجة واسعة

ورغم أهمية المباراة، غاب آيت نوري عن النهائي بقرار من المدرب بيب غوارديولا الذي فضّل الاعتماد على الإنجليزي نيكو أورايلي، في قرار أثار استغراب الجماهير الجزائرية التي كانت تنتظر مشاركة الظهير الأيسر في واحدة من أكبر مباريات الموسم.

البنك الجزائري
اقتصاد

الجزائر توسّع حضورها البنكي في إفريقيا.. كيف يُمكن تدارك سنوات الغياب؟

وشكل الغياب المصرفي للجزائر في القارة السمراء أحد العوائق التي كانت تصعّب دخول المنتجات الجزائرية إلى أفريقيا، إلا أن هذا الأمر أصبح أحد الملفات التي تعمل الحكومة على تذليله ضمن خططها لرفع الصادرات خارج المحروقات، وذلك بفتح بنكين في موريتانيا والسنغال في 2023، والسعي لتوسيع العملية إلى دول أخرى.


مسبح 5 جويلية
أخبار

بالصور.. مشاهد صادمة من داخل كبرى المسابح بالجزائر العاصمة

بحسب بيان ولاية الجزائر "شملت الزيارة أحواض المركب المائي بالمركب الأولمبي"محمد بوضياف"، ومسبح المركب الرياضي النسوي ببن عكنون، ومسبح أول ماي، ومسبح المركب الرياضي أحمد غرمول بسيدي امحمد،

قسنطينة
أخبار

أول طائرة شحن تصل إلى قسنطينة محمّلة بأضاحي مستوردة من المجر

أوضح المسؤول، في تصريح لوسائل الإعلام، أن هذه الحصة تمثل "الدفعة الأولى من الأغنام المستوردة من دولة المجر"، مشيرًا إلى تسخير أسطول جوي ابتداءً من يوم السبت وإلى غاية الثلاثاء لضمان سير العملية في ظروف منظمة وسريعة

الأكثر قراءة

1
سياسة

أبوجرة سلطاني يردّ على أحمد مراني: خلي البير بغطاه


2
رياضة

كم بلغت مكافأة اتحاد العاصمة بعد التتويج بكأس الكاف؟


3
أخبار

مسؤول جزائري رفيع يزور باريس قريبًا.. ماذا تحمل الزيارة؟ وكيف علّق نونيز؟


4
رياضة

للمرة الثانية.. اتحاد العاصمة بطلاً للكونفدرالية الإفريقية بعد ملحمة مثيرة أمام الزمالك


5
أخبار

جامع الجزائر يكشف حكم الاشتراك في ثمن الأضحية