الجزائريون ينتظرون كباشًا أكبر… هل تتحسن تجربة استيراد أضاحي العيد؟
31 مارس 2026
ورغم كل التحسينات المخطط لها هذا العام، يبقى السؤال مطروحا، كيف ستتم عملية تحديد قائمة المستفيدين هذا العام، وما هي الآليات المعتمدة لضمان توزيع عادل ومرن؟ كل ذلك لتتحول تجربة شراء خروف الأضحية إلى مناسبة مريحة وممتعة تعكس فرحة العيد دون أي تعقيدات.
خلال سنة 2025، الخراف كانت أصغر حجما، ولم تتمكن بعض الأسر من الاستفادة بشكل كامل، ما جعل البعض يلجأ إلى خراف محلية لتعويض النقص رغم ارتفاع أسعارها هي الأخرى، بينما بقيت تجربة التوزيع فرصة للتعلم وتحسين الإجراءات المستقبلية.
ورغم كل التحسينات المخطط لها هذا العام، يبقى السؤال مطروحا، كيف ستتم عملية تحديد قائمة المستفيدين هذا العام، وما هي الآليات المعتمدة لضمان توزيع عادل ومرن؟ كل ذلك لتتحول تجربة شراء خروف الأضحية إلى مناسبة مريحة وممتعة تعكس فرحة العيد دون أي تعقيدات.
آليات جديدة لبيع اضاحي 2026
وأوضح المنسق الوطني للمنظمة، فادي تميم، في تصريح لـ"الترا جزائر"، أن تجربة عيد الأضحى لسنة 2025 شكلت نموذجا جديدا فرضته ظروف الاستيراد الاستعجالي لمليون رأس من الغنم، حيث تمت العملية في وقت ضيق، ما جعل الجزائر تدخل سوقا دولية كمستورد لدى موردين لديهم زبائن آخرون، وهو ما صعب - حسبه- مهمة ضمان النوعية المطلوبة وأدى إلى تسجيل بعض الاختلالات التي لا يمكن إنكارها.
تميم: هذه العملية مكّنت شريحة واسعة من العائلات من اقتناء أضاحي بأسعار منخفضة وأداء الشعيرة، وهو ما يعد عملية إيجابية لا يمكن تجاهلها
وفي هذا السياق، أشار المتحدث إلى أن من أبرز التحفظات التي رفعتها المنظمة تمثلت في طريقة التسعير، معتبرا أنه "من غير المعقول بيع خرراف بأوزان مختلفة بنفس السعر"، حيث استفاد بعض المواطنين من أضاحي كبيرة الحجم، في حين حصل آخرون على أضاحي أقل وزنا بنفس القيمة.
كما لفت إلى أن اعتماد الأسواق الأسبوعية كنقاط للبيع ساهم بدوره في خلق اختلالات، إذ عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من طريقة التوزيع، وهو ما يستدعي، بحسبه، إعادة النظر في آليات التنظيم المعتمدة.
وعن تحضيرات السنة الجارية، أكد تميم أن المؤشرات توحي بتحسن ملحوظ، خاصة مع انطلاق العملية في وقت مبكر، مستدلا بتجربة شهر رمضان الماضي، حيث تم استيراد 144 ألف رأس غنم موجهة للذبح، وقد جرت العملية – حسب وصفه – بسلاسة وتنظيم أفضل.
وفي سياق متصل، أوضح أن رئيس الجمهورية كان قد منح، خلال السنة الماضية، ولاة الجمهورية صلاحيات واسعة لتحديد آليات التوزيع، حيث اعتمدت بعض الولايات البيع عبر الأسواق، بينما فضلت أخرى توجيه حصص إلى الخدمات الاجتماعية لتوزيعها على الموظفين.
وشدد تميم في تصريحه على ضرورة مضاعفة نقاط البيع، خاصة في المدن الكبرى، مؤكدا أن تخصيص نقطة بيع واحدة فقط في الجزائر العاصمة خلق ضغطا كبيرا
موازنة بين الخرفان المحلية والمستوردة!
وبعيدا عن التركيز على الخرفان المستوردة، يوضح النائب بالمجلس الشعبي الوطني وأحد أعضاء لجنة الفلاحة، رابح جدو، أن عمل اللجنة يهدف بشكل أساسي إلى ضمان توفر الخرفان المحلية أيضا بأسعار معقولة تمكّن المواطنين من أداء شعيرة التضحية دون ضغوط مالية، مع الحفاظ على التوازن بين الإنتاج المحلي والمستورَد.
وفي تصريح لـ"الترا جزائر"، أكد جدو أن أعضاء اللجنة، مرفوقين ببياطرة ومختصين في الإنتاج الحيواني، قاموا خلال الأسابيع الماضية بزيارات استعلاماتية إلى ثماني ولايات هي الجلفة، البيض، النعامة، أولاد جلال، وادي سوف، تمنراست، سطيف، وتبسة، للوقوف على واقع تربية الماشية، خاصة الأغنام، وتقييم التحديات الاقتصادية والمناخية التي تواجه الشعبة.
وأشار جدو إلى أن الأضاحي المستوردة توفر كميات إضافية، لكنها غالبا بأسعار مرتفعة وتححمل السلطات فارق الدعم، بينما تساهم الخرفان المحلية في تحقيق توازن السوق والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين، ما يجعل دعم الإنتاج المحلي أولوية للجنة. وأوضح أن الزيارات ركّزت على مشكلات مثل نقص الأعلاف، تقلص المساحات الرعوية، وارتفاع تكاليف الرعاية البيطرية، بهدف اقتراح حلول عملية لدعم المربين المحليين وتعزيز إنتاجية الخرفان المحلية.
كما لاحظت اللجنة تفاوت مستوى الخدمات الصحية البيطرية بين الولايات، خاصة في الجنوب، حيث رصدت نفوق بعض الحملان والجديان، ما دفع إلى توصية بتكثيف حملات التلقيح الموسمية
وأوضح جدو أن اللجنة لا تهدف فقط إلى دعم الشعبة الحيوانية، بل أيضا إلى تشجيع الشباب على البقاء في القطاع من خلال برامج تكوين ومرافقة تقنية، وتعزيز الإرشاد الفلاحي، خاصة فيما يتعلق بالنباتات العلفية البديلة، لرفع الإنتاجية وتقليل الضغط على الأعلاف التقليدية.
وختم جدو بالقول إن التقرير النهائي للجنة سيرفع إلى السلطات العليا مع توصيات عملية لدعم المربين المحليين، وضمان تنافسية عادلة بين الأضاحي المحلية والمستوردة، والحفاظ على استقرار سوق الماشية قبل عيد الأضحى، بما يحقق مصلحة المواطن ويعزز الإنتاج الوطني.

الكلمات المفتاحية
ندرة الكواشف الطبية في الجزائر.. المخابر تحت ضغط التكفل بالحالات المستعجلة
عرفت مخابر التحاليل الطبية في الجزائر خلال الأشهر الأخيرة صعوبات متزايدة في التزود بعدد من كواشف البيولوجيا الطبية الضرورية لإجراء الفحوصات اليومية والاستعجالية.
الكبش المحلي والمستورد.. هل توجد فروقات حقيقية؟
مع كل عيد أضحى في الجزائر، يتجدد الحديث حول الفروقات بين الكباش المستوردة والمحلية في نوعية اللحم وطرق التخزين والتعامل معها قبل الذبح، ليصبح هذا النقاش تقليداً موسمياً يرافق استعدادات العيد.
عالم الفيروسات شبلون: "هانتا" لا يشكل خطرًا مباشرًا على الجزائر.. وهكذا تتم السيطرة عليه
حتى الآن لا توجد مؤشرات على وجود فيروس أنديز في الجزائر، إذ يقتصر انتشاره الطبيعي على دول أمريكا الجنوبية مثل الأرجنتين، وبناءً على المعطيات الحالية، لا توجد أسباب تدعو إلى القلق المباشر من حدوث انتشار محلي لهذا الفيروس في البلاد
حوار | البروفيسور كمال جنوحات: فيروس "هانتا" ما يزال بعيدًا عن الجزائر ولا يشكل أي خطورة
أصبحت أخبار الفيروسات تشكل هاجسًا لجميع سكان المعمورة، ومنهم الجزائريون تخوفًا من حدوث ما وقع خلال جائحة كوفيد-19، وهو ما جعل البعض يتساءل اليوم إن كان الوضع سيتكرر مع الأنباء المتوالية حول فيروس "هانتا"، خاصةً بعد تسجيل حالات إصابة في إسبانيا وفرنسا غير البعيدتين عن الجزائر، واللتين تربطهما معاملات يومية عبر الرحلات الجوية معها.
بشرق البلاد.. الجيش الجزائري ينفذ تمرينين تكتيكيين بصواريخ مضادة للسفن
حسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، فقد تضمن التمرين البحري تنفيذ رمي بصاروخ مضاد للسطح نفذه غراب متعدد المهام تابع للواجهة البحرية الشرقية، فيما شمل التمرين الجوي رميًا حقيقيًا لصاروخ مضاد للسفن نفذته مقاتلات جوية متعددة المهام.
هل انتهت رحلة يوسف بلايلي مع الترجي التونسي؟
ومن المنتظر، أن يصبح بلايلي لاعبًا حرًا بداية من 1 جويلية/يوليو المقبل، ما يمنحه حرية التفاوض مع أي نادٍ دون قيود، في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد العقد مع فريق الترجي التونسي.
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الجزائر تشتري كمية جديدة من القمح.. ماذا عن الأسعار والكميات؟
أشارت التقديرات الأولية إلى أن سعر القمح تراوح بين 284 و285 دولاراً للطن شاملاً تكاليف الشحن إلى ميناء مستغانم، فيما بلغ نحو 292 دولاراً للطن بالنسبة للشحن نحو ميناء تنس،