الجزائر بعد التعادل الأول.. محرز وحده لا يكفي

الجزائر بعد التعادل الأول.. محرز وحده لا يكفي

محرز يحتفل مع زملائه بعد تسجيل هدفه بمرمى زيمبابوي (خالد دسوقي /Getty)

سجل رياض محرز هدفين وأنقذ منتخب الجزائر من خسارة كانت ستكون قاسية في افتتاحية مواجهته في المجموعة الثانية.

 فرضت هذه المباراة واقعًا واضحًا في تشكيلة المنتخب الجزائري وهو أن رياض محرز يحتاج إلى الدعم من زملائه

زيمبابوي المصنف رقم 103 عالميًا وقبل الأخير في كأس أمم أفريقيا، عاد من تأخر بهدف إلى التقدم بهدفين مع نهاية الشوط الأول، أما الشوط الثاني فكان من نصيب المنتخب الجزائري الذي أصاب العارضة مرة، ونجح بخطف التعادل في الدقيقة 82 عبر محرز نفسه.

محرز يحتاج إلى الدعم

فرضت هذه المباراة واقعًا واضحًا في تشكيلة المنتخب الجزائري وهو أن رياض محرز يحتاج إلى الدعم من زملائه. فأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي والأفضل في أفريقيا هذا العام قاد منتخبه في أفضل طريقة ممكنة، إلا أن بعض الأسماء الكبيرة في المنتخب لم تكن على قدر المسؤولية، فسليماني لم يقدم أفضل مباراة له، كذلك لم يكن ياسين براهيمي في مستواه المعهود.

المجموعة الأكثر تعقيدًا

تعادل الجزائر وزيمبابوي فرض واقعًا جديدًا في المجموعة الثانية التي تضم أيضًا تونس والسنغال. فحصول ثعالب الصحراء على نقطة سيعقد أوراقهم في المجموعة التي من المفترض أنهم يملكون الكعب الأعلى عليها، خاصة وأن المباراة أظهرت مكامن خلل في التركيبة الجزائرية يمكن أن تستغلها تونس والسنغال بشكل أفضل من زيمبابوي وهو ما يترك المجموعة مفتوحة على كل الاحتمالات.

اقرأ/ي أيضًا: 5 مباريات لا تفوتك من مجموعات أمم أفريقيا 2017

زيمبابوي مجموعة واحدة

أظهرت منتخب زيمبابوي قتالية كبيرة في المباراة، وفي الوقت الذي خسر أحد أهم لاعبيه نولدج موسونا بعد 12 دقيقة من بداية المباراة وكان متأخرًا بنتيجة 1-0 بهدف محرز إلا أن الفريق أظهر أداءً كبيرًا ولعب ككتلة واحدة ونجح بالعودة من بعيد، وذلك على الرغم من غيابه عن المسابقة منذ سنة 2006.

تعادل الجزائر وزيمبابوي فرض واقعًا جديدًا في المجموعة الثانية التي تضم أيضًا تونس والسنغال

رايس مبولحي أمان الجزائر

إذا كان يجب البحث عن الجندي المجهول في تشكيلة المنتخب الجزائري، فإننا نتحدث بالتأكيد عن الحارس رايس مبولحي الذي قدم في المباراة مجموعة من التصديات أنقذت المنتخب الجزائري من خسارة كانت ممكنة. كان مبولحي نقطة انطلاق الهجمات من الخلف بنسبة تمريرات صحيحة وصلت إلى 84%، كذلك قام بـ 6 تصديات وأمسك العديد من الكرات الهوائية.

تعد هذه المباراة بمثابة جرس إنذار للمنتخب الجزائري الذي يعد من أبرز المرشحين للظفر باللقب. ويحتاج اللاعبون للارتقاء بالمستوى خاصة وأنه هذا المنتخب يعد الأكثر موهبة منذ أيام رابح ماجر ورفاقه.

اقرأ/ي أيضًا:

5 أسباب لتفاؤل الجزائريين في أمم أفريقيا 2017

10 أمور يجب معرفتها عن كأس الأمم الأفريقية 2017