الجزائر تنهي تحفّظها وتقيم جسرًا جوّيًا  لإجلاء رعاياها من تركيا

الجزائر تنهي تحفّظها وتقيم جسرًا جوّيًا لإجلاء رعاياها من تركيا

1788 مواطنًا جزائريًا سيخضعون للحجر الصحي فور وصولهم من تركيا (الصورة: العربي الجديد)

فريق التحرير - الترا جزائر

بدأت اليوم، أولى الرحلات الجوّية التي تنقل الرعايا الجزائريين العالقين بمطار إسطنبول في تركيا، بعد فترة من توجّس السلطات الجزائرية من هويّة من يريد العودة إلى البلاد.

ستتمّ عملية الإجلاء وفق رزنامة رحلات مقررة ما بين 3 و 5 نيسان/أبريل الجاري

وأعلنت السلطات الجزائرية، اليوم، عن وصول الفوج الأوّل المتكوّن من 269 شخصًا، قادمًا من مدينة إسطنبول، إلى المطار الدولي هواري بومدين على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الجزائرية، وتم نقلهم إلى الحجر الصحّي بفندق في الضاحية الغربية بالعاصمة.

وكان في استقبال العائدين مسؤولون كبار في الدولة، بينهم وزير الشؤون الخارجية صبري بوقدوم، ووزير الداخلية كمال بلجود، ووزير الاتصال عمار بلحيمر وكذا وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد.

وستتمّ عملية الإجلاء وفق رزنامة رحلات مقررة ما بين 3 و 5 نيسان/أبريل الجاري، عبر الخطوط الجوية الجزائرية وشركة الخطوط الجوية التركية، إذ ستشمل 1788 مواطنًا جزائريًا سيخضعون فور وصولهم إلى الحجر.

وفي هذا الصدد، تم تسخير هياكل استقبال كفنادق ومركبات سياحية على مستوى ولايتي الجزائر العاصمة وبومرداس، تقدّر قدرة استيعابها الإجمالية بحوالي 2000 سرير لضمان تكفل أفضل بهؤلاء المواطنين.

وجاء قرار الإجلاء، بعد اتفاق الرئيسين الجزائري والتركي، الثلاثاء الماضي، على التعاون من أجل إجلاء الرعايا الجزائريين العالقين في تركيا نحو الجزائر والرعايا الأتراك العالقين في الجزائر نحو تركيا.

وتحفظت السلطات الجزائرية في البداية، عن إجلاء العالقين بمطار اسطنبول، كون الكثير منهم لم يكونوا يحوزون تذاكر عودة للجزائر، وبعضهم كان يفتقد حتى لجواز سفر، ما جعلها تتخوّف من تسلل أشخاص وسط العالقين.

ومعروف أن تركيا تحوّلت في السنوات الأخيرة، إلى منطقة عبور إلى أوروبا بالنسبة لكثير من المهاجرين السرّيين ومنهم الجزائريون، بدلًا عن قوارب الموت التي تنقلهم بحرًا إلى القارة العجوز.

 

اقرأ/ي أيضًا:

نحو انفراج أزمة الجزائريين العالقين في مطار إسطنبول بسبب كورونا

أوّل رحلة طيران لإجلاء العالقين بتركيا غدًا الجمعة