ultracheck
مجتمع

الحاج العنقى وثّقها في قصيدة خالدة.. يوم كان الجزائريون يشدّون الرحال إلى الكعبة عبر "الماندوزا"

5 يونيو 2025
(الصورة: فيسبوك)
الحج قديما (صورة: فيسبوك)
مهدي براشد
مهدي براشد كاتب من الجزائر

يشكل الحج للجزائريين أكثر من فريضة دينية في الإسلام جعلتها الشريعة المحمدية على من استطاع إليها سبيلا، فهي طهارة شاملة عميقة للروح والجسد من كل أدران الحياة مهما عظمت، حتى أنهم قالوا عن الذي قصد البقاع المقدسة "راح يغسل عظامه"، كناية عن الطهر العميق حتى العظم. وهي مكانة اجتماعية يختصرها لقب "الحاج" بكل ما يتضمنه من حمولة الصلاح والوقار يفرض على الناس الاحترام والتقدير والتبجيل.

في شتاء 1937، يتمكن فنان أغنية الشعبي (لون غنائي اشتهرت به مدينة الجزائر) الشيخ محمد إيدير حالو المعروف بـ "الشيخ محمد المداح" من أداء فريضة الحج على متن باخرة اسمها "Le Mendoza" (الماندوزا)، وحين عودته يؤلف أغنية بالاسم نفسه ويسجلها، ولكن التسجيل يصدر باسم "الشيخ الحاج امحمد العنقى"

وكان الجزائريون، إلى وقت قريب، إذا رأوا شخصا أدى فريضة الحج واستمر في غيه وغوايته قالوا عنه: "راح للحج شرى الاسم"، أي أنه ذهب للحج لشراء لقب حاج فقط لا للتطهر والاستقامة.

إلى نهاية السبعينيات من القرن الماضي، لم يكن لقب "الحاج" متداولا بكثرة بين الجزائريين، فقليلون من كان يستطيع إليه سبيلا، وحتى من بين الذين كان باستطاعتهم ذلك، كانوا يزهدون فيه ما لم تتقدم به العمر، كانوا يرون أنهم ليسوا على استعداد روحي لاستقامة نهائية، ويخشون أن يبذلوا تكاليف تعصف بها شهوات النفس بعد عودتهم من الحج بشهور.

رغم كل ذلك كانت للحج قداسته وعظمته في ثقافة الجزائريين وفي مخيالهم الشعبي، فسعى لتأديته علية القوم وحتى الفنانين من أجل أن يقرنوا لقب "الشيخ" (لقب يتقلده كبراء الفنانين الشعبيين) بلقب "الحاج".

حتى أن خلفية الصيوان في الأعراس الجزائرية كانت عبارة عن سجادة مرسوم عليها الحرم المكي أو الحرم النبوي أو المسجد الأقصى أو مسجد قبة الصخرة، لإضفاء القداسة على طقس حفل الزفاف.

وكان من بين المدونة التراثية المغناة في الأعراس الشعبية قصائد شعبية تتحدث عن الشوق إلى الكعبة المشرفة مقام ابراهيم عليه السلام، والشوق للرسول الكريم صلى عليه وسلم والبقاع المقدسة عامة، تيمة عرفها الشعر الملحون في المغرب العربي بشكل واسع، إما في قصائد المدح أو التوسل، وإما في قصائد تطرقت لتيمة الحج، ووصفت الكعبة المشرفة بالمرأة الحسناء التي تعشق وتحب، ويترك من أجلها كل شيء.

"الماندوزا"..  عن الحج في زمن الاحتلال

في شتاء 1937، يتمكن فنان أغنية الشعبي (لون غنائي اشتهرت به مدينة الجزائر) الشيخ محمد إيدير حالو المعروف بـ "الشيخ محمد المداح" من أداء فريضة الحج على متن باخرة اسمها "Le Mendoza" (الماندوزا)، وحين عودته يؤلف أغنية بالاسم نفسه ويسجلها، ولكن التسجيل يصدر باسم "الشيخ الحاج امحمد العنقى".

كانت قصيدة "الماندوزا" تشكل ما يشبه دفتر مسافر أو ربورتاج صحفي، لجأ فيه الشيخ الحاج امحمد العنقا إلى السرد لوصف هذه الرحلة الدينية، مستعملا الزمن الماضي، متخذا نفسه راويا (صحفيا) يتحدث بضمير جمع المتكلم تارة حين يتحدث عن الرحلة وعن المناسك، وضمير المفرد المتكلم حين يتحدث عن حالته النفسية والوجدانية في هذه الرحلة الدينية المقدسة التي كان يتوق لها.

الحاج محمد العنقى
الشيخ الحاج امحمد العنقا

تقدم لنا "الماندوزا" معلومات قيمة عن الطريق البحري الذي كانت تسلكه السفينة المخصصة لنقل حجاج بيت الله الحرام انطلاقا ميناء الجزائر إلى ميناء عنابة، فميناء حلق الوادي بتونس إلى ميناء الاسكندرية ثم عبور السويس إلى جدة، والمسافة الفاصلة بين كل محطة وأخرى، بالأيام. كما تعطينا معلومات عن الرحلة من جدة إلى مكة المكرمة إما على ظهر الجمال أو بالقطار بالنسبة إلى ميسوري الحال:

نبتدا نظامي باسم الله والصلاة على الهادي       سيد البشر                 شفيع العباد في الحشر

صلى الله عليه ما شفاوا ثمادي                     بغاية النظر               وما صب من السما مطر

والرضى على صحاب سيد الاسياد                سيد بوبكر                عثمان وعمر مشتهر

وعلي سيف الإله غاية مرادي                      مات بالغدر               حارب على الدين بالجهر

وانا في مديحهم انادي                               طول العمر               في القهرات والدشر

فرحي فرح اليتيم بموسم الاعياد                   خاطري ظهر            بالكعبة خاطري ظفر

كما تخبرنا بالأحوال الجوية التي كانت سائدة طيلة الرحلة، وتقدم تفاصيل عن الحجاج في مدينة الجزائر، وعنابة، وكيف أخذوا معهم معاشهم وماؤهم، وكيف كان الحجاج التونسيون ينتظرون وصول السفينة ميناء حلق الوادي ليركبونها، وكيف قضى الحجاج رحلتهم البحرية المتعبة وأثر البحر وأمواجه عليهم.

يوم خروجي أنا والاحباب من البهجه    في المندوزا ركبنا صار التعطيل

بتنا يومين بلا رواح صارت هرجه      في يوم الجمعه خرجنا باسم الجليل

في عنابة همنا ثم تفجى                   ركبوا الحجاج بالظرافه والتاويل

رفدنا الماء والمعاش الأمر تسجى        مشينا فالليل يا أحبابي بالتعجيل

في ذا التعطيل ناس تونس تترجى        في حلق الواد واقفين بحال الذليل

وتشير القصيدة إلى تفصيلة غاية في الأهمية بالنسبة إلينا اليوم، وهو أن الذهاب إلى الحج في ذلك الوقت يكاد يكون احتفالا ترافقه الأغاني والزغاريد وحتى الآلة الموسيقية:

ثلث ايام بالعداد وصلنا بور سعيد                           وحنا مرضا ودايخين من البابور

بشروا الحجاج بالسرور وفرح جديد               بالراحه من البحر حمدوا الغفور

حجاج الغرب لحقونا زال التنكيد                            لقيناهم بالزغاريد المشهور

فرحوا بينا جاوبونا زيد نزيد                        الغنايات ماشيين والفرح يدور

مشينا في الليل بالمهل كما تريد                    على الآله والمديح وند بخور

كما تشير إلى القلق الذي ينتابه للوصول إلى مكة المكرمة بمجرد أن عبرت السفينة قناة السويس. وكيف أن عشقه لمكة تملكه إلى أن جعله يترك أهله وأولاده دون أدنى مبالاة.

ليله كامله على السويس اكمل زادي               شفت البدر                في سماه شعاعه ظهر

حطوا لفنار والصرصار ينادي                     ما بقا صبر               شفوا الإناث والذكر

وكيف أطفأ حرقة اللقاء في جبل عرفة وارتاح على الرغم من أن الطريق إليه كان قاحلا لا ماء ولا شجر.

من حبها سمحت في أهلي وولادي                ما يلي خبر               للعاشق سري ظهر

الجبل عارفه قصدت وكمل مرادي                طفيت ذا الجمر          لا ماء في الطريق لا شجر

ولا يهمل الحاج امحمد العنقى، في "الماندوزا"، وصف الكعبة المشرفة، لكنه حين يصفها يوقع تفصيلا في غاية الابتكار والجمال، وبذكاء لافت يتخلى عن أسلوب السرد وأسلوب الصحفي، ويعود إلى الملحون فيصف الكعبة بما كان شعراء الملحون يصفونها، ولم يكن شعراء الملحون يصفونها إلا كما يصفون معشوقتهم، امرأة فائقة الحسن والجمال، مؤكدا أن ما قاله شيوخ الملحون في وصفها ووصف جمالها كان صادقا:

شفت الزين يا ملاح ما ريت شي مثله            في حُسنْ الثواب جالسه بين الخوذات

صدق الأشياخ في وصافها ما قالوا                سلبت عقلي ضحيت مملوك في الحياة

نظرت في الجبين هلال في كماله                           حاجبين اقواس والشفر رجمه موات

السيف حبشي زاد لهمي حاله                       والخد احمر بلا عكر طبعُه خنات

والقد سروله راه بان هيالُه                          سرها مفقود ما نظرته يا سادات

الحج برواية الكاتب المسرحي كاتب ياسين

فضلت سلطات الاحتلال الفرنسي، منذ إشرافها على حركة الحجاج الجزائريين، الطريق البحري على طرق القوافل التقليدية، مثل قافلة شمال إفريقيا الشهيرة التي كانت تنطلق من فاس المغربية عابرة المنحدر الجنوبي للأطلس، إلى ساحل قابس في تونس ومن هناك إلى القاهرة ثم البحر الأحمر.

كان الطريق البحري بالنسبة إلى سلطات الاحتلال أسرع وأكثر أمانا. كما مكنها من وسيلة جيدة لكسب تأييد عدد من أعيان الجزائريين (شيوخ القبائل والباشاغات والقياد)، بمنحهم امتياز السفر. بدليل أن الحاكم العام الفرنسي للجزائر الجنرال بيجو نظم  بين 1842 و1847، مواسم حج لتشتيت الأذهان عن مقاومة الأمير عبد القادر آنذاك، لكن تكلفتها دفعت إلى التخلي عن هذه المبادرة,

كاتب ياسين
الكاتب كاتب ياسين

 

لقد كانت إدارة الاحتلال الفرنسي تتعامل مع شعيرة الحج بهاجسين، هاجس سياسي أمني يتعلق بخشية السلطات من أن يعود الجزائريون من مكة متأثرين بأي ديني مناهض للاستعمار في الحجاز أو قومية، أو ببساطة أن يستغلوا السفن المتجهة إلى الحجاز للفرار، وهاجس صحي، فقد تأثرت الحجاز منذ عام 1831 بشكل دوري بأوبئة الكوليرا التي تنتشر أثناء الحج، والذي يقرأ نقارير "بول جيلوت" (Paul Gilot)  الذي عين، في 1905، مفوض إدارة الاحتلال الفرنسي لشؤون الحجاج في وهران، يفهم جيدا هذين الهاجسين وكيف ضيقا على الحجاج الجزائريين.

 الشيخ عبد الحميد بن باديس إلى الحاكم العام للجزائر في باريس: "أبلغكم أن عددًا كبيرًا من حجاج قسنطينة متوقفون حاليًا في بونة، الباخرة (مندوزا) غير كافية لنقلهم. أهيب بإنصافكم الكريم أن تصدروا ترخيصًا لتنظيم رحلة ثانية تلبي حاجات الحجاج الذين يحملون تذاكر سفر مسبقة، وتخفف من حدة الاستياء الكبير الذي يسود السكان المسلمين

في 30 كانون الثاني / يناير من سنة 1937 كتب صحيفة "L’écho D’Alger " (صدى الجزائر) الكلونيالية، في صفحتها الأولى مقالا بعنوان: "أخيرا الحجاج إلى مكة يغادرون الجزائر"، تحدثت فيه عن "انتظار طويل لم يثن عزمية الحجاج الجزائريين"، بعد أن تأخر إقلاع باخرة "الماندوزا" ثلاثة أيام بسبب خلاف بين "الشركة الفرنسية-المسلمة" والإدارة حول دفتر الشروط، أوقف صعود الحجاج ظهر الباخرة، فبقي زهاء 150 حاجا في الرصيف، بعضهم كان قد حمّل أمتعته على السفينة دون إمكانية لاسترجاعها، وآخرون صعدوا مع عائلاتهم إلى السفينة ثم نزلوا إلى البر، فوجدوا أنفسهم معزولين عنها، بل إن أحدهم أغلق باب مقصورته بالمفتاح تاركًا زوجته داخلها، ظنًا منه أنه سيعود سريعًا إليها.

وتشير برقية من الشيخ الطيب العقبي رئيس نادي الترقي (نادي ثقافي وعلمي تابع لجمعية العلماء المسلمين) بعثها إلى رئيس مجلس الوزراء الفرنسي ووزير داخليته ووزير الدولة وإلى الحاكم العام للجزائر محتجا، إلى أن "الممارسات اللاإنسانية التي يعامل بها الحجاج المساكين. فخلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، تُرك مئات الحجاج في العراء، واقتادتهم الشرطة إلى ملاجئ ليلية أو سجون بلدية. أما أولئك الذين صعدوا إلى الباخرة، فقد أُحكم إغلاق الأبواب عليهم داخل السفينة، ومنعوا من التواصل مع ذويهم، وتعرضوا لمعاملة مهينة، وسوء التغذية، وحرموا من الضروريات، ما يهدد بظهور أوبئة على متن السفينة. كما فصل الأزواج عن زوجاتهم، في مشهد مروّع يذكر في كثير من أوجهه بنقل المحكوم عليهم بالأشغال الشاقة".

في تلك الأثناء كان عشرات الحجاج، رفقة عائلاتهم وأصدقائهم، في ميناء "عنابة" (600 كيلومتر شرقي ميناء الجزائر العاصمة) ينتظرون وصول باخرة "الماندوزا" لتحملهم، ما دفع رئيس جمعية العلماء المسلمين الشيخ عبد الحميد بن باديس إلى إرسال برقية إلى الحاكم العام للجزائر في باريس، جاء فيها: "أبلغكم أن عددًا كبيرًا من حجاج قسنطينة متوقفون حاليًا في بونة، الباخرة (مندوزا) غير كافية لنقلهم. أهيب بإنصافكم الكريم أن تصدروا ترخيصًا لتنظيم رحلة ثانية تلبي حاجات الحجاج الذين يحملون تذاكر سفر مسبقة، وتخفف من حدة الاستياء الكبير الذي يسود السكان المسلمين."

بعد 12 سنة، أي في 1949، يسافر الكاتب المسرحي الكبير كاتب ياسين، وكان حينها صحفيا في صحيفة "Alger Républicaine" (الجزائر الجمهورية)، في رحلة للحج، ويكتب ربورتاجا عن تلك الرحلة، فيكشف عن استمرار الممارسات الاستعمارية نفسها تجاه الحجاج الجزائريين، وكيف تحول الحج إلى نشاط سياسي وأمني وتجاري يستفيد منه حتى بعض من خاصة المسلمين الجزائريين،  لا يمت بصلة إلى الشعيرة الدينية التي يدفع من أجلها الحاج المسكين أغلى ما يملك، بما فيها كرامته، من أجل تأديتها.

الحج عبادة وتجارة

حين يقترب موسم الحج، ترتفع أسعار العملة الأجنبية في السوق الموازية، لأن على الحاج ألا يعود إلى أهله فارغ اليدين. ورغم ارتفاع تكلفة الحج التي بلغت هذا الموسم 840000 دينار جزائري (6248  دولارا)، فقد بلغ عدد الحجاج الجزائريين لموسم 2025 (1446 هـ) 41300 حاج، وهو أعلى رقم سجلته الجزائر في تاريخها، تكفل الديوان الجزائري المكلف بالحج والعمر بـ 23000 حاج منهم، بينما تكفلت وكالات السياحة بـ 17200 حاج.

في موسم الحج 2024، أوصل الإهمال الذي تعرض له حجاج جزائريون في صعيد عرفة ومنى وزير الشؤون الدينية الجزائري يوسف بلمهدي إلى المساءلة أمام البرلمان.

وتشكل السياحة الدينية نسبة معتبرة من نشاط وكالات السياحة والأسفار في الجزائر، وإذا كان الحج لا يمثل حجما كبيرا جدا في رقم أعمالها، كونه مقيد بحصة لا يمكن تجاوزها، ثلثاها يذهب إلى الديوان الجزائري للحج، فإن العمرة تشكل نسبة كبيرة من رقم أعمال هذه الوكالات. ولا تتوفر أرقام رسمية عن ذلك، ولكن أحدث التقارير تقول إن حجوزات العمرة التي تتولاها 340 وكالة، شهدت، خلال شهر شباط / فبراير الماضي، ارتفاعا بـ 30 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وتعمل هذه الوكالات، عبر حملات الإشهار في وسائل الإعلام، خاصة القنوات التلفزيونية، وحملاتها الإشهارية الجوارية، حتى في المساجد، ومسابقات تنظمها، وعبر وسائل التواصل الاجتماعي على الترويج للسياحة الدينية وعلى رأسها العمرة، خاصة في شهر رمضان، حيث العمرة تعادل حجة، استنادا إلى الحديث الشريف عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عمرة في رمضان تقضي حجة معي".

وساعدت المصارف الإسلامية التي كثر الترويج والإشهار لها على إقبال الجزائريين على السياحة الدينية حجا وعمرة، إذ تقدم عروضا مختلفة من قروض للحج والعمرة. كالقرض الذي يقترحه بنك "القرض الشعبي الوطني" (بنك حكومي) قرضا دون فوائد صادقت عليه "الهيئة الشرعية الوطنية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية" تحت عنوان "القرض الحسن حاجي"، يمكن أي يصل 300 ألف دينار جزائري، لمساعدة الحجاج على تغطية تكاليف الحج، تبلغ مدته 27 شهرا باحتساب فترة إرجاء 03 اشهر، خصص للجزائريين ذوي الدخل المستقر الذين لا يتعدى سنهم 75 سنة عند تسديد آخر قسط من التمويل".

واعتمد بنك (ABC) قروضا للحج والعمرة تصل 150 مليون سنتيم، بمدة تسديد تتراوح من 12 إلى 36 شهرا. وتكون لشخص واحد أو عدة أشخاص ذوي الاصول.

واعتمدت الهيئة الشرعية لمصرف السلام (مصرف إسلامي خاص) دفتر ادخار الاستفادة من عمرة بالتقسيط مع إحدى الوكالات السياحية، مع تخفيض بـ 10000 دينار جزائري لكل عمرة مسددة نقدا، على أن تقتسم عوائد الأرباح المحققة كل 03 أشهر، مع إمكانية التنازل عن امتيازات العمرة لشخص آخر.

حرمة الحج وحرمات الحجيج

لم تمنع قداسة المهمة التي على عاتق وكالات السياحة والأسفار لخدمة الحجاج والمعتمرين، عن ممارسة ما يشوب هذه المهمة من بعض التحايل على ضيوف الرحمن.

في موسم الحج 2024، أوصل الإهمال الذي تعرض له حجاج جزائريون في صعيد عرفة ومنى وزير الشؤون الدينية الجزائري يوسف بلمهدي إلى المساءلة أمام البرلمان.

وقد كشفت المساءلة التي وجهها أحد النواب عن "الغياب التام لأعضاء البعثة، عدا بعض أعوان الحماية المدنية وبعض الأئمة، ما أدى إلى تسجيل حالات تيه كثيرة في صفوف الحجاج، وتخلي سائقي الحافلات عنهم في منتصف الطريق من عرفة الى مزدلفة ثم منى."

كما كشفت المساءلة أن "حجاجا كثيرين كانوا يفترشون الأرض والممرات، دون الحديث عن غياب النظافة في دورات المياه والذي قد يتسبب في تفشي الأمراض المعدية. وأيضا غياب المياه الصالحة للشرب في ذروة الحرارة والعطش"، إضافة إلى "تدافع الحاجات الجزائريات عند مدخل المركز من أجل تحصيل الإطعام"، و"انتهاك حرمتهن بدخول العمال الأجانب خيامهن دون استئذان."

وفي مطلع العام الجاري، قرر الديوان الجزائري للحج والعمرة المتابعة القانونية ضد 33 وكالة سياحية بسبب تقصيرها في رعاية المعتمرين، مما قد يؤدي إلى إبعادها من تنظيم رحلات الحج والعمرة مستقبلاً.

في الفاتح حزيران / يونيو الجاري، قضت محكمة بالجزائر العاصمة بعقوبة 3 سنوات حبسا نافذا، و200 ألف دج غرامة مالية، في حق صاحب وكالة سياحية عن تهمة السمسرة في جوازات سفر حج، مقابل مبالغ مالية تتراوح بين 120 و150 مليون سنتيم، يعيد بيعها خارج القانون والنظم المعمول بها من السلطة الوصية.

الكلمات المفتاحية

الأضاحي المحلية والمستوردة

الكبش المحلي والمستورد.. هل توجد فروقات حقيقية؟

مع كل عيد أضحى في الجزائر، يتجدد الحديث حول الفروقات بين الكباش المستوردة والمحلية في نوعية اللحم وطرق التخزين والتعامل معها قبل الذبح، ليصبح هذا النقاش تقليداً موسمياً يرافق استعدادات العيد.


شبلون

عالم الفيروسات شبلون: "هانتا" لا يشكل خطرًا مباشرًا على الجزائر.. وهكذا تتم السيطرة عليه

حتى الآن لا توجد مؤشرات على وجود فيروس أنديز في الجزائر، إذ يقتصر انتشاره الطبيعي على دول أمريكا الجنوبية مثل الأرجنتين، وبناءً على المعطيات الحالية، لا توجد أسباب تدعو إلى القلق المباشر من حدوث انتشار محلي لهذا الفيروس في البلاد


فيروس هانتا الجزائر

حوار | البروفيسور كمال جنوحات: فيروس "هانتا" ما يزال بعيدًا عن الجزائر ولا يشكل أي خطورة

أصبحت أخبار الفيروسات تشكل هاجسًا لجميع سكان المعمورة، ومنهم الجزائريون تخوفًا من حدوث ما وقع خلال جائحة كوفيد-19، وهو ما جعل البعض يتساءل اليوم إن كان الوضع سيتكرر مع الأنباء المتوالية حول فيروس "هانتا"، خاصةً بعد تسجيل حالات إصابة في إسبانيا وفرنسا غير البعيدتين عن الجزائر، واللتين تربطهما معاملات يومية عبر الرحلات الجوية معها.


إقامات سكنية فاخرة

الإقامات الفخمة في الجزائر.. رفاهية سكنية أم فوضى عمرانية؟

أبدى من تحدثوا إلى "الترا جزائر" امتعاضهم من غياب الرقابة الكافية التي تسمح بجعل هذه الإقامات الفاخرة ترتكب "جرائم" في حق العمران بتشويهه بدل تحسين قطاع السكن

البنك الجزائري
اقتصاد

الجزائر توسّع حضورها البنكي في إفريقيا.. كيف يُمكن تدارك سنوات الغياب؟

وشكل الغياب المصرفي للجزائر في القارة السمراء أحد العوائق التي كانت تصعّب دخول المنتجات الجزائرية إلى أفريقيا، إلا أن هذا الأمر أصبح أحد الملفات التي تعمل الحكومة على تذليله ضمن خططها لرفع الصادرات خارج المحروقات، وذلك بفتح بنكين في موريتانيا والسنغال في 2023، والسعي لتوسيع العملية إلى دول أخرى.

مسبح 5 جويلية
أخبار

بالصور.. مشاهد صادمة من داخل كبرى المسابح بالجزائر العاصمة

بحسب بيان ولاية الجزائر "شملت الزيارة أحواض المركب المائي بالمركب الأولمبي"محمد بوضياف"، ومسبح المركب الرياضي النسوي ببن عكنون، ومسبح أول ماي، ومسبح المركب الرياضي أحمد غرمول بسيدي امحمد،


قسنطينة
أخبار

أول طائرة شحن تصل إلى قسنطينة محمّلة بأضاحي مستوردة من المجر

أوضح المسؤول، في تصريح لوسائل الإعلام، أن هذه الحصة تمثل "الدفعة الأولى من الأغنام المستوردة من دولة المجر"، مشيرًا إلى تسخير أسطول جوي ابتداءً من يوم السبت وإلى غاية الثلاثاء لضمان سير العملية في ظروف منظمة وسريعة

حالة الطقس
أخبار

طقس الجزائر.. أجواء مستقرة وسماء صافية في معظم المناطق

أفاد الديوان الوطني للأرصاد الجوية، بأن الأجواء ستكون مستقرة وصافية عبر مختلف مناطق الوطن، اليوم الأحد، مع سماء خالية من السحب في أغلب الفترات.

الأكثر قراءة

1
رياضة

كم بلغت مكافأة اتحاد العاصمة بعد التتويج بكأس الكاف؟


2
أخبار

مسؤول جزائري رفيع يزور باريس قريبًا.. ماذا تحمل الزيارة؟ وكيف علّق نونيز؟


3
رياضة

للمرة الثانية.. اتحاد العاصمة بطلاً للكونفدرالية الإفريقية بعد ملحمة مثيرة أمام الزمالك


4
أخبار

جامع الجزائر يكشف حكم الاشتراك في ثمن الأضحية


5
رياضة

من سيُقصى في اللحظات الأخيرة؟.. تفاصيل مثيرة عن قائمة بيتكوفيتش للمونديال