الحجر الجزئي.. 35 ولاية معنية وقرارات صارمة لمحاصرة الوباء

الحجر الجزئي.. 35 ولاية معنية وقرارات صارمة لمحاصرة الوباء

الجزائر عرفت انتشارًا مخيفًا للسلالة الهندية الشهر الجاري (الصورة: الترا جزائر)

فريق التحرير - الترا جزائر 

أعلنت الوزارة الأولى، الأحد، عن الحجر المنزلي الجزئي عبر 35 ولاية لمدة 10 أيام، من الثامنة مساءً إلى السادسة صباحًا إلى جانب غلق الشواطئ ومنع حفلات الزواج والختان.

غلق الشواطئ وأسواق السيارات ومنع كل التجمعات والحفلات

كما أقرّت الحكومة غلق كل أماكن التنزه واقتصار عمل المطاعم والمقاهي والمحلات على التسليم المحمول بالولايات المعنية بالحجر.

وبحسب بيان الوزارة الأولى فإنه فيما يخص الحجر الجزئي الـمنزلي، فيكيّف ويمدّد كما يلي:

يطبق إجراء الحجر الجزئي الـمنزلي من الساعة الثامنة مساءً إلى غاية الساعة السادسة من   صباح   اليوم   الـموالي، على   الولايات الـ 35 الآتية: أدرار، الأغواط، أم البواقي، باتنة، بجاية، بسكرة، بشار، البليدة، البويرة، تبسة، تلمسان، تيزي وزو، الجزائر العاصمة، جيجل، سطيف، سيدي بلعباس، قالـمة، قسنطينة، مستغانم، الـمسيلة، معسكر، ورقلة، وهران، البيض، بومرداس، تندوف، تيسمسيلت، الوادي، خنشلة، سوق أهراس، تيبازة، النعامة، عين تموشنت، غليزان، وأولاد جلال.

لا يخص إجراء الحجر الجزئي الـمنزلي الولايات الـ 23 الآتية: الشلف، تمنراست، تيارت، الجلفة، سعيدة، سكيكدة، عنابة، الـمدية، إليزي، برج بوعريريج، الطارف، ميلة، عين الدفلى، غرداية، تميمون، برج باجي مختار، بني عباس، عين صالح، عين قزام، تقرت، جانت، الـمغير والـمنيعة.

ويمكن للولاة، بعد موافقة السلطات الـمختصة، اتخاذ كل التدابير التي يقتضيها الوضع الصحي لكل ولاية، لاسيما إقرار أو تعديل أو ضبط مواقيت حجر جزئي أو كلي يستهدف   بلدية، أو مكانًا، أو حيا أو أكثر، يشهد بؤرًا للعدوى.

فيما يخص حركة الأشخاص وتنقلاتهم:

تعليق نشاط النقل الحضري للمسافرين، والنقل بالسكك الحديدية أيام العطلة الأسبوعية، في جميع الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي.

فيما يخص الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية:

غلق الأنشطة التي يتردد عليها السكان بقوة والتي تمثل خطرًا واضحًا لانتقال العدوى في الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي.

ويتعلق الأمر، في مرحلة أولى، بالأنشطة الآتية:

أسواق بيع السيارات الـمستعملة، القاعات الرياضية والـمتعددة الرياضات، ودور الشباب، والـمراكز الثقافية.

تحديد نشاطات الـمقاهي والـمطاعم ومحلات الأكل السريع وفضاءات بيع الـمثلجات، بما يجعلها مقتصرة فقط على البيع الـمحمول.

غلق فضاءات التسلية والترفيه والاستراحة، وأماكن التنزه والشواطئ على مستوى الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي.

تعزيز تدابير الـمراقبة الـمطبقة على الأسواق العادية والأسواق الأسبوعية من قبل الـمصالح الـمختصة قصد التحقق من مدى التقيد بتدابير الوقاية والحماية وتطبيق العقوبات الـمنصوص عليها في التنظيم الـمعمول به ضد الـمخالفين.

فيما يخص التجمعات العامة:

تمديد إجراء منع كل تجمعات الأشخاص والاجتماعات العائلية مهما كان نوعها، عبر كامل التراب الوطني، ولاسيما حفلات الزواج والختان وغيرها من الأحداث.

السحب النهائي لرخصة مزاولة النشاط لقاعات الحفلات التي تنتهك الحظر الـمعمول به.

كما تكلّف الـمصالح الأمنية بالسهر بكل دقة على تطبيق التدابير الـمقرّرة من أجل الحفاظ على صحة الـمواطنين وتفادي انتشار العدوى.

 وجدير بالتنويه أن آليات الـرقابة والعقوبات التي يمليها تطور الوضع الوبائي والـميل إلى التراخي الـملحوظ لدى العديد من المواطنين ستطبق، بكل صرامة، عند تسجيل عدم الامتثال لتدابير الوقاية ومختلف البروتوكولات الصحية التي اعتمدتها اللجنة العلمية لمتابعة تطور وباء فيروس كورونا، والـمخصصة لـمختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية.

وختم بيان الوزارة الأولى بالتذكير بأن "تطور الوضع الوبائي وعودة موجة العدوى من جديد، يستوقفاننا جميعًا لتعزيز تصميمنا على مواصلة التقيد الصارم بجميع الإرشادات والتدابير الصحية للوقاية والحماية، لـمواجهة هذه الأزمة الصحية". كما دعت الحكومة مرة أخرى الـمواطنين والمواطنات على الإقبال بكثافة على حملات التلقيح التي تم إطلاقها عبر كامل التراب الوطني.

 

اقرأ/ي أيضًا:

العودة إلى الحجر بالولايات الأكثر تضررًا بدية من الثامنة ليلًا

معهد باستور: سلالة "دلتا" الهندية تنتشر بنسبة 71 بالمائة في الجزائر