الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر.. سنةٌ كاشفة وأسئلةٌ مفتوحة
29 ديسمبر 2025
لا يمكنُنا مقاربة الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر بمعزلٍ عن السّياق السّياسي والمؤسّساتي الّذي طبعها، إذ جاءت هذه السّنة محمّلةً بدلالاتٍ خاصّة، في مقدّمتها التّغيير الّذي عرفته وزارة الثّقافة والفنون، مع تعاقب وزيرين على رأس القطاع في فترة زمنية متقاربة بعد إنهاء مهام الوزير السّابق زهير بلّلو وتكليف الوزيرة السابقة بإدارة مهام وزارة الثّقافة مرّة أخرى.
اتّسمت سنة 2025 في هذا الإطار، بطابعٍ انتقاليّ واضح، تداخل فيه خطاب الإصلاح وإعادة الهيكلة مع استمرار آلياتٍ تقليديةٍ في الدّعم والتّنظيم. حيث برز وعي رسميّ متزايدٌ بأهمية الثّقافة كقوةٍ رمزية واقتصادية
من هنا، لم يكن هذا التّحوّل تعديلًا إداريا وحسب، لأنّه شكّل في الواقع لحظةً كاشفة عن طبيعة الإشكالات الّتي تواجه الفعل الثّقافيّ في الجزائر، وعن هشاشة التّوازن بين الرّؤية بعيدة المدى ومُتطلّبات التّسيير الظّرفي، كما أعاد إلى الواجهة أسئلةً مؤجَّلة حول موقع الثّقافة ضمن السّياسات العمومية، وحدود الرّهان على التّظاهرات الكبرى والمهرجانات والمناسبات الرسمية كأداة تكادُ تكون وحيدةً للتّنشيط الثّقافي في الجزائر.
من هذا المنطلق، اتّسمت سنة 2025 في هذا الإطار، بطابعٍ انتقاليّ واضح، تداخل فيه خطاب الإصلاح وإعادة الهيكلة مع استمرار آلياتٍ تقليديةٍ في الدّعم والتّنظيم. حيث برز وعي رسميّ متزايدٌ بأهمية الثّقافة كقوةٍ رمزية واقتصادية من جهة، حيث تجلّى في مبادراتٍ تشخيصيةٍ ولقاءات وطنية، ومن جهة أخرى، اصطدمت هذه الإرادةُ بصعوباتٍ عملية حالت دون ترجمتها إلى سياساتٍ ثقافية منسجمة ومستدامة تمسّ عمق الممارسة الإبداعية، وليس فقط مظاهرها الاحتفالية.
لهذا، تكتسبُ قراءةُ حصيلة هذه السّنة أهميتها بوصفها محاولةً لتفكيك منطق الفعل الثّقافي السّائد، ورصدِ التّفاوت بين كثافة النّشاط الظاهر ومحدوديةِ أثره البنيوي.
السّينما: من تشخيص الدّاء إلى الكثافة المهرجانية
شكّلت السّينما أبرز المجالات الّتي عرفت حضورًا سياسيًا وثقافيًا لافتًا خلال 2025، خاصّة مع تنظيم الجلسات السينمائية الوطنية الّتي حضرها رئيس الجمهورية، وخُصِّصت لتشخيص واقع القطاع ومناقشة آفاق بعث صناعة سينمائية حقيقية.
أعادت هذه الجلسات قطاع السّينما إلى قلب النّقاش العمومي، من حيث الإنتاج، التّوزيع، والتّكوين، واستغلال قاعات العرض، مع التّأكيد على ضرورة تجاوز منطق الدّعم الظّرفي نحو رؤيةٍ أكثر احترافيةً وربط التّمويل بجودة المشاريع وجدواها.
أمّا على مستوى التّظاهرات، فقد هاد نشاط بعض النوادي السّينمائية على قلتها، كما تميّزت هذه السّنة بزخمٍ مهرجانيٍ واضح، من خلال مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي، ومهرجان عنابة للفيلم المتوسطيّ، ومهرجان تيميمون الدولي للفيلم القصير، إضافةً إلى مهرجان الجزائر الدولي للسينما، ومهرجان سينما وأدب المرأة، ومهرجان إيمدغاسن بطابعه المحلي المرتبط بالذاكرة الثقافية للمنطقة.
وفّرت هذه المواعيد فضاءاتٍ لعرض الأفلام الجزائرية والعربية والدّولية، وسمحت بلقاءاتٌ مهنية ونقاشاتٍ فكرية حول قضايا السينما المعاصرة. غير أنّ هذا الثّراء المهرجانيّ، على أهميته، ظلّ محدود الأثر في غياب شبكةِ توزيع وطنية فعالة، إذ لا تزال قاعات العرض قليلة وغير مُستغلة بالشّكل الكافي، كما تعاني الأفلام الجزائرية من ضعف الاستمرارية بعد انتهاء المهرجانات، وتوقف الدهن وبقيت العديد من مشاريع الأفلام معلّقة ما جعل مهنيّي السينما يوجهون رسالة مفتوحة إلى الرئيس الجزائري خلال شهر ديسمبر ولم يتلقّوا ردًّا إلى حدّ الساعة.
اقرأ أيضًا: مهرجاناتٌ بلا سينما في الجزائر .. بين بهرجة الافتتاح والواقع المأزوم
بين الخطاب الإصلاحيّ المعلن والواقع العمليّ، تبقى السّينما الجزائرية في حاجةٍ إلى سياسةٍ شاملة تربط الإنتاج بالتّكوين، والتّكوين بالسّوق، بما يخرجها من دائرة الموسمية.
واقع الكتاب والمقروئية سنة 2025
عرفَ قطاعُ الكتاب في الجزائر خلال سنة 2025 حركيّةً لافتةً، تُوِّجت بتنظيم الصالون الدولي للكتاب بالجزائر (SILA) في دورته السّابعة والعشرين، التي أُقيمت بقصر المعارض بالصنوبر البحري بالجزائر العاصمة من 25 أكتوبر إلى 4 نوفمبر 2025، تحت إشراف وزارة الثقافة والفنون.
رغم الحيوية النّسبية التي يشهدها قطاع النّشر في المناسبات الكبرى خلال سنة 2025، يظلّ الكتاب في الجزائر حاضرًا بقوة في الفضاءات المؤسّساتية، لكنه هشّ في حضوره اليومي داخل المجتمع، ما يعيد طرح سؤال الانتقال من منطق التظاهرة الثقافية إلى بناء علاقة طويلة الأمد بين القارئ والكتاب
مثّل الصّالون كعادته الحدث الأبرز في رزنامة النّشر الوطنية، ومؤشّرًا مركزيًّا على حيوية التّأليف والطّباعة والتّوزيع. ووفق المعطيات الرّسمية، عرفت هذه الدّورة حسب مصادر رسمية مشاركة حوالي 1254 دار نشر محلية وعربية واجنبية، من نحو 49 دولة، مع عرض آلاف العناوين، منها مئات الإصدارات الجديدة، وكانت دولة موريتانيا ضيفة شرف هذه الطّبعة.
شملت هذه الإصدارات مجالاتٍ مُتعدّدة، من الرّواية والشّعر إلى الفكر الفلسفيّ، والدّراسات التّاريخية، والبحوث الأكاديمية، إضافة إلى كتب الطّفل والتّرجمة. وقد برزت خلال المعرض أعمالٌ روائية وفكرية لكتّاب جزائريين من أجيال مختلفة، إلى جانب أعمال أولى لأصواتٍ جديدة لاقت اهتمامًا نقديًا وإعلاميًا، خاصّة في مجالات السّرد المعاصر وأدب الذاكرة.
من جهة أخرى، سُجّل حضور كثيف لكتب التاريخ الوطني والدّراسات الذّاكراتية المرتبطة بالثورة التحريرية والفترة الاستعمارية، وأعمال بحثية في العلوم الإنسانية والاجتماعية، صادرة عن دور نشر معروفة مثل المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية (ENAG) ودار القصبة ومنشورات الجامعات الجزائرية، إضافة إلى ندوات فكرية حول رشيد بوجدرة وعبد الحميد بن هدوقة، وفضاء فلسطين وندوة فرانتز فانون.
لكن حركية الكتاب لم تقتصرُ على فضاء الصّالون، حيث شهدت سنة 2025 تنظيم لقاءات فكرية وندوات أدبية وجلسات نقاش داخل مكتبات مستقلة وفضاءات ثقافية ومن طرف وسائل إعلامية متخصصة، منها اللّقاء الفكري حول فكر فرانتز فانون الذي نظّمه موقع "توالى" بمشاركة باحثين ومثقفين جزائريين وأجانب، مؤكدًا استمرار الكتاب كرافعة للنقاش العمومي ومجال للتفكير النقدي خارج الفعاليات الكبرى.
في الواقع، تصطدم هذه الوفرة في الإصدارات بإشكالاتٍ بنيويةٍ مُزمنة تحدّ من أثرها المجتمعي، فشبكة توزيع الكتاب داخل الجزائر تبقى ضعيفة وغير متوازنة جغرافيًّا، و المكتبات تغلق أبوابها نهائيا وتتعلم إفلاسها، كما يتركز العرض أساسًا في العاصمة وبعض المدن الكبرى، بينما تعاني مناطقٌ واسعة من غياب المكتبات ونقاط البيع المنتظمة. كما يظلّ غياب سياسةٍ وطنيةٍ واضحة ومستدامة لتشجيع القراءة، خاصّة لدى فئات الشّباب والنّاشئة، أحد أبرز التّحديات.
لهذا، ورغم الحيوية النّسبية التي يشهدها قطاع النّشر في المناسبات الكبرى خلال سنة 2025، يظلّ الكتاب في الجزائر حاضرًا بقوة في الفضاءات المؤسّساتية، لكنه هشّ في حضوره اليومي داخل المجتمع، ما يعيد طرح سؤال الانتقال من منطق التظاهرة الثقافية إلى بناء علاقة طويلة الأمد بين القارئ والكتاب، قوامها التوزيع العادل، والوعي الثقافي المؤسساتي، وسياسات قراءة واضحة وممتدة زمنيًا.
المسرح بين كثافة التّظاهرات وحدود الانتشار الجماهيري
سجّل المسرح الجزائري خلال 2025 على غير عادته، موسمًا مكثفًا من حيث التّظاهرات، تُوّج بتنظيم المهرجان الوطني للمسرح المحترف كآخر نشاط مسرحي كبير لهذه السّنة، جامعًا عروضًا من مختلف المسارح الجهوية، ومبرزًا تنوّع المُقاربات الإخراجية والرّهانات الجمالية. كما واصل مهرجان الصحراء الدولي للمسرح بأدرار ترسيخ خصوصيته، من خلال اشتغاله على الفضاء المفتوح وربط العرض المسرحي بالبيئة المحلية.
إلى جانب ذلك، نشطت المسارح الجهوية في برمجة عروضٍ على مدار السنة، واحتضنت بعض الولايات ورشاتٍ ولقاءات تكوينية، إلاّ أنّ هذه الكثافة لا تخفي محدودية تداول العروض بين الولايات، وضعف بناء جمهورٍ مسرحيٍ واسع، إذ يظلّ المسرح محصورًا إلى حدّ كبير داخل الفضاءات المؤسساتية، في انتظار سياساتٌ تجعل منه ممارسة ثقافية يومية لا حدثًا موسميًا، وتحفظ حقوق الممثلين والتقنيين والعاملين فيه حتى لا ينتهي بهم الأمر في كي الجنسيات وكنف العوز.
الفنون المُصوّرة: حضور دولي وفجوة محلية
تميّزت سنة 2025 أيضًا في مجال الفنون المُصورة بتنظيم المهرجان الثّقافي الدّولي للفنّ التّشكيلي المعاصر، حيث منح الجزائر حضورًا دوليًا لافتًا، من خلال مشاركة فنانين من بلدان متعددة وعرض أعمال تنتمي إلى مختلف التّعبيرات البصرية المعاصرة. كما واصل مهرجان الشّريط المرسوم (FIBDA) لعب دور محوري في دعم فنّ القصة المصورة، جامعًا بين العرض والتّكوين والتّبادل الثقافي.
اقرأ أيضًا: جدلُ مهرجان الشريط المرسوم في الجزائر .. ثقافةٌ شابّة تقاوم شيطنةً عتيقة
بالتّوازي مع ذلك، نشطت المعارض المُستقلة في العاصمة وبعض المدن الكبرى مثل قسنطينة وهران وبسكرة، مؤكّدة حيوية المشهد خارج الأطر الرّسمية، لكنّ الإشكال المركزيّ ظل يتمثل في ضعف وصول الفنون التّشكيلية إلى الجمهور الواسع، وغياب سوقٍ فنيةٍ قادرة على ضمان استمرارية الفنّانين خارج منطق التّظاهرات، إضافةً إلى محدودية إدماج هذا الفنّ في السّياسات التّربوية والثّقافية.
الموسيقى: تنوّع الأساليب وهشاشة البنية
من جهتها، عرفت السّاحة الموسيقية في الجزائر خلال سنة 2025 العديد من التّظاهرات، حيث احتضنت دار أوبرا الجزائر "بوعلام بسايح" عدّة حفلات كبرى، من بينها المهرجان الثّقافي الدولي للموسيقى السيمفونية (17–23 أفريل 2025) بمشاركة 17 دولة، وعروض أوركسترا فنزويلية كدولة ضيف الشّرف.
شهدت العاصمة الجزائرية ايضًا حفلات ضمن مهرجان الموسيقى الأوروبية (الطبعة 25)، حيث تمّ تقديم عروض سمفونية وأوبرا أمام جمهور واسع.
تكشف الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر عن مشهدٍ غنيٍ بالحركة والتّنوع، لكنّه مثقل بإشكالاتٍ بنيويةٍ لم تُحلّ بعد
وعلى الصّعيد المحلّي، استمرت المهرجانات الإقليمية في محاولة المحافظة على التّراث الموسيقي الوطني، مثل مهرجان الأغنية الأمازيغية في تيزي وزو. كما شهدنا تنظيم الطبعة 14 للمهرجان الوطني لأغنية الراي في سيدي بلعباس، وتلته جولة في وهران، بمشاركة فنّانين شباب واحتفالاً بالهوية الموسيقية الجزائرية.
من جهةٍ أخرى، نُظِّمت فعالياتٌ موسيقيةٌ متنوعة ضمن المهرجانات الثّقافية المحلية، مثل حفلات موسيقية في سطيف وورشة عروض شعبية، شملت موسيقى الرّاي والأندلسي، حيث عكس هذا النّشاط الموسيقي انفتاحًا على أنماط موسيقية متعددة، من الكلاسيكية إلى الموسيقى الشعبية والحديثة، وتفاعلًا مع المحيط الثّقافيّ الإقليمي والدّولي.
مع ذلك، بقي هذا النّشاط المتنوّع مرتبطًا أيضًا بالمناسباتية، نتيجة نقص القاعات المجهزة، وضعف برامج التّكوين الموسيقيّ المستمر، وتفاوت توزيع التّظاهرات بين الشّمال والجنوب، ما يجعل الموسيقى في الجزائر مجالًا غنيًا من حيث الإبداع، لكنّه هشّ من حيث الدّعم على المدى الطويل.
في المجمل، تكشف الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر عن مشهدٍ غنيٍ بالحركة والتّنوع، لكنّه مثقل بإشكالاتٍ بنيويةٍ لم تُحلّ بعد. لقد كانت سنة تميّزت بعودة النّقاش حول السّياسات الثّقافية، وبكثافة التّظاهرات والمبادرات، غير أنّ هذه الوفرة لم تتحوّل بعد إلى فعل دائم يغذّي نقائص القطاع، ويطال عمق الممارسة الثّقافية. فالإشكال في الجزائر لم يتعلّق يومًا بنقص المواهب أو غياب المبادرات، بل في غياب رؤيةٍ مُتكاملة تجعل من الثّقافة سياسةً عمومية حقيقية وحرّة، ولا تبقى كواجهةٍ رمزيةٍ تخلي الكثير من المآسي.
الكلمات المفتاحية

من الراب إلى دراما رمضان.. رجاء مزيان تظهر كممثلة لأول مرّة
بعد غياب دام 10 سنوات قضتها في المهجر، عادت مغنية الراب "المتمردة" رجاء مزيان إلى الجزائر من بوابة مهرجان وهران للفيلم العربي، حيث أبهرت الحضور بأغانيها في حفل الختام. ولم تقتصر عودتها على ذلك فقط، بل حملت معها خطوة فنية جديدة تمثلت في خوض تجربة التمثيل لأول مرة، لتطلّ على جمهورها في شهر رمضان القادم.

لقاءاتٌ تقييمية للقطاع الثقافي.. بداية تصحيح المشهد الحالي؟
باشرت وزارة الثقافة مؤخرا عقد لقاءات تقييمية لقطاعها بهدف تحريك عجلة هذا المجال وتعزيز فعالية أدائه، وتغيير الواقع الثقافي الحالي الذي تقول المسؤولة الأولى عنه الوزيرة مليكة بن دودة إنه يعيش اختلالات عديدة، بعد أن أصبح وضعه مرادفا للعطالة والرتابة، فهل تملك الوزارة الآليات الكفيلة بتغيير هذا الوضع عبر هذه اللقاءات أم أنها ستظل مجرد اجتماعات روتينية لا تقدم شيئا للساحة الثقافية الجزائرية؟.

فرقة "تيهاي" التارقية لـ "الترا جزائر": مُوسيقى "الأَسُوفْ" هي ضمير هوّيتنا وبوّابتنا إلى العالَمية
حققت الموسيقى التارقية خلال العقود الأخيرة قفزةَ نوعيةَ أوصلتها إلى مصافّ الاعتراف والشهرة العالمية، بفضل فرادة ألحانها وعذوبة رنينها المشبع بسحر الصحراء الخام، ذلك الفضاء اللامتناهي المسكون بالصمت والحنين، "الأَسوف" و " الإينزجام".

حوار| فرقة إيوال:مشروعنا شهادةٌ إنسانية على محاولة خلق مساحة مُشتركة وحلمٍ جماعيّ
وُلِدَ مشروع "إيوال" خلال عام 2014 في منطقة الأوراس، شرق الجزائر، على يد نسرين شيموني وفيصل عاشورة، وهما صوتان يجمعان بين الذّاكرة الموسيقيّة الشاوية وروح الإبداع المعاصر. إذ تتقاطع في عالمهما نبرة "القصبة" ودفء "البندير" مع رنّة الغيتار الكهربائي وإيقاعات الرّوك والفولك والبلوز، لتتشكّل بصمةٌ موسيقيةٌ تحمل ملامح الأرض ووجع الهوية المبتورة، لتُطِلّ على آفاقٍ حديثةٍ…

منظمة حماية المستهلك تُراسل وزير السكن بشأن "عدل3".. ما القصّة؟
وجّهت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك، اليوم الثلاثاء، عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" رسالة مفتوحة إلى وزير السكن، نقلت فيها انشغال عدد معتبر من المستفيدين من برنامج "عدل 3"، ملتمسة تدخله العاجل لمعالجة جملة من الإشكالات المطروحة.

لأوّل مرّة.. الجزائر تبدأ عمليات زرع القلب هذا العام
أعلنت، وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، عن بدء عمليات زرع القلب في الجزائر بداية من السنة الجارية بالتنسيق مع عدد من الدول المتقدمة التي تحوز على تجارب ناجحة في مجال زرع الأعضاء بصفة عامة، وزراعة القلب بصفة خاصة.

من الراب إلى دراما رمضان.. رجاء مزيان تظهر كممثلة لأول مرّة
بعد غياب دام 10 سنوات قضتها في المهجر، عادت مغنية الراب "المتمردة" رجاء مزيان إلى الجزائر من بوابة مهرجان وهران للفيلم العربي، حيث أبهرت الحضور بأغانيها في حفل الختام. ولم تقتصر عودتها على ذلك فقط، بل حملت معها خطوة فنية جديدة تمثلت في خوض تجربة التمثيل لأول مرة، لتطلّ على جمهورها في شهر رمضان القادم.

بعد منع "الڨالوفة".. ولاية الجزائر تطلق بروتوكولًا علميًا للتكفل بالكلاب الضالة
باشرت مصالح ولاية الجزائر تنفيذ برنامج ميداني للتكفل بالكلاب الضالة والمتشردة، وذلك عبر مؤسسة النظافة وحماية البيئة ومؤسسة تسيير حديقة الحيوانات والتسلية "الوئام المدني" ببن عكنون.
