الرئيس التركي أردوغان في الجزائر بداية من الأحد القادم

الرئيس التركي أردوغان في الجزائر بداية من الأحد القادم

خلال لقاء الرئيس تبون بنظيره التركي في قمّة برلين (تصوير: مراد سيتينهيردار/الأناضول)

يُرتقب أن يحلّ الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في زيارة عمل إلى الجزائر، بداية من الأحد المقبل، يلتقي خلالها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، لتباحث ملفات دبلوماسية واقتصادية.

زيارة الرئيس التركي طيب أردوغان تندرج ضمن مساعي إحلال السلام في ليبيا

وأفادت مصادر "الترا جزائر"، أن زيارة الرئيس التركي أردوغان للجزائر تدوم ليومين (26 و27 كانون الثاني/جانفي الجاري)، وتأتي بطلب من الرئيس تبون، بعد لقاءٍ جمع الرئيسين في مدينة برلين، على هامش المشاركة في القمة الدولية حول ليبيا.

وأعلنت وسائل إعلام تركية، أن الرئيس أردوغان اختار الجزائر لتكون النقطة الأولى في زيارة تقوده لعدّة دول أفريقية منها غامبيا والسنغال، يبحث خلالها العلاقات الثنائية والاقتصادية وسبل تطويرها.

كما تندرج زيارة أردوغان للجزائر، ضمن مساعي إحلال السلم في ليبيا، واستكمالًا للمساعي التي تبذلها الجزائر والمجتمع الدولي لإنهاء الحرب الدائرة رحاها هناك، وأيضًا لتعزيز العلاقات الثنائية، وإعطاء دفع للعلاقات الاقتصادية بين البلدين.

في هذا السياق، يُشار أن قيمة المبادلات التجارية بين الجزائر وتركيا، تتجاوز سقف أربعة مليار دولار، متصدّرة المراكز الأولى من حيث نسبة الاستثمارات الأجنبية، وتسعى لتوسيع شراكات مستثمريها مع الطرف الجزائري، خاصّة وأن وزير الخارجية التركي، تشاووش أوغلو، قام بزيارة خلال شهر كانون الثاني/جانفي الجاري، التي اندرجت في إطار مساعي البحث عن حلّ سلمي للأزمة الليبية، حيث قال إن بلاده مستعدّة لتعزيز شراكتها الاقتصادية والتجارية مع الجزائر.

من جهتها أعلنت السفارة التركية بالجزائر، على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، عن توقيف خدماتها ابتداءً من يوم غد الخميس، إلى غاية الأحد 26 كانون الثاني/جانفي الجاري استعدادًا لزيارة الرئيس التركي أردوغان.

 

اقرأ/ي أيضًا:

جاويش أوغلو في الجزائر تمهيدًا لزيارة مرتقبة للرئيس التركي طيب أردوغان

دور الجزائر في الأزمة الليبية.. تقليصًا لمساحة فرنسا ومصر والإمارات