الشؤون الدينية: إمام بوزريعة خالف الخطاب الديني المسجدي

الشؤون الدينية: إمام بوزريعة خالف الخطاب الديني المسجدي

الإمام ياسين لراري (يوتيوب)

فريق التحرير - الترا جزائر

قال المفتش العام بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، خميسي بزاز، إن إمام مسجد التوبة ببوزريعة الموقوف مؤخرًا "خالف الخطاب الديني المعتمد في الجزائر".

خميسي بزار: الإمام لراري ممنوع من الخطابة في صلاة الجمعة

وأكد المفتش العام بوزارة الشؤون الدينية، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، الثلاثاء، أنه "بخصوص حادثة إمام مسجد التوبة ببوزريعة، الذي انتقد البروتوكول الصحي المطبق في المساجد بسبب كورونا، فإن الإمام خالف الخطاب الذي عرفت به مساجد الجمهورية منذ عهود".

وأضاف بزاز أن "المسجد مؤسسة من مؤسسات الدولة تحكمها مجموعة من القوانين والخطاب المسجدي".

وأوضح في الصدد بأن "أهمية الخطاب الديني المسجدي في الجزائر تكمن في اعتباره خطابا وسطيا معتدلا تحكمه ضوابط أخلاقية وقانونية ولا يمكن لهذا الخطاب بأي حال أن يتعرض بالتشهير للهيئات أو للأشخاص".

وأشار المتحدث إلى أنه ستتخذ في حق الإمام ياسين لراري "الآليات والأطر النظامية التي وضعتها الوزارة لمعالجة مثل هذه الحوادث، وتتمثل في هيئة تفتيش تستدعي المعني أمام المجلس العلمي للاستماع إليه قبل اتخاذ الإجراءات الإدارية المناسبة".

واسترسل: "اللجنة التي ستنظر في أمر الإمام تبقى سيدة في قرارها وهي التي تقدر ما يتوجب في مثل هذه الحالة".

كما اعتبر المفتش خميسي أن "استغلال هذه الواقعة من قبل عديد الجهات والترويج لخبر توقيف الإمام وفصله يدل على نوايا سيئة لا غير".

وفنّد في ذات السياق أن يكون الإمام قد فُصل من منصبه، مؤكدًا أن " المعني لازال يؤم الناس في أوقات الصلوات الخمس، فيما تم توقيفه عن الخطابة في صلاة الجمعة".

واعتبر المتحدث أن "مثل هذه الانحرافات نادرة الحدوث بمساجدنا وتعتبر شاذة قياسا بالتكوين، الذي يتلقاه الأئمة في معاهد التكوين ومن خلال تجربتهم دون أن يعني ذلك حجرا على آرائهم أو رقابة على مضمون خطابهم الذي يتوجهون به إلى جموع المصلين".

وخلّف التوقيف التحفظي للإمام ياسين لراري، عقب انتقاده للبروتوكول الصحي المتبع في المساجد، جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

الشؤون الدينية توقّف إمامًا.. تضامن شعبي وحقوقيّ

توجيهات الشؤون الدينية.. خطبة الجمعة ضدّ "دعوات التفرقة بين الجزائريين"