الفتيل يشتعل بين سفارتي أمريكا والصين بالجزائر

الفتيل يشتعل بين سفارتي أمريكا والصين بالجزائر

شي جين بينغ ودنالد ترامب (الصورة: إكسبر 24)

فريق التحرير - الترا جزائر

دخلت سفارتا الولايات والمتحدة الأميركية وجمهورية الصين الشعبية بالجزائر، في مواجهة كلامية، على صفحتيهما عل موقع فيسبوك، على خلفية موضوع اضطهاد الإيغور المسلمين بالصين.

السفارة الأميركية تحدّثت عن اضطهاد الصين لطائفة الإيغور في منشور موجّه للجزائريين

ووضعت السفارة الأميركية في البداية منشورًا يوم الأحد الماضي، يتحدّث بشكلٍ غير مباشر على هذه المسألة، ما أثار حفيظة السفارة الصينية التي ردّت باتهام وزير الخارجية الأمريكي بالكذب.

وجاء في منشور السفارة الأميركية، أن اثنين من أصحاب المطاعم الأميركية أخبرا موقع "شير أمريكا" حول الوجبات التي يقدّمانها، وكيف يقومان بتوعية الزبائن حول الاضطهاد المستمر الذي يمارسه الحزب الشيوعي الصيني منذ عقود ضد طائفة الإيغور في مقاطعة شينجيانغ في الصين.

وأضاف المنشور أن المطاعم غالبًا ما تكون نقطة انطلاق حميد للتعرف على الثقافات المختلفة، لكن يمكن استخدم الطعام والشراب والضيافة، أيضًا، حسبها، لتوعية الناس.

ولم يتأخّر الرد طويلًا من الجانب الصيني، فقد نشرت صفحة سفارته بالجزائر على فيسبوك يوما بعد ذلك، مقالة تتهم فيها الولايات المتحدة بمحاولة تشويه سمعتها والتدخل في شؤونها الداخلية.

وذكر المنشور أنه كان على السفارة الأميركية أن تركّز على تعزيز التعاون مع الدولة المعتمدة لديها، ولكنها دائما ما تفكّر في كيفية تشويه سمعة الدول الأخرى والتدخل في شؤونها الداخلية، واعتبرت الأمر محيّرًا.

 وأضافت أن أفضل تفسير لهذا الأمر المحير هو كلمة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي قال حسبها: "نحن نكذب ، نخدع ، نسرق ، ولدينا دروس خاصة لتعليمها".

وتابعت السفارة الصينية تقول: "بالفعل، تعد المطاعم نافذة جيّدة للتعرف على الثقافات المختلفة. وفي الصين تنتشر مطاعم للمأكولات المختلفة وبما فيها مطاعم ويغور شينجيانغ الصينية في جميع أنحاء البلاد وإنها تعجب عددا كبيرا من الجماهير".

على عكس ذلك تقول السفارة الصينية، إنه وفقًا لبيانات الاستطلاع التي أصدرها مركز بيو للأبحاث الأميركي، هناك 75٪ من المسلمين الأميركيين يعتقدون أن يوجد تمييز عنصري خطير ضد المسلمين في المجتمع الأمريكي.

وختمت السفارة بالقول، إن تجاهل الحقائق وتشويه سمعة الآخرين لخدمة الأهداف الذاتية وزرع بذور الشقاق، هو عمل  محكوم عليه بالفشل.

وكانت الأمم المتحدة قد أعربت مرارًا عن قلقها بعد ورود تقارير عن حملات اعتقال جماعية للإيغور، ودعت لإطلاق سراح أولئك المحتجزين في معسكرات "إعادة التأهيل". لكن الصين تنفي هذه التهم وتعترف باحتجاز بعض "المتشددين" لإعادة تثقيفهم.

 

اقرأ/ي أيضًا:

أميركا تتعهد بدعم الجزائر ماليًا لمواجهة أزمة كورونا

أميركا تتطلع للعمل مع الجزائر لإصلاح الأضرار الناجمة عن فيروس كورونا