الفنان جيمي مازيغ… صوتٌ إنساني من الأوراس شرق الجزائر لم تُنصفه الأضواء
2 ديسمبر 2025
بين بساتين "تينيباوين" الدانية بفاكهة المشمش الذهبية، وخرير مياه عينها الجارية قرب بلدية "تاكسلانت" بدائرة "أولاد سي سليمان "غرب الأوراس بباتنة، شرقي الجزائر، وُلد وترعرع هذا الصوت الهش، كما لو أن قدره كان حماية الأرض والهوية والقيم الإنسانية.
في إحدى أغانيه الشاوية يرافع من أجل " أمذان" أي " الإنسان"، يقول ما ترجمته: "أنا لم آتِ من أي مكان، لقد نبتتُ هنا، مثل شجرتي الأرز والزيتون. فكن يا أيها الرجل ما تكون، فأنا لم آتِ من أي مكان، وأنت أخي يا أيها الإنسان"
يُشبه جيمي مازيغ جبل الرفاعة الذي يحوط المنطقة الثرية بالعادات والطقوس الشاوية من الاندثار، إذ كتب الشعر الشاوي منذ الصغر، وبرز في نشاطات ثقافية وفنية لافتة في المدرسة، كما مارس فن التصوير ولعب كرة القدم ضمن فرق رسمية، قبل أن يكرّس منذ عقود خامته المتميزة للغناء عن الأرض، الجزائر، الحب، الوطن، والعادات الاجتماعية.
صوت في الفراغ
في زمنٍ يرى فيه كثيرون أن الأغنية الشاوية التي برزت نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات بعمق فلسفي وتوليفة تجمع بين الكلمة المتينة والموسيقى المبدعة — ممثلةً بأساطينها مثل فرقة يور، ثازيري، جمال صابري، ماسينيسا، وعيسى براهيمي — قد سقطت خلال العقد الأخير في فخ النمط الاستهلاكي المعروف بـ"العراسي"، وباتت تعاني من تفسُّخ الهوية، وغلبة الريتم الراقص على الكلمة و الموضوع.
ومع ذلك، لا يزال الجمعي مازيغ معجوج، المعروف فنياً باسم جيمي مازيغ، يواصل الطريق الوعرة، فيقول هامسًا لـ"الترا جزائر" متسائلًا: "أنا دائم التساؤل: لماذا لم تنجح الأغنية الشاوية عالميًا،
مثلما نجحت المتغيرات الأمازيغية الأخرى كالموسيقى الطوارقية؟ رغم أن لها أصواتًا مهاجرة منذ الستينيات والسبعينيات مثل مركوندا و ديهيا. وهذا يقودني إلى الاستنتاج بأن المهمة تبدو صعبة للغاية أمام الفنانين المحليين، لأنه لو كُتب النجاح لأولئك في أوروبا، لربما شقّت الأغنية الشاوية طريقًا مزدهرة".

ويتابع: "فيما يخصني، لا أستطيع الغناء في عرس أو ملهى لأني ملتزم بالقضايا الأساسية والجوهرية. رسالة الفنان أن يغني للمسائل المرتبطة بالحياة اليومية، وأن يعبّر عن الموضوعات الضرورية، لا أن يلهث وراء النجاح الجماهيري أو نزوات الزبائن. سأبقى ملتزمًا بالرسالة المكرّسة، لأن هدفي حمل لواء الأغنية الثقافية المرتبطة بالإنسان. صحيح أني أغني بالشاوية، لكني أغني عن قضايا إنسانية تهم البشر أينما كانوا".
القيمة الاجتماعية
يكتب جيمي، الذي نال جائزتين وطنيتين للشعر الأمازيغي ببجاية وتيزي وزو، بنبرة فنية عميقة تخضع لقواعد السجع والقافية وتناظر الكلمات، وبمنزع فلسفي واضح، تجلّى في نصوص مثل أغنية "تويزة".
ويضيف لـ "الترا جزائر": "عندما رأيت أن التويزة — وهي طقس اجتماعي يكاد يندثر — بحاجة إلى تذكير، كتبت عنها. والتويزة لا تتعلق بموسم الحصاد فقط كما يعتقد البعض، بل بمواسم الحياة كلها. هي ليست طقسًا محنّطًا، بل قيمة تضامنية تنشر الإخاء والحب والتعاون بين الناس. إنها قيمة كونية وليست محلية فحسب".
وخلال الحملة الوطنية "الجزائر الخضراء"، شارك الفنان رفقة أطفال في غراسة الأشجار، ويعلّق:
"ربما كان ذلك أحد أسعد أيام حياتي. كانت تلك تويزة وطنية وحدت الجميع حول فكرة نبيلة هي الاعتناء بالبيئة، وهذا ما حلمت به عندما غنيت للوحدة والانسجام بين أبناء الجزائر".
فلسفة إنسانية
في إحدى أغانيه الشاوية يرافع من أجل " أمذان" أي " الإنسان"، يقول ما ترجمته: "أنا لم آتِ من أي مكان، لقد نبتتُ هنا، مثل شجرتي الأرز والزيتون. فكن يا أيها الرجل ما تكون، فأنا لم آتِ من أي مكان، وأنت أخي يا أيها الإنسان".
ويعلّق لـ "الترا جزائر": "أردت أن أقول إن الاختلاف لا يعني الخلاف، بل الثراء. جميع البشر يحبون جمالية قوس قزح لأنه متنوع. نحن نولد مختلفين، وهذا لا يعني أننا أعداء، بل يمكن أن نتقاسم القبول رغم كل شيء. الوحدة قوة، والأحادية ضعف وتمزق. ويبدو أن عدونا المشترك هو الجهل، والمعرفة هي مضاد حيوي ضد التعصب والانغلاق".
غنّى قبل عقود أغنية بديعة عن ظاهرة الحرّاقة، بصياغة تلامس التحليل السوسيولوجي ولغة حسّاسة لامست الحمولة النفسية للشاب الحَرّاق. استعمل فيها كلمتين شاويتين هما "تَارجين أُو تْراجان" أي "يحلمون وينتظرون"
وقبل فترة كتب جيمي وغنى أغنية "إيلماون" — وتعني "الجهلة" — بلحن شعري وفلسفي يلخّص فيه معاناة المثقف والمناضل المتمسك بإحياء الهوية والتراث، وتغيير تفكير المجتمع أمام اللامبالاة تجاه الأفكار التغييرية. تقول كلمات الأغنية:
"نحن نرثي حالكم وأنتم تسخرون منا، نحرق أنفسنا لنضيء لكم الدرب الذي ضاع منكم، فتنفخون فينا لتطفئوا شعلتنا يا جهلة. متى تدركون أن ضوء القمر يسطع للجميع؟ متى تدركون، أيها المتخلفون، أنكم في المؤخرة؟".
ترانيم "الأشهَّال"
من يعرف الأمازيغية الشاوية يدرك أن نصوصه ذات سردية شعرية جميلة تعتمد القافية والجرس الموسيقي، وتنطوي على جمالية إبداعية لرجل يقرأ كثيرًا ويطالع باستمرار بالعربية والفرنسية، ويقرأ لفيدور دوستويفسكي، وماكسيم غوركي، وقد بذل جهدًا في ترجمة أغانيه إلى العربية ليفهم الناس مبانيها ومعانيها الثرية ذات المضامين الإنسانية.
ويُعدّ — رفقة الفنان ماسينيسا — من القلة التي تغني للحب والحياة في فضاء غنائي شاوي تغلب عليه نبرة الهموم والكآبة والعتاب والمظلومية والتشكي الدائم. ويقول في هذا الصدد:
"الحب جوهر الحياة، وحياة بلا حب خالية من المعنى. و"أغاني الأشهّال"، التي تعني الحب، تُبرز المرأة ككائن بعيد عن الحسية. وغالبًا ما أصف المرأة الأوراسية في أغنياتي بوصف مرتبط بـ"ديهيا"، لإبراز عمق الشخصية والقوة والتضحية، وهذا يعني أن لها دورًا ومكانة في الحياة".

وقبل مدة أعادت مغنية مكسيكية غناء نص يشبه نصه عندما استعملت لفظة "ثامطوث أو أزقن"، أي "امرأة ونصف"، وهو مفهوم جديد يتجاوز النظرة التقليدية للمرأة ككائن قاصر، ويمنحها دورًا في المجتمع يتخطى الوظيفة الأساسية النابعة من مركزها في الأسرة.
مرثية الحرّاقة
كان جيمي من أوائل الفنانين الذين غنّوا لضحايا مأساة السيليكوز، أو صقل الحجارة بمنطقة "تكوت" بولاية باتنة، وهي المأساة التي حصدت ما يقارب 250 شابًا من أبناء المدينة في سبيل كسب "القوت القاتل".
كما غنّى قبل عقود أغنية بديعة عن ظاهرة الحرّاقة، بصياغة تلامس التحليل السوسيولوجي ولغة حسّاسة لامست الحمولة النفسية للشاب الحَرّاق. استعمل فيها كلمتين شاويتين هما "تَارجين أُو تْراجان" أي "يحلمون وينتظرون"، وجاءت كلماتها مفعمة بحساسية مفرطة تجاه المأساة:
""يافعون و يافعات يحلمون وينتظرون، لماذا يبيعون كلاهم ودماءهم كي يتيهوا في الماء وتلتهمهم الأسماك؟ لماذا يتركون من أنجبهم ويحلمون بالعيش لدى الأغراب؟ بلادُنا جميلة، تلد من كل حدب وصوب، فلماذا تطحنهم الرّحى ويدفعهم الجوع للموت في سردينيا؟".
وفي هذه الصرخة العميقة التي ضمنها نصًا حواريًا بين الحَرّاق وأمه وأبيه اللذين يتمنّيان عودته كي لا ينتهي وليمة في جوف الحوت، يتناول الفنان المأساة بلمسة إنسانية، تمامًا كما تناول مأساة العشرية الحمراء في أغنيته "ثروا ندزاير" (أبناء الجزائر). ويعقب في هذا المنوال:
"بالنسبة لي هذا أمر طبيعي للغاية؛ فأنا فنان يتفاعل مع قضايا أبناء بلده، ويصبح محرّمًا عليه تجاهل ما نعيشه أو اعتباره أمرًا ثانويًا. كل المآسي هي مساحة اشتغال بنقل تلك الأحاسيس والعاطفة التي تساهم أولًا في الشعور بالظاهرة والتوعية بشأنها، فهي ليست حدثًا عارضًا بل مستمرة منذ فترة. وعندما أتناول مفردات مثل الأرض التي تلد من كل صوب وحدب، أو الجوع الذي يدفع هؤلاء للهجرة غير الشرعية، فمن الواضح أني أشير إلى غياب الحاضنة الاقتصادية، وهي واحدة من الجذور العميقة لهذه المأساة المتكررة".
ويعلق: "عندما كتبت وغنيت هذا النص، استغرب أحدهم أن أروي قصة الحَرّاقة في منطقة لا بحر فيها، وبعد سنوات هاجر عدد كبير من أبناء الجهة عبر قوارب الموت. وهذا يؤكد لي أننا نتحاشى أحيانًا مواجهة الحقيقة إلاّ بعد فوات الأوان، دون إدراك أن هذه ظاهرة تحتاج إلى تشخيص عميق وحلول جذريّة، لأنها تمس الأسرة قبل المجتمع في مقتل".
منسيّ المهرجانات
وبمحصلة المسيرة والتجارب يضيف جيمي، ذو الطبع الهادئ والخجول وغير المتملّق: "دائمًا ما كنت أعتبر نفسي مناضلًا في سبيل قيم مفتقدة. لا أقول إنها غير موجودة، بل مفتقدة. ووظيفتي هي التذكير بها لبناء وعي جديد. فالفنان الذي لا يملك مسؤولية النضال من أجل تغيير فكر وسلوك الإنسان الجزائري، لا أظنه مدركًا لدوره الحقيقي في الحياة. لقد تأخرنا بما فيه الكفاية، ويجب أن ننهض بالكلمة والفكر والسلوك".
كان جيمي من أوائل الفنانين الذين غنّوا لضحايا مأساة السيليكوز، أو صقل الحجارة بمنطقة "تكوت" بولاية باتنة، وهي المأساة التي حصدت ما يقارب 250 شابًا من أبناء المدينة في سبيل كسب "القوت القاتل".
يصرّ هذا الفنان الصامت على ملامسة مشكلات وجودية مثل الفصام الثقافي والاغتراب، كما فعل في أغنيته الأخيرة المصوّرة، حيث تطرّق لموضوع الإنكار الذاتي للهوية المحلية والوطنية، وهي واحدة من سمات المجتمعات الإسفنجية التي تخضع للغزو الثقافي وتمتص كل وافد دون تمحيص أو تمثل أو إعادة تدوير، ما يرفع نصه لتيمة المتون السوسيوثقافية.
أنتج جيمي أكثر من عشرين أغنية ضمن خمسة ألبومات غنائية، وقد حقق بعضها انتشارًا عبر "الترند" على تيك توك، مثل "لاوا لاوا" و"يلّيس نلوراس". ورغم ذلك، لم ينل هذا الذي اختار أن يسمي نفسه مرة "حمام الأوراس" ما يستحقّه من تسويق وانتشار. ولهذا السبب يقول مداعبًا:
"التقيت مرة متعهدة تاكفاريناس، فاستغربت عدم بروزي الكبير في الساحة رغم التشابه الكبير بين العيطة الشاوية والعيطات الكورسيكية والصقلية. وأنا واعٍ بحجم هذا العائق، إذ أدركت أن هذا الطائر الذي بداخلي يحمل رسالة لم يعد لها وجود، بل هناك فقط الغربان".

ويعبّر عن تهميش طاله فيضيف متحسرًا: "تنظَّم عدة مهرجانات للأغنية الشاوية في ربوع الأوراس، وأجد نفسي مقصيًا من القوائم دون سبب واضح. وبعد تفكير، أدركت ربما أن المحتوى الذي أقدمه لا يتلاءم مع ما يريدون؛ فهم يبحثون عن الأغاني الفولكلورية التي تحرك الأقدام، وهذا ليس الفن الذي أكرس وقتي وفكري من أجله. فمجالي هو الأغنية الثقافية التي تخاطب الوعي والتاريخ والإنسان. وطبعًا لن أتنازل عن هذا الخط التحريري الذي رسمته لمسيرتي الفنية، لإرضاء رغبات الزبائن أو المنظمين. لقد خططت لنفسي طريقًا واضحًا منذ البداية: أن أعبر عن مواضيع إنسانية وعالمية، ولا بأس أن أحمل تلك الجمرة ولو أحرقتني في الطريق. وكما يقول جمال صابري المعروف بـ"دجو": النسر يحلّق وحيدًا، أمّا الغربان فتطير جماعات".
الكلمات المفتاحية

فرقة "تيهاي" التارقية لـ "الترا جزائر": مُوسيقى "الأَسُوفْ" هي ضمير هوّيتنا وبوّابتنا إلى العالَمية
حققت الموسيقى التارقية خلال العقود الأخيرة قفزةَ نوعيةَ أوصلتها إلى مصافّ الاعتراف والشهرة العالمية، بفضل فرادة ألحانها وعذوبة رنينها المشبع بسحر الصحراء الخام، ذلك الفضاء اللامتناهي المسكون بالصمت والحنين، "الأَسوف" و " الإينزجام".

حوار| فرقة إيوال:مشروعنا شهادةٌ إنسانية على محاولة خلق مساحة مُشتركة وحلمٍ جماعيّ
وُلِدَ مشروع "إيوال" خلال عام 2014 في منطقة الأوراس، شرق الجزائر، على يد نسرين شيموني وفيصل عاشورة، وهما صوتان يجمعان بين الذّاكرة الموسيقيّة الشاوية وروح الإبداع المعاصر. إذ تتقاطع في عالمهما نبرة "القصبة" ودفء "البندير" مع رنّة الغيتار الكهربائي وإيقاعات الرّوك والفولك والبلوز، لتتشكّل بصمةٌ موسيقيةٌ تحمل ملامح الأرض ووجع الهوية المبتورة، لتُطِلّ على آفاقٍ حديثةٍ…

مصطفى تومي.. عن حياة الشّاعر الغنائيّ والمجاهد الفنّان المثقّف
ثمّة شخصياتٌ خدمت الثّقافة الجزائريّة، ولم تسعَ يومًا إلى الشُّهرة المباشرة أو الأضواء، لكنّها تركت بصمةً دائمةً في الوعي الجماعيّ للجزائريين، حيث أصبح صوتها حاضرًا في كلّ زاوية، وفي كلّ أغنية تتداولها الأجيال، ومع كلّ نصّ يُستعاد عبر الذاكرة الشّعبية والثّقافية للبلاد.

الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر.. سنةٌ كاشفة وأسئلةٌ مفتوحة
لا يمكنُنا مقاربة الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر بمعزلٍ عن السّياق السّياسي والمؤسّساتي الّذي طبعها، إذ جاءت هذه السّنة محمّلةً بدلالاتٍ خاصّة، في مقدّمتها التّغيير الّذي عرفته وزارة الثّقافة والفنون، مع تعاقب وزيرين على رأس القطاع في فترة زمنية متقاربة بعد إنهاء مهام الوزير السّابق زهير بلّلو وتكليف الوزيرة السابقة بإدارة مهام وزارة الثّقافة مرّة أخرى.

طقس الجزائر.. أمطار غزيرة ورياح قوية تمس عدة ولايات
تشهد عدة ولايات شمال الوطن، ابتداءً من ليلة الخميس إلى غاية يوم الجمعة 23 جانفي 2026، اضطرابًا جويًا فعّالًا يتميّز بتساقط أمطار غزيرة أحيانًا تكون رعدية، مرفوقة برياح قوية، مع تسجيل تساقط للثلوج على المرتفعات.

طقس الجزائر.. ثلوج وأمطار غزيرة بعدة ولايات
الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الخميس، نشرية خاصة حذّر فيها من تقلبات جوية معتبرة، تتمثل في تساقط للثلوج وأمطار غزيرة تمس عدداً من ولايات الوطن.

التقلبات الجوية.. الحماية المدنية في حالة تجند قصوى عبر أكثر من 20 ولاية
أكدت مصالح الحماية المدنية دخولها في حالة تجند تام عبر أكثر من 20 ولاية من الوطن، على خلفية التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها عدة مناطق، والتي تميزت بتساقط معتبر للأمطار، بلغت كمياتها في بعض الولايات نحو 120 ملم.

طقس الجزائر.. ثلوج كثيفة وأمطار غزيرة في عدة ولايات
أصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، نشرية خاصة حذّر فيها من اضطرابات جوية شديدة، تشمل تساقط ثلوج كثيفة وأمطارًا غزيرة جدًا، مرفوقة برياح قوية، تمس عددًا من ولايات الوطن.
