القضاء الفرنسي يرفض تسليم الرجل الثاني في الماك للجزائر.. كيف برّر ذلك؟
14 مايو 2025
رفضت محكمة الاستئناف في باريس، طلب الجزائر تسليمها أكسل بلعباسي القيادي البارز في تنظيم الماك (حركة تقرير مصير منطقة القبائل)، المصنفة كتنظيم إرهابي في البلاد منذ عام 2021.
هذا الانفصالي يقيم في فرنسا منذ عام 2012
وتوجه النيابة العامة الجزائرية 14 تهمة جنائية لبلعباسي، بعضها قد تعرضه، من الناحية النظرية، لعقوبة الإعدام، رغم أن الجزائر تمتنع عن تنفيذ أحكام الإعدام منذ 1993.
وكان القضاء الجزائري قد أصدر بحقه حكما غيابيا بالسجن المؤبد في الجزائر بتاريخ 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2022، حسب ما ورد في طلب تسليم ثانٍ قدمته الجزائر للسلطات الفرنسية.
ويشتبه في تورط بلعباسي في الحرائق المهولة التي شهدتها منطقة القبائل في آب/أوت 2021، والتي أسفرت عن مصرع نحو 90 شخصًا وخسائر مادية جسيمة، إضافة إلى ضلوعه في التحريض على قتل الفنان جمال بن سماعيل، الذي قتل حرقًا بعد اتهامه ظلمًا بإشعال النيران.
وكانت محكمة الاستئناف بباريس قد أجلت البت في طلب التسليم الأول في كانون الثاني/ديسمبر 2024، قبل أن يُعاد الملف للمداولة يوم 19 شباط/فيفري 2025، عقب ورود رد رسمي جزائري تضمن توضيحات إضافية، فضلًا عن طلب جديد بالتسليم يستند إلى الحكم الصادر عام 2022.
ويعيش هذا الانفصالي في فرنسا منذ عام 2012، ولم يعد إلى الجزائر منذ صيف 2019، وفق ما أوردته قناة "سي نيوز" اليمينية. ويُعد الذراع الأيمن لفرحات مهني، زعيم حركة الماك، التي تنشط أساسا في فرنسا.
أسباب القرار
واستند قرار محكمة الاستئناف في باريس برفض تسليم بلعباسي إلى عدم كفاية الأدلة المقدمة من الجانب الجزائري.
واعتبرت المحكمة أن الطلب "بلا موضوع"، مما يعني أنه لا يستوفي الشروط القانونية المطلوبة للتسليم، وهو أثار ارتياحًا لدى محامي الانفصالي.
ويأتي رفض فرنسا تسليم بلعباسي في سياق توتر العلاقات بين الجزائر وفرنسا، خاصة فيما يتعلق بالتعاون القضائي.
وكانت الجزائر قد أعربت عن استيائها من "غياب التعاون" من قبل الحكومة الفرنسية في قضايا مماثلة، مثل قضية الوزير السابق عبد السلام بوشوارب، المتهم بالفساد، والذي رفضت فرنسا أيضًا تسليمه.
ومن شأن هذا القرار أن يزيد من التوتر بين البلدين، خاصة في ظل الاتهامات المتبادلة والتباين في المواقف بشأن قضايا حقوق الإنسان والتعاون القضائي.
حركة الماك
يذكر أن حركة "الماك" تأسست في عام 2001 على يد فرحات مهني، وهو ناشط سياسي ومغني سابق، وهي تسعى لفصل منطقة القبائل عن الجزائر.
ويقيم هذا الشخص القاطن في فرنسا علاقات مع "إسرائيل" التي زارها في أيار/ 2012، حيث التقى بمسؤولين إسرائيليين، بمن فيهم نائب رئيس الكنيست ووزير الطاقة والمياه.
الكلمات المفتاحية
غلق مؤقت لجميع منتزهات الجزائر العاصمة.. ما السبب؟
قرار الغلق المؤقت جاء تبعًا لبيان نشرته ولاية الجزائر على صفحتها الرسمية بقيسبوك، يتضمن تنبيهًا من المستوى الثاني باللون البرتقالي، يحذر من هبوب رياح قوية
الجزائر-فرنسا: زيارة قنصلية مرتقبة لكريستوف غليز.. فما جديد ملف الذاكرة؟
وأوضحت الوزيرة روفو أن هذه الزيارة من المرتقب أن يقوم بها السفير الفرنسي ستيفان روماتيه، الذي استأنف مهامه بعد عودته إلى الجزائر، وذلك بعد أن تم استدعاؤه إلى باريس في أبريل/نيسان 2025 على خلفية تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
الأرصاد الجوية تحذر من رياح قوية بعدة ولايات
درجات الحرارة القصوى فتتراوح ما بين 23 و27 درجة بالمناطق الساحلية، وبين 24 و29 درجة بالمناطق الداخلية، فيما ستتراوح بالمناطق الجنوبية بين 32 و46 درجة.
الرئيس تبون يتسلّم رسالة من ماكرون وسط مؤشرات انفراج في العلاقات الجزائرية الفرنسية
استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم السبت، الوزيرة المنتدبة المكلفة بقدامى المحاربين لدى وزارة الجيوش الفرنسية، أليس روفو، التي سلّمته رسالة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطوة تعكس مؤشرات جديدة على عودة الحركية إلى العلاقات الجزائرية الفرنسية بعد فترة من التوتر الدبلوماسي.
زيارات أوروبية متوالية إلى الجزائر.. هل تعجل مراجعة اتفاق الشراكة؟
ملف الطاقة يظل المحرك الأساسي لهذا التقارب الأوروبي، فأزمة الطاقة العالمية جعلت أوروبا تكتشف هشاشة نموذجها الطاقوي واعتمادها المفرط على مورد واحد، وهنا برزت الجزائر كأحد الحلول الواقعية القليلة المتاحة جغرافيا وسياسيا وفق صرارمة
غلق مؤقت لجميع منتزهات الجزائر العاصمة.. ما السبب؟
قرار الغلق المؤقت جاء تبعًا لبيان نشرته ولاية الجزائر على صفحتها الرسمية بقيسبوك، يتضمن تنبيهًا من المستوى الثاني باللون البرتقالي، يحذر من هبوب رياح قوية
الجزائر-فرنسا: زيارة قنصلية مرتقبة لكريستوف غليز.. فما جديد ملف الذاكرة؟
وأوضحت الوزيرة روفو أن هذه الزيارة من المرتقب أن يقوم بها السفير الفرنسي ستيفان روماتيه، الذي استأنف مهامه بعد عودته إلى الجزائر، وذلك بعد أن تم استدعاؤه إلى باريس في أبريل/نيسان 2025 على خلفية تصاعد التوتر الدبلوماسي بين البلدين.
الأرصاد الجوية تحذر من رياح قوية بعدة ولايات
درجات الحرارة القصوى فتتراوح ما بين 23 و27 درجة بالمناطق الساحلية، وبين 24 و29 درجة بالمناطق الداخلية، فيما ستتراوح بالمناطق الجنوبية بين 32 و46 درجة.