ultracheck
منوعات

المصوّر نبيل معيوف لـ " الترا جزائر": الطبيعة الجزائرية قصص صامِتة تهمِس للعالم

23 مايو 2025
المصوّر نبيل معيوف
المصوّر نبيل معيوف ( تركيب الترا جزائر)
حسان مرابط
حسان مرابط صحفي من الجزائر

في هذا الحوار الخاص مع "الترا جزائر"، يصحبنا المصوّر الفوتوغرافي نبيل معيوف إلى قلب البرية الجزائرية، حيث تختبئ كنوز طبيعية نادرة في ولاية سطيف، عاصمة الهضاب العليا بشرق البلاد.

من المهم توثيق جمال الجزائر بعدسة مخلصة، وذلك يبدأ بدعم المواهب المحلية وغرس ثقافة احترام الطبيعة والبرية في نفوس الأجيال القادمة

معيوف، الذي كرّس سنوات من عمره لتوثيق الحياة البرية، يكشف عن شغفه بهذا العالم الفريد، ويروي تفاصيل تجربته في اكتشاف مواقع طبيعية بكر، لم تطأها عدسة من قبل. 

يحمل آلة التصوير ومُعدّاته الثقيلة، ويغُوص في أعماق الطبيعة بصبر لا يكلّ، منتظرًا اللحظة المثالية التي تختزل مشهدًا من مشاهد البرّية النادرة.

لا يتوقف معيوف عند حدود التصوير فقط، بل يُصرّ على التمسّك بـأخلاقيات العمل البيئي، رافضًا التدخل في النظم الطبيعية، أو إزعاج الكائنات في بيئاتها الأصلية. ويؤكد أن التصوير البيئي ليس مجرد توثيق جمالي، بل هو مسؤولية أخلاقية تجاه الطبيعة ومكوناتها.

رسالة بعدسة

بالنسبة لنبيل معيوف، الصورة ليست فقط مشهدًا بصريًا، بل رسالة. رسالة لحث الناس على إعادة اكتشاف الطبيعة، واحترامها، والحفاظ عليها للأجيال القادمة. لذا، يرى أن التوثيق البيئي هو شكل من أشكال المقاومة الثقافية والبيئية، خاصة في زمن تتعرض فيه الأنظمة البيئية لضغوط متزايدة.

وفي حديثه، لا يخفي رغبته في إنشاء أرشيف بصري وطني يوثق ثروات الجزائر الطبيعية، من نباتات وحيوانات وبيئات متنوعة، آملاً أن يصبح هذا الأرشيف أداة للتوعية والبحث والتعليم.

  • من هو نبيل معيوف؟ حدثنا عن نفسك ومجال تخصصك؟

أنا نبيل معيوف، من بلدية معفر – صالح باي في ولاية سطيف، أعمل كمصوّر فوتوغرافي متخصص في توثيق الحياة البرّية والطبيعة، مع تركيز خاص على جبال بوطالب، وهي جزء من سلسلة جبال الحضنة جنوب الولاية.

أكرّس عدستي لرصد وتوثيق التنوّع البيولوجي الفريد والمناظر الطبيعية الساحرة التي تزخر بها هذه المنطقة، والتي تُعدّ من الكنوز البيئية غير المستكشفة في الجزائر. من خلال صوري، أهدف إلى رفع مستوى الوعي العام بأهمية حماية هذا التراث الطبيعي، والتشجيع على احترام التوازن البيئي، خاصة في ظل التغيرات المناخية والتحديات البيئية المتزايدة.

نبيل معيوف
المصور  نبيل معيوف

عملي لا يقتصر فقط على التقاط الصور الجمالية، بل أسعى لأن تكون كل لقطة رسالة توعوية ووسيلة لإبراز الغنى البيئي في مناطق غالبًا ما تُهمّش إعلاميًا وعلميًا، رغم ما تختزنه من حياة برّية نادرة وبيئات طبيعية عذراء.

  • ما الذي دفعك لاختيار تصوير الحياة البرية تحديدًا، خاصة في ولاية سطيف؟

بدأ شغفي بتصوير الحياة البرية منذ سنّ مبكرة، بحكم نشأتي وإقامتي بالقرب من الكتلة الجبلية لجبال بوطالب وريغة ظهرة، الواقعة جنوب ولاية سطيف. 

هذه المنطقة تتميز بتنوّع طبيعي استثنائي، يندر أن نجد له مثيلاً في الجزائر. فهي موطن لـأنواع نادرة من الحيوانات والنباتات، وتحتضن غابات كثيفة، وديانًا عميقة، وقممًا شاهقة، تشكّل معًا لوحة طبيعية آسرة، مثالية للتصوير والتأمل.

غابات بوطالب غرب ولاية سطيف تشكّل آخر حاجز ضد التصحر في الجزائر

اخترت التركيز على هذا المجال لأنني أؤمن بأن لكل مشهد طبيعي قصة تستحق أن تُروى، وأن عدسة الكاميرا قادرة على إحياء هذه القصص الصامتة. أسعى من خلال أعمالي إلى نقل جمال الجزائر غير المرئي إلى الناس، لا سيما تلك الزوايا التي لم تصلها الأضواء بعد، وفي الوقت نفسه، أطمح إلى تعزيز الوعي البيئي، والتأكيد على ضرورة حماية هذه الثروات الطبيعية التي تواجه تهديدات متزايدة.

بالنسبة لي، التصوير ليس مجرد توثيق، بل هو رسالة ومسؤولية تجاه البيئة، وطريقة لرد الجميل لطبيعة منحتني الإلهام والدافع منذ البداية.

من أعالي ولاية سطيف
من أعالي ولاية سطيف
  • ولاية سطيف معروفة بتنوعها البيئي، من هضاب وجبال وغابات... هل تمكنت من توثيق هذا التنوع؟ وما هي المناطق التي تراها تستحق التوثيق أكثر من غيرها؟

نعم، بالفعل تمكنت من توثيق جزء مهم من التنوع البيئي الذي تزخر به ولاية سطيف، خصوصًا في المناطق الجبلية الجنوبية. 

إذا رسمنا خريطة طبيعية للولاية، سنجد أنها نالت نصيبًا وافرًا من الأمكنة البيئية الخلابة، بداية من سلسلة جبال بابور في أقصى الشمال، التي تُعد موطنًا لأنقى وأغنى أنواع الغطاء النباتي، وصولًا إلى جبال بوطالب في الجنوب، ذات الطابع الصخري الفريد، ووديانها الخصبة.

سطيف تتميز بتنوع بيئي رائع، من جبال بابور الشمالية الغنية بالنباتات إلى جبال بوطالب الجنوبية ذات الطابع الصخري

جبال بوطالب تحديدًا، رغم ما تحتويه من ثراء طبيعي وأهمية بيئية، تبقى شبه منسية. فهي تلعب دورًا حيويًا كحاجز طبيعي أخير في مواجهة زحف التصحر وتقدّم رمال الصحراء نحو الشمال. غاباتها تحتضن أصنافًا نباتية نادرة وحيوانات مهددة بالانقراض، وهي تمثل فضاءً إيكولوجيًا غنيًا جدًا.

في عملي، تمكنت من توثيق العديد من هذه المكونات الطبيعية، ومن أبرزها:

  • من الحيوانات: الضبع المخطط، الذئب الذهبي الإفريقي، الثعلب الأحمر، الخنزير البري، إضافة إلى القوارض والزواحف.
  • من الطيور النادرة: العقاب الذهبي، البومة النسارية وغيرها.
  • من النباتات: غابات الصنوبر الحلبي، الأرز الأطلسي، العرعار الشربيني والفينيقي، إلى جانب تشكيلة واسعة من الأعشاب الطبية والعطرية التي تزيّن المرتفعات.

أمّا بخصوص المناطق التي أراها تستحق توثيقًا أوسع وبحوثًا ميدانية معمّقة، فهي:

  • غابة بابور، في الشمال، والتي تتميز بتنوع نباتي مذهل.
  • جبال بوطالب وريغة الظهرة، جنوبًا، والتي أعتبرها من الأوساط الإيكولوجية النادرة في الجزائر.

وأيضًا المناطق الرطبة، وعلى رأسها منطقة "بازر سكرة" المصنفة دوليًا، والتي تُعد من أهم الموارد من حيث التنوع البيولوجي والإنتاجية الطبيعية.

كل هذه المناطق ليست مجرد مناظر خلابة، بل هي أنظمة بيئية حساسة تحتاج إلى الحماية، وتسليط الضوء الإعلامي والعلمي، وربما حتى تصنيفها كمحميات وطنية.

من أعالي جبال سطيف
من أعالي جبال ولاية سطيف
  • في عملك كمصور للحياة البرية، ما هي أبرز الصعوبات التي تواجهك أثناء التصوير في الميدان؟

 

التصوير في البرية مليء بالتحديات، وهو بعيد تمامًا عن الصورة الرومانسية التي يراها البعض. من أولى الصعوبات التي أواجهها هو سلوك الحيوانات نفسها، فهي غالبًا حذرة جدًا أو تنشط ليلًا، مثل الضبع المخطط، ما يعني أنني أضطر للانتظار لساعات طويلة في أماكن نائية وهادئة، أو أستخدم كاميرات مراقبة مثبتة مسبقًا بعد دراسة حركتها بدقة.

أعتبر هذه التحديات جزءًا من سحر العمل الميداني، فكل مشقة أواجهها تضيف قيمة ومعنى للصورة التي ألتقطها

التضاريس كذلك تمثل عائقًا حقيقيًا، خصوصًا في الجبال والمناطق الوعرة التي تتطلب جهدًا كبيرًا للوصول إليها، وأحيانًا يكون التنقل وسط الغابات الكثيفة أو المنحدرات الصخرية صعبًا، خاصة في الشتاء حين تغمر الثلوج والطين الطرقات والمسالك الطبيعية.

أما الطقس، فهو عامل لا يمكن التنبؤ به دائمًا. الضباب الكثيف، الأمطار المفاجئة، أو حتى الحرارة العالية في الصيف تؤثر مباشرة على فرص التصوير وعلى سلوك الكائنات البرية، التي تميل للاختباء خلال ساعات الذروة.

ولا يمكن أن أنسى المخاطر المباشرة مثل الانزلاقات أو المصادفة المفاجئة مع حيوانات برية مثل الخنازير البرية، وهي مواقف تتطلب الكثير من الحذر والتجربة.

لكن رغم كل ذلك، أعتبر هذه التحديات جزءًا من سحر العمل الميداني، وكل مشقة أعيشها هناك تُضيف قيمة ومعنى للصورة التي ألتقطها، وتحوّلها إلى تجربة حقيقية تستحق أن تُروى.

  • أي مهنة تخضع لأخلاقيات في ممارستها. بالنسبة لتصوير الحياة البرية، كيف تتعامل مع هذا الجانب؟ وهل صادفك موقف مؤثر يعكس التزامك الأخلاقي تجاه البيئة أو الحيوانات؟

الجانب الأخلاقي هو خط أحمر لا يمكن تجاوزه في عملي. أتعامل مع الطبيعة من موقع الاحترام، لا الاستغلال. لا أسمح لنفسي بإزعاج الحيوانات أو التدخّل في سلوكها من أجل صورة. 

على سبيل المثال، لا أقترب من الأعشاش، ولا أستخدم أي وسائل قد تغيّر من تصرّف الحيوان الطبيعي فقط لجذبه للكاميرا. أفضّل دائمًا التصوير من مسافات آمنة باستخدام عدسات زوم طويلة، حفاظًا على سلامة الحيوان وراحته.

الحماية تسبق الصورة، وأذكر موقفًا أثر فيّ كثيرًا: وجدت طائرًا جارحًا عالقًا في شبكة صيد مهملة، كان واضحًا أنه منهك. وقبل أن أفكر في توثيق اللحظة، سارعت لتحريره والتأكد من قدرته على الطيران مجددًا. تلك اللحظة علمتني أن قيمة الحياة أقوى من أي لقطة.

كما أرفض استخدام الطُعم أو الأصوات الاصطناعية لخداع الكائنات البرية، لأن ذلك قد يربكها أو يعرّضها للخطر. الطبيعة ليست استوديو نعيد تشكيله كما نريد، نحن مجرّد ضيوف فيها، وعلينا أن نغادرها كما وجدناها... أو في حالتي، أن أتركها أنظف.

أرفض خداع الكائنات البرية باستخدام طُعم أو أصوات صناعية حفاظًا على سلامتها، فالطبيعة ليست مكانًا نتحكم فيه، بل نحن ضيوف فيها

من بين الأمور التي أحرص عليها أيضًا هو نشر الصور برسائل توعوية، أشرح من خلالها أهمية الحفاظ على التوازن البيئي، وأشارك تجاربي مع جمعيات محلية لنشر ثقافة احترام الحياة البرية. لا أعدّل صوري بإضافة عناصر مزيفة أو حذف ما لا يعجبني من المشهد، لأن الصدق هو جوهر الصورة الطبيعية.

بل وأكثر من ذلك، أقوم أحيانًا بوضع مشارب مائية في أماكن جافة خلال فصل الصيف، لمساعدة الحيوانات على الصمود في فترات الجفاف. وأينما ذهبت، أحمل معي أكياسًا لجمع النفايات التي يتركها بعض زوّار الغابات، لأن حماية البيئة لا تكون فقط بالكلام أو الصور، بل بالفعل الميداني البسيط والمستمر.

  • هل ترى أنّ تصوير الحياة البرية في الجزائر يحظى بالاهتمام والدعم الكافي؟

للأسف لا. تصوير الحياة البرية في الجزائر لا يزال مهمشًا إلى حد كبير، رغم ما تزخر به البلاد من تنوع بيئي مذهل. هناك تحديات عديدة تعيق هذا المجال، أولها غياب الدعم المؤسسي، سواء من حيث التمويل، أو توفير المعدات والتكوين الميداني. كما لا توجد تشريعات واضحة تحمي المصورين أو تسهّل عملهم داخل المناطق الطبيعية والمحميات.

حتى المبادرات والمعارض في هذا المجال قليلة جدًا، مقارنة بالإمكانيات التي نملكها. أضف إلى ذلك نقص الوعي المجتمعي، فالكثيرون لا يدركون أن هذا النوع من التصوير ليس مجرد هواية، بل أداة قوية للحفاظ على البيئة، ويمكن أن يكون رافدًا حقيقيًا للسياحة البيئية.

  • وماذا تقترح لتجاوز هذه العوائق؟

هناك بعض المبادرات التي تبعث على الأمل، مثل الجمعية الجزائرية لتوثيق الحياة البرية التي أنتمي إليها، والتي تقوم بدور مهم في هذا المجال على مستوى وطني وقاري. لكننا بحاجة إلى خطوات أوسع.

أقترح أن يتم تنظيم ورشات تكوينية بالتعاون مع المحميات، لتعليم أساسيات التصوير البيئي وأخلاقياته. كما يمكن للبلديات والجامعات تنظيم مسابقات محلية لتشجيع الشباب، إلى جانب إطلاق منصات إعلامية تُبرز أعمال المصورين الجزائريين، سواء عبر برامج وثائقية أو مقالات.

كما أطمح لرؤية عقد شراكات مع قطاع السياحة خطوة ضرورية، لربط التصوير البيئي بالسياحة البيئية، من خلال تنظيم رحلات مصوّرة مرخصة، مما سيساعد على إبراز جمال الجزائر بطريقة تحفظ التوازن البيئي وتحفّز الاقتصاد المحلي.

الجزائر تستحق أن يوثق جمالها بعدسة مُخلصة، وهذا يبدأ بدعم الموهوبين وغرس ثقافة احترام البرية في الأجيال الجديدة.

  • هل لديك طموحات أو مشروع تعمل عليه حاليًا؟

 الجزائر  جنة غير مكتشفة من حيث التنوع البيولوجي. لذا أعمل حاليًا على مشروع بعنوان: "جبل بوطالب.. وجهة الحياة البرية"، وهو مشروع ميداني يهدف إلى توثيق التنوع البيولوجي في جبال بوطالب عبر سلسلة من الصور والفيديوهات القصيرة، بالتعاون مع نشطاء محليين ومحبّي البيئة.

أغتنم هذه الفرصة لأترحّم على المصور البيئي الراحل فاتح ڤوراري رحمه الله، الذي كان من السبّاقين في هذا المجال، وترك بصمته في حماية الحياة البرية في الجزائر. 

 

 

الكلمات المفتاحية

مالك محمودي طبيب في أمريكا

المونديال.. قصة طبيب جزائري في أمريكا انتظر 30 عامًا لمشاهدة "الخضر"

وربط الطبيب الجزائري هذا الشغف بتاريخ المنتخب الجزائري الذي تأسس خلال الثورة التحريرية عام 1958، حيث كان منتخب جبهة التحرير الوطني يجوب عدة دول للتعريف بالقضية الجزائرية وكسب الدعم الدولي لها.


رحالة ألماني الجزائر

في الثمانين من عمره.. ألماني يجرّ "بيته" على الطريق نحو الجزائر لتحقيق حلمه الأخير

اختار الألماني لودفيغ شوماخر أن يسلك طريقًا مختلفًا تمامًا عن طرق السفر المعتادة، فعلى الرغم من بلوغه الحادية والثمانين من العمر، يواصل هذا الرحالة الاستثنائي السير على قدميه نحو الجزائر، مصطحبًا كلبته "هابي" البالغة 16 عامًا، وعربة صغيرة تحمل كل ما تبقى له من متاع الحياة.


كبش العيد طرائف

مطاردات وإسعاف وإنقاذ.. خروف العيد يصنع طرائف الجزائريين

مع الساعات الأولى لصبيحة عيد الأضحى، وبعد أن هدأت حركة الخرفان في الأحياء الجزائرية وانشغل الجميع بأجواء الذبح وتقاسم اللحوم وروائح الشواء الأولى، بدأت العائلات تستعيد، وسط الضحك والتعليقات، ما عاشته مع أضاحيها خلال الأيام الأخيرة قبل العيد.


المشوي

المشوي في الأفران التقليدية..طبق عيد الأضحى في الغرب الجزائري

بالرغم من رواج عادة شواء اللحم عبر أسياخ الخيزران أو الحديد في السنوات الأخيرة عبر عدة ولايات من الجزائر، إلا أن عدة عائلات في ولايات سعيدة وغليزان وتيارات وسيدي بلعباس وغيرها من ولايات الغرب الجزائري ما تزال تفضل طبق "المشوي" التقليدي المتوارث جيلا بعد جيل.

تشريعيات 2026
سياسة

تشريعيات 2026.. لماذا تراهن الأحزاب على النقابيين والجمعويين؟

ورغم أن القانون الجزائري يقيد المزاوجة بين النضال السياسي والحزبي والعمل النقابي والجمعوي، إلا أن المواعيد الانتخابية تجعل الأحزاب على الدوام تتقرب من النشاطين العماليين والجمعويين وترشيحهم في صفوفها حتى ولو كانوا لا ينتمون سالفا إلى صفوفها، نظرا لاعتقادها أن رصيدهم الجماهيري قادر على حجز مقاعد إضافية لأي تشكيلة سياسية تحظي بترشيحهم.

سكالوني
رياضة

أكد مشاركة ميسي.. ماذا قال سكالوني عن المنتخب الجزائري؟

وخلال مؤتمر صحفي حضره إلى جانب المدافع نيكولاس أوتامندي، تحدث سكالوني عن استعدادات حامل اللقب للدفاع عن تتويجه العالمي، مؤكدًا أن البداية أمام الجزائر تتطلب تركيزًا كبيرًا بالنظر لقوة المنافس.


طقس الجزائر
أخبار

طقس الجزائر.. أمطار ورعود مرتقبة بعدة ولايات

وأشار البيان إلى أن المناطق الشمالية ستشهد أجواء صافية إلى مغشاة جزئيًا، مع تطور سحب رعدية على المناطق الداخلية والهضاب العليا ومنطقة الأوراس خلال فترتي الظهيرة والمساء، قد تتسبب في تساقط زخات مطرية تمتد محليًا نحو بعض السواحل الغربية.

بيتكوفيتش
رياضة

تصريحات مثيرة لبيتكوفيتش حول مواجهة الأرجنتين.. ماذا قال عن بن سبعيني؟

أكد الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش أن المنتخب الوطني استكمل تحضيراته النفسية والفنية تحسبًا للمواجهة القوية التي ستجمعه بمنتخب الأرجنتين، في افتتاح مشواره بدور المجموعات لكأس العالم، مشيرًا إلى جاهزية اللاعبين لخوض هذا التحدي.

الأكثر قراءة

1
أخبار

الجزائر ترحب باتفاق وقف العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران


2
أخبار

قصة أب وابنته تثير الجدل في الجزائر.. سلطة السمعي البصري تتدخل وتمنع بث الحلقة


3
رياضة

علم جزائري عملاق يزين ساحة حديقة في كانساس سيتي.. ما قصته؟


4
أخبار

هل يُقصى السفر البري من المنحة السياحية في الجزائر ابتداءً من 20 جويلية 2026؟


5
رياضة

نجوم الخضر يتحدثون لـ"الترا جزائر" عن ملحمة "بورتو أليغري".. يوم صمد المحاربون أمام "المانشافت"