ultracheck
ثقافة وفنون

الممثل علي جبارة: المشاهد الجزائري وجد نفسه في شخصيات “الرباعة” ولهجاتها

15 مارس 2026
علي جبارة
طاهر حليسي
طاهر حليسي الجزائر

يعدّ الفنان علي جبارة واحدًا من الأسماء التي صنعت حضورها بثبات في المسرح الجزائري، ممثلًا ومخرجًا عاش أكثر من ثلاثة عقود بين الخشبة والكاميرا. وفي هذا الحوار يتحدث عن مساره الفني، وعن عودته إلى الشاشة الصغيرة في دراما الرباعة، وعن رؤيته لأسباب نجاح العمل وروح الفريق التي صنعت هذا الإنجاز الذي بلغ 100 مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي حسب عرّابه نبيل عسلي.

صراحة لا أملك تفسيرات دقيقة عن احتجابي، رغم استعدادي للعمل. لنقل إن قلة الإنتاج والعروض المقدمة هي سبب ذلك، ولا يعني هذا أنني مختفٍ تمامًا، فأنا أتنفس المسرح والسينما

كيف يمكن للفنان علي ، أن يقدّم نفسه للأجيال الجديدة التي قد لا تعرفه؟

علي جبارة ممثل ومخرج مسرحي جزائري، من مواليد مدينة باتنة، أبلغ من العمر 60 سنة، واشتغلت في مجال المسرح لأكثر من 35 سنة. بدأت مسيرتي عضوًا في فرقة مسرح باتنة الجهوي، وشاركت ممثلًا في العديد من الأعمال المسرحية، من أبرزها: عالم البعوش، الدالية، الثمن، قاضي الظل، يعوطة. كما تعاونت كممثل مع المسرح الوطني الجزائري في عدد من العروض، منها: نورا، الحكواتي الأخير، المغارة المتفجرة.

كما شاركت في أعمال مسرحية مع مسارح مختلفة، منها مسرح عنابة في مسرحية طامزة، ومسرح سوق أهراس في مسرحية اللاز. وإلى جانب التمثيل، اشتغلت في الإخراج المسرحي، حيث أخرجت عددًا من العروض، من بينها: الأمير الصغير، أقوار أمنحوس – القرية الملعونة – بالأمازيغية، الصوت، الملك يتماوت، القط الأزرق للأطفال، رأس العام باللغتين العربية والأمازيغية، شاكازولو مع مسرح قالمة، وسكورا مع مسرح سوق أهراس، ماناسكلوش بمسرح عنابة، وكازانوفا بمسرح بجاية. كما شاركت في مسرحية “جاء يسعى ورد تسعة” مع تعاونية بور سعيد بالعاصمة، ومسرحية “حريق لدى المطافيء” مع تعاونية اللمسة بباتنة، إضافة إلى مسرحية “جنون التمثيل” بمسرح أم البواقي و“طلب زواج” مع تعاونية اللمسة، وغيرها من الأعمال.

وفي مجال السينما، سجلت حضوري في عدة أفلام بلغ عددها نحو 14 فيلمًا سينمائيًا، من بينها أفلام بن بولعيد والعقيد لطفي والخناشي، إضافة إلى الفيلم الجزائري " وقائع قريتي"، والفيلم الفرنسي الجزائري بين وبين.

شاركت أيضًا في عدد كبير من الأعمال التلفزيونية، من بينها مسلسل حسناء في دور الحراز، ومعاناة امرأة، والنفق، ودقيوس ومقيوس، إلى جانب مشاركات أخرى، ليصل مجموع أعمالي التلفزيونية إلى نحو 16 مسلسلًا. هذا ملخص تجربتي التي أراها متواضعة، لأن طموحي لا يزال كبيرًا، ولأن أحدًا لا يُشفى من الفن والتمثيل ولو بلغ من الكبر عتيًا، لكنني راض عن مسيرتي حيث توجت مسرحية سكورا بأحسن إخراج مسرحي في المهرجان الوطني للمسرح المحترف، وأحسن نص وإخراج في مهرجان الضحك بالمدية، ونالت مسرحية أوقوار أمنحوس جائزة أحسن عرض متكامل في المهرجان الوطني الأمازيغي سنة 2011، وحصدت مسرحية حريق لدى المطافئ 3جوائز كأحسن إخراج وعرض متكامل بتيزي وزو خلال أيام المسرح الأمازيغي، وفي مهرجاني المسرح الأمازيغي بباتنة غي 2024، ومهرجان الضحك بالمدية في ذات العام.

رغم مسارك الحافل عدت في رمضان للشاشة الصغيرة عبر دراما الرباعة في موسمها الثاني، فعلام هذا الغياب؟

صحيح عدت هذا الموسم إلى الشاشة الصغيرة عبر دور سي محمود في دراما الرباعة بعد خمس سنوات من الانقطاع. علمًا أنني تعاملت مع نبيل عسلي ونسيم حدوش في سلسلة "دقيوس ومقيوس" منذ سنوات، لذلك فأنا أعرف مجموعة "المشاغبين" هذه منذ فترة.

صحيح عدت هذا الموسم إلى الشاشة الصغيرة عبر دور سي محمود في دراما الرباعة بعد خمس سنوات من الانقطاع. علمًا أنني تعاملت مع نبيل عسلي ونسيم حدوش في سلسلة "دقيوس ومقيوس" منذ سنوات.

وصراحة لا أملك تفسيرات دقيقة عن احتجابي، رغم استعدادي للعمل. لنقل إن قلة الإنتاج والعروض المقدمة هي سبب ذلك، ولا يعني هذا أنني مختفٍ تمامًا، فأنا أتنفس المسرح والسينما منذ بداياتي الأولى قبل أربعين عامًا، ولا أزال على تلك الطريقة، بدليل أنني انشغلت في السنوات الأخيرة بالإدارة الفنية لمهرجان إمدغاسن السينمائي الدولي بباتنة، الذي خطا خطوات عملاقة رغم حداثة سنه.

حققت دراما الرباعة نجاحًا جماهيريًا كبيرًا. كقريب من فريق العمل كيف تفسر هذا الاكتساح؟

أديت دور سي محمود، وهو دور يتناسب جدًا مع شخصيتي، سواء من حيث المظهر أو الكاريزما التي يستدعيها. وقد وفقت فيه حسب ما وصلني من أصداء، لأنني قرأت السيناريو وأحببت الدور، لذلك تطابق الشغف مع الأداء. فنحن في التمثيل نعتبر أن الفنان مثل الترجمان، ويجب أن يكون الاقتناع بالدور عاملًا مهمًا في تجسيده، كي لا يتحول الأمر إلى خيانة، ويتقمص دور الترجمان الوفي للنص.

أما بخصوص نجاح السلسلة للعام الثاني على التوالي بعد تجربة البطحة، فالتفسير بسيط للغاية: مجموعة نبيل عسلي ونسيم حدوش وعديلة بن دمراد وحكيم زلوم وعادل شيخ نواة قوية، تدعمت بأسماء أخرى من ذوي الاختصاص، فكونت فريقا متكاملا، وعندما يكون لديك فصيلة ضاربة بهذه القيمة يكون العمل متقنًا ومتقبلًا. ويبدو الأمر شبيهًا بفريق كرة القدم؛ فلا يمكن تغيير فريق يفوز، بل يدعم وهذا ما يسمى بالاستمرارية.

من خلال عملي مع هذه المجموعة الرائعة، التي سارت بطريقة احترافية من قبل المنتج رضوان أوشيخ والمخرج علي مناد، لاحظت أن الرباعة عائلة حقيقية؛ فهناك محبة واحترام وانسجام وتكاتف بين الجميع. وحينما يكون العمل في مثل هذه الأجواء الأخوية لا يمكنه سوى أن يكون كريمًا. ومعها حق وزيرة الثقافة والفنون الدكتورة مليكة بن دودة حين قالت إن الوسط الفني مليء بالكراهية وانعدام المحبة.

لقد أثبت لي نموذج الرباعة – صحة تشريح الوزيرة لداء الوسط الفني، التي يشير أحد مقاطعها في العمل على لسان خالد الذي أداه نبيل عسلي – أن قيمة المجموعة تكمن في أن الفرد في خدمة الجماعة والجماعة في خدمة الفرد. وهذا هو جوهر الفريق أثناء التصوير وخارج الأستوديوهات. هذا الأمر مهم للغاية لأنه يدفع الجميع إلى التفاني في خدمة العمل وإنجاح المشروع، فالبطل الوحيد للعمل كان المجموعة.

هذا في مجال الأسباب المحيطة، ماذا عن الأسباب المتعلقة بالمضمون وفق رؤيتك كممثل مخضرم؟

من حيث المضمون، وكأي عمل إبداعي، يحتاج النجاح إلى سلسلة عوامل متراكمة تصنع كيمياءه الخاصة. وبحسب رؤيتي، فأول عامل هو السيناريو الجيد الذي ألفه الرباعي نبيل عسلي ونسيم حدوش وحكيم زلوم وعديلة بن دمراد. وأظن أن التوفيق في السيناريو سببه خبرة هؤلاء المشتغلين في الميدان منذ سنوات طويلة.

يحتاج النجاح إلى سلسلة عوامل متراكمة تصنع كيمياءه الخاصة. وبحسب رؤيتي، فأول عامل هو السيناريو الجيد الذي ألفه الرباعي نبيل عسلي ونسيم حدوش وحكيم زلوم وعديلة بن دمراد

يليه الكاستينغ الجيد، وهو الشرط المكمل للسيناريو. فحين تختار الممثلين الجديرين بالأدوار تبعًا للكفاءة والموهبة والعطاء، لا وفق الأهواء والوساطات وغيرها من الأمور التي أفرغت بعض الأعمال من محتواها، تكون قد قطعت نصف الطريق بسلام، ليأتي بعد ذلك دور الجمهور الذي يرد لك الدين ويكافئ كرمك عبر تبني العمل، مثلما حدث مع الرباعة منذ الحلقة الأول.

حسنا، بماذا تفسر انجذاب الجمهور لهذا العمل الذي احتل صدارة المسلسلات الرمضانية؟

هناك جملة سمعتها للكاتبة الجزائرية الكبيرة أحلام مستغانمي حين سُئلت عن أسباب نجاح الرواية، فقالت إن العملية الإبداعية تفوز بالقارئ عندما يلمس التشابه مع النص. قياسًا على ذلك أفسّر لك ما يمكن تسميته بالخلطة الذكية والسحرية.

أولًا، السلسلة وضعت المشاهد في قلب الحبكة المشوقة منذ الحلقات الأولى، إذ ساد الغموض في البداية حول المعلم الحقيقي. ففيما كان المشاهد يعتقد أن محمود، الذي أديتُ دوره، هو المعلم، كان سي محمود يتحدث عن معلم آخر. وهكذا بدأ التشويق منذ اللحظة الأولى، وهو ما يدفع المشاهد إلى متابعة العمل لفك اللغز. ثم توالت بعد ذلك الحبكات التي تجعل متابعة العمل ضرورية، لأن كل حلقة كانت تنطوي على مفاجأة. كما لم يغب الصراع والحركة على مدار اثنتين وعشرين حلقة.

وثمة أسباب أخرى، منها أن كل شخصية أدت الدور المنوط بها في جو فكاهي خلا من الحشو الممل. كما أن جميع الشخصيات تشعرك أنها تنتمي إلى الواقع الجزائري الخالص، سواء في الحركات أو طريقة الكلام أو الأسماء. وقد لعب تقليد اللهجات الجزائرية المتنوعة – من سكيكدية وعاصمية وعنابية وميزابية وقبائلية وسطايفية ونايلية وباتنية وبوسعادية و شلفية و سطايفية ووهرانية وقسنطينية – دورًا في إشراك سكان تلك المناطق وإغراقهم في اللعبة الدرامية. وهذا ما يسمى بخاصية التعرّف؛ أي أن تلك المناطق رأت نفسها وجزائريتها في العمل، وهو أمر مهم جدًا في استقطاب الجمهور وقواعده العريضة، وقد ساهمت وسائل التواصل الاجتماعي في تعميم ونشر مقاطع اللهجات المقلدة وتحول بعضها إلى ترندات احتلت صدارة المقاطع المنشورة، ما يعني أن الرقمية أيضا ساهمت في إيصال العمل لجمهور رقمي بامتياز، لدرجة أن الموقع الرسمي لفريق أولمبيك مارسيليا استعمل إحدى عبارات الممثل عادل شيخ الكوميدية مرفقة بصورة للاعب المنتخب الجزائري أمين غويري.

وأذكر على سبيل المثال أن المخرج والممثل العظيم عزالدين مجوبي، الذي اشتغلنا معه في مسرحية عالم البعوش التي فازت بجائزة أحسن عرض متكامل بمهرجان قرطاج المسرحي العام 1999، و أحسن أداء رجالي بالمهرجان الوطني للمسرح المحترف 2006، كان يوصينا بالخروج من المسرح وقضاء ساعات طويلة في الأسواق والمقاهي وبطحة الفوّالة بباتنة، لامتصاص نبض الشارع وتمثّل الشخصيات من خلال طريقة الكلام والتصرفات والحركات ونبرة الصوت، ثم الاستلهام منها في صقل الشخصيات التي نؤديها.

وبالمختصر المفيد، فإن المجموعة الرائعة في الرباعة تذكرني، من زاوية معينة، على الأقل من حيث التفاعل بين عناصرها، بعائلة مدرسة المشاغبين، طبعًا مع عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي، حيث يوجد تكامل بين الأدوار واستثمار للمخزون الشعبي وإعادة تكريره وتقديمه للمشاهد كي يرى نفسه فيه. بل حتى العنوان هو عنوان جزائري خالص، شأنه شأن البطحة قبل ذلك.

المجموعة الرائعة في الرباعة تذكرني، من زاوية معينة، على الأقل من حيث التفاعل بين عناصرها، بعائلة مدرسة المشاغبين، طبعًا مع عادل إمام وسعيد صالح ويونس شلبي

ويجب التنويه أيضًا بنقطة التحضير الجيد للعمل في كل عناصره: اللباس، والإكسسوارات، والديكور، والماكياج، إضافة إلى العناصر البشرية الرئيسية، مثل مدير التصوير والريجيسور والكاميرامان، فقد كانوا جميعًا من أصحاب الصنعة والخبرة والاحتراف.

نجاح دراما الرباعة وأعمال درامية رمضانية أخرى، هل يمكن أن يكون لبنة لإطلاق دراما غير موسمية؟

في واقع الحال، من مشكلات الدراما غياب الاستمرارية. فلا ينبغي أن تفطر الدراما خيال المشاهدين في رمضان وتصوم هي في بقية الأشهر. يجب استغلال الطفرة المسجلة في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة وتثمينها كي تدوم على مدار العام، لأن الرصيد الإنتاجي هو التراكم الحقيقي الذي ينتهي حتمًا بأعمال ممتازة وخالدة.

في الحقيقة هناك ما يفوق عشرة أعمال درامية في رمضان منذ خمس أو أربع سنوات، وهذا تطور مهم للغاية. وهو ما يشجع على مداومة الإنتاج الرمضاني والتأسيس لأعمال تملأ الشاشة الصغيرة على مدار العام، بما يخلق بيئة مشاهدة واستهلاك ثقافي تطور المتابعة، وتساعد على اكتشاف الممثلين الجيدين وتنمية الطاقات والمهارات التقنية في التصوير والصناعات المرتبطة بإنتاج الأعمال الدرامية والسينمائية.

ولا ننسى أن الإرادة السياسية التي عبّر عنها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون متوفرة عبر إجراءات عملية، من بينها إنشاء هيئات لتطوير الصناعات السينمائية منذ ثلاث سنوات. فالمقومات الطبيعية موجودة في بلدنا القاري المتنوع بين جبال خضراء وشواطئ ذهبية ورمال صحراوية ومدن عريقة. كما أن تاريخنا يمتد على الأقل إلى ألفي سنة، بل يصل في أقصى الجنوب إلى ما بين ستة آلاف واثني عشر ألف سنة، على غرار مواقع سيفار وجانت والهقار. وهذا يعني أن الضوء الطبيعي والفضاءات المفتوحة توفر بيئات تصوير مثالية.

مرّت بلادنا بفترات حضارية مهمة منذ عهد نوميديا والرومان والوندال، مرورًا بالإيالة العثمانية والأسطول البحري والثورة التحريرية، ويمكن لهذا الرصيد التاريخي أن يتحول إلى صورة ذهنية نصدرها إلى الخارج

إضافة إلى ذلك، مرّت بلادنا بفترات حضارية مهمة منذ عهد نوميديا والرومان والوندال، مرورًا بالإيالة العثمانية والأسطول البحري والثورة التحريرية، ويمكن لهذا الرصيد التاريخي أن يتحول إلى صورة ذهنية نصدرها إلى الخارج عبر قوة الثقافة بوصفها دبلوماسية ناعمة. غير أن هذا كله يحتاج إلى تمويل مالي تعهدت السلطات بتوفيره، في انتظار تحويله إلى آليات تنفيذية.

وأمامنا تجربة قريبة هي التجربة السورية التي انطلقت تقريبًا من الصفر، لكنها أنتجت خلال عقود قليلة رموزًا تلفزيونية وسينمائية لم تكن معروفة قبل ثلاثين سنة. ويمكننا الاستلهام منها لإنتاج أفلام تاريخية باللغة العربية تتيح لنا التموقع في الفضاء العربي، الذي يبقى عمقًا حضاريًا وامتدادًا ثقافيًا طبيعيًا لنا، وتعريف العالم بتنوعنا الخلاق.

أقول ذلك من وحي تجربتي الشخصية، إذ أديت دور القائد النوميدي يوغورطة مسرحيًا عن نص للكاتب الراحل خالد بوعلي وإخراج سيدة الخشبة الجزائرية صونيا، منذ عقود طويلة، وقد لقي العمل نجاحًا كبيرًا لأنه عرّف الجمهور بواحد من عظماء التاريخ الجزائري. ويمكن تطوير التجربة عبر شخصيات أخرى مثل الرايس حميدو أو عبد الحميد بن باديس، وغيرهما من الرموز الجزائرية في مختلف مناطق البلاد

ما هي العوائق التي ينبغي تجاوزها لبعث مشهد درامي وسينمائي يليق بتاريخ وعظمة البلد؟

الإرادة السياسية موجودة وملحوظة، لكنها تحتاج إلى متابعة بآليات تنظيمية تزيح بعض المطبات. وأول هذه المطبات غلبة الإداري على الفني، إذ ينبغي تطهير المؤسسات الثقافية بإسناد المسؤوليات إلى أهل الاختصاص، أي المختصين في الفنون المختلفة خاصة الفن السينمائي، الذين يملكون معرفة ميدانية وأكاديمية تتفوق على المتخمرين والمُحنطين في البيروقراطية الإدارية.
 

كما يجب مواكبة الجيل الحالي الذي يمتلك إمكانات تقنية تفوق جيلنا، لكنه يفتقر في كثير من الأحيان إلى التأطير الفني من طرف الممثلين القدامى والمخضرمين الذين اكتسبوا خبرة كبيرة على مدار عقود.

وينبغي كذلك بعث منظومة احترافية تتجاوز مشكلة التمويل والضعف الملحوظ في بعض الاختصاصات التقنية والمهن السينمائية، مع بناء أستوديوهات حديثة قادرة على تنفيذ الأعمال السينمائية والدرامية وفق معايير احترافية عالية.

https://whatsapp.com/channel/0029VaBBP2J5Ejxz0gwcXJ1t

الكلمات المفتاحية

أوغسطين

ثاني أقدم زيتونة في العالم.. هنا مهد القديس أوغسطين ومحراب خلوته الروحية

دأب سكان مدينة سوق أهراس منذ عقود طويلة على مشاهدة سياح أجانب يداومون على زيارة هده الزيتونة في تتبع لمسار أوغسطين الخالد عبر هذه الربوع المقدسة لديهم، والممتدة عبر الزيتونة المباركة، وتاورة، ومادور


مسارات أوغسطينية

تزامنًا مع زيارة البابا.. الجزائر تتحرك لتصنيف المسارات الأغسطينية لدى اليونسكو

تضم "المسارات الأغسطينية" مجموعة من المواقع الأثرية والمعالم التاريخية المنتشرة عبر شرق ووسط الجزائر، من بينها هيبون (عنابة)، كالاما (قالمة)، تيبيليس (سلاوة عنونة)، توبيرسيكو- نوميداروم (خميسة)، مادور (مداوروش)..


البلوزة

الجزائر تودع ملفات البلوزة وأغاني المداحات لدى اليونسكو

بحسب بيان وزارة الثقافة والفنون "جاء في مقدمة هذه الملفات التراثية ملف فن البلوزة وتزيينها بالغرب الجزائري الكبير: معارف، ومهارات ومراسم


عنابة السينمائي

محافظة مهرجان عنابة تخرج عن صمتها وتوضح حقيقة استقالة المكلّف بالإعلام

وأوضحت مديرية الإعلام بعنابة السينمائي أنّ "هذا الشخص لم يُعيّن في أي منصب رسمي، ولا تربطه حالياً أي علاقة تنظيمية بإدارة المهرجان."

hanoune
أخبار

حزب العمال ينتقد تأخر المصادقة على الاستمارات ويحذر من تأثيره على العملية الانتخابية

وأفاد الحزب في بيان، أنّه "سجل اختلالات أخرى تمس عملية التصديق على الاستمارات على مستوى البلديات في معظم الولايات، حيث لم يتم تكليف الموظفين المسخرين، ما يثير استياءً بل وحتى نفورًا لدى المكتتبين الذين يترددون عدة مرات على البلديات دون جدوى.

غربال
رياضة

ماذا قال الحكم الجزائري غربال وطاقمه بعد اختيارهم لمونديال 2026؟

وفي تصريح فيديولصفحة الاتحاد الجزائري لكرة القدم على فيسبوك، قال غربال: "الحمد لله على اختياري للمشاركة في كأس العالم 2026"، مشيراً إلى أن هذه المشاركة ستكون الثانية له في المونديال.


نذير بن بوعلي
رياضة

نذير بن بوعلي يروي لحظة الحلم مع "الخضر" ويكشف كواليس استدعائه الأول

عبّر الدولي الجزائري الجديد، نذير بن بوعلي، عن سعادته الكبيرة بعد تلقيه أول استدعاء لتمثيل المنتخب الوطني، مؤكداً أن هذه اللحظة مثّلت بالنسبة له تحقيق حلم الطفولة الذي ظل يرافقه منذ سنوات.

طارق ابن زياد
أخبار

بعد صيانتها في اليونان.. عودة سفينة "طارق بن زياد" إلى الخدمة

تأتي هذه الزيارة بعد استكمال أشغال الصيانة والتجديد التي خضعت لها السفينة في ورشة إصلاح باليونان دامت أكثر من سنتين

الأكثر قراءة

1
أخبار

الجزائر تقتني نحو 400 ألف طن من القمح الصلب في مناقصة دولية


2
أخبار

حوار | لخضر بن خلاف: المناخ السياسي قبل التشريعيات لا يزال تحت مستوى التطلعات الديمقراطية


3
أخبار

أحكام جديدة تصل إلى 20 سنة سجنًا في قضية مقتل جمال بن إسماعيل


4
رياضة

لاعبة الجمباز جنى لعروي تلجأ إلى القضاء بعد حملة تنمر وعنصرية بسبب اختيار تمثيل الجزائر


5
سياسة

المؤرخ الإيطالي أندريا برازودورو لـ "الترا جزائر": هجوم ترامب على البابا ليون الرابع عشر وضع زيارة الجزائر في قلب العالم