الوزير الأول يوضّح تفاصيل مشروع منحة البطالة الجديدة
8 نوفمبر 2021
فريق التحرير - الترا جزائر
قدّم أكد الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، الاثنين، تفاصيلًا تخصُّ مشروع منحة البطالة الجديدة ومن هي الفئة المعنية بالاستفادة منها.
أيمن بن عبد الرحمان: منحة البطالة جاءت بسبب الوضعية الهشة للشباب الباحثين عن العمل
وقال الوزير الأول، خلال عرض مشروع قانون المالية لعام 2022 أمام نواب المجلس الشعبي الوطني، إن "المنحة الجديدة ستكون موجهة حصريًا لطالبي الشغل الذين لا يتجاوز سنهم 40 سنة".
وأكد بن عبد الرحمان أن "هذه المنحة جاءت بسبب الوضعية الهشة لبعض الشباب الذين يبحثون عن الشغل".
كما أوضح أن "الدولة وَجَب عليها أن توفر لهم أساسيات الحياة الكريمة حتى يجدون منصب عمل، والمنحة مخصصة لطالبي الشغل الأوليين الذين لا تتعدى أعمارهم 40 سنة".
ووفق ما ورد في مشروع قانون المالية لعام 2022، فإن منحة البطالة الجديدة، تخص طالبي الشغل الذين تتراوح أعمارهم بين 19 و60 سنة والمسجلين لدى الوكالة الوطنية للتشغيل.
وجاء في المادة 189 من المشروع إنه "ستؤسس منحة للبطالة تمنح للبطالين طالبي الشغل المبتدئين المسجلين لدى مصالح الو الة الوطنية للتشغيل، على أن تحدد شروط وكيفيات الاستفادة من هذه المنحة ومبلغها و كذا التزامات المستفيدين منهاا عن طريق التنظيم".
وفي عرض أسباب القرار ورد إنه "يهدف إلى تأسيس منحة البطالة لفائدة البطالين طالبي الشغل لأول مرة، البالغين من العمر بين 19 سنة و60 سنة والمسجلين لدى مصالح الوكالة الوطنية للتشغيل".
وشهر أيلول/سبتمبر الماضي، أمر رئيس الجمهورية في اجتماع مجلس الوزراء باعتماد 4 معايير لمشروع منحة البطالة الجديدة لإعطاء الفرصة لطالبي الشغل للاستفادة منه.
ووفق بيان مجلس الوزراء فإن الرئيس أمر بتحديد السن الأقصى لطالبي الشغل المبتدئين المؤهلين للاستفادة من منحة البطالة وفق معايير معقولة وموضوعية، بالنظر لبطء وتيرة الاستثمارات الخلاقة لمناصب العمل والركود الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا.
كما أوصى باستحداث نظام مراقبة فعاّل على البطاقية الوطنية للبطالين من أجل استفادة شفافة وصحيحة، مع مراعاة فرص العمل المتاحة في مختلف مناطق البلاد، مع إيجاد الآليات القانونية لمعاقبة أي تحايل للاستفادة من هذه المنحة بما فيها المتابعة الجزائية.
وحثّ الرئيس بضرورة "التمييز بين منحة الشباب البطال وباقي الامتيازات والمنح التي تُقدم للشباب".
اقرأ/ي أيضًا:
الكلمات المفتاحية
حزب "جيل جديد" يندّد بشروط "مفاجئة" لترشح الجالية للتشريعيات.. ماهي؟
أعرب حزب "جيل جديد" عن قلقه الشديد واستنكاره للتطورات المرتبطة بمسار إيداع ملفات الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة، بعد ظهور شرط جديد يخص مترشحي الجالية الوطنية بالخارج، يتمثل في إلزامهم بتقديم شهادة الجنسية الجزائرية ضمن ملف الترشح، وذلك قبل خمسة أيام فقط من انتهاء آجال إيداع الملفات.
الكبش المستورد أرخص من المحلي.. طبيب بيطري يوضّح الأسباب
مع اقتراب عيد الأضحى، عاد ملف أسعار الأضاحي في الجزائر إلى الواجهة، خاصة مع طرح كباش مستوردة في الأسواق بأسعار تقل أحيانًا بشكل لافت عن أسعار الأغنام المحلية، ما أثار تساؤلات واسعة حول واقع شعبة تربية المواشي وأسباب هذا الفارق السعري.
ستيفان روماتي: "لا وقت لإضاعته" لإعادة بناء العلاقات بين الجزائر وفرنسا
أكد السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتي، أن العلاقات بين الجزائر وفرنسا تحتاج اليوم إلى جهود مشتركة لإعادة ترميم الثقة واستئناف الحوار، مشددًا على أن الروابط الإنسانية والتاريخية التي تجمع الشعبين تجعل من التقارب بين البلدين ضرورة لا يمكن تجاوزها، رغم ما شهدته العلاقات الثنائية من توترات خلال الأشهر الماضية.
ستيفان روماتي: "لا وقت لإضاعته" لإعادة بناء العلاقات بين الجزائر وفرنسا
أكد السفير الفرنسي لدى الجزائر، ستيفان روماتي، أن العلاقات بين الجزائر وفرنسا تحتاج اليوم إلى جهود مشتركة لإعادة ترميم الثقة واستئناف الحوار، مشددًا على أن الروابط الإنسانية والتاريخية التي تجمع الشعبين تجعل من التقارب بين البلدين ضرورة لا يمكن تجاوزها، رغم ما شهدته العلاقات الثنائية من توترات خلال الأشهر الماضية.
مسجد باريس يرد على اليمين المتطرف بعد جدل "لحم الخنزير".. ما القصة؟
أوضح المسجد في البيان أن النص، المنشور بتاريخ 29 أبريل/نيسان الماضي، لم يتناول المطبخ الفرنسي أو العادات الشعبية أو استهلاك لحم الخنزير،
فيروس "هانتا".. ماذا كشف الهلال الأحمر الجزائري عن الأعراض والوقاية؟
أوضح الهلال الأحمر أن هذا الفيروس ينتقل إلى الإنسان غالبًا عبر استنشاق جزيئات ملوثة في بيئات غير نظيفة، مرتبطة بوجود القوارض، مشيرًا إلى أنه قد يسبب أمراضًا خطيرة تمسّ الجهازين التنفسي والكلى.
الجزائر ثاني أكبر مورّد للغاز إلى إسبانيا.. ماذا تكشف الأرقام؟
وبلغت صادرات الغاز الجزائري إلى إسبانيا نحو 9.79 تيراواط/ساعة خلال أبريل/نيسان الماضي، ما يمثل 34.1 بالمائة من إجمالي واردات مدريد من الغاز، مقابل 11.37 تيراواط/ساعة في مارس 2026 و9.87 تيراواط/ساعة في أبريل 2025.