"الوقوف للنشيد الإسرائيلي" يجرّ الوزير الأوّل إلى المساءلة البرلمانية

الوزير الأوّل عبد العزيز جراد (تصوير: بلال بن سالم/Getty)

فريق التحرير - الترا جزائر

طالب النائب البرلماني، حسن عربي، الوزير الأوّل، عبد العزيز جرّاد، بتقديم توضيحات عمّا تم تداوله إعلاميًا بخصوص وقوف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية لنشيد الكيان الإسرائيلي.

لم يصدر أيّ تعليق من مصطفى بيراف على هذه الحادثة المتعارضة مع الموقف الجزائري 

وكتب عريبي، الذي ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية ذو التوجّه الإسلامي، في سؤاله للوزير الأوّل، قائلًا: "أخاطبكم باعتباركم المسؤول الأوّل على كل ما يحدث خارج التراب الوطني، عن جريمة الوقوف والاستعداد لعلم لا أقول أنه للكيان الصهيوني بل للعدو الصهيوني".

وأضاف عريبي في سؤاله مخاطبًا جرّاد: "ألا ترى الشعب و هيجانه؟ إنه ينتظر إجابات مقنعة لجريمة مكتملة الأركان، حول من لا أريد أن أعطيه شرف الاسم رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، الذي دنّس المكان الذي مرّ عليه شهداء الديبلوماسية الجزائرية".

وطلب النائب الإجابة عن مجموعة من الأسئلة حول سلوك رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، قائلًا: "ماذا يعني ذلك؟ هل هو عمل فردي معزول؟ هل بالتنسيق؟ هل هو محاولة لاختبار صبر الشعب الجزائري؟ لماذا ننتظر ولا إجابات، أم هو الصمت الذي يريد أن يتجاوز العاصفة؟".

وذكر عريبي، أن  الجزائر مرّت بفترات ضعف وعنف، لكن ولا مرّة اقترب أحد، حسبه، من عقيدة عقائد الشعب الجزائري الذي فيما يخصّ فلسطين وشعبها.

وقد أثار رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية مصطفى بيراف، موجة غضب كبيرة بعد ظهوره واقفًا لنشيد الاحتلال الإسرائيلي، في بطولة العالم للجيدو بباريس، أثناء مراسم تسليم الميداليات للمصارع الإسرائيلي الفائز.

ولم يصدر أيّ تعليق من مصطفى بيراف على هذه الحادثة، التي تتعارض مع التقليد الجزائري الذي يقضي بمقاطعة إسرائيل في كل المنافسات الرياضية.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

بسبب التطبيع مع الكيان.. رئيس اللجنة الأولمبية بيراف في ورطة؟

ترجمة الأدب الصهيوني بين التطبيع والمقاومة الثقافية