انطلاق أيام المونودراما الأفريقية في طبعتها السادسة

انطلاق أيام المونودراما الأفريقية في طبعتها السادسة

من عروض "جمعية الدرب الأصيل" (الصورة: العربي الجديد)

فريق التحرير - الترا جزائر 

أعطت وزيرة الثقافة والفنون وفاء شعلال بالأغواط إشارة انطلاق فعاليات الطبعة السادسة للأيام الإفريقية للمونودراما، بمشاركة دول أفريقية إضافة إلى عديد الفرق المسرحية من مختلف الولايات.

 تشارك في المنافسة الرسمية للتظاهرة التي تنظّمها "جمعية الدرب الأصيل للفنون الدرامية" ثمانية عروض مسرحية

وأوضحت شعلال خلال كلمتها الإفتتاحية "أن هذه التظاهرة الثقافية أصبحت تجمع يومًا بعد يوم هواة ومحترفي فن الركح وطنيا ومغاربيًا واليوم إفريقيًا، وما أجمل أن تخصص طبعاتها في كل مرة لتحتفي بمن فقدناهم من فنانينا، على غرار هذه الطبعة الموسومة بالراحل الفنان الأغواطي سماحي مرفوعة، الذي كان له حضور ضمن أعمال المخرج الكبير لخضر حمينا".

وأضافت "أن هذا الحدث الثقافي المتميز، يكبر بتضافر جهود عديد الفرق المسرحية و بمرافقة القطاع والسلطات الولائية إلى جانب الحركة الجمعوية الحاملة لمشاريع فنية راقية وهادفة، مستقطبة خيرة محترفي هذا اللون المسرحي (المونودراما) والنهوض به لأرقى المستويات، سيما وأن الولاية أصبحت تتوفر على صرح ثقافي كبير يتمثل في المسرح الجهوي ، من شأنه أن يساهم في صنع الفعل الثقافي” ، مؤكدة في ذات السياق أن قطاعها يظل يدعم المسارح لتوفير مناخ ملائم ومشجع على الإبداع .

من جهته أكد محافظ الأيام الإفريقية للمونودراما بوزيد سعودي، أن هذه الفعاليات عبارة عن مشروع يجمع بين الفرق المسرحية المتخصصة في شكل من أشكال المسرح الفردي لتصنع مزيجًا من الألوان والشخصيات والمحطات في قالب واحد تجسدها الروح المسرحية على الركح، واختلاط الثقافات المسرحية على المستوى المحلي، والوطني و المغاربي و الأفريقي.

يذكر أنّه تشارك في المنافسة الرسمية للتظاهرة، التي تنظّمها "جمعية الدرب الأصيل للفنون الدرامية"، ثمانية عروض مسرحية؛ هي: "مريض" من تونس، و"بدون تأشيرة" من ليبيا، و"صورة مريم" من مصر، و"غربة" من موريتانيا، و"دموع سيزار" من بنين، إلى جانب "لالونا" و"كياس ولاباس" و"كونفوكيشن" من الجزائر.كما أنها فرصة لإكتشاف المواهب الناشئة و تكوينها في جميع الميادين (التمثيل و الإخراج والكتابة الدرامية، السينوغرافيا و التعبير الجسماني) ، إلى جانب تنظيم ندوات لمناقشة واقع المسرح و كيفية النهوض به إلى أرقى المستويات الفنية والتي يؤطرها كفاءات وطنية و دولية ، يضيف السيد سعودي.

 

اقرأ/ي أيضًا

السينما الجزائرية.. أفلامٌ في العراء

حوار| الناقد محمد عبيدو: السينما الفلسطينية انتماء نضالي وإنساني أولًا