بارود الأعراس في الجزائر.. إرث تقليدي يحول الأفراح إلى مآتم
31 يوليو 2026
ومع كل موسم أفراح، تتكرر حوادث إطلاق البارود التي تبدأ كمظهر للاحتفال، لكنها تنتهي في كثير من الأحيان بإصابات خطيرة أو وفيات وإعاقات دائمة، فضلًا عن ما تسببه من ذعر بين الحاضرين
ومع كل موسم أفراح، تتكرر حوادث إطلاق البارود التي تبدأ كمظهر للاحتفال، لكنها تنتهي في كثير من الأحيان بإصابات خطيرة أو وفيات وإعاقات دائمة، فضلًا عن ما تسببه من ذعر بين الحاضرين. وبين من يرى في البارود جزءًا من الهوية والتراث، ومن يدعو إلى حظره حفاظًا على الأرواح، يبرز سؤال يفرض نفسه: هل يمكن أن يبقى الفرح مبررًا لتعريض حياة الناس للخطر؟
العائد من الموت
لم يكن الشاب طريف بلولة (34 سنة)، وهو ممرض بالمستشفى الجامعي بباتنة، يتوقع أن يتحول عرس ابن عمه، يوم 24 جوان/يونيو 2024، إلى كابوس سيلازمه مدى الحياة. فهواية استعمال البارود التقليدي نقلته، في لحظات، إلى غرفة الإنعاش التي اعتاد أن يستقبل فيها المرضى، ليجد نفسه هذه المرة على السرير الذي كان يقف إلى جواره.
يتذكر ذلك اليوم بنبرة لا تخلو من صدمة ما تزال تسكن عينيه، ويروي لـ"الترا جزائر": "ركبت سيارة من نوع دودج بيضاء وأنا في قمة الحماس، وبعد جلب العروس من وسط مدينة باتنة بلحظات أمسكت بندقية نصفية تقليدية لإطلاق عيار احتفالي. وضعتها على فخذي، وفي اللحظة التي حاولت فيها تأمينها دوى الطلق، فمزق الصمت ومزق فخذي. لم أدرك ما حدث وسط سحابة الدخان، وأغمي علي، ولم أستفق إلاّ على سرير المستشفى بعد مدة. كنت أعتقد أنها ثلاثة أيام، لكن أحد الممرضين أخبرني بأني مكثت معلقا ما بين الحياة والموت شهرا كاملا".
خضع طريف لعمليات جراحية معقدة أُعيد خلالها ترميم ساقه، وكان أول ما فعله بعد استعادته الوعي أن طلب رؤية والديه، أمسك بيديهما ثم غلبه النوم وهو يشعر للمرة الأولى بأنه في مأمن من الشر.
ويضيف: "أخبرني الأطباء أن قلبي توقف ثلاث مرات، خلال غيبوبتي وأن كليتي أحجمتا عن العمل، وامتلأت رئتاي بالماء، وبقيت حياتي رهينة لأجهزة التنفس الاصطناعي. حتى إن خالي سأل طبيبتي إن كنت ما أزال حيا أم ميتا، فبكت وقالت: لا نريد أن نخسره ولا أن نتحمل عذابه... مصيره متروك للسماء".
لم يكن الشاب طريف بلولة (34 سنة)، وهو ممرض بالمستشفى الجامعي بباتنة، يتوقع أن يتحول عرس ابن عمه، يوم 24 جوان/يونيو 2024، إلى كابوس سيلازمه مدى الحياة.
بعد عامين من الحادثة تغيرت حياة طريف إلى الأبد. فقد هجر هواية البارود التي كان يعشقها، وصار يتجنب الأعراس كلما علم أن إطلاق النار سيكون ضمن طقوسها. ويقول: "إذا حضرت عرسا ورأيت "اللومباردية"، الاسم الشعبي لممارسي هواية إطلاق البارود التقليدي، أبتعد وأجلس داخل السيارة. كل طلقة تثير داخلي نوبة فزع، وكلما شممت رائحة البارود شعرت برائحة فخذي المحترق. لقد نجوت من بتر ساق كاملة، وأنا مدين بذلك للجراح الذي تمسك بخيار إنقاذها، رغم أن نسبة نجاح العملية كانت شبه منعدمة".
بلا.. صندوق معلومات
لم تكن قصة طريف استثناء، بل واحدة من عشرات الحوادث التي تحولت فيها الأعراس إلى مآتم بسبب البارود التقليدي، سواء بانفجار البنادق أو أوعية البارود أو بسبب أخطاء في الاستعمال، فسقط ضحيتها عرسان وأقارب ومشاركون في مواكب الأفراح.
ورغم أن الظاهرة لا تزال تحصد أرواحا وتخلف معاقين، إلاّ أنها تواجه مشكلة غياب الإحصاءات الرسمية، عدا ما توثقه أخبار صحفية متفرقة تشكل للمتتبعين صندوق معلومات غير مكتمل التفاصيل، ففي منتصف شهر جوان من السنة الجارية 2026، قضت صبية لا يتعدى عمرها 5 سنوات، نحبها في حادث إطلاق بارود بولاية بريكة المنتدبة، وشجب قريبها نجيب قويزي، وهو خطيب متطوع تلك الفجيعة معتبرا إطلاق البارود برعونة عادة قبيحة تتجاوز بشكل كبير المقاصد الشرعية والقانونية في الإعلان عن انعقاد النكاح، لتتجاوز في غلو سنة التمسك بتقاليد الفروسية إلى تهديد الأرواح.
وفي الفترة الممتدة بين 2009 و2010، لقي 18 شخصا حتفهم في ولاية أم البواقي جراء أعيرة بارود طائشة، صنفت في خانة القتل عن طريق الخطأ، فيما سجلت ولاية باتنة 11 مصابا في ليلة واحدة من صيف 2018، وأحصت ولاية تبسة 10 حوادث بارود في ظرف ستة أشهر خلال العام 2022، ولقي في غضون العام 2023 عريس وشقيقه وخالهما حتفهم في انفجار بارود، خلال تعبئة بنادق، أياما قبل موعد زفاف الشاب الأول، ما جعل بيتا متهيئا للحظة فرح ينقلب بين يوم وليلة إلى خيمة عزاء بدائرة إشمول جنوبي باتنة.
بنادق مفخخة
يلخص زكري فرحات، وهو رجل إطفاء متقاعد ورئيس "جمعية شيليا للخيالة والبارود"، وصاحب خبرة تمتد لأكثر من اثني عشر عاما، أسباب هذه الحوادث قائلا لـ"الترا جزائر": "تكمن المشكلة في رعونة بعض الممارسين، وإهمال قواعد السلامة، وغياب التكوين. فالمنخرطون في جمعيتنا يخضعون لدورات تكوينية بصفة دورية، وأول ما نؤكد عليه هو تنظيف ماسورة البندقية قبل استعمالها، لأن حشوها ببارود جديد فوق بقايا بارود قديم يضاعف قوة الانفجار، وهو ما يتسبب في إصابة كل من في محيط دائرة النار، من عرسان وأقارب، ذلك أن السلاح قد يتحول لشظايا قاتلة لعدم مقاومته الحشوة المكثفة. فيما يخصني كنت سأفقد يدي اليسرى قبل أعوام لولا لطف الأقدار بعدما ارتطمت الطلقة بالجدار المقابل".
في الفترة الممتدة بين 2009 و2010، لقي 18 شخصا حتفهم في ولاية أم البواقي جراء أعيرة بارود طائشة، صنفت في خانة القتل عن طريق الخطأ، فيما سجلت ولاية باتنة 11 مصابا في ليلة واحدة من صيف 2018،
ويضيف: "من الأخطار أيضا استعمال بارود رطب، إذ قد يتأخر اشتعاله، فيعتقد الرامي أن الطلقة مفسوخة، ثم تنفجر فجأة، لبطء عملية الاحتراق، كما يلجأ كثير من اللومباردية إلى استعمال كميات مفرطة من البارود، في حين أن القدر المعقول لا يتجاوز ما يسمى بـ "البيلة"، وهي حصة تعادل حجم حقنة طبية. أما مضاعفة الكمية ثلاث أو أربع مرات فتجعل البندقية نفسها مصدرا للخطر، فضلا عن الأضرار التي تلحق بطبلة الأذن، وما تسببه من صدمات للأطفال وكبار السن، بل إن بعض الأشخاص فقدوا السمع بسبب الإفراط في استعمال البارود، خاصة في الأماكن المغلقة ولهذا السبب تمنع قاعات الأفراح منعا باتا إطلاق البارود داخلها".
ويؤكد زكري أنه فصل، خلال اثني عشر عاما، أكثر من 76 "لومبارديًا" بسبب مخالفتهم قواعد الوقاية والسلامة، تجنبا للمسؤولية الجزائية التي قد تترتب عن حوادث الجرح أو القتل الخطأ، ما يرفع هذه الهواية الشعبية لمصف الألعاب ذات الخطر الجسيم. ويشدد على جملة من التدابير الوقائية، منها تفادي إطلاق البارود من مركبة متحركة، لأن قوة الانفجار قد تؤدي إلى فتح الوسائد الهوائية للسيارات ما ينجم عنها حوادث غير متوقعة، مع ضرورة حفظ البارود في أوعية معدنية محكمة الإغلاق، وعدم وضعها وسط الحشود. ويستشهد بحادثة شهدتها مدينة بريكة صيف 2009، حين أدى سقوط عقب سيجارة داخل وعاء بارود إلى احتراق سيارة نقل جماعي، ما أدى إلى مصرع 12 شخصا، بينهم ثلاثة أشقاء، ولم ينجو من تلك المحرقة المتنقلة سوى شخص وحيد.
عادة فوق القانون
وترتبط عادة إطلاق البارود في الجزائر بمناطق الشرق، خاصة ولايات الأوراس، مثل باتنة وأم البواقي وخنشلة وتبسة، باعتبارها جزءا من تراث الفنتازيا والفروسية، كما تنتشر بولايات وسط وغرب وجنوب البلاد مثل تيارت، والمسيلة سعيدة ومستغانم وأدرار، والولايات المجاورة لها، غير أن هذه الممارسة أضحت تثير جدلا قانونيا متزايدا جراء حزمة من الانتهاكات القانونية والمناورات الخطرة، ففي السابق كانت تنشيط الأعراس يعتمد على الاكتفاء على بضعة عيارات خفيفة من بنادق صيد مرخصة، قبل أن يعود البارود التقليدي خلال العقدين الماضيين، على يد هواة يعتمدون بالأساس على أسلحة تقليدية تعرف بمسمى "الكارابيلا"، لا توفر شروط السلامة المثالية، كما تعتمد على حشوات مكثفة، تحول مناسبات الفرح إلى ساحات معارك، لا تخلو من الضجيج المفرط والعنف الصوتي الساحق، بفعل التنافس بين الفرق والجمعيات، والذي يدفع بعضهم لخلط البارود بمادة الكبريت أو "الكبريتة"، لمضاعفة الدوّي، غير أن هذه الخلطة تتحول إلى كارثة في حالة الإصابة بالحروق حيث تؤدي إلى تآكل اللحم وتعفينه.
المحامي بوهنتالة لـ"التراجزائر:" من بين المخالفات أيضا استعمال بنادق مرخصة حصرا للصيد، في الأعراس، والسماح لأطفال قصر، من الجنسين، بحمل البنادق والمناورة بها خلال الاعراس والمهرجانات
ويقول المحامي عادل بوهنتالة لـ"الترا جزائر": "يصطدم حظر استعمال البارود لكونه مظهرا من مظاهر الموروث الشعبي المرتبط بالفنتازيا وما يلحقه من ألعاب فروسية ولباس تقليدي، لكن الواقع يكشف أن عددا كبيرا من الممارسين ينشطون في إطار مخالف للقانون، من خلال حمل أسلحة دون رخصة، واستعمال بارود محظور، وتقاضي مقابل مالي تحت غطاء نشاط الجمعيات، وهو ما يستوجب إعادة تنظيم هذا النشاط والحد من التجاوزات وتشديد آليات الردع".
ويضيف: "من بين المخالفات أيضا استعمال بنادق مرخصة حصرا للصيد، في الأعراس، والسماح لأطفال قصر، من الجنسين، بحمل البنادق والمناورة بها خلال الاعراس والمهرجانات".
أما "ب.ب"، وهو مسؤول شرطة متقاعد، فضل الحديث برموز مستعارة، فقد كان من أوائل الداعين للحظر النهائي لبارود الأعراس، يلخص تجربته لـ" الترا جزائر"، قائلا: "قبل 17 عاما، لاحظت انتشارا كبيرا للبارود في الأعراس وما صاحبه من حوادث خطرة، فنسقت مع وكيل الجمهورية بمحكمة نقاوس، في ولاية باتنة، من أجل وضع حد لهذا النشاط، واعتمدنا على النصوص القانونية الصريحة المتعلقة بمنع حمل السلاح التقليدي دون رخصة، واستعمال بارود ممنوع من التداول، بحكم أنه يصنع سريا داخل المنازل والورش باستعمال الأسمدة والفحم ومواد أخرى، ولا يخضع لسلطة وتدابير الجهات المخولة قانونا بتوزيع المتفجرات والبارود عبر المديريات ذات الصلة واللجان الأمنية المخوّلة".
يؤكد زكري، رئيس جمعية للخيالة والبارود، هذا الطرح قائلا: "في الواقع لا يملك مستعملو البنادق التقليدية رخصا لحملها، كما أن جل البارود يصنع بطريقة سرية لأنه ممنوع الحيازة والتداول، وكل الجمعيات تتحرك برخصة اعتماد، تجعل نشاطها قانونيا رغم عدم شرعية حمل السلاح واستهلاك البارود. هكذا يحول التصريح ممارسات غير قانونية طبقا للنصوص التشريعية إلى أمر دارج، ثم إن كثيرا من هذه الجمعيات تتلقى مقابلا ماليا لتنشيط الأعراس بطريقة غير معلنة، رغم أنها ذات طابع ثقافي وتراثي لا تجاري".
تقييد التراث
دفعت حوادث مميتة راح ضحيتها أطفال، عدة ولايات جزائرية إلى الحظر النهائي للبارود في الأعراس والتظاهرات فقد أصدر ولاة المسيلة وأم البواقي وخنشلة قرارات بمنع هذه العادة في التظاهرات الخاصة والعامة، مع التلويح بمتابعات جزائية ضد الأشخاص والجمعيات المخالفة، والإبقاء على إمكانية الترخيص لها بصورة استثنائية شريطة موافقة المصالح الأمنية المختصة، وتوفير التدابير الوقائية الصارمة.
المحامي زناتي لـ"التراجزائر": يحتاج الأمر إلى حل تقييدي، يوازن بين الحفاظ على الموروث الثقافي والاجتماعي، وبين صيانة دماء الناس، من خلال قصره على المهرجانات الرسمية والمناسبات الوطنية مع الاعلام المسبق للمصالح الأمنية المختصة.
وبينما يتمسك المدافعون عن البارود باعتباره جزءا من تراث الفنتازيا والفروسية، يرى آخرون أن أي تراث يفقد معناه عندما يتحول الفرح إلى مأتم، ويغادر العريس قاعة الزفاف إلى المستشفى، أو تستبدل عائلة زغاريدها بمراسم جنازة. ويبقى السؤال مطروحا: هل يمكن الحفاظ على هذا الإرث الشعبي دون أن يستمر في حصد الأرواح وإعطاب الأبدان؟
وللإجابة عن هذا السؤال يرى المحامي عبد العزيز زناتي التقيد بحل وسط يوازن بين الإرث التقليدي ويضمن الحفاظ على أمن الأشخاص، كوجه من أوجه الضبط الإداري، التي تنص على حفظ الأمن العام والسكينة الجماعية، فيقول: "في نظري يحتاج الأمر إلى حل تقييدي، يوازن بين الحفاظ على الموروث الثقافي والاجتماعي، وبين صيانة دماء الناس، من خلال قصره على المهرجانات الرسمية والمناسبات الوطنية مع الاعلام المسبق للمصالح الأمنية المختصة وضمان كافة التدابير الوقائية والأمنية المسيرة لهذا النوع من الاحتفالات في الفضاء العمومي المفتوح"
ووفقه "هكذا يمكن حماية هذه الظاهرة الأنثروبولوجية المرتبطة بالذاكرة الشعبية و الجزائرية، و صيانة الأرواح، فحفظ النفس البشرية من الأسباب المميتة والعاهات المستديمة، يبقى أولى من جميع الاعتبارات الأخرى، وهي الغاية الرئيسية لكل التشريعات السماوية، وحتى الوضعية منذ قوانين حمورابي".

الكلمات المفتاحية

دروس خصوصية قبل الدخول المدرسي.. استعداد مبكر أم ضغط على التلاميذ؟
شرع عدة تلاميذ في تلقي الدروس الخصوصية في مواد مختلفة، وذلك قبل أسابيع من بداية السنة الدراسية، في ظاهرة بدأت تتسع سنة بعد سنة، تحت مبرر الاستعداد والتحضير الجيد للعام التعليمي الجديد، فهل هذا الاستعددا له انعكاسات إيجابية على المسار التعليمي أم أنه على نقيض ذلك سيشكل ضغطا إضافيا على التلاميذ ويتسبب في نتائج سلبية غير متوقعة؟.

خلف المدرجات.. كيف تُدار ظاهرة "الألتراس" في الجزائر؟
تصدّرت ظاهرة "الألتراس" واجهة النقاش على منصات السوشيل ميديا في الجزائر مجدداً، بعدما تداولت وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعي أنباءً عن مقتل أحد مناصري إحدى الفرق الرياضية، إثر اعتداء تعرض له من طرف مجموعة من أنصار فريق عاصمي منافس، في حادثة أعادت إشعال الجدل حول العنف المرافق للممارسة الكروية.

السكن المُشترك للنّساء في الجزائر.. قياسُ الاستقلالية بالمتر المربّع
تصل نساءٌ كثيراتٍ إلى الجزائر العاصمة، قادماتٍ من عدّة مدن داخلية، يحملنَ الشهادات والدّيبلومات والأحلام المؤجّلة والكثير من الطموح، بعدما تحفّزهنّ آمال نيل الاستقلال المالي والمهني في المدن الكبرى وعالم الشركات والمؤسسات، أو ابتغاءً لمتابعة الدراسة، وحتى بدء حياةٍ جديدة، لكنّهنّ يصطدمن سريعًا بواقعٍ عقاريّ مُنغلق ومحتكَر يتطلّب اختراقه خوض معارك مضنية وطويلة.

الدوري الجزائري.. لجنة الانضباط توقف بوزوق وتغرّم شباب بلوزداد
كشفت لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم عن جملة من العقوبات عقب مباريات الجولة الثانية من البطولة المحترفة لموسم 2026-2027، من بينها توقيف مؤقت للاعب شباب بلوزداد يسري بوزوق، إلى جانب عقوبات طالت لاعبين وأعضاء أطقم فنية بسبب الطرد والاحتجاج على قرارات الحكام.

لوكا زيدان خارج أول تربص لـ"الخضر".. ماذا وراء الغياب؟
ويأتي غياب زيدان في وقت كان قد حرس فيه مرمى المنتخب الجزائري خلال كأس العالم 2026، ليؤجل بذلك عودته إلى صفوف "الخضر" إلى ما بعد استنفاد العقوبة.

دروس خصوصية قبل الدخول المدرسي.. استعداد مبكر أم ضغط على التلاميذ؟
شرع عدة تلاميذ في تلقي الدروس الخصوصية في مواد مختلفة، وذلك قبل أسابيع من بداية السنة الدراسية، في ظاهرة بدأت تتسع سنة بعد سنة، تحت مبرر الاستعداد والتحضير الجيد للعام التعليمي الجديد، فهل هذا الاستعددا له انعكاسات إيجابية على المسار التعليمي أم أنه على نقيض ذلك سيشكل ضغطا إضافيا على التلاميذ ويتسبب في نتائج سلبية غير متوقعة؟.

طقس الثلاثاء.. أمطار ورعود وزوابع رملية بهذه الولايات
وبخصوص الأمطار، تشمل الولايات المعنية كلًا من باتنة، بشار، بني عباس، تندوف، أدرار وبرج باجي مختار، فيما يخص تنبيه الرعود تلمسان، الأغواط، بشار، بني عباس، تندوف، أدرار وبرج باجي مختار.





