ultracheck
اقتصاد

بدأ بخياطة الشباك في ميناء بوهارون.. قصة صياد جزائري صنع 50 سفينة

18 أغسطس 2026
صياد جزائري
طاهر حليسي
طاهر حليسي الجزائر

تملك الجزائر كل المقومات الطبيعية والجغرافية التي تسمح لها ببناء صناعة بحرية متطورة؛ أكثر من 1600 كيلومتر من السواحل، وشبكة من الموانئ التجارية وموانئ الصيد، إلى جانب سوق داخلية تحتاج سنويًا إلى سفن الصيد والنقل والخدمات البحرية.

تبدو تجربة ميهوب طهراوي واحدة من القصص التي تكشف كيف يمكن لصناعة السفن أن تنمو من الأسفل، انطلاقًا من ورشة صغيرة وإمكانات محدودة، وصولًا إلى مؤسسة صنعت عشرات المراكب.

في هذا المسار، تبدو تجربة ميهوب طهراوي واحدة من القصص التي تكشف كيف يمكن لصناعة السفن أن تنمو من الأسفل، انطلاقًا من ورشة صغيرة وإمكانات محدودة، وصولًا إلى مؤسسة صنعت عشرات المراكب وأصبحت تطمح إلى بناء سفن يصل طولها إلى 16 مترًا.

ترميم وصناعة

ومع ذلك، ظلت صناعة السفن لعقود محدودة، قبل أن تبدأ السلطات خلال السنوات الأخيرة في إعادة بعث هذا النشاط، ضمن سياسة تهدف إلى تقليص فاتورة الاستيراد، وتنمية الصناعة المحلية، وخلق مناصب شغل متخصصة. لم تبدأ التجربة الجزائرية من الصفر، إذ ارتبط النشاط البحري في البداية أساسًا بإصلاح السفن وصيانتها. وتوجد مؤسسات وورشات متخصصة في عدد من الموانئ، من بينها بجاية وعنابة ومرسى الكبير، تتولى إصلاح السفن التجارية وقوارب الصيد، وتجديد الهياكل، وتركيب التجهيزات.

وفي بجاية مثلًا، تتكفل وحدة تابعة لمؤسسة مختصة في إصلاح وصناعة السفن بأعمال تخص سفنًا كبيرة، ونجحت في إصلاح سفن نقل تجارية، وهو نشاط يوفر على مالكي السفن الوقت والتكاليف المرتبطة بإرسالها إلى ورشات أجنبية.

أما في عنابة، فقد أنشئت وحدة للبناء البحري سنة 2016، واشتغلت في صناعة زوارق الإنقاذ والزوارق نصف الصلبة، وتجديد هياكل السفن، إلى جانب صيانة قوارب الصيد.
ومع تراكم الخبرة وتطور الورشات، بدأ التحول تدريجيًا من إصلاح السفن وصيانتها إلى تصنيع سفن جديدة محليًا، لتظهر في المقابل مبادرات خاصة تحاول شق طريقها في هذا المجال.

من الرصيف إلى الورشة

شجعت هذه الديناميكية على بروز مبادرات فردية باتت رافدًا للتجربة الجزائرية، وفتحت أمامها طريقًا جديدًا. ومن بين أصحاب هذه التجارب الشاب ميهوب مهداوي، البالغ من العمر 33 سنة، وابن مدينة الصيادين بوهارون، في ولاية تيبازة غربي الجزائر العاصمة.

قبل العام 2018، لم يكن ميهوب يتوقع أن يعاين بنفسه مراكب يصنعها محليًا تمخر عباب البحر وتثبت جدارتها أمام ناظريه. لكنه خاض التجربة، مدفوعًا بخبرة طويلة في عالم الصيد والبحر، وإيمان بإمكانية تحويل المهارات التي اكتسبها إلى مشروع صناعي.

يقول طهراوي لـ"الترا جزائر": "من الصعب أن يثق فيك بحار ويقتني سفينتك. يشكل الأمر في حد ذاته تحديًا ذهنيًا ونفسيًا، لأننا نتحدث عن صناعة ثقيلة نوعًا ما.

يقول طهراوي لـ"الترا جزائر": "من الصعب أن يثق فيك بحار ويقتني سفينتك. يشكل الأمر في حد ذاته تحديًا ذهنيًا ونفسيًا، لأننا نتحدث عن صناعة ثقيلة نوعًا ما. ويعرف الصيادون المثل الذي يقول: الماء يكذب الغطاس. هكذا هي السفن، البحر هو من يختبرها، والأخطر من ذلك أنها تحمل ما لا يقل عن اثنتي عشرة نفسا بشرية، تصبح أعناقهم أمانة بين يديك". 

ويضيف: "كان الأمر صعبًا نوعًا ما، لكن الإيمان بالمشروع وتقديمه للناس كفيلان بتغيير نظرة الآخرين. فالدوام يثقب الرخام، كما يقول دحمان الحراشي في إحدى أغانيه الشعبية".

تكوين حرفي

نشأ ميهوب بحارًا وصيادًا في ميناء بوهارون، في ولاية تيبازة، وبحكم سنوات عمله في مراكب الصيادين، حيث بدأ خياطا للشباك و البيسورات، أي حبائل تثبيت السفن، قبل أن يخصص في البداية في الخراطة والتفريز المرتبطين بصناعة أدوات وعتاد الصيد. كانت تلك الخبرة، التي بدت في البداية بعيدة عن صناعة السفن، بمثابة قاعدة تقنية مهمة بالنسبة إليه. فمعرفته بآليات الصيد واحتياجات البحارة، إلى جانب إتقانه صناعة مختلف المعدات، منحته فهمًا عمليًا لعالم المراكب، قبل أن يفكر في الانتقال إلى مرحلة أكبر.


يقول ميهوب: "عاملان أساسيان اتكأت عليهما في خوض غمار هذه الصناعة. الأول أنني كنت محترفًا في صناعة عتاد الصيد، الذي كنا نصنعه في ورشات الخراطة والتفريز. هذه الحرفة تمنحك الأسس الأولى لأية صناعة ناشئة، أما الثاني فهو التساوق مع سياسة الدولة التي قررت تشييد قاعدة صناعية لمهن البحر. وهكذا استفدت من تكوين مهني في الخراطة والفرازة، بين أعوام 2015 و2017، دام سنة ونصف. منحت لنا البلدية مقرات ورافقتنا الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية، وحصلنا على ماكينات بدأنا بها الخطوة الأولى. وكان من اليسير أن نتقن صناعة أدوات الصيد بحكم معرفتنا بهذا العالم".

لكن الخبرة المتراكمة سرعان ما قادت إلى سؤال أكبر: لماذا لا يتم الانتقال من صناعة أدوات الصيد إلى صناعة المراكب نفسها؟

يقول طهراوي: "في مرحلة ثانية، بدأ هذا السؤال يفرض نفسه علينا: لماذا لا نتجه نحو صناعة مراكب الصيد الصغيرة؟ وككل حلم كبير، غالبًا ما تبدأ القصة بسؤال يبحث عن إجابة".

وهكذا، بدأت تجربة ميهوب من ورشة صغيرة ومهارات اكتسبها في البحر، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى محاولة لصناعة مراكب محلية قادرة على مواجهة الاختبار الأصعب: البحر نفسه.

يتذكر قصة أول قارب صنعه العام 2018 قائلا: " عندما بدأنا صناعة أول مركب، وكان عمري وقتها 26 عاما، لم يؤمن كثيرون بنا، وكان أكثرهم يعتقد أن الأمر مجرد مزحة أو "شطحة" عقلية.

يتذكر قصة أول قارب صنعه العام 2018 قائلا: " عندما بدأنا صناعة أول مركب، وكان عمري وقتها 26 عاما، لم يؤمن كثيرون بنا، وكان أكثرهم يعتقد أن الأمر مجرد مزحة أو شطحة عقلية، بل جنون محض، ولم يكن التحدي تقنيًا فقط، بل كان تجاريًا أيضًا. فعندما انتهت الورشة من صناعة أول مركب، لم نجد من يشتريه".

كان الحل بالنسبة لميهوب بسيطًا، لكنه محفوف بالمخاطرة: أخذ المركب إلى البحر
يقول: "قررنا أن نقدم البرهان في الميدان. ذهبنا به إلى البحر وبدأنا الصيد. وعندما أثبت أنه قادر على الملاحة والصيد، بدأت الأنظار تلتفت إلينا. ومن هنا بدأت الخطوة التالية والحقيقية للمشروع".

من 4.80 أمتار إلى 12 مترًا

بدأت الورشة بصناعة قوارب الصيد والنزهة الصغيرة والعتاد بأيدٍ جزائرية، انطلاقًا من فلائك بطول 4.80 أمتار، ثم انتقلت إلى نماذج بطول 5.35 أمتار، قبل أن تصل اليوم إلى مراكب صيد ونزهة يبلغ طولها 12 مترًا.
وخلال هذه الرحلة، تحولت الورشة تدريجيًا إلى مؤسسة تمتلك خبرة متراكمة في بناء المراكب، فيما أصبح طموح صاحبها يتجه نحو مرحلة جديدة تتمثل في صناعة سفن بطول 16 مترًا.

يقول المتحدث: "خلال هذه السنوات، بنت مؤسستنا، التي بدأت كورشة، ما يناهز 50 سفينة. وأطمح في الوقت الراهن إلى التوجه نحو سفن بطول 16 مترًا. حين تنجح في النماذج الصغيرة، لا يمكنك أن تتوقف في منتصف الطريق، بل تواصل نحو أهداف أكبر، مستفيدًا من الخبرات المكتسبة والمهارات الجديدة، بخاصة وأن تسويق المنتجات لا يعتمد فقط على الطرق التقليدية، إذ لجأت المؤسسة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا تيك توك وإنستغرام، للتعريف بالمراكب والوصول إلى الزبائن.

بالنسبة لميهوب، لا يمكن الحكم على السفينة داخل الورشة فقط. الاختبار الحقيقي يبدأ عندما تغادر الميناء وتدخل البحر، حيث تواجه الأمواج والرياح والظروف المتغيرة.
ولهذا، يقول إن تشجيعات البحارة الذين يستخدمون مراكبه تمثل الحافز الأكبر لمواصلة العمل.

ويستذكر شهادة تلقاها من أحد الصيادين، أخبره فيها بأن المركب الذي اشتراه من المؤسسة أثبت قدرته على مواجهة ظروف البحر خلال عاصفة بحرية، في وقت اضطرت فيه مراكب أخرى إلى الاحتماء بميناء بني هارون.

ويوضح: "هذا يعني أن لدينا قدرة على المنافسة مستقبلًا، فهو يقدم للزبون الثقة، ويوفر لنا الحافز القوي كي نواصل المشور".

نمو المقاولات

ورغم أن تصنيع المراكب يتم بأيدٍ جزائرية، فإن الصناعة لا تزال مرتبطة باستيراد جزء من المواد الأولية والتجهيزات، وفي هذا الصدد يشير ميهوب:" نتكفل بصناعة جل مكونات السفينة، مثل الرافعات والأجزاء المعدنية، فيما نجلب المواد الأولية من تركيا وإسبانيا، أما المحركات فمصدرها الصين".

يرى ميهوب أن القيمة الاقتصادية لا تقاس فقط بنسبة المكونات المحلية، بل أيضًا بقدرة المؤسسة الجزائرية على تقديم بديل للصياد، وتقليص مدة انتظار المركب، وتوفير منتج بسعر أقل

وتكشف هذه النقطة إحدى أهم التحديات التي تواجه صناعة السفن الناشئة في الجزائر: فبناء الهيكل وتجميع مكوناته محليًا يمثل خطوة مهمة، لكن الانتقال إلى صناعة بحرية متكاملة يتطلب أيضًا تطوير الصناعات المغذية، من المحركات والتجهيزات إلى الأنظمة الكهربائية والإلكترونية ومعدات الملاحة.

ومع ذلك، يرى ميهوب أن القيمة الاقتصادية لا تقاس فقط بنسبة المكونات المحلية، بل أيضًا بقدرة المؤسسة الجزائرية على تقديم بديل للصياد، وتقليص مدة انتظار المركب، وتوفير منتج بسعر أقل من تكلفة استيراد مركب مماثل جاهز من الخارج، وهذا ما نجحت هذه المؤسسات الجزائرية فيه، في انتظار حلحلة مشكلة البيروقراطية الإدارية حيث يوضح: "ينتظر الصيادون مدة 8 أشهر كاملة للحصول على رخصة الاستغلال، نحن لسنا ضد هذه الإجراءات القانونية بل مع إنزال الفترة لشهر أو شهرين". 

لا تعمل مقاولة ميهوب طهراوي في فراغ بل في نطاق توجه وطني نحو تثمين المكسب البحري للجزائر، من خلال منح رخص استثمار لمؤسسات في 12 ولاية ساحلية، في الأعوام الأخيرة، بهدف إنشاء نسيج من المؤسسات العمومية والخاصة القادرة على تغطية احتياجات قطاع الصيد وعتاده، إضافة إلى النقل البحري والخدمات المرتبطة به.

ومن التجارب التي برزت في هذا السياق مؤسسة "تكنونافال" بميناء هنين في ولاية تلمسان، التي شرعت منذ سنة 2020 في نشاط إصلاح وصناعة المراكب، قبل توسيع نشاطها نحو ميناء سيدي يوشع.
وتوجت التجربة سنة 2022 بصناعة سفينة جزائرية مخصصة لصيد التونة في أعالي البحار، بما عكس تطور قدرات تقنية وهندسية في مجالات تصميم الهياكل واللحام البحري وأنظمة الدفع والكهرباء والإلكترونيات والملاحة.

خلق الثروة

يستغرق بناء السفينة في ورشة ميهوب عادة بين ثلاثة وأربعة أشهر، فيما تختلف الأسعار بحسب الحجم وقوة المحرك والمواصفات والتجهيزات المدمجة.

وتبدأ أسعار القوارب الصغيرة، وفق المعطيات التي يقدمها صاحب المؤسسة، من نحو 50 إلى 80 مليون سنتيم، بينما تتجاوز أسعار سفن الصيد مليار سنتيم، ويمكن أن تصل إلى ثلاثة ملايير سنتيم بالنسبة إلى السفن الأكبر، تبعًا للمواصفات. لكن الأرقام المالية، رغم أهميتها في أي نشاط اقتصادي، لا تبدو بالنسبة لميهوب أهم ما خرج به من هذه التجربة.

ميهوب: خلال مدة لا تتجاوز العقد من الزمن صنعت أكثر من 50 سفينة، من مختلف الأحجام، لصيادين من أقصى الشرق في القالة إلى أقصى الساحل الغربي في الغزوات.

يقول: "أكبر ما يبعث في قلبي السرور هو أني صرت كائنًا منتجًا للثروة. خلال مدة لا تتجاوز العقد من الزمن صنعت أكثر من 50 سفينة، من مختلف الأحجام، لصيادين من أقصى الشرق في القالة إلى أقصى الساحل الغربي في الغزوات".

ثم يضيف بلهجة فخرية: "يتملكني إحساس رهيب يمنحني قيمة، لأنني أضفت لبنة في الدورة الاقتصادية، بخاصة حينما أصادف في ميناء بوهارون سفني رابضة أو متجهة للبحر، وعلى متنها صيادون يربحون رزقهم الحلال في جد وكد. ساعتها أشعر أني مواطن إيجابي قدم شيئًا لوطنه وكان خادمًا للصالح العام، وهذا الشعور المفعم لا أقدر أن أقايضه بأموال الدنيا، إذ لا ثمن له على الإطلاق".

تكشف قصة ميهوب طهراوي، في نهاية المطاف، أن بناء صناعة السفن لا يبدأ بالضرورة من أحواض عملاقة أو مصانع ضخمة، وإنما يمكن أن يبدأ من ورشة صغيرة، وقارب أول لم يثق أحد بقدرته على المنافسة، وأن النجاح الذي يمكن لأي كان أن يكرره في قطاعات أخرى يعتمد فقط على التكوين والحلم والإرادة. 

الكلمات المفتاحية

النفط في الجزائر

إنتاج النفط الجزائري يتجاوز مليون برميل يوميًا.. ماذا تكشف الأرقام؟

ويتزامن هذا التطور مع توجه تحالف أوبك+ نحو إنهاء التخفيضات الطوعية الإضافية في الإنتاج، التي بلغت 1.65 مليون برميل يوميًا، بنهاية سبتمبر 2026، بعدما كان مقررًا في البداية إنهاؤها بنهاية العام.


أزمة أسعار الموز في الجزائر

من الميناء إلى السوق.. أين تتعثر رحلة الموز نحو السعر المحدّد في الجزائر؟

أصبح الموز خلال الأيام الأخيرة حديث العام والخاص في الجزائر، بعدما سجلت أسعاره ارتفاعًا لافتًا وبلغت مستويات قياسية، وصلت في بعض نقاط البيع إلى أزيد من 1000 دينارًا للكيلوغرام، في مشهد أعاد هذه الفاكهة المحبوبة لدى الجزائريين إلى واجهة النقاش حول القدرة الشرائية وأسعار المواد الاستهلاكية.


البنزين

هولندا في الصدارة.. أين تتموقع الجزائر في سوق البنزين الفرنسية؟

احتلت الجزائر المرتبة الثانية ضمن مورّدي البنزين إلى فرنسا خلال السداسي الأول من عام 2026، بعدما وفّرت 13.1 بالمئة من استهلاك السوق الفرنسية من هذه المادة، وفق بيانات لجنة النفط المهنية الفرنسية، التي نشرتها منظمة "أوفيب إنرجي والتنقل" ونقلتها صحيفة "لوفيغارو".


التجارة .png

إلزامية الرسم على منصات التجارة الإلكترونية.. مداخيل الإنترنت تحت مجهر مصالح الضرائب؟

خصص مشروع قانون المالية لسنة 2027 حيزًا كبيرًا من محاوره للجباية على العمليات المرتبطة بالتجارة الالكترونية والنشاط على المنصات الرقمية، في خطوة تهدف إلى مراقبة الأموال المتداولة في هذا الفضاء، فهل سيكون تحصيل الرسوم المنتظرة أمرًا سهلًا وبالخصوص على النشاطات والمنصات المرتبطة بتوطين أجنبي غير محلي في الجزائر أم أنه يحتاج إلى وقت أطول وتدابير أخرى؟

أمطار
أخبار

أمطار رعدية وبرد في عدة مناطق.. أين ستصل الحرارة إلى 39 درجة؟

تترقب عدة مناطق من الوطن، اليوم الجمعة، استمرار تساقط الأمطار الرعدية، خاصة بالمناطق الجنوبية والهضاب العليا الغربية، مع توقع تسجيل درجات حرارة قصوى تصل إلى 39 درجة ببرج باجي مختار وإن قزام، مقابل تراجع ملحوظ للحرارة ببعض مناطق الهضاب الغربية.

توغاي
رياضة

لم يتصل به أحد.. هل خرج توغاي نهائيًا من حسابات "الخضر"؟

يتسائل البعض عن سبب هذا التجاهل الذي يعيشه المدافع السابق للترجي التونسي، الذي يؤكد فرضية خروجه  من حسابات الناخب الوطني ابراهيم حمداني، ليظل غيابه مستمرا عن صفوف "الخضر" منذ نهائيات المونديال الماضي


فرنسوا ماسبيرو
ثقافة وفنون

فرنسوا ماسبيرو.. النّاشر الفرنسيّ الّذي حوّل الكتاب إلى مِنبر للثّورة الجزائرية

يحتل فرانسوا ماسبيرو  (1927-2015) موقعًا مُتفرّدًا في الأحاديث الفكرية لباريس الّتي نشطت النّصف الثّاني من القرن العشرين. فلم يكن هذا الرّجل من مُنظّري الاستشراق ولا من أكاديميي الضّفة اليسرى، ولا كان من تجّار النّشر التّنفيذيين في المؤسسات الكبرى، لكنّه في الواقع، كان من بين صُنّاع قطيعةٍ إبستمولوجيةٍ وسياسيةٍ نادرة في تاريخ النّشر الفرنسي.

النفط في الجزائر
اقتصاد

إنتاج النفط الجزائري يتجاوز مليون برميل يوميًا.. ماذا تكشف الأرقام؟

ويتزامن هذا التطور مع توجه تحالف أوبك+ نحو إنهاء التخفيضات الطوعية الإضافية في الإنتاج، التي بلغت 1.65 مليون برميل يوميًا، بنهاية سبتمبر 2026، بعدما كان مقررًا في البداية إنهاؤها بنهاية العام.

الأكثر قراءة

1
أخبار

تطورات جديدة في قضية رؤساء "الفاف" السابقين.. ماذا التمست النيابة؟


2
سياسة

عريضة في فرنسا بشأن مجزرة 17 أكتوبر ضد الجزائريين.. ما أبرز مطالبها؟


3
أخبار

الحكم على عبد الحكيم بطاش بـ4 سنوات سجنًا.. ما القصة؟


4
سياسة

برلمانية فرنسية تطالب باعتبار مجازر 17 أكتوبر 1961 في باريس "جريمة دولة"


5
أخبار

عائلة كريستوف غليز تكشف تفاصيل جديدة عن سجنه في الجزائر وتراهن على العفو الرئاسي