ultracheck
ثقافة وفنون

بشير حاج علي.. ضمير شعريّ وسياسي وموسيقي في الجزائر المُعاصرة

30 نوفمبر 2025
بشير حاج علي.. ضمير شعريّ وسياسي وموسيقي في الجزائر المُعاصرة
بشير حاج علي.. ضمير شعريّ وسياسي وموسيقي في الجزائر المُعاصرة (تركيب: الترا جزائر)
سلمى قويدر
سلمى قويدركاتبة من الجزائر

مثّل بشير حاج علي  (1920-1989) إحدى الشّخصيات الكُبرى في الثّقافة الجزائرية المُعاصرة، لأنّه جسّد مسارًا من أكثر المسارات كثافةً وتعقيداً في التّاريخ الفكريّ للمنطقة المغاربية خلال القرن العشرين.

يمتدّ مساره عبر اللّحظات الأكثر حسمًا في تاريخ الجزائر، من الحقبة الاستعمارية، والحرب العالمية الثّانية، إلى صعود الحركات الوطنية، وثورة التّحرير، ثمّ عقود الاستقلال الأولى الّتي حفلت بالنّقاشات حول الثّقافة الوطنية، ودور الدّولة، وحدود التعبير

بصفته شاعرًا، وكاتب مقالاتٍ، وباحثًا في الموسيقى، وإضافةً إلى نضاله السّياسي، وكونه سجين رأي، كان حاج علي من أبناء تلك النُّخبة الّتي ارتبط نتاجها الأدبيُّ والفكريُّ ارتباطًا وثيقًا بنضالات التّحرّر والكرامة والدّفاع عن الحقوق الأساسية في الجزائر.

مع أنّه لا يزال مجهولاً لدى شرائح واسعة من الجزائريّين، فإنّه يشكّل عنصرًا أساسيًا لفهم الصّلة بين الأدب، والالتزام السّياسي، والحداثة الفنّية، والذّاكرة الجماعية.

من هنا، يمتدّ مساره عبر اللّحظات الأكثر حسمًا في تاريخ الجزائر، من الحقبة الاستعمارية، والحرب العالمية الثّانية، إلى صعود الحركات الوطنية، وثورة التّحرير، ثمّ عقود الاستقلال الأولى الّتي حفلت بالنّقاشات حول الثّقافة الوطنية، ودور الدّولة، وحدود التعبير.

وبعيداً عن الصّورة النّمطية للمناضل الجزائريّ، ترك بشير حاج علي إرثًا فكريًا غنياً، بين الشّعر الموغل في عمق التّجربة الإنسانية، ودراسةٍ تأسيسيةٍ في الموسيقى الأندلسية الّتي تُعدّ اليوم من أهمّ المراجع حول هذا التّراث، إلى كتابةٍ شهاديةٍ تُنقّب في العنف والألم والقدرة على المُخالِفة.

طفولة حاج علي وتكوينه الفكريّ

وُلد بشير حاج علي في القصبة بالجزائر العاصمة سنة 1920 في كنف أسرةٍ مُتواضعة، في مدينةٍ كانت البنية الاستعمارية فيها تحدّد شكل الحياة وإمكانيات التّعليم والآفاق المُتاحة للشّباب الجزائريّ. وعلى خلاف كثيرٍ من أبناء جيله، استطاع حاج علي الالتحاق بمؤسّساتٍ تعليميةٍ فتحت له باب الاطّلاع على اللّغة الفرنسية والآداب الكلاسيكية والأفكار التّقدمية الّتي سادت خلال مرحلة ما بين الحربين العالميتين. 

بيّن باحثون مثل جاك بيرك وشارل روبير أجيرون أنّ جيل المثقّفين الّذي درس في المدارس الاستعمارية، تمكّن في معظمه من تطوير وعيٍ نقديٍّ حاد من خلال التّناقض الّذي واجهوه بين خطاب المساواة والقيم الإنسانية من جهة، والتّمييز المُمنهج الّذي عاشوه من جهة أخرى.

خلال ذلك، تعرّف بشير حاج علي مُبكرًا على الشّعر الفرنسي، حيث قرأ لبودلير، ورامبو، وبول إلوار وغيرهم، كما اطّلع على الكتابات المُناهضة للكولونيالية الّتي كانت تنتشر سرًا في مدينة الجزائر، والّتي حمل بعضها توجهًا ماركسيًا أو دعمًا للنّضالات الاجتماعية.

أثّر هذا المناخ السّياسي المُتقدّم في ثلاثينيات القرن الماضي، والمُفعم بالحركات النّقابية، ونشاط الجبهة الشّعبية، والمطالب الوطنية الأولى، في بناء رؤيته الفكرية، وخلال الحرب العالمية الثّانية، انخرط في الأوساط التّقدمية المُرتبطة بالحزب الشّيوعي الجزائري.

 

وتشير أبحاث المؤرّخة مليكة رحّال، إلى أنّ هذا الحزب كان آنذاك فضاءً يجمع بين النّضال الاجتماعيّ، والمطلب الدّيمقراطي، والتّفكير في الهوية الثّقافية الجزائرية. وفي هذا الوسط، تفتّحت قدراته على التّحليل السّياسي والكتابة والمنهج الجماعيّ في العمل.

الالتزام السّياسيّ والمسار النّضاليّ

يمثّل انخراط بشير حاج علي في الحزب الشّيوعي محورًا أساسيًا في حياته. وعلى خلاف بعض الحركات الوطنية الأخرى، تبنّى الحزب مُبكرًا موقفًا واضحًا لصالح الاستقلال، كما توضّحه أبحاث بنجامين ستورا وعبد المجيد مرداسي.

شغل حاج علي داخل الحزب مسؤولياتٍ مُتعدّدة، رفقة المناضل الرّاحل صادق هجرس، خاصّةً في التّثقيف السّياسي وكتابة نُصوصٍ مُوجّهةٍ لتوسيع قاعدة المناضلين. وخلال ثورة التّحرير الجزائرية، حُظر الحزب الشّيوعي، وتعرّض مناضلوه للاعتقال والملاحقة، إذ تثبت شهاداتٌ تاريخيةٌ عديدة، منها دراسات هنري علاق، ديديي دينينكس، وأبحاث أكاديمية جزائرية أنّ بشير حاج علي قد اعتُقل مرارًا وتعرّض للتّحقيق والسّجن بسبب نشاطه السّياسي.

بعد الاستقلال، واصل بشير حاج علي الدّفاع عن رؤيةٍ ديمقراطيةٍ للمجتمع الجزائريّ، وقد التحق بقيادة حزب الطّليعة الاشتراكية، وهو الامتداد السّريّ للحزب الشيوعيّ، في فترةٍ كانت فيها حرية التّعبير محدودة، والنّقاشات الفكرية مُراقَبة.

الشّعر… لغة الكرامة والإنسانية

يحتلّ شعر بشير حاج علي موقعًا خاصًا في الأدب الجزائريّ المكتوب باللّغة الفرنسية. فقد نشر نصوصًا في ستّينيات وسبعينيات القرن الماضي، واتّسمت بلُغةٍ عميقةٍ مشحونة بالصّور، قريبةٍ أحيانًا من النّزعة الغنائية الثّورية، ومغموسةٍ في الوقت نفسه في حزنٍ رقيقٍ وقلق وجوديّ مُستمرّ.

يمثّل انخراط بشير حاج علي في الحزب الشّيوعي محورًا أساسيًا في حياته. وعلى خلاف بعض الحركات الوطنية الأخرى، تبنّى الحزب مُبكرًا موقفًا واضحًا لصالح الاستقلال، كما توضّحه أبحاث بنجامين ستورا وعبد المجيد مرداسي

وحسب باحثين مثل كريستيان أشور ونجيب سيدي موسى وشارل بون، فإنّ شعر بشير حاج علي ينتمي إلى تَقليدِ الشِّعر المُلتزم، لكنّه في الآن ذاته، يختلف عنه بعمق التّجربة الإنسانية الّتي يحفر فيها، وبنزوعه الدّائم إلى التّأمّل في هشاشةِ وروح الإنسان.

في قصائده، تعود موضوعاتُ الأرضِ والتّاريخ والمفقودين والظّلم والنّضال الداخليّ بكثرة، كما تنهلُ لغته من الجزائر وهمسات بحرها، ومن أزقّة القصبة حيث نشأ، ومن صرخات المُتظاهرين، وصمت الزّنازين الّتي سكنها. لهذا، يحاول شعره أن ينقذ بالكلمات ما حاولت الوقائع محوه مرارًا.

باحث موسيقيّ في الموسيقى الأندلسية

لم يكن بشير حاج علي شاعرًا مناضلًا فحسب، فقد كان أيضًا باحثًا موسيقيًا شغوفًا، شديد الارتباط بالتّراث الموسيقيّ الجزائريّ، وخاصّةً الموسيقى العربية الأندلسية. 

شكّلت أبحاثه الموسيقية مُحاولةً واعيةً لإعادة الاعتبار لهذا الإرث الّذي كان يُنظر إليه أحيانًا بوصفه فنًا "قديماً" أو فولكلوريًا، بينما كان يراه جزءًا أساسيًا من الهوية الثّقافية الوطنية، وفي عددٍ من محاضراته وكتاباته، أكّد أنّ صون الموسيقى، سواءً كانت شعبيّةً أو أندلسية، يعدّ في جوهره دفاع عن الذّاكرة، وعن الثقافة بوصفها أداة للبناء الاجتماعيّ.

 

منذ شبابه، برزت لدى بشير حاج علي حساسيةٌ موسيقيةٌ لافتة؛ حيث نشأ على سماع الأنغام التّقليدية في القصبة، وتعلّم العزف على الدّربوكة والغيتار والبيانو، واكتسب درايةً أوليةً بإيقاعات الموسيقى الشّعبية وأحوالها. ثم ما لبث أن جمع في مسيرته لاحقًا، بين هذه الخبرة العملية وبين رؤيةٍ نظريةٍ مُتقدّمة؛ لأنّه أصبح من أوائل الّذين رسّخوا علم الموسيقى في الجزائر، وفتحوا آفاقه أمام جمهورٍ أوسع، بعد أن كان حكرًا على دوائر ضيّقة من المُستشرقين والباحثين المتخصّصين.

تشهد أعمال حاج علي الشّعرية نفسها على هذا التّلاحم بين الكلمة والنّغمة، وفي دواوين مثل "أناشيد الحادي عشر من ديسمبر" و"لتدُمِ الفرحة"، يتجلّى الإيقاع والشّفوية والانسياب على نحو متناغم يجمع أسلوب النّوبة الأندلسية وأوزان الشّعبي.

بذلك، أعاد حاج علي صياغة العلاقة بين التّراث والحداثة؛ وفّيًا لجذوره الجزائرية ووشائجها الأندلسية، واعيًا في الوقت ذاته بقدرة هذا التّراث على الانفتاح على العالم واستيعاب تحوّلات القرن العشرين.

السّجن… كتابةٌ في مواجهة القسوة

خلال شهر سبتمبر من سنة 1965، وفي سياق القمع الّذي أعقب انقلاب 19 جوان، تعرّض بشير حاج علي، حينما كان أحد أبرز وجوه الحركة الشّيوعية الجزائرية للاعتقال على يد أجهزة الأمن، وقادته السّلطات إلى مبنى الأمن العسكري في "طريق بويرسون"، حيث خضع لجلسات تعذيبٍ مُتكرّرة قبل أن يُنقل إلى السّجن المركزيّ في لامبيز، ثمّ إلى مواقع للمنفى الدّاخلي والإقامة الجبرية في الجنوب، منها في مدينة عين الصفراء؛ جنوب غرب الجزائر،  وهي إجراءاتٌ وصفها الباحثون بأنّها كانت جزءًا من سياسةٍ منهجيةٍ هدفت إلى إبعاد الأصوات المُنتقدة للانقلاب.

خلال فترة احتجازه، دوّن بشير حاج علي بدقّة ما واجهه من تعذيبٍ واستجواباتٍ وظروفٍ ماديةٍ قاسية داخل الزّنازين؛ وقد دُوِّنت بعض هذه الشّهادات على قُصاصاتٍ وُجِدَت صدفةً، أو على أوراقٍ بسيطةٍ جرى تهريبها إلى خارج السّجن داخل علب سجائر فارغة سلّمها لاحقاً لزوجته لتصل سراً إلى قيادة الحزب وإلى ناشرين في فرنسا.

بعد ذلك، ظهر نصّه الشّاهد الّذي صدرت طبعاته تحت عنوان "العسف" بوصفه عملاً جمع بين توثيقٍ صريحٍ لممارسات التّعذيب وتأمّلٍ أدبيٍّ في معنى الإهانة وسبل صون الكرامة الإنسانية؛ وانتشرت مخطوطاته سرًّا داخل الجزائر قبل أن تُنشر سنة 1966 لدى "منيوي" في باريس، وهو ما أثار ردود فعلٍ غاضبةٍ لدى السُّلطات.

يرى المؤرّخون والباحثون من خلال أرشيف الحزب الشّيوعي الجزائريّ، وعبر تحقيقاتٍ مُعاصرة، أنّ قضية حاج علي تمثّل نموذجًا حيًّا لمناخٍ عامٍ اتّسم بالاعتقالات السّياسية واستخدام أدوات الدّولة لقمع المعارضة بعد الاستقلال، لا سيما ضدّ كوادر الحركة الشّيوعية السّابقة أو الأصوات المُنتقِدة لتلك المُمارسات، وهي سياسةٌ أثارت شهاداتٍ ووثائق منشورة اليوم داخل الجزائر وخارجها.

سنوات بشير حاج علي الأخيرة

استمرّبشيرحاجعليبعدالاستقلالفي الكتابة، والمشاركة في النّقاشات الفكرية، ودعم المواهب الشّابة، والمُساهمة في مجلّاتٍ ثقافيةٍ بارزة مثل مجلّة "الثّورة الإفريقية". 

كما دافع، رغم المناخ السّياسيّ المُتوتّر وتعرّضه للاعتقال والعزلة إلى غاية بداية سنوات السبعينيات، عن رؤيةٍ مُنفتحة للثّقافة الجزائرية، تقوم على التّعدّد اللُّغويّ والحرية الجمالية والبحث النّقديّ.

توفّي حاج علي سنة  1989،تاركًا خلفه إرثًا فكريًا وأدبيًا يصعب تجاوزه،كما لا يزال  تأثيره  حاضرًا  في  الأوساط  الجامعية، وفي قراءات الشُّعراء، وفي دراسات الموسيقيّين المُهتمّين بالموسيقى الأندلسية، وفي التّأمّلات السّياسة الّتي تبحث عن علاقةٍ عادلةٍ بين الدّولة والمجتمع والفرد.

 

ما زال بشير حاج علي يشغل مكانةً فريدةً في المشهد الفكريّ الجزائريّ، بوصفه شاعرًا، وباعتباره صوتًا ثقافيًا وسياسيًا قاوم صمت المرحلة وواجه تناقضاتها.

لقد جمع هذا الرّجل بين حساسية الشّاعر الّتي تُنصِت إلى آلام الإنسان، ووعي المثقّف الّذي يرى في الكلمة أداةً للكشف والمُساءلة، وفي الثّقافةٍ مساحةً لتصحيح علاقة المجتمع بتاريخِه وتحوّلاته الكبرى. 

شكّل دفاعه الصّلب عن الحريات علامةً بارزةً في سيرته، حيثُ دفع أثمانًا باهظة ليظلّ وفيًّا لقناعته بأنّ استقلال الشّعوب لا يكتمل إلا بحرية الفكر والتّعبير، كما لم يكن دوره في قراءة التّراث الموسيقي الجزائري أقلّ أهمية؛ فقد نظر إلى الموسيقى باعتبارها ذاكرة حيّة تعبّر عن عمق المجتمع وتنوّع طبقاته، ورأى في الارتقاء بها جزءًا من مشروع ثقافي يعيد الاعتبار للهوية ويمنحها أفقًا حداثيًا.

من هذا المنظور، أصبحت أعماله، بما تحمله من تجاربَ شخصيةٍ وجماعية، مرجعًا ضروريًا لفهم حياة جيل عاش الخيبات والآمال معًا، وسعى إلى بناء وطنٍ يليقُ بذاكرة نضاله.

 

الكلمات المفتاحية

فرقة تيهاي

فرقة "تيهاي" التارقية لـ "الترا جزائر": مُوسيقى "الأَسُوفْ" هي ضمير هوّيتنا وبوّابتنا إلى العالَمية

حققت الموسيقى التارقية خلال العقود الأخيرة قفزةَ نوعيةَ أوصلتها إلى مصافّ الاعتراف والشهرة العالمية، بفضل فرادة ألحانها وعذوبة رنينها المشبع بسحر الصحراء الخام، ذلك الفضاء اللامتناهي المسكون بالصمت والحنين، "الأَسوف" و " الإينزجام".


فرقة إيوال

حوار| فرقة إيوال:مشروعنا شهادةٌ إنسانية على محاولة خلق مساحة مُشتركة وحلمٍ جماعيّ

وُلِدَ مشروع "إيوال" خلال عام 2014 في منطقة الأوراس، شرق الجزائر، على يد نسرين شيموني وفيصل عاشورة، وهما صوتان يجمعان بين الذّاكرة الموسيقيّة الشاوية وروح الإبداع المعاصر. إذ تتقاطع في عالمهما نبرة "القصبة" ودفء "البندير" مع رنّة الغيتار الكهربائي وإيقاعات الرّوك والفولك والبلوز، لتتشكّل بصمةٌ موسيقيةٌ تحمل ملامح الأرض ووجع الهوية المبتورة، لتُطِلّ على آفاقٍ حديثةٍ…


مصطفى بن تومي

مصطفى تومي.. عن حياة الشّاعر الغنائيّ والمجاهد الفنّان المثقّف

ثمّة شخصياتٌ خدمت الثّقافة الجزائريّة، ولم تسعَ يومًا إلى الشُّهرة المباشرة أو الأضواء، لكنّها تركت بصمةً دائمةً في الوعي الجماعيّ للجزائريين، حيث أصبح صوتها حاضرًا في كلّ زاوية، وفي كلّ أغنية تتداولها الأجيال، ومع كلّ نصّ يُستعاد عبر الذاكرة الشّعبية والثّقافية للبلاد.


الثقافة الجزائرية في 2025

الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر.. سنةٌ كاشفة وأسئلةٌ مفتوحة

لا يمكنُنا مقاربة الحصيلة الثّقافية لسنة 2025 في الجزائر بمعزلٍ عن السّياق السّياسي والمؤسّساتي الّذي طبعها، إذ جاءت هذه السّنة محمّلةً بدلالاتٍ خاصّة، في مقدّمتها التّغيير الّذي عرفته وزارة الثّقافة والفنون، مع تعاقب وزيرين على رأس القطاع في فترة زمنية متقاربة بعد إنهاء مهام الوزير السّابق زهير بلّلو وتكليف الوزيرة السابقة بإدارة مهام وزارة الثّقافة مرّة أخرى.

أمطار رعدية ورياح
أخبار

طقس الجزائر.. أمطار غزيرة ورياح قوية تمس عدة ولايات

تشهد عدة ولايات شمال الوطن، ابتداءً من ليلة الخميس إلى غاية يوم الجمعة 23 جانفي 2026، اضطرابًا جويًا فعّالًا يتميّز بتساقط أمطار غزيرة أحيانًا تكون رعدية، مرفوقة برياح قوية، مع تسجيل تساقط للثلوج على المرتفعات.

ثلوج.jpg
أخبار

طقس الجزائر.. ثلوج وأمطار غزيرة بعدة ولايات

الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الخميس، نشرية خاصة حذّر فيها من تقلبات جوية معتبرة، تتمثل في تساقط للثلوج وأمطار غزيرة تمس عدداً من ولايات الوطن.


f
أخبار

التقلبات الجوية.. الحماية المدنية في حالة تجند قصوى عبر أكثر من 20 ولاية

أكدت مصالح الحماية المدنية دخولها في حالة تجند تام عبر أكثر من 20 ولاية من الوطن، على خلفية التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها عدة مناطق، والتي تميزت بتساقط معتبر للأمطار، بلغت كمياتها في بعض الولايات نحو 120 ملم.

الثلج_0.jpg
أخبار

طقس الجزائر.. ثلوج كثيفة وأمطار غزيرة في عدة ولايات

أصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، نشرية خاصة حذّر فيها من اضطرابات جوية شديدة، تشمل تساقط ثلوج كثيفة وأمطارًا غزيرة جدًا، مرفوقة برياح قوية، تمس عددًا من ولايات الوطن.

الأكثر قراءة

1
أخبار

بـ 10 مقترحات.. التعديل التقني للدستور في الجزائر يدخل مرحلة التشاور السياسي


2
اقتصاد

شطبُ السجلات التجارية في الجزائر.. لهذه الأسباب فضل آلاف التجار مغادرة السوق


3
سياسة

شمس الدين بريك: الحراك الشعبي أفضى إلى حالة من الإحباط و"التغيير الأفقي" أظهر محدوديته في الجزائر


4
أخبار

قانون تجريم الاستعمار.. إلى أين يتّجه بعد تحفظات مجلس الأمة؟


5
مجتمع

مرضى الكلى في الجزائر.. بين تصاعد أعداد المصابين وتحديات التكفل الصحي