بعد تمرير لائحة اليمين المتطرف حول اتفاق 68.. دومينيك دوفيلبان وسيغولان روايال يدافعان عن الجزائر
3 نوفمبر 2025
ارتفعت مجدداً أصوات سياسية فرنسية تدعو إلى التعقّل والتهدئة في خضم الجدل الذي أثارته مصادقة البرلمان الفرنسي على مقترح قرار من اليمين المتطرف يهدف إلى إلغاء اتفاقية 1968 الخاصة بالهجرة بين فرنسا والجزائر.
هذا الجدل تجدد بعد أن تمكن حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، يوم الخميس الماضي، من تمرير اقتراح لائحة رمزية في الجمعية الوطنية تدعو إلى "إلغاء اتفاقيات 1968" المنظمة لدخول الجزائريين إلى فرنسا وإقامتهم فيها
وقد وجّه في هذا السياق، كل من دومينيك دو فيلبان الذي ينتمي إلى اليمين وسيغولان روايال ذات التوجه الاشتراكي انتقادات حادة لما وصفاه بالموجة العدائية ضد الجزائر والجزائريين، معتبرين أن الخطوة الأخيرة تُقوّض فرص التقارب بين البلدين.
وفي منشور لها على منصة “إكس”، فنّدت سيغولان روايال، المرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الفرنسية، مزاعم اليمين المتطرف التي تدّعي أن اتفاق 1968 يُكلّف فرنسا نحو ملياري يورو سنوياً، معتبرة أن هؤلاء “يتعمّدون إخفاء ما يجنيه الاقتصاد الفرنسي من عمل الجزائريين في فرنسا”.
وأضافت أن أنصار ما يُعرف بـ “الجزائر الفرنسية” يعيشون تناقضاً صارخاً، إذ قالت: “ليس لديهم أي خجل من تناقضاتهم، فالجزائر الفرنسية لو استمرّت كانت ستجعل جميع الجزائريين فرنسيين متساوين في الحقوق”.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء الأسبق دومينيك دو فيلبان قرار البرلمان الفرنسي بأنه “تصرف قاسٍ وغير مبرر”، معتبراً أنه جاء ليقضي على المؤشرات الإيجابية التي ظهرت مؤخراً بين باريس والجزائر، مثل حضور السفير الفرنسي إحياء ذكرى مظاهرات 1961، وتبادل الرسائل بين وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز ونظيره الجزائري.
وقال دو فيلبان في مقابلة مع قناة “بي إف إم تي في” إن هذا الموقف “يقطع الخيوط التي بدأنا نعيد نسجها”، داعياً إلى استئناف الحوار مع الجزائر “من أجل إنهاء المآسي الإنسانية التي تسببت فيها الإيديولوجيا”.
وأشار إلى أن القرار ستكون له تبعات اجتماعية وإنسانية خطيرة، قائلاً: “هناك عائلات لم تعد تلتقي، وأجداد لا يرون أحفادهم، وطلبة مُنعوا من الالتحاق بجامعاتهم”.
كما دعا إلى معالجة ملفات إنسانية وثقافية عالقة، منها وضع الكاتب بوعلام صنصال والصحفي كريستوف غليز “اللذين يجب أن يُسمح لهما بالعودة”، مؤكداً ضرورة “عدم الرهن الكامل للعلاقات الاقتصادية والجيوسياسية بين البلدين”.
وختم دو فيلبان بالتحذير من انعكاسات القرار على الأمن الإقليمي قائلاً: “الوضع في الساحل يزداد تدهوراً، وعلينا أن نُطوّر تعاوننا مع الجزائر لأن أمننا المشترك على المحك”.
وتجدد هذا الجدل بعد أن تمكن حزب "التجمع الوطني" اليميني المتطرف، يوم الخميس الماضي، من تمرير اقتراح لائحة رمزية في الجمعية الوطنية تدعو إلى "إلغاء اتفاقيات 1968" المنظمة لدخول الجزائريين إلى فرنسا وإقامتهم فيها.
وتمنح هذه الاتفاقية للجزائريين منذ أكثر من خمسة عقود نظاماً خاصاً يختلف عن القوانين العامة المعمول بها، سواء في ما يتعلق بتصاريح الإقامة ومدتها، أو بشروط استقدام أفراد العائلة، أو بحقوق العمل داخل الأراضي الفرنسية.
الكلمات المفتاحية

"مراقبون لا أطراف".. الجزائر توضّح موقعها في مفاوضات مدريد بين المغرب والبوليساريو
فنّدت الجزائر معلومات متداولة تفيد بمشاركة الجزائر كطرف في المفاوضات المباشرة الجارية في مدريد بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

الجزائر تُعيد سفيرها إلى نيامي وتعلن نهاية الأزمة مع النيجر
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم، عن عودة سفير الجزائر لدى جمهورية النيجر، إلى مقر عمله بالعاصمة نيامي.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

تنصيب جهاز يقظة.. أسواق رمضان تحت المراقبة
يعمل هذا الجهاز تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وبمشاركة جميع القطاعات المعنية وأجهزة الأمن، بهدف ضمان استقرار التموين ومنع أي نقص أو خلل في التوزيع.

4 مواجهات.. أين يخوض "الخضر" مبارياتهم التحضيرية قبل المونديال؟
وبشأن الودية الثانية المرتقبة نهاية مارس/آذار المقبل، لا تزال المفاوضات مستمرة مع منتخبي كوستاريكا والبيرو، مع احتمال كبير بإجراء المقابلة في إيطاليا بحسب المصدر ذاته.

مخطط وطني استباقي لضمان وفرة المواد واستقرار الأسعار خلال رمضان 2026
كشف المدير العام لضبط وتموين السوق الوطنية وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أحمد مقراني، عن إطلاق مخطط وطني استباقي يهدف إلى ضمان وفرة المنتجات، لا سيما الفلاحية منها، تحسبًا لشهر رمضان 2026، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون تسجيل اضطرابات في السوق أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.
