بلعيد: تبون يعتزم حل البرلمان هذا الأسبوع

بلعيد: تبون يعتزم حل البرلمان هذا الأسبوع

عبد العزيز بلعيد، رئيس حزب جبهة المستقبل (الصورة: فيسبوك/الترا جزائر)

كشف عبد العزيز بلعيد، رئيس جبهة المستقبل، الأحد، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يستعدُّ لإصدار قرار حل البرلمان خلال الأيام القادمة.

توقعات بإعلان الرئيس تبون عن موعد الانتخابات التشريعية والمحلية في غضون أيام

وأكد بلعيد، لدى نزوله ضيفا على برنامج "الشروق مورنينغ" لقناة الشروق، أن إصدار قرار حل البرلمان سيكون خلال أيام، وقد يتم قبل ذكرى اليوم الوطني للشهيد الموافق لـ 18 شباط/فيفري الجاري.

وفي رده عن مشروع قانون الانتخابات الجديد، اعتبر بلعيد أنه يتضمن أمورًا إيجابية أبرزها القائمة المفتوحة، مشيرًا إلى أن "التغيير الحقيقي لا يكون بين عشية وضحاها، بل يتطلب تكاثف جهود الجمي"

وعقب لقائه بالرئيس تبون، أمس، أوضح عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، أنه دعا الرئيس لإجراء "انتخابات برلمانية مسبقة مع حل المجلس الشعبي الوطني في الأيام القادمة، والانتهاء من صياغة قانون الانتخابات بما يكرس الشفافية والنزاهة ويعيد الأمل للناخب الجزائري".

كما دعا المتحدث إلى "استكمال وتعزيز الشرعية بإجراء الانتخابات البرلمانية والمحلية في وجه دعاة الحل والمرحلة الانتقالية، وكذا في وجه أصحاب الحلول الغامضة والتي تدفع إلى حالة الفراغ".

وفي ذات اللقاء أكد عبد العزيز بلعيد أنه لمس رغبة قوية لدى الرئيس الجزائري لحل المشاكل العالقة في البلاد، مضيفا أنه متفائل بـالمستقبل الواعد للبلاد.

من جانبه، قال جیلالي سفیان رئيس حزب جيل جديد، إن اللقاء يأتي في إطار الحوار السیاسي، وقد تناول حسبه، الانتخابات التشريعیة ومراجعة قانون الانتخابات إلى جانب قضايا تھم المعیشة الیومیة المواطنین".

ولم يستقر عبد المجيد تبون خلال حملته الانتخابية لرئاسيات كانون الأول/ديسمبر 2019، على رأي بخصوص حل البرلمان من عدمه، مكتفيا بالقول أنّه "سينظر في مصير البرلمان في حال انتخابه رئيسا".

وفي ظهور تلفزيوني، قال رئيس الجمهورية إنّ عدم حل البرلمان قبل التعديل الدستوري راجع لأسباب منطقية، حيث جدّد اعتقاده بأن "التغيير يبدأ من الأسفل وليس من السقف".

وأضاف "فضلت تعديل الدستور قبل إصدار قانون انتخابات جديد تحتكم إليه الاستحقاقات القادمة".

وأردف "لو قمنا بحلّ البرلمان في الوقت الحالي (شباط/فيفري 2020) سنتحصّل على نفس النتائج، فالمال الفاسد لا يزال موجودا، وهو ما يعني برلمانا جديدا بنفس معايير البرلمان السابق".

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

الرئيس تبون يمنح السبق لثلاثة سياسيين

بن قرينة يدعو تبون إلى التعجيل بالتغيير الحكومي