بن قرينة يدعو إلى لجنة لتقصي الحقائق بشأن الانتخابات والتحقيق في التجاوزات
20 يوليو 2026
دعا رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إلى الإسراع في تشكيل لجنة برلمانية لتقصي الحقائق للتحقيق في مجريات الانتخابات الأخيرة، مقترحًا أن تضم أعضاءً بالتساوي من مختلف الكتل البرلمانية، إلى جانب ممثلين عن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، بهدف الوقوف على التجاوزات والاختلالات التي شابت العملية الانتخابية.
كشف رئيس حركة البناء الوطني أن حزبه يمتلك معطيات ووثائق تتعلق بأكثر من 29 حالة مسجلة عبر عدد من البلديات والولايات، تستند إلى نتائج الانتخابات والمحاضر الرسمية
وأوضح بن قرينة أن اللجنة المقترحة ينبغي أن تتولى تحقيقًا دقيقًا بشأن ما وصفه بـ"المكر السياسي" لبعض الأحزاب، وما رافقه من تجاوزات ومحاولات للتأثير في إرادة المواطنين، إضافة إلى الأخطاء التي ارتكبها بعض ممثلي السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات خلال مختلف مراحل الاقتراع.
وأكد أن الغاية من تشكيل هذه اللجنة لا تتمثل في فرض عقوبات قانونية أو تغيير نتائج الانتخابات، وإنما في تكريس مبدأ المساءلة الأخلاقية، بما يعزز نزاهة الاستحقاقات الانتخابية ويحافظ على ثقة المواطنين في المؤسسات.
وكشف رئيس حركة البناء الوطني أن حزبه يمتلك، حسب قوله، معطيات ووثائق تتعلق بأكثر من 29 حالة مسجلة عبر عدد من البلديات والولايات، تستند إلى نتائج الانتخابات والمحاضر الرسمية، معربًا عن أسفه لعدم تمكين الحركة من الاستفادة من بعض هذه المعطيات بالشكل المطلوب.
وأضاف أن الحركة رصدت، وفق ما قال، حالات في بعض البلديات، من بينها بلديات بولاية أدرار وغيرها، شهدت ارتفاعًا لافتًا في نسب المشاركة، مشيرًا إلى أن بعضها تجاوز 55 بالمائة بفعل ما وصفه بتدخل أصحاب المال للتأثير في نتائج الاقتراع.
وأشار بن قرينة إلى أن هذه التدخلات، بحسب تصريحاته، ساهمت في فوز مترشحين ينتمون إلى جهات أو مؤسسات معينة في عدد من الولايات، مؤكدًا أن الحركة تمتلك أرقامًا ووقائع توثق هذه الحالات.
وجدد التأكيد على أن إثارة هذه الملفات لا تهدف إلى المطالبة بإلغاء النتائج أو تغييرها، ولا إلى توقيع عقوبات على أي طرف، وإنما إلى معالجة هذه التجاوزات من الناحية الأخلاقية، بما يسمح بتصحيح الاختلالات وتفادي تكرارها خلال الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وتعزيز مصداقية ونزاهة المسار الانتخابي.
ويوم أمس، أعلنت المحكمة الدستورية، النتائج النهائية لانتخابات المجلس الشعبي الوطني التي جرت في 2 جويلية 2026، كاشفة عن تسجيل خروقات وصفتها بـ"المؤثرة" على صحة العملية الانتخابية في ثماني ولايات، ما أسفر عن إلغاء أصوات تخص خمس تشكيلات سياسية في عدد من مكاتب ومراكز التصويت.
الكلمات المفتاحية
الجزائر.. هذا موعد قرعة الحج لموسم 2027
أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل إجراء قرعة الحج لموسم 1448هـ/2027م يوم السبت 15 أوت الجاري، وذلك لتحديد القوائم النهائية للمواطنين المقبولين لأداء مناسك الحج.
نقل الأشخاص دون رخصة.. غرامات ومحشر في انتظار المخالفين
جدّدت مصالح الدرك الوطني دعوتها لأصحاب مركبات النقل العمومي للأشخاص إلى التقيد الصارم بالأحكام القانونية والتنظيمية، خاصة بالنسبة للناقلين الذين يمارسون نشاط نقل المسافرين باتجاه المدن الساحلية، محذرة من ممارسة النشاط دون التراخيص المطلوبة وما يترتب عنها من عقوبات.
مستشفى بوهران يرد على فيديو متداول ويتوعد بالمتابعة القضائية.. ماذا حدث؟
وأوضحت المؤسسة، في بيان توضيحي، أن مصور الفيديو تقدم إلى المستشفى بغرض الحصول على شهادة طبية في أمراض الصدر ضمن ملف إداري، قبل أن يقوم بتصوير مقطع داخل أروقة الإدارة، ويدعي، وفق ما جاء في البيان، أن المستشفى كان فارغًا ولا وجود للعمال والأطباء، وهو ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.
من الجامعة إلى المدرسة.. ماذا تكشف مسابقة التوظيف عن التعليم؟
بين البطالة والفرصة مسافة طويلة تقاس بالانتظار وليس بالسنوات... هكذا انتهت مسابقة التوظيف في قطاع التربية الأخيرة للكشف عن مسارات طويلة من الدراسة والانتظار والبطالة، ومحاولات الآلاف البحث عن مكان في سوق العمل والاستقرا الوظيفي.
الجزائر.. هذا موعد قرعة الحج لموسم 2027
أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل إجراء قرعة الحج لموسم 1448هـ/2027م يوم السبت 15 أوت الجاري، وذلك لتحديد القوائم النهائية للمواطنين المقبولين لأداء مناسك الحج.
نقل الأشخاص دون رخصة.. غرامات ومحشر في انتظار المخالفين
جدّدت مصالح الدرك الوطني دعوتها لأصحاب مركبات النقل العمومي للأشخاص إلى التقيد الصارم بالأحكام القانونية والتنظيمية، خاصة بالنسبة للناقلين الذين يمارسون نشاط نقل المسافرين باتجاه المدن الساحلية، محذرة من ممارسة النشاط دون التراخيص المطلوبة وما يترتب عنها من عقوبات.
مستشفى بوهران يرد على فيديو متداول ويتوعد بالمتابعة القضائية.. ماذا حدث؟
وأوضحت المؤسسة، في بيان توضيحي، أن مصور الفيديو تقدم إلى المستشفى بغرض الحصول على شهادة طبية في أمراض الصدر ضمن ملف إداري، قبل أن يقوم بتصوير مقطع داخل أروقة الإدارة، ويدعي، وفق ما جاء في البيان، أن المستشفى كان فارغًا ولا وجود للعمال والأطباء، وهو ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.