ultracheck
مجتمع

بين خِدمة الرّاحلين وكسب الرزق الحلال.. قصة "عِيشَة" غسّالة الموتى في باتنة شرق الجزائر

6 مايو 2025
قصة "عِيشَة" غسّالة الموتى في باتنة شرق الجزائر
قصة "عِيشَة" غسّالة الموتى في باتنة شرق الجزائر (نركيب: الترا جزائر"
طاهر حليسي
طاهر حليسي الجزائر

في السّبعين من عمرها، استطاعت "أمَّا عِيشَة"- كما يُناديها سكان حيّها في مدينة باتنة شرق الجزائر - أن تُحوّل طاولة صغيرة على أحد الأرصفة إلى مصدر رزق كريم. 

هذا العمل اليومي المتواضع،  مكّنها من بناء بيتٍ لأطفالها لأطفالها ثمّ زوّجتهم، وأمّنت لهم مستقبلًا مستقرًا، بل واكتسبت احترامًا ومكانة طيبة في مجتمعها.

تجلس الحاجة عيشة بهُدوء وابتسامة لا تُفارق وجهها، مستندة إلى حائط قديم، وتُظلّها شمسية تحميها من الحرارة والمطر

لم تكُن تِجارة السواك والكحل بالنسبة لها مجرّد وسيلة للعيش، بل أصبحت رمزًا للإصرار والكرامة والصبر. 

وإلى جانب تجارتها، كرّست وقتها أيضًا لخدمة الموتى، فكانت تغسّل الأجساد وتودّع الرّاحلين بيدٍ رحيمة وقلبٍ مُحب.

لا تزال الحاجّة "عيشة دربال" وهي في العقد السابع من العُمر تفرش طاولتها في شارع عبد المجيد عبد الصمد بولاية باتنة شرق الجزائر، كما يفرِد النّسر جناحيه في وجه الريح لاقتِناص الغنيمة.

تُعافر الحياة ببيع منتجات قديمة لم يعد لها زبائن إلا نادرًا: أمشاط عتيقة تُعرف بـ"الكرّاطات"، و"السلاّكات"، ورزم من السواك واللبان، وقناني الكحل، وزيت الضرو، وبعض عطور "بوماريا" القديمة، التي ما تزال تُقاوم روائح "ديور" و"شانيل

تجلس الحاجة عيشة بهُدوء وابتسامة لا تُفارق وجهها، مستندة إلى حائط قديم، وتُظلّها شمسية تحميها من الحرارة والمطر.
وبما أنّها لم تعد تملك القوة الكافية لحمل أغراضها، رغم بنيتها القوية، يساعدها أبناؤها على مضض في ترتيب مكانها كل يوم.

تقول الحاجة عيشة لـ"الترا جزائر"، مُبتسمة: "لا يمرّ يوم إلاّ ويرجوني أبنائي أن أتوقف عن هذا العمل الذي أفنيت فيه عمري. أصبح لكل واحد منهم بيت وزوجة، وهم اليوم يسعون لردّ جميل الأم التي ربّتهم ووقفت إلى جانبهم حتى اشتدّ عودهم، دون أن يحتاجوا إلى أحد.

تُضيف:" لكنّني دائمًا أرفُض، بحُجة التعوُّد. لقد قضيت سنوات طويلة في العمل، كآلة لا تتوقف عن السعي وراء الرزق الحلال، ورغم تقدّمي في السنّ، لا أظن أنني سأجد راحتي إلاّ في القبر".

وتُعلّق:" لا أفهم كيف لشبّان في كامل صحتهم وقوتهم، أن يرضوا ببيع المواد المهلوسة التي دمّرت الكبار والصغار، ويقبلون بالمال السهل، بينما لا أزال أنا، رغم ضعفي، أواصل الكفاح لأكسب رزقي بعرق الجبين وراحة الضمير، وسط قسوة الأيام ومخالبها."

حارِسة الرزق

تنحدِر الحاجة عيشة من منطقة "عين كرشة" بولاية أم البواقي شرق الجزائر، حيث ما تزال تملك هناك أرضًا ورثتها عن أجدادها. وقد انتقلت في وقت مبكر من حياتها رفقة زوجها إلى مدينة باتنة، وهناك عملت منظفة في مركز الشرطة المركزي لسنوات طويلة، قبل أن تحال على التقاعد بمعاش لا يتجاوز 28 ألف دينار.

امتهنتُ شراء الحُليّ من النساء اللواتي يبعنه لتدبير شؤون حياتهن أو لمواجهة أزمات طارئة، مثل تزويج ابن، أو تجهيز عروس، أو علاج مريض

تقول:"صحيح أنّ هذا المعاش ضئيل، خاصة عندما تكون أمًا لأربعة أبناء وبنت، لكنه كان بمثابة الحبل السري الذي أنقذ أسرتي من التشتت. حين توفي زوجي، كنتُ مستعدة حينها تمامًا لأتحمّل المسؤولية، وأواصل السعي وراء لقمة العيش لإطعام أولادي، رغم ثقل المهمة."

وتُوضّح عيشة ما تعنيه بـ"الاستعداد"، قائلة بصوت خافت:"منذُ صغري وأنا أشعر أن التجارة تجري في عروقي كما يجري الدم. صحيح أنني كنت أعمل نصف يوم في وظيفة ثابتة، أنظّف فيها المكاتب والسلالم والممرات، لكن ما إن أنتهي من عملي حتى أبدأ معركة أخرى، ليست في مركز شرطة، بل على الرصيف وتحت السماء، عملت لسنوات دلاّلة، بين أشهر الدلاّلات في باتنة، نبيع الويز والذهب، قبل أن تختفي تلك السلالة من النساء العاملات، اللواتي فرضن وجودهن في فضاءات لم تكن تعرف إلاّ الرجال."

بائعة الرصيف " الحاجة عيشة" بولاية باتنة
بائعة الرصيف " الحاجة عيشة" بولاية باتنة

خِلال العُقُود الماضية، انتشرت في الشارع المُقابل للمسجد العتيق مجموعة من النّساء الدلاّلات، وقد انتقلن إليه من سوق العاصر المقابل لحي الكون، أحد أقدم أحياء مدينة باتنة، الذي شيّده الفرنسيون ابتداءً من عام 1848، وأطلقوا عليه آنذاك اسم "كامب"، أي المعسكر، وكان يقطنه عدد كبير من اليهود.

وفي هذا السياق، تقول الحاجة عيشة لـ"الترا جزائر":"كنت واحدة من الدلالات، وامتهنت شراء الحُليّ من النساء اللواتي يبعنه لتدبير شؤون حياتهن أو لمواجهة أزمات طارئة، مثل تزويج ابن، أو تجهيز عروس، أو علاج مريض، أو شراء قطعة أرض. ثم أبيع تلك المجوهرات لنساء أخريات بهامش ربح بسيط. كان دخلاً مقبولًا، وكنت أبيع أيضًا الطواجين المصنوعة من الطين.

لكن هذه الظّاهرة بدأت تختفي في السنوات الأخيرة، رغم أنها كانت مصدر رزق كبير للعديد من النساء. بعضهن استثمرن أموالهن في العقار، واشترين أراضي كانت تُباع في الثمانينيات بثمن زهيد، ثم ارتفعت أسعارها كثيرًا بعد منتصف التسعينيات.

اليوم، لم يبق من ذلك السوق العفوي سوى رجل واحد، كما لو أنّه الحارس الأخير لتلك المهنة."

وكأنّها واقفة على أطلال ماضٍ جميل، تنعي الحاجة عيشة نهاية عصر الدلالات المُزدهر، وتقول بأسى:
"في السابق، كان الناس يتحلّون بالصدق والثقة والأمانة، ولهذا كانت التجارة ناجحة ومربحة. لم تكن مجرّد بيع وشراء، بل كانت مبنية على قيم التعاون والمساعدة والإخلاص. 

لكن مع مرور الوقت، بدأت تظهر قيم غريبة عنّا، مثل الغشّ والنّميمة والحسد والتدليس، وكأن عبادة المال أصبحت أهم من الأخلاق. هذه التغيّرات فرّقت بين الناس، وسرقت روح المهنة شيئًا فشيئًا، حتى اختفت تمامًا.
أنا متأكدة أن الأنانية والفردانية قضت على روح الجماعة، بينما في الماضي، كانت الجماعة تساند الفرد، والفرد يرد الجميل للجماعة. أما اليوم، فقد أفسد الطمع كل شيء."

ثم تُضيف بفخر ظاهر ونبرة اعتزاز:"هذه الأصابع مارست كل حرفة يمكن أن تخطر ببالك. ربيت المواشي، من ماعز وأبقار، وفلحت الأرض بيديّ. هاتان اليدان خدمتا الأحياء كما خدمتا الأموات."

بيت الجثامين

 تأخذ الحاجة عيشة لحظة استراحة لخدمة زبونة خمسينية جاءت لشراء قنينة من زيت الضرو التقليدي. ثم تواصل حديثها، قائلة:

"عندما كنت أضع طاولتي على منديل في الرصيف المقابل لمسجد العلامة محمد الطاهر مسعودان، المعروف بالمسجد العتيق، كان يقابلني بيت الأموات، حيث تُقام فيه صلاة الجنازة على الراحلين. وكان كل يوم يكتب طاهر بوطا، المعروف بلقب 'المحطة الأخيرة'، أسماء المتوفين على سبورة. وربما لهذا السبب، وبسبب قربي من المكان، كنت دائمًا حريصة على أن تكون لقمة العيش التي أقدمها لنفسي ولأولادي طيبة وحلال."

هذه اليد التي تُتاجر في بضاعة تكاد تنقرض، لم تغفل عن الأموات. فقد كنت أيضًا أغسل النساء المتوفّيات اللواتي لا تجد من يعتني بهنّ

تُتابع عيشة لتدلل على قولها، مُوضحة:"تطلب مني الكثير من النساء شراء أعشاب وعقاقير، لكنني أعتذر عن ذلك رغم قدرتي على جلبها بفضل معرفتي بالتجار. يحدُث هذا عندما أشعر أن هناك احتمالًا لاستخدامها في أعمال سحر أو شعوذة."

وفي أثناء حديثنا، رفضت عيشة بيع عشبة "الكندرة الذكرية"، أو اللبان الذكري، للعديد من الزبونات. همست قائلة: "لا أدري ماذا يَفعلْن به."

في الواقع، هناك سبب عميق يدفع الحاجة عيشة للاحتياط في تجارتها وحرصها على أن تكون كلّ معاملاتها بسيطة ووفق العرف. ثم تضيف، وكأنها تتذكر طرفة قديمة:

"قلت لك إنّ هذه اليد التي تتاجر في بضاعة تكاد تنقرض، لم تغفل عن الأموات. فقد كنت أيضًا أغسل النساء المتوفّيات اللواتي لا تجد من يعتني بهن. كان الشيخ البريكي، إمام المسجد العتيق، يأتيني أحيانًا ليقول لي: "عيشة، لدي لك تجارة أخرى عوائدها أغلى من الذهب". فيتكرّم عليّ بأن أكون من تغسل الأموات، فأقوم بذلك عن طيب خاطر، وأداءً للواجب مجانًا، طلبًا للأجر من الله. أنا قريبة جدًا من تلك المحطة النهائية التي أراها كل يوم."

ثم تضيف بتأمل عميق:"ذات يوم، رأيت حشودًا هائلة تمشي خلف جنازة متشرّد لا عائلة له، في حين سار عدد قليل فقط وراء جنازة مُقاول كبير. طبعًا حدث خلط بين الجنائز، وسار من جاءوا من أجل الثري في جنازة الرجل الفقير. هذه القصة تدعو للتفكير والتأمل، ليس فقط في مسألة الرزق الذي قُدّر للإنسان، بل في المصير الوجودي المحتوم الذي يُواجهه الجميع."

بائعة الرصيف " الحاجة عيشة" بولاية باتنة

كُحل ولُبان

منذُ سنوات، تحولت الحاجة عيشة، بائعة السواك، إلى علامة فارقة في الشارع الفاصل بين حي الخامس جويلية وبلدية الزمالة. ولم يكن اختيار هذا المكان عشوائيًا؛ فالأحياء المجاورة مثل طريق تازولت وباركافوراج تمثل نماذج للامتداد العمراني الذي يجعل من هذا الموقع نقطة تقاطع مهمة، يسميها التجار "طريق الرجل"، أي المكان الذي يمر فيه الكثير من الناس، وبالتالي يكثر فيه الزبائن.

تقول السيدة عيشة:"هذا المكان مريح وله روح تجذب الزبائن. هو بمثابة بيتي الثاني، فمعظم وقتي أقضيه هنا من الصباح حتى المساء. لا أتناول وجبة غداء؛ كل ما أتناوله هو برتقالة أو حبات فراولة قبل العودة إلى منزلي الذي بنيته من مداخيل هذه الطاولة الوضيعة. لكن هذه الطاولة تخفي أسرار التجارة، ففيها تسعة أعشار رزق البشر."

تستقبل الحاجة عيشة قليلًا من الرجال والكثير من النساء، اللاتي يأتين لشراء مواد قديمة لم تعد مطلوبة كثيرًا كما في الماضي، مثل الحناء التقليدية، والسواك البحري والتلي، واللبان. وتوضح أن أكثر المواد طلبًا رغم غزو المنتجات المصنعة هي السواك الذي يتفرع إلى نوعين:

البحري، الذي ينمو في المناطق الساحلية، ويُباع بـ 5000 دينار جزائري للكيلوغرام، بينما التلي الذي ينبُت في الهضاب العليا، يُباع بـ 3000 دينار للكيلوغرام.

أمّا الربطة فتبيعها بمائة دينار جزائري للوحدة، مما يتيح لها تحقيق هامش ربح جيد. وبالنّسبة للكحل الذي يُجلب من ربوع الصحراء مثل المغيّر، فيحظى في أوقات معينة بطلب كبير. 

وتذكر عيشة:"غالبية الزّبونات من السائحات الأجنبيات، اللواتي يأتين إلى هنا عبر معارف، رغبة في تجربة الكحل كزينة للعيون، تأثرًا بسحر الشرق وقصص ألف ليلة وليلة". 

وتشير إلى أنّ الجزائريات المُقيمات في المهجر، فهنّ يأتين إليها بشكل دوري، وخاصة في عطلة الصيف، وذلك "بحثًا عن أنواعه الجيّدة التي لا يجدنها في مدن مثل ليون ومارسيليا، وفي سوق باربيس كما يرددن. أعتقد أنّ ما يجذبهن للكحل هو الحنين إلى الوطن."

طاولة وبيت

اشترت السيدة عيشة، المكافحة والمثابرة، منذ عقود قطعة أرض في حي باركافوراج، وبنت عليها منزلًا طوبة طوبة لتلم شمل أولادها الأربعة وبنتها. تقول عيشة:
"بفضل التجارة عمومًا، وطاولة السواك هذه خصوصًا، تمكنت من تحقيق ذلك. لقد كان ذلك شاقًا وعسيرًا، ولكنه كان مجديًا. الصبر مفتاح الفرج، فكما يبني اللقلق عشّه قشة قشة على الأماكن العالية والخطرة، هكذا هي الحياة: إذا اجتهدت واجتهدت، ستحصد في النهاية ما تستحق."

الحاجة عيشة:" كما يبني اللّقلق عشّه قشةً قشة، فوق الأماكن العالية والوعرة، كذلك هي الحياة: إن اجتهدتَ وثابرت، ستصِل في النّهاية إلى ما تستحقّ "

وتضيف بعزم:"بفضل ذلك تمكنت من تزويج ابنتي وثلاثة من أولادي، وأنا الآن أسعى لإتمام ذلك مع ابني الأصغر. هذا هو هدفي المتبقي. دائمًا ما يسألني ابني، الذي يؤدي واجبه الوطني كعسكري في تمنراست، عن اليوم الذي سأتوقف فيه عن بيع المسك".

لكنها تجيبه قائلة:" سأتوقف عن ذلك بعد أن أُدبّر له زوجة. هذا كي أطمئن عليه، خاصة بعد وفاة والده، وحتى لا يظلّ يتيماً في هذه الحياة. لأنني أعتقد أن الرجل دون شريكة تساعده على تحمل أعباء الحياة، لا مستقبل له. الحياة، كما أقول، كقفة ثقيلة ذات مقبضين، وتكون أخف بكثير عندما يتعاون الشخص مع آخر."

تُصرّ عيشة على أنّ عربون التّاجر هو رصيد الثقة الذي يبنيه مع الزبائن، وتؤكد على أهمية التعامل بصدق وحسن نية مع من يطلبون منتجاتها. تقول:
"أنا أحرص دائمًا على أن أقدم أفضل المنتجات وأجودها، لأن الربح هو مجرد تحصيل حاصل، فالتفكير والعمل على الجودة هو واجب التاجر، أما التدبير فمرده إلى الله."

وفيما يتعلق بالعلاقات مع المحيط الرجالي، تقول عيشة:"لم أواجه أية مشاكل في التعامل مع الرجال، لأنني دائمًا ما أحوط نفسي بقيم الاحترام. هذا هو حزام الأمان لي في الشارع، الذي يعتبره البعض مصدرًا للشرور والمخاطر. بفضل هذه القيم، أتلقى التقدير من الجميع، كبارًا وصغارًا، وأحظى بمساعدة التجار."

تواصل حديثها قائلة:"أكسب من هذه الطاولة في أوقات ذروة النشاط حوالي 5000 دينار يوميًا، بينما في الأوقات العادية أحقق حوالي 1500 دينار. وهو مبلغ محترم في الحقيقة. غالبًا ما أجيب من يشكك في أن هذه المهن لا تجلب الرزق بأن هذه الطاولة تشبه ضرع البقرة الصغيرة التي تدر، رغم ضآلتها، كميات كبيرة من الحليب، الذي ينتج بدوره ألبانًا وأجبانًا وزبادي مفيدة، كل ذلك بالعمل الشريف والكرامة."

 

الكلمات المفتاحية

كأس العالم

كأس العالم 2026.. كيف أصبح المونديال ظاهرة اجتماعية في الجزائر؟

بعد 12 عاماً من مونديال البرازيل، يعود حلم كأس العالم من جديد ليوقظ ذاكرة الجماهير الجزائرية مع نسخة 2026، حيث تعود أجواء "المونديال" لتطرق أبواب البيوت والمقاهي في مختلف أنحاء الجزائر. ومنذ مشاركة المنتخب الوطني سنة 2014 في مونديال البرازيل، وما حملته من لحظات تاريخية صنعتها كتيبة “الخضر”، ظل الطموح حاضراً بقوة لدى الجماهير الجزائرية، التي لم تتوقف عن متابعة الحلم الكروي العالمي…


عطلة الصيف

أين يسافر الجزائريون هذا الصيف؟ وجهات جديدة تفرض نفسها في 2026

ومع اقتراب كل صيف، لا يتغير المشهد كثيرا سوى في التفاصيل، رغبة في السفر، مقارنة بين الأسعار، بحث عن وجهة مناسبة، ومحاولة لإرضاء الأطفال دون إرهاق ميزانية العائلة، بين من يفضل البقاء داخل البلاد بحثا عن البحر القريب والراحة البسيطة، ومن يغامر نحو وجهات أبعد بحثا عن تجربة مختلفة، تتشكل اختيارات متعددة، لكنها لا تحسم دائما بسهولة.


الأضاحي

شكاوى وتحقيق رسمي.. ماذا حدث فعلا في ملف الأضاحي المستوردة؟

وجاء هذا القرار على خلفية تسجيل جملة من الانشغالات والشكاوى التي رفعها مواطنون خلال مختلف مراحل العملية، حيث أكد بعض المسجلين عبر المنصة الرقمية أنهم أودعوا طلبات اقتناء الأضاحي دون أن يتم الاتصال بهم، بينما اشتكى آخرون من تفاوت أحجام الخرفان المعروضة للبيع، ووصف بعضهم الأضاحي التي تحصلوا عليها بأنها هزيلة مقارنة بتوقعاتهم


عيد الأضحى في الجزائر

طقوس في الذاكرة .. كيف تغيرت أجواء عيد الأضحى في الجزائر؟

"حنا بكري"... عبارة يرددها الجزائريون يوميًا، تختصر المسافة بين جيل وآخر كما تحمل بين حروفها الحنين العميق إلى زمن مضى، حين كانت المناسبات تُعاش بروح مختلفة.

لطيفة ديب
أخبار

دفاعها استأنف الحكم.. هذا جديد قضية المحامية لطيفة ديب

نفت لطيفة ديب خلال جلسة المحاكمة التهم المنسوبة إليها، مؤكدة أن ما نشرته جاء في سياق ردود على أطراف قالت إنها استهدفتها بالتشهير والتهديد، وليس بهدف الإساءة إلى مؤسسات الدولة

حالة الطقس في الجزائر الخميس 9 أفريل
أخبار

طقس الجزائر.. موجة حر شديدة وأمطار رعدية عبر عدة ولايات

حذّر الديوان الوطني للأرصاد الجوية في نشرية خاصة حول حالة الطقس ليوم الخميس من تسجيل موجة حر شديدة مست عدداً من الولايات الساحلية والشرقية، بالتزامن مع اضطرابات جوية وأمطار رعدية غزيرة تشمل مناطق واسعة من البلاد.


الخضر
رياضة

دوليون سابقون يعلقون على خسارة "الخضر" أمام الأرجنتين.. ماذا قالوا لـ"الترا جزائر"؟

خيّمت أجواء من الهدوء والتركيز على الحصة التدريبية الأولى عقب لقاء الأرجنتين، حيث بدا واضحًا تأثر بعض اللاعبين بنتيجة المباراة الثقيلة، في وقت فضّل فيه الطاقم الفني إبعاد المجموعة عن الضغط الإعلامي والتركيز على الجانب النفسي والبدني تحضيرًا للمواجهة المقبلة أمام منتخب الأردن التي تُعدّ مفصلية في حسابات التأهل.

تشريعيات 2026
أخبار

السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تحذر المترشحين.. ما القصة؟

وشددت السلطة المستقلة على ضرورة احترام المبادئ الأساسية للنظام الانتخابي، وأخلاقيات وآداب الممارسات الانتخابية، وحسن سير العملية الانتخابية، داعية المترشحين إلى تفادي كل أشكال التأثير على إرادة الناخبين.

الأكثر قراءة

1
راصد

حديث إسلام سليماني بالفرنسية يثير الجدل.. هل أخطأ الهداف التاريخي للجزائر؟


2
سياسة

من النضال إلى النفوذ.. كيف تغيّر معنى الترشح للانتخابات التشريعية في الجزائر؟


3
اقتصاد

زيارة ألمانية مرتقبة إلى الجزائر… هل تُفتح فعلًا صفحة جديدة في سوق السيارات؟


4
رياضة

حارس الأرجنتين يفاجئ الجميع.. ماذا قال عن المنتخب الجزائري؟


5
مجتمع

كأس العالم 2026.. كيف أصبح المونديال ظاهرة اجتماعية في الجزائر؟