ultracheck
منوعات

بين رمال صحراء الجزائر.. رحلة فنّ "الأهلِّيل" من قُورارة إلى العالمية

24 يناير 2025
فنّ الأهليل تيميمون ,,.jpg
فنّ الأهليل بتيميمون بمنطقة قورارة بالصحراء الجزائرية
طاهر حليسي
طاهر حليسيالجزائر

نشأ فنّ "الأهلّيل" في قلب صحراء الجزائر، فهو ليس مجرّد تراث موسيقي، بل هو رحلة روحية تمزج بين الأصالة والتصوف، فمن قصور تيميمون بمنطقة قورارة  إلى أروقة اليونسكو، يُواصل هذا الفنّ نقل رسالته العميقة عبر الأجيال.

الشيخ محمد تلاني يقول عن فنّ الأهلّيل:"وجدتُ فيه الراحة والجنّة والرحمة وأهم شيء لمّة الناس"

في الطريق إلى قصر "أولاد سعيد"، الواقع على بُعد 13 كلم عن المدينة الحمراء تيميمون، بمنطقة "قُورارة" الكائنة على بعد 1200 كلم جنوب الجزائر، تذرو الرياح حبات الرمل المتطايرة في العرق الغربي للصحراء، فتتذكر كلمات الشيخ محمد تلاني، المُكنّى حمُّو كوكو، المتناثرة فوق نخيل وفقارات واحة تالة القريبة. الذي كان أحد الرواد الأوائل لفنّ الأهلّيل يصف عالمه ذاك بقوله: "وجدت فيه الراحة والجنّة والرحمة، وأهم شيء لمّة الناس. لا أملك شيئاً، لا نخيلاً ولا مواشي، لكنّي بفضل تلك الجلسات عرفت مدن الجزائر وطُفت عواصم العالم.

زُرت باريس وروما وبروكسل بفضل آلة البنقري التي ترافقني، لقد منحني هذا الشّيء كل شيء، وأفضل تلك الأشياء حالة الصفاء الأبدية والنظر بمحبة إلى الحياة العابرة، وجميع الناس".

فنّ "الأهلّيل"

زعيم فرقة الأهلّيل

رحَل حمُّو كوكو منذُ أعوام، لكنّ النّشيد الأزلي لأهل "قورارة"، بقي صامداً في وجه الزّمن. تهاوت بعض قصور تيميمون أمام ضربات الشمس والريح والرمال، ولا تزال أهازيج "سلامو" و"يما هامو" الروحانية العميقة تسكُن الأرواح وتُخيّم على تلك القصور.

اليوم، هنالك أكثر من 35 فرقة وجمعية تُعنى بهذا التراث في قصور شروين، تالة، تينركوك، أوقروت، طلمين، وكالي، هكذا يقول الشيخ بازا محمد، حارس المستوصف المتقاعد، البالغ من العمر 66 عاماً، لـ"الترا جزائر"، قبل أن يضيف بصوت هادئ: "أسّست منذ أعوام الجمعية الثقافية تيفلوين أولاد سعيد للحفاظ على الأهليل، وأقود بنفسي الفرقة التي تمارس هذا الفن العابِر للأرواح.

 يُسمى زعيم الفرقة الذي يرفع القصائد "أَبشْنِيوْ". وأنا سعيد للغاية بما أقوم به؛ غنّيت في مسارِح البلاد من تلمسان إلى قسنطينة ومن العاصمة إلى تمنراست، كما لو أني تشخيص فعلي لمقولة الأيقونة حمّو كوكو الذي كان يُردِّد: "الانسان اللي ما هو زهواني قلبُو مصدي".

وفوق كل تلك السعادة الشخصية، هناك اطمئنان قار لأن مستقبل هذا التراث مضمون، إذ تحوي فرقتي تلاميذ درّستهم وتكفّلت بتعليمهم طقوسه على الأصول السليمة، كما أقوم بتلقينه لليافعين والكبار برُخصة إدارية رسمية في قاعة ببلدية أولاد سعيد. فهذا الفولكلور الشّعبي، الذي أخرجه الكاتب الروائي والباحث اللّساني مولود معمري من دهاليز تيميمون إلى العالم الواسع، لن يموت أبداً".

فنّ "الأهلّيل"

مولود معمري في قورارة  

في واقع الحال، كاد هذا التّراث الشّفوي الماتع أن يُمحى تماماً من الوُجود ويضيع كما تضيع الأشياء الصغيرة وسط الأشياء الكبيرة، لولا أنّ القدر قيّض له صاحب "الرّبوة المنسية" ليُخرجه، منذ مطلع سبعينيات القرن الماضي، من دائرتي الإهمال والنسيان.

كان مولود معمري، حسب رواية موثقة لدليله مولاي سليمان صديق، يتردّد على المنطقة من أجل تسجيلات طلبها الباحث الموسيقي بيار أوجي تتعلّق بالغناء البدوي الصحراوي، بيد أنّ تسجيلاً نادراً لـ"أهلّيل" بقصر شروين، أهداه له دليل سياحي رافقه إلى العاصمة، كان القطرة التي نضحت سحر هذا الفولكلور الصوفي على العالم، وهكذا سيُفتن الرجل بذلك النّوع الغنائي الذي تعرّف عليه بمحض الصدفة داخل سيارة مرافق عابر.

يتذكّر الشيخ محمد ستي، 85 سنة، عميد "الأهلّيل" بتيميمون، القصة فيقول بنبرة حنين لـ"الترا جزائر": "داوم مولود معمري على زيارة تيميمون، رفقة شيخ الأهليل مولاي سليمان الذي فتح له الأبواب وعرفه على أساطين هذا الموروث، وكنت قد التقيته هنا في شروين وسجّل معنا عديد القصائد. كما طاف في ربوع منطقة "قورارة" من أجل المهمة الوطنية النبيلة، فدوّن الكثير منها بعدما كنّا ننقلها ونشرحها له؛ لأنّ "الأهلّيل" وباستثناء عبارات الاستهلال والختام الواردتان بالعربية، يُغنّى جله بالتازناتيت أو الزناتية الأمازيغية".

الكاتب مولود معمري في قورارة

ساهم كتاب مولود معمري "أهلّيل القورارة،"، الصادر في مستهل عام 1984، في حفظ  التراث الشفوي في مقابل ذلك ضاعت منه قصائد كثيرة تحت مُسمّى "إِزلوان"، الموجهة خصيصاً للغزل والحب وأيضاً أثناء الصراعات بين القبائل، قبل أن يشهد هذا الموروث تحوُّلاً دينياً خلال العصور الإسلامية، حدث على الأرجح بين القرنين الرابع عشر والخامس عشر.

تمّ تطويع هذا الفولكلور المتجذر في الوسط الشعبي بسلاسة ليتماشى مع تعاليم الدين الحنيف، فصار حاملاً للاسم الراهن "الأهلّيل"، المشتق من "التَّهليل" بالنّسبة للمتن الديني المروي، وهو القول الأرجح ومن "أهل اللّيل" بالنّسبة لممارسيه الذين لا يقربونه سوى بعد صلاة العشاء ولا يتركونه إلاّ عند الفجر، مثلما تذهب إلى ذلك آراء شاذّة.

وفي هذا الصدّد، يقول الشيخ بازا: "تُدين منطقة قُورارة لفنّ الأهلّيل، لكن الأهلّيل يُدين للدّا مولود معمّري الذي نقله من الذّاكرة المنطُوقة إلى مسرح الحياة. كان مؤلفه ذاك تأشيرة ضوئية لفتت أنظار الناس والباحثين إليه. ثم شعرنا بالفخر وغالبتنا دموع الفرحة حينما صُنّف باسم الجزائر عام 2008 في قائمة التّراث اللامادي العالمي من قِبَل منظمة اليونسكو".

الشيخ بازا وفن الأهليل

تراث.. قصائد التهليل

حوّل التهذيب الديني متن "الأهلّيل" لما يُسميه الباحثون إلى "السّماع الصُّوفي"، حيث يُضيف بازا، الذي بدأ ممارسته منذ العام 1978، تأثرًا بوالده حمو بازا وجده أحمد بازا وخاله أحمد صماد، الذين كانوا شيوخًا لـ "الأهلّيل" غناءً وعزفًا، قائلاً: "بعد وفاة الثلاثي العائلي، رغبت في ألاّ ينقطِع حبل هذا التراث، فبدأت غناء قصائد نادرة في الأعراس، ثم تحولت لـ" الأهلّيل" وتخصّصت في موضوعاته التي نسميها الكلام. يحصي الأهليل 66 كلمة، وتحتوي كلّ كلمة ما بين 30 إلى 70 قصيدة.

من قصور تيميمون إلى أروقة اليونسكو، يُواصل هذا الفنّ نقل رسالته العميقة عبر الأجيال

تُستهل في العادة بكلمة "اللهم صلّ على سيدنا محمد وصحبه"، وتُختتم بقصائد الحمد والشّكر لله والدعاء بالنّجاة. وإذن فالمتن يدور كلّه حول مواضيع دينية مثل الصلاة، وبرّ الوالدين، والأولياء الصالحين، ومدح الرسول وأصحابه الأخيار، بالإضافة إلى موضوع التلاحم الاجتماعي مثل درء الفتن وعدم الانصياع للنمامين الذين نسميهم إمجناون لخطرهم على النّاس والمجتمع".

حسب الشيوخ الذين أتاحت الفرصة للحديث إليهم، فإنّ لحن "الأهلّيل" يتكوّن من ثلاثة أنواع: المسرّح، والوقروتي، والتْران. يُعزف كل لون بتقنية خاصة يقودها المغني المسمى أبشنيو، ويُرافقه عازف التامجا (الناي)، وضارب تقلالت (الطبلة)، وعازف آلة البنقري.

فيما ينقسم شكله إلى نوعين: التقرابت المؤداة جلوسًا، وتعتمد بالأساس على الدقّ بحجرتين صغيرتين في قطعة حجرية لضبط الإيقاع العام، والنّوع الثاني المُؤدّى وقوفًا بحركات راقِصة بطيئة ومُتهادية، تُحاكي حركة العناصر الكونية، مثلما تدور جزيئات الذرة حول النّواة، والأرض حول الشمس، والحجيج حول الكعبة.

لرواد هذا الفنّ لباس خاص يكون في العادة "قندورة   وشيشان بيضاء مع أقمصة زرقاء فاتحة"، إذ هي ألوان ترمُز حسبهم إلى الطهارة والصفاء، فيما لهم آلات خاصة هي "البَنقْري" و"التامجا".

 عازف البنقري أحمد صماد

"البَنقْري" و"التامجا"

إنّ عازف البنقري هو الذي يمنح النّغمة الأولى للفرقة، قبل أن يبدأ الدقّ على الحجرة، ثمّ يشرع الأبشنيو في التّهليل، وتتبعه المجموعة التي قد يبلغ عدد أفرادها زهاء المائة في الحالات القصوى.

يتولّى محمد صماد، 61 سنة، مهمة العزف على آلة "البنقري" بمهارة أتقنها منذ أن كان صغيرًا، قبل أن يصبح محترفًا في عام 1997. يشرح هذا العامل اليومي طريقة صناعة البنقري لـ"الترا جزائر" قائلًا: "تُصنع هذه الآلة من خلال نزع يقطينة خضراء من البستان، والتي تُسمى في مناطق جزائرية أخرى "الكابوية" أو"القرعة".

نتركها تجفّ، ثمّ نقوم بتقطيعها طوليًا وتفريغها من البذور والألياف. نملسها ونغطيها بجلد الماعز المتين. بعد ذلك، نجلب قطعة خشبية ونثبّتها فوقها، لتنتهي بقطع صغيرة لتعديل الأوتار تسمى العصافير لأنها تحدث صوتا يشبه زقزقة الطيور خلال عملية الضبط. وكل تلك اللوحة الخشبية التي نركز فوقها أوتار صنارة الصيد تسمى الركابة أو الناموسية.

وليكون اللحن فخمًا، نثقب بطن البنقري بثلاثة ثقوب من كل جهة ليكون ذا رنين عذب وصافٍ، بخاصة عندما تصل الدندنة للرفّاعة، وهي قطعة اللوح المستطيلة التي ترفع الأوتار نحو الأعلى".

أمّا صانع السيراميك، فاتح سوداني، 34 سنة، نافخ التامجا أو الناي، الذي تعلّم العزف من الشيوخ بازا والدلدالي والغندوري، فله قصة مع هذه الآلة التي لا تفارقه. يروي حكايتها قائلًا: "ورثتها عن أخي الراحل محمد، الذي تلقاها بدوره عن والدنا مسعود رحمه الله، وحتما سأخلفها تركة لابني آدم".

فنّ "الأهلّيل"

تُصنع "التامجا"، حسب المتحدث، من المعدن أو القصب، وتثقب بست فتحات: خمس من فوق، وواحدة من تحت. وتلعب تلك الفتحات دورًا هامًا في تحديد نوعية اللحن، فيضيف شارحًا: "حينما أغلق الثقب الأول، نحصل على اللحن المُسرّح، أما إذا أغلقنا الثقبتين الأولى والثانية، فنحصل على الرنة الوقروتية، وفي حالة غلقها جميعًا، نعزف على صوت التران أو الإجدلاون، وطبعا لكل هذه الطبوع الثلاثة أنماط غناء مختلفة".

ولأنّ الجلسات تستمرّ لساعات طويلة من الليل حتّى الفجر، خلال مناسبات اجتماعية مثل "الوعدة" والاحتفالات الاجتماعية والمواسم الدينية الكبرى، يلجأ عازف التّامجا إلى تزييت الماسورة حتى تحافظ على الرنّة المواتية، كما يقوم من حين إلى آخر بتنظيفها بمسلة دقيقة تشبه خشبة المغزل وتسمى "السرّاح".

فنّ "الأهلّيل"

رحلة السماء 

في وعدة الولي الصالح "سيدي عثمان"، وغيره من الأولياء الصالحين، أو أسياد المنطقة؛ مثل مولاي يعقوب، ومولاي بن عبد الكريم، ومولاي إبراهيم، وسي الحاج بلقاسم وسي الحاج بومحمد، تهرع وفود كثيرة، بينهم سيّاح أجانب، للتمتع بصفاء الأهليل، الذي عادة ما يبدأ من منتصف الليل حتى صلاة الفجر.

كما ينضمّ إلى هذه الفرقة سكان القصر فيشكّلون بذلك حلقة كبيرة، للانغماس الجماعي في طقس أبدي دائم ومتجدد، يحلق بسامعه من وحل الجسد إلى وجد الروح، ودونما شعور ينجذب الكل في رحلة إلى عالم آخر. يقول الشيخ محمد ستي: "حينما أستمع للأهلّيل، أتمنى أن أعود إلى فترة شبابي الأول، فأنضم إلى تلك السلاسل البشرية الملتحمة الكتف بالكتف، صادحًا، لاهجًا، متهاديًا على وقع تلك النّوبات الماتعة.

ففي عمق هذا التراث روح تنتشكّل من الأرض وتُحلّق بك في السماوات السبع، باعثة في الجسد النّقاء، وهي رحلة شفاء للنُّفوس من كدر الحياة وكبد المعيشة المرتبط باللهاث وراء الرزق في العالم السفلي دونما توقف لمحاورة الذات والتوق بها إلى العالم الفوقي، دائما ما كان الخلق النّاشئ من الطين يتطلع للجنّة في السماوات".

 

 

الكلمات المفتاحية

ت

من مغنية إلى جبهات الحرب العالمية.. قصّة جزائري أعادته الصُدفة من غياهب النسيان

بعد عقود من الصمت والتجاهل، عاد اسم المقاوم الجزائري محمد طالب إلى الواجهة، بفضل كتاب تاريخي وشبكات التواصل الاجتماعي، ليكشف فصلًا منسيًا من مشاركة الجزائريين في مواجهة فرنسا للنازية خلال الحرب العالمية الثانية.


الوشم في الأوراس

وحيد لغبش.. قنّاص الأوشام في وجوه الجدّات

في إحدى قرى الأوراس، حيث تتقاطع الجبال مع الحكايات، لم يكن وحيد لغبش يدري أنّ ضغطة زرّ عفوية ستغيّر مسار نظرته إلى الصورة، وإلى نفسه.


جانت

جانت.. من هوامش الجنوب إلى جنّة السياحة العالمية في الجزائر

المتجه جوًا من مطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة إلى جانت الواقعة في أقاصي الجنوب الشرقي للبلاد، يدرك للوهلة الأولى أن عاصمة الطاسيلي ذات إغراء خاص، لا على السياح المحليين فحسب، بل على السياح الأجانب أيضًا، حين يلحظ كوكبةً من الألمان والفرنسيين والإيطاليين يؤثثون تلك الرحلة.


الأكل الشتاء الجزائر

7 أكلات جزائرية مشهورة في الشتاء.. بين التقاليد والقيمة الغذائية

مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الشتاء، يعود الجزائريون، خاصة في المناطق الداخلية والمرتفعات الباردة، إلى أكلات تقليدية ارتبطت تاريخيًا بالدفء والشبع وتوفير الطاقة اللازمة لمواجهة قساوة المناخ.

أمطار رعدية ورياح
أخبار

طقس الجزائر.. أمطار غزيرة ورياح قوية تمس عدة ولايات

تشهد عدة ولايات شمال الوطن، ابتداءً من ليلة الخميس إلى غاية يوم الجمعة 23 جانفي 2026، اضطرابًا جويًا فعّالًا يتميّز بتساقط أمطار غزيرة أحيانًا تكون رعدية، مرفوقة برياح قوية، مع تسجيل تساقط للثلوج على المرتفعات.

ثلوج.jpg
أخبار

طقس الجزائر.. ثلوج وأمطار غزيرة بعدة ولايات

الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الخميس، نشرية خاصة حذّر فيها من تقلبات جوية معتبرة، تتمثل في تساقط للثلوج وأمطار غزيرة تمس عدداً من ولايات الوطن.


f
أخبار

التقلبات الجوية.. الحماية المدنية في حالة تجند قصوى عبر أكثر من 20 ولاية

أكدت مصالح الحماية المدنية دخولها في حالة تجند تام عبر أكثر من 20 ولاية من الوطن، على خلفية التقلبات الجوية الحادة التي تشهدها عدة مناطق، والتي تميزت بتساقط معتبر للأمطار، بلغت كمياتها في بعض الولايات نحو 120 ملم.

الثلج_0.jpg
أخبار

طقس الجزائر.. ثلوج كثيفة وأمطار غزيرة في عدة ولايات

أصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية، اليوم الأربعاء، نشرية خاصة حذّر فيها من اضطرابات جوية شديدة، تشمل تساقط ثلوج كثيفة وأمطارًا غزيرة جدًا، مرفوقة برياح قوية، تمس عددًا من ولايات الوطن.

الأكثر قراءة

1
أخبار

بـ 10 مقترحات.. التعديل التقني للدستور في الجزائر يدخل مرحلة التشاور السياسي


2
اقتصاد

شطبُ السجلات التجارية في الجزائر.. لهذه الأسباب فضل آلاف التجار مغادرة السوق


3
سياسة

شمس الدين بريك: الحراك الشعبي أفضى إلى حالة من الإحباط و"التغيير الأفقي" أظهر محدوديته في الجزائر


4
أخبار

قانون تجريم الاستعمار.. إلى أين يتّجه بعد تحفظات مجلس الأمة؟


5
مجتمع

مرضى الكلى في الجزائر.. بين تصاعد أعداد المصابين وتحديات التكفل الصحي