تحديات الكوارث الطبيعية في الجزائر.. الفيضانات أبرزها
2 نوفمبر 2025
تُعد الفيضانات من أكثر الكوارث الطبيعية تكرارًا في الجزائر، إذ سجلت حتى نهاية أيلول/ سبتمبر 2025، البلاد 9 وفيات وخسائر اقتصادية بلغت 45.5 مليار دينار، وفق إحصائيات رسمية.
التغيُّر المناخي يرفع من حدة الظواهر الجوية، وقد يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر، ما يزيد من حجم الأضرار المستقبلية، خصوصًا في شمال البلاد
خلال الملتقى الدولي حول "المخاطر الزلزالية، التوسع العمراني والمرونة في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط" في قسنطينة شرق الجزائر، قال الأستاذ عبد الحميد عفرة، المندوب الوطني للمخاطر الكبرى، إنّ "الفيضانات أصبحت منذ عام 1950 الكارثة الطبيعية الأكثر شيوعًا في الجزائر، حيث تمثل حوالي 61٪ من جميع الكوارث المسجلة."
وأضاف عفرة في مداخلته أنّ "الزلازل كذلك تسببت في خسائر اقتصادية تُقدّر بـ 10 مليارات دولار، وأثرت على أكثر من 1.4 مليون شخص، مخلفة أكثر من ستة آلاف وفاة. "
كما شدد على أنّ التغيّر المناخي يرفع من حدة الظواهر الجوية، وقد يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر، ما يزيد من حجم الأضرار المستقبلية، خصوصًا في شمال البلاد.
ودعا إلى ضرورة الوقاية، إذ لفت إلى أن "كل دينار يُستثمر في الوقاية يمكن أن يوفر ما يصل إلى 15 دينارًا أثناء التدخلات وعمليات إعادة الإعمار".
خسائر وأضرار
بين عامي 2020 و2025، سجلت الجزائر 138 وفاة وخسائر مالية بلغت نحو 192.5 مليار دينار، وكانت سنة 2024 الأسوأ من حيث حجم الأضرار، إذ بلغ عدد الضحايا 57 شخصًا والخسائر 78 مليار دينار.
ووفق المعطيات، بلغت الخسائر الناتجة عن الفيضانات نحو 681 مليار دينار جزائري خلال الفترة من 2004 إلى 2025، أي حوالي 77٪ من مجموع الخسائر الناجمة عن الفيضانات، حرائق الغابات والزلازل، التي بلغت مجتمعة 880 مليار دينار.
أما حرائق الغابات، فقد كانت سنة 2025 الأقل منذ الاستقلال، حيث لم تتجاوز 10٪ من المتوسط السنوي خلال العقد الماضي، وبلغت الخسائر المالية خلال السنوات الست الأخيرة 25.4 مليار دينار، بمعدل 4.2 مليارات دينار سنويًا، بينما وصلت قيمة التعويضات والمساعدات المقدمة من الدولة إلى 11.15 مليار دينار، استفاد منها أكثر من 23 ألف متضرر.
وفي السياق كشف عفرة أنّ الفيضانات التي شهدتها منطقة "جانت" بالجنوب الجزائري سنة 2019، قد أسفرت عن خسائر بلغت 16.75 مليار دينار مقابل 7.56 مليارات دينار كلفة الدراسات الوقائية، أن الاستثمار في الوقاية أكثر جدوى اقتصاديًا من إعادة البناء بعد الكارثة.
ورغم وجود منظومة قانونية متكاملة لإدارة الكوارث، إلا أنّ التنسيق بين المؤسسات لا يزال محدودًا، ما يجعل الكلفة الاقتصادية للكوارث أقل من حجم الخسائر الفعلية المحتملة.
في الجانب الآخر؛ وضعت الجزائر إجراءات قانونية تشمل قوانين مكافحة الزلازل (1978-2008) والقانون 91-23 المتعلق بتدخل الجيش الوطني الشعبي في الحالات الطارئة.
الكلمات المفتاحية

"مراقبون لا أطراف".. الجزائر توضّح موقعها في مفاوضات مدريد بين المغرب والبوليساريو
فنّدت الجزائر معلومات متداولة تفيد بمشاركة الجزائر كطرف في المفاوضات المباشرة الجارية في مدريد بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

الجزائر تُعيد سفيرها إلى نيامي وتعلن نهاية الأزمة مع النيجر
أعلنت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم، عن عودة سفير الجزائر لدى جمهورية النيجر، إلى مقر عمله بالعاصمة نيامي.

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

تنصيب جهاز يقظة.. أسواق رمضان تحت المراقبة
يعمل هذا الجهاز تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وبمشاركة جميع القطاعات المعنية وأجهزة الأمن، بهدف ضمان استقرار التموين ومنع أي نقص أو خلل في التوزيع.

4 مواجهات.. أين يخوض "الخضر" مبارياتهم التحضيرية قبل المونديال؟
وبشأن الودية الثانية المرتقبة نهاية مارس/آذار المقبل، لا تزال المفاوضات مستمرة مع منتخبي كوستاريكا والبيرو، مع احتمال كبير بإجراء المقابلة في إيطاليا بحسب المصدر ذاته.

مخطط وطني استباقي لضمان وفرة المواد واستقرار الأسعار خلال رمضان 2026
كشف المدير العام لضبط وتموين السوق الوطنية وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أحمد مقراني، عن إطلاق مخطط وطني استباقي يهدف إلى ضمان وفرة المنتجات، لا سيما الفلاحية منها، تحسبًا لشهر رمضان 2026، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون تسجيل اضطرابات في السوق أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.
