ultracheck
مجتمع

"جابها من فم السبع".. حين تصبح "القْفَازَة" وصفة النجاح في الجزائر

10 يوليو 2025
البريد المركزي الجزائر العاصمة
البريد المركزي الجزائر العاصمة (صورة: أرشيف)
فتيحة زماموش
فتيحة زماموش إعلامية وباحثة من الجزائر

ربما هو اختبار أو درس، فعندما يقف الإنسان على الخطّ الفاصل بين الذكاء والتحايل، يتسمر لحظة، يغوص في التفكير، ثم يمضي في طريقٍ يحاول فيه أن يفهم، أو يستوعب، فلربما يتعلم. 

من القاع إلى الواجهة... القافِز لا يترك أثرًا، لكنه يترك ندبة في الوعي الجماعي

كثيرًا ما يتلاشى هذا الخط الفاصل بينهما، في مواقف كثيرة يتساءل البعض: هل أصبحت القْفَازَة - أو ما يُشبه الدهاء السريع - هي المفتاح الحقيقي للنجاح؟ أم أن النجاح لا يزال رهين الشهادات العليا والحِرفة المُتقَنة؟

القفازة.. خطة بديلة

في عربة "مِترو" الأنفاق المُكتظّة بوسط الجزائر العاصمة، وقف رجلان قُرب الباب يتبادلان الحديث بنبرة واضِحة رغم الضجيج.

قال الأول، شاب ثلاثيني، وهو ينظُر إلى هاتفه:

– هل سمِعت بـ"رابح (اسم مستعار) "؟ اشترى سيارة وفتح مكتب تصدير واستيراد. 

بِنبرة فيها مزيج من الإعجاب والتحفّظ ردّ الآخر؛ وهو رجل في منتصف العمر قائلا: 

– "والله غير جابها من فم السبع. قافز، يعرف يلعبها."

ابتسم الأول، ثم سأل وهو يهم بالنزول:

– ولكن ماذا فعل في حياته، هل درس؟ هل لديه شهادات؟ 

كلامهما لفت انتباه الكثيرين فعربات "مترو" الأنفاق بالجزائر العاصمة ممتلئة عن آخرها، بل كل شخص ردّ بإيماءة فيها الكثير من التعجب والإذعان للأمر الواقع. 

بينما يهمّ الشخصان للنزول في محطّة "خليفة بوخالفة" وسط العاصمة قال أحدهما: 

– يا أخي في هذا البلد "الشّطارة مش دايمًا فالشهادة الجامعية، والقافز هو اللي يعيش". 

بينما تمضي القاطِرة في عتمة النّفق باتجاه محطة"ساحة الشهداء"، يبقى السؤال يتردّد في ذهن السامعين: هل فعلاً "القفازة" طريق للنّجاة؟ أم وهم نُقنع به أنفسنا؟.

من يملك مفاتيح النجاح؟

بعيدًا عن ضجيج المترو، وفي ظلّ التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تعيشها الجزائر، بات من الضروري أن نُعيد النظر في مفاهيم مثل "النجاح"، "الذكاء"، و"الاستحقاق".
هل صرنا فعلاً نعيش في مجتمع يُكافئ "القافز"، الذي يعرف من أين تُؤكل الكتف، ويُهمّش المجتهد الذي قضى عمره بين الكتب؟.

هل فعلاً "القفازة"' طريقٌ للنّجاة؟ أم وهمٌ نُقنع به أنفسنا؟

يُضيء هذا السؤال فكرة لفتح النّقاش حول ظاهرة باتت تُشكّل ملامح الثقافة اليومية في المجتمع، خُصوصا أمام "حالة الإحباط" التي يعيشها الكثير من المتخرجين من الجامعات، فبدل أن يُقابل إنجازهم بالاحتفاء، يتردّد على الألسنة سُؤال مُوجع: "الشهادة ما تنفعش؟ القْفَازَة هي اللي تخلّي الإنسان ينجح؟"

تعني كلمة "القْفَازَة" أكثر من مُجرّد ذكاء، فهي تحمل في طيّاتها عدة معاني برأي الكثيرين ممن سألتهم " الترا جزائر" منها: التّحايل، المراوغة، والقدرة على "النجاة" بأي وسيلة وأي أداة.

بين من يرى في "القْفَازَة" نموذجًا للنجاح السريع، ومن يعتبره محتالًا بوجه أنيق، نطرح هذا السؤال المؤلم: هل أصبح هذا هو الطريق الوحيد للصعود؟ وهل تغيّرت معايير النّجاح حتى أصبح "الدهاء" أهم من الاجتهاد؟

يُطلق عليه "قافِز"، وربما "شاطر".. حيث يُحيط نفسه بالنّجاح الظاهري، بسيارة، بيت، وظيفة، وربما يحصد الإعجاب وحتى الحسد.

من زاوية مُعاكسة، " جابْها من فم السبع".. من يُتقن فنّ التحايل تحت غطاء الذكاء، ويمضي في خداع الناس باسم "الفُرصة".

هو في نظر آخرين ليس سوى "صُعلوك جديد" كما جاء في مؤلف لمختص علم الاجتماع السياسي، نور الدين بكيس حَمَل عنوان: "هؤلاء الصعاليك الجُدد". 

فهل أصبح التحايل مهارة اجتماعية؟ وهل نعيش في مجتمع يُكافئ الذكاء الماكر ويعاقِب الطيبة؟ (سؤال يطرحه الكثيرون) 

سياق المكاسِب

تُستخدم كلمة "قْفَازَة" بالدارجة في اللهجة العامية بالجزائر لوصف شخص "يعرف من أين تُؤكل الكتف"، ولكن تحمِل دلالة سلبية أحيانًا حسب السياق، إذ تُطلق على الشخص الذي يتمتّع بـ: الدهاء والمكر، والذكاء العَمَلي (المُراوغ)، ولديه القُدرة على "التحايل" للحصول على المكاسب.

في أحاديث الشارع الجزائري، كثيرًا ما نسمع عن "الشخص القافز"، الذي خرج من الفقر، وامتلك السيارة والبيت والوظيفة. 

بعضهم يُنظر إليه كنموذج للنجاح، وآخرون يرونه رمزًا لـ"التحايل المغلف بالذكاء".يُشار إليه أيضاً بأنّه "دَارْ التَّاوِيلْ" أو" خْرَجْ مِنَ الغَرْقَة" أي أنه نجا من البطالة والفقر وتمكّن من الصعود في سلم الثراء. 

في المقابل هي مؤشر لعملية "التحايل" أو كما يسميه أستاذ علم الاجتماع السياسي نور الدين بكيس بـ"الصعاليك الجدد".

هذا الحديث الذي يدور يوميا تحت مسمّى " القْفَازَة" أو "الشّْطَارَة"، ما هو إلاّ خطوات يمشيها الأفراد بين "الجدّ والهزل" وبين حقيقة عميقة امتدت بين جنبات العائلات والأسر في المجتمع الجزائري، لها أسبابها ومجالاتها ولها تداعياتها على العلاقات الإنسانية في المجتمع الواحد. 

 حين تبتسِم الكذبة

كثيرون لا يرون في "القافز" سوى محتال محترف؛ يقول جمال وهو موظف في العقد الخامس من عمره لـ" الترا جزائر":" يبيعك كلامًا معسولًا، ينسج خيوط الإقناع، ثم يأخذ منك أكثر مما تتخيل.. المال، الثقة، وربما سمعتك". 

يضيف في وصفه من خلال تجربته:" كأنّه ذلك "الوحش" الذي يستدرج " ضحيته" دون التشمير على ذراعيه، من أجل نيل مصلحة ما، يندفع الشخص نحو استغفال عدة أطراف بعدة طرق وأساليب قد تتماهى فيها عملية الإقناع بكلام "معسول" ومغلَّف بالحقيقة وظاهره صدق بينما باطنه كله "تلفيق "، من أجل تحقيق مكسب ما أو يأخذ ما ليس به حقّ.

يؤكد على أنه " قد يتسبب في إلحاق الأذى بتلك الفريسة وغالبا ما يكون الأذى مادي أكثر بكثير مما يخلفه لهم من أذى نفسي أو ما يطلق عليه باللهجة الشعبية الجزائرية " كلّخلوا" أي استغفله بعد الاستغلال". 

هناك مُعادلة بين الجانبين في الثقافة الشعبية: المتحايل أو الشخص " الذكي" أو "المُتذاكي" أو "القافز" أو " الشاطر" ومن وقع ضحية يُسمى غالبا ما يوصف بـ" البُوهَالِي" أو " الْمَهْبُولْ" أو " الجَايِحْ".

بالمحصلة فإنّ هذه المُعادلة تُكرّس لمجتمع لا يرحم الطيبين، ويكافئ المُراوغين" وفقا لتصريحات الكثيرين لـ" الترا جزائر".

وكما هي صفة الـ "الذكاء" أو "الحيلة" التي تلصق عموما في الوسط الشعبي الجزائري بالمتحايلين، فإن صفة " الغباء" غالبا ما هي الصيغة الجاهزة في نعت من كان محلّ احتيال، وخاصة منها الاحتيال المادي. 

هذه الصفات الجاهزة تعبّر عن عمق الشرخ الذي يعيشه المجتمع الجزائري؛ تقول آسيا بن مبارك (موظفة في مؤسسة حكومية)، إنّها وصلت إلى حدّ باتت "لا تعرف فيه الحقيقة من الخيال وغالبا ما لا تصدق من يبيعون الوهم".

ولفتت إلى أنّ "باعة الوهم كثيرون، وبرزوا بشكل واضح في إطار تنامي استخدامات وسائل التواصل الاجتماعي، وباتوا يعيشون بيننا يوميا".

تتخوّف محدثة "الترا جزائر" من مثل هذه الأنماط، لكنّها في الآن نفسه تقول بأنّ "القافز" هو اللي يعيش ولو على حساب المبادئ والقيم المجتمعية والأخلاق أيضا".

 حبل الكذب.. هل هو فعلًا قصير؟

التحايل اليوم لا يُكشف بسهولة، فبعض القافزين لا يتركون أثرًا، ولا يمسّهم القانون، ولكن إلى متى؟ وهل يُمكن لمجتمع أن يستقر فوق شبكة من الكذب الذكي؟. 

لا يمكن أن تمسِك على المتحايلين الدليل أو الأدلة على فعلتهم، فغالبا ما لا يتركون الأثر، أو يتعاملون بشيء من الحذر، لكن هل حبل الكذب قصير فعلا كما يقولون؟. 

التحايل من بوابة الضوابط الاجتماعية عملية يجرمها القانون، إذ يصنف في خانة " التّزوير" و" التّدليس" و" الغشّ".

لكن هناك حالات يعجز القانون أو الجهات الأمنية من الكشف عنها أو استرداد حقوق ضائعة، وينجو " القافز" من العقاب ويغرق في أفعاله ويتمادى في الاستمرار بالبحث عن فرائس أخرى.

"القْفَازَة" بأوجه متعددة .. أقنعة

تتسع دائرة " التحايل"، فاللافت للانتباه أنّ الكثيرون ينظرون إلى عملية "القْفَازَة" بأنها ذكاء أصحابها في " اختطاف اللقمة من الأفواه".

تصفه النساء في الجزائر عموما:" نَحَّاوْلِي اللُّقْمَة مِنَ الفِمْ" ويصفه الرجال:" جَابْهَا مِنْ فَمّْ السّْبَعْ" أي انتزعها بقوة من فم الأسد"، وهي عبارات كثيرا ما توحي بأن المتحايلين باتوا علامة اعتلت على سلم النجاح والفوز ومسحت كل الكثير من الأعراف وسُلّم القيم. 

يقول "سيد علي" (52 سنة) من حي "باب الوادي" بالجزائر العاصمة:" من صفات الرجال أنهم لا يغدرون" و"القْفَازَة" التي يصاحبها الأذى هي " غدر باسم الحصول على مصلحة" وبعيدة كلّ البعد عن الاجتهاد لنيل مصلحة ما أو كسب مال دون إلحاق الأذى بالآخر.

كما طالت عملية التحايل مختلف مناحي الحياة في المجتمع الجزائري، إذ يتمكن المتحايلون من المناورة وتجريب التأثير في الآخرين الذين سيصبحون رقما في قائمة الضحايا، خاصة أمام أزمات يعرفها المجتمع مثل البطالة والسكن، فهي تسمح للكثيرين في الانصياع إلى عملية " الإبهار" التي يلجأ لها "الْقَافِزْ"، ويمكن في التأثير فيهم.

يتردّد في الشارع مقولة أنّ "كل كذّاب يُقابل طمّاع"، كثيرا ما تُقال عندما يتحايل الكثيرون على البعض في محنتهم، أو أثناء حاجتهم الملحة لقضاء مصلحة ما.

جزء منها صحيح لكنها غير ثابتة دوما، فكثيرا ما تحصل عندما يصل "السكين للعظم"، خاصة في الكثير من قصص حصول الناس على سقف يأويهم، فينصاعوا لمتحايلين في تمرير ملفهم للحصول على السكن ولكن مع دفع تسبيق مادي.

وبالرغم من ذلك إلاّ أنّ العملية لن تُؤتي ثمارها، أو عندما يطمع الثاني في الحصول على قطعة أرض مثلا فيجد نفسه دخل في لعبة تحايل حبلها طويل.

هي غالبا من القصص التي يرويها البعض ممن وقعوا في ساحتها الضيقة كفريسة من أجل الحصول على تلك القطعة الأرضية التي بيعت بـ" الكَلِمة فقط" مع تسبيق مادي لأكثر من شخص، وكذلك أثناء التّوق للحصول على وظيفة أو ترقية ما.

ويقع البعض ضحايا لما يسميه عثمان سليماني (موظف حكومي) لأشخاص يمشون بـ الكاشي" أي يحملون معهم ختم مؤسسة ما أو إدارة ما ويتباهون به كدليل لمركزهم القيادي في المؤسسات التي يشتغلون بها. 

وأضاف أنّ المتحايلون يقومون بـ"إبداع مخططات لاصطياد الضحايا، واستغلال المعلومات عنهم فيتم الاستدراج والانقضاض على الضحية بكفاءة عالية ودون أثر".

هل الكل يبيع الوهم؟

 في زمن وسائل التواصل الاجتماعي؛ تعجّ الشاشات بالوجوه المضيئة والوعود المغلّفة، بات كثيرون يرددون بمرارة: "أصبحنا لا نميز بين الصادق والمخادع. 

تحوّل "القفز" السريع إلى الشهرة أو الثراء أحد مظاهر "النجاح" المعاصر، لكن خلف هذه الصورة اللامعة، يتخفّى وجه آخر أكثر تعقيدًا: التحايل بوصفه مهنة غير مُعلنة.

حبل حول الرقبة

تعدّدت الأوجه والتحايل واحد، فهناك من يستطيع حتى تعطيل عداد الكهرباء حتى لا يدفع الفاتورة، وهناك من يأخذ مساحة صغيرة من الرصيف، وكأنها ملكه وآخرون يتحايلون على المؤسسة التي يشتغلون فيها فيدخلون للعمل متأخرين أو ينتقصون من ساعات العمل بداعي " الشّطارة".

الموضوع مُعقّد بحسب المختصين، فهناك أسباب نفسية واجتماعية وراء ذلك، وتقول الباحثة في علم النفس وسيلة بن عبد الله من جامعة الجزائر، إنّهم يبررون أفعالهم بأنهم ضحايا ظلم سابق، فيمنحون أنفسهم "رخصة أخلاقية" للغشّ.

بينما يصف الباحث في علم النفس بجامعة قسنطينة نور الدين طرافي الجلفة هذا الواقع بـ" الرمادي"، الذي غالبا ما يكافئ فيه المُتذاكي فيما يستضعف فيها الطيب أو ما يطلق عليه باللهجة الجزائرية الدارجة " البوهالي" أو" الجايح".

في مقابل أنّ الشهادة العليا لا تعني دائما الحصول على مكانة اجتماعية والولوج إلى عالم الأعمال والمال بسهولة. 

وأضاف:" قد يتسع عالم "القفازة" والتحايل، وقد يعلو أصحابه مؤقتًا، لكنه يبقى كحبل يلتفّ على رقبة صاحبه، عاجلًا أم آجلًا".

ومع ذلك، يبقى السؤال المؤلم معلقًا: كيف لمجتمع أن يستمر في مكافأة الذكاء الماكر وتهميش القيم؟ وهل نُهيّئ جيلًا يؤمن بأن الغش هو السبيل الوحيد للنجاة؟

الكلمات المفتاحية

التدريس

من الجامعة إلى المدرسة.. ماذا تكشف مسابقة التوظيف عن التعليم؟

بين البطالة والفرصة مسافة طويلة تقاس بالانتظار وليس بالسنوات... هكذا انتهت مسابقة التوظيف في قطاع التربية الأخيرة للكشف عن مسارات طويلة من الدراسة والانتظار والبطالة، ومحاولات الآلاف البحث عن مكان في سوق العمل والاستقرا الوظيفي.


الألتراس الجزائر

من المدرجات إلى الأحياء.. جدار أشعل الخصومة بنهاية مأساوية

في حي "ديار المحصول" بمنطقة "المدنية" أو "صالومبي" سابقًا بأعالي الجزائر العاصمة؛ لم تكن المنافسة بين أنصار الأندية أمرًا جديدًا، بل تزينت المنطقة بأعلام حمراء وبيضاء كرمز شباب بلوزداد " السيار بي"، وغيرها بألوان بالأخضر والأحمر المرتبط بمولودية الجزائر "الشناوة" إلى جانب جداريات تعكس عشق السكان وخصوصًا الشباب لأنديتهم ومجموعاتهم.


عصابات الأحياء

نشر جرائم عصابات الأحياء عبر مواقع التواصل.. وعي مجتمعي أم تردد في التبليغ؟

تتدوال مواقع التواصل الاجتماعي بشكل شبه يومي مقاطع فيديوهات لجرائم ترتكبها عصابات الأحياء أو صورا لأحد عناصرها، يدعو عبرها أصحاب هذه المناشير للحذر من هؤلاء الأشخاص، في صورة تظهر إدراك المحتمع بحجم الظاهرة من جهة، ونقص ثقافة التبليغ من جهة أخرى بالرغم من الأجراءات الحكومية المتخذة ضد هذه العاصابات.


من يملك حق التقويم

من يملك حق "التقويم" في الجزائر؟.. جدل حول سلطة المجتمع والقانون

من الناحية القانونية، تبرز تشريعات حديثة تشدد على مكافحة خطاب الكراهية والتمييز وصون كرامة الأفراد، لا سيما القاصرين منهم، وهو ما يطرح تساؤلاً حول مدى توافق هذا النوع من التعليقات مع هذه الضوابط، وأين يقف الخط الفاصل بين حرية التعبير عن الرأي العام والمساس بالحياة الخاصة للأفراد وأطفالهم.

التدريس
مجتمع

من الجامعة إلى المدرسة.. ماذا تكشف مسابقة التوظيف عن التعليم؟

بين البطالة والفرصة مسافة طويلة تقاس بالانتظار وليس بالسنوات... هكذا انتهت مسابقة التوظيف في قطاع التربية الأخيرة للكشف عن مسارات طويلة من الدراسة والانتظار والبطالة، ومحاولات الآلاف البحث عن مكان في سوق العمل والاستقرا الوظيفي.

قرعة الحج
أخبار

الجزائر.. هذا موعد قرعة الحج لموسم 2027

أعلنت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل إجراء قرعة الحج لموسم 1448هـ/2027م يوم السبت 15 أوت الجاري، وذلك لتحديد القوائم النهائية للمواطنين المقبولين لأداء مناسك الحج.


مقل المسافرين
أخبار

نقل الأشخاص دون رخصة.. غرامات ومحشر في انتظار المخالفين

جدّدت مصالح الدرك الوطني دعوتها لأصحاب مركبات النقل العمومي للأشخاص إلى التقيد الصارم بالأحكام القانونية والتنظيمية، خاصة بالنسبة للناقلين الذين يمارسون نشاط نقل المسافرين باتجاه المدن الساحلية، محذرة من ممارسة النشاط دون التراخيص المطلوبة وما يترتب عنها من عقوبات.

مستشفى نقاش محمد الصغير
أخبار

مستشفى بوهران يرد على فيديو متداول ويتوعد بالمتابعة القضائية.. ماذا حدث؟

وأوضحت المؤسسة، في بيان توضيحي، أن مصور الفيديو تقدم إلى المستشفى بغرض الحصول على شهادة طبية في أمراض الصدر ضمن ملف إداري، قبل أن يقوم بتصوير مقطع داخل أروقة الإدارة، ويدعي، وفق ما جاء في البيان، أن المستشفى كان فارغًا ولا وجود للعمال والأطباء، وهو ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي.

الأكثر قراءة

1
أخبار

كم تبلغ حصة الجزائر في مشروع "كفرا" النفطي بالنيجر؟


2
اقتصاد

المصالحة الجبائية.. هل نجحت الجزائر في استعادة أموال الفارين؟


3
رياضة

الترجي التونسي يكشف مفاجأة بشأن بلايلي.. ما القصة؟


4
أخبار

الجزائر تبدأ حفر بئر "كفرا" الاستكشافية في النيجر.. إليك التفاصيل


5
رياضة

من أطاح بمحرز؟.. مسؤول في الأهلي يكشف الحقيقة