ultracheck
منوعات

جبل الطُلبة في أعالي المرجاجو.. من هنا انطلق حملة القرآن لتحرير وهران من الاحتلال الإسباني

2 أغسطس 2026
جبل الطلبة وهران
جبل الطلبة بوهران
طاهر حليسي
طاهر حليسيالجزائر

من أعلى قمة هضبة الهيدورة، إحدى قمم سلسلة جبل المرجاجو، تبدو وهران مدينة أخرى، تتقلص البيوت حتى تبدو كقطع صغيرة متناثرة، ويبتعد الميناء شيئًا فشيئًا، فيما يبتلع البحر خط الأفق في مشهد يدفع الزائر إلى الاعتقاد أن هذه الإطلالة هي كل ما في المكان.

يوميًا، يقصد المئات من سكان وهران وزوارها، القادمين من مختلف ولايات الجزائر ومن خارجها، قمة الهيدورة للاستراحة في الحديقة التي أُنجزت قبل سنوات قليلة، والتي تضم اليوم أروقة خضراء، وملاعب جوارية، وفضاءات لألعاب الأطفال، فيما تنفتح من جهتها الغربية على مشهد بانورامي لخليج المرسى الكبير، وإلى اليسار ترتسم لوحة أخرى ترى منها ناطحات موبيلار والسفن الراسية في ميناء المدينة العريق.

غير أن معظم ركاب المصعد الهوائي أو التلفريك لا يدركون أن الجبل الذي يقصدونه بحثًا عن نزهة أو صورة تذكارية، يخفي في سفحه ذاكرة أقدم من الحديقة وأعمق من المشهد؛ ذاكرة تبدأ من مغارتين منحوتتين في الصخر، وتعبر مقامًا ومسجدًا، لتروي صفحة من تاريخ مدينة لم يكن فيها طلب العلم منفصلًا عن معارك التحرير من الاحتلال الإسباني الذي جثم على وهران قرابة ثلاثة قرون.

 

الوجهة الأولى

 

يوميًا، يقصد المئات من سكان وهران وزوارها، القادمين من مختلف ولايات الجزائر ومن خارجها، قمة الهيدورة للاستراحة في الحديقة التي أُنجزت قبل سنوات قليلة، والتي تضم اليوم أروقة خضراء، وملاعب جوارية، وفضاءات لألعاب الأطفال، فيما تنفتح من جهتها الغربية على مشهد بانورامي لخليج المرسى الكبير، وإلى اليسار ترتسم لوحة أخرى ترى منها ناطحات موبيلار والسفن الراسية في ميناء المدينة العريق.

ومنذ سنة 2023، صار بلوغ القمة أكثر سهولة بفضل خط التلفريك الذي يربط حي النصر (فاليرو) بمحطته النهائية الواقعة عند مسجد رباط الطلبة، المشيد بمحاذاة كاتدرائية سانتا كروز، أو "لالة مريامة"، كما يسميها العوام، حيث تُرى مئذنته البيضاء من مسافات بعيدة، لتصبح أول ما يستقبل الزائر عند وصوله إلى الهضبة.

يتوقف كثير من السياح عند هذا الحد قبل مواصلة الرحلة نحو كنيسة نوتردام دو سانتا كروز والحصن الإسباني المطلين على المدينة، بينما يختار القادمون عبر التلفريك استقلال سيارات النقل الصغيرة التي تؤمن المسافة المتبقية مقابل مئة دينار للفرد.

تشير معطيات إحصائية خاصة بمدينة وهران أن حصن سانتاكروز وساحة مسجد رباط الطلبة تحتل صدارة الوجهات السياحية للمدينة، هذا رغم أن كثيرين لا يعرفون بأن للمكان قصة أخرى تستحق الاسترجاع والحماية من الضياع.

صليب وهلال

غير أن المشهد الذي يجمع اليوم المسجد والكنيسة لم يكن وليد الصدفة. ففي سنة 2018، أعيد افتتاح كنيسة سانتا كروز بعد عملية ترميم واسعة استغرقت عدة سنوات، بحضور وزير الشؤون الدينية محمد عيسى والكاردينال أنجيلو بيتشيو، موفد البابا فرنسيس، بعد أن أشرف رئيس الجمهورية الراحل عبد العزيز بوتفليقة على المشروع الذي كلف 43 مليار سنتيم، قبل أن تحمل الساحة المقابلة لها اسم "ساحة العيش المشترك".

يقول الإمام عاشور جبّار، إمام مسجد رباط الطلبة، لـ"الترا جزائر": "في الواقع تأسس المسجد في السنة نفسها التي أعيد فيها افتتاح كنيسة سانتا كروز. فقد بادر محسن جزائري مقيم بإسبانيا إلى بناء مسجد وقفا في سبيل الله وصدقة جارية، كي يكون نظيرًا للكنيسة الواقعة أسفله، وهكذا بدأت قصة مسجد رباط الطلبة سنة 2018 ".

ولم يكن أحد يتوقع آنذاك أن ينهض، بعد سنوات قليلة، مسجد على بعد مئات الأمتار فقط، ليتقاسم الهلال والصليب جبلًا ظل، عبر القرون، موطنًا للعبادة والعلم والرباط.

يقول الإمام عاشور جبّار، إمام مسجد رباط الطلبة، لـ"الترا جزائر": "في الواقع تأسس المسجد في السنة نفسها التي أعيد فيها افتتاح كنيسة سانتا كروز. فقد بادر محسن جزائري مقيم بإسبانيا إلى بناء مسجد وقفا في سبيل الله وصدقة جارية، كي يكون نظيرًا للكنيسة الواقعة أسفله، وهكذا بدأت قصة مسجد رباط الطلبة سنة 2018 ".

ويضيف هشام بوحريز، أحد القيمين المتطوعين بالمسجد: "اقتنى المحسن الذي رفض الكشف عن هويته-ويُرجح أنها امرأة مغتربة-قطعة الأرض من ماله الخاص، قبل أن تتدخل وزارة الشؤون الدينية لتسوية بعض العراقيل الإدارية، لكون الموقع يقع داخل منطقة عسكرية ولا يجاوره سكان. وبعد التنسيق مع وزارة الدفاع الوطنية رُفعت هذه العراقيل، ثم جاءت الحديقة والتلفريك ليمنحا المكان حياة جديدة، إذ لا يخلو من الزوار ليلا ونهارا".

ويتابع: "أصبحت الهضبة مقصدًا يوميًا للعائلات والسياح، فامتلأ المسجد بالمصلين، وكلهم من هؤلاء الوافدين. ويؤمن المسجد صلوات الظهر والعصر والمغرب فقط، لأن حركة التلفريك تتوقف مساء، غير أن العائلات المالكة لسيارات خاصة لا تبرح المكان حتى وقت متأخر من الليل".

مغارات العُبّاد

ولا يبدو المسجد غريبًا عن محيطه الروحي. فخلفه مباشرة ينتصب مقام الشيخ عبد القادر الجيلاني، أحد أشهر أعلام التصوف في العالم الإسلامي، بينما تقود درجات حجرية إلى مغارة منحوتة في الصخر يقصدها الزوار باستمرار. وهناك تجلس امرأة مسنة تمارس تحنية النساء، وحرق الشموع والبخور، مقابل مبلغ رمزي، في مشهد يختلط فيه الموروث الشعبي بالبعد الديني.

لكن غياب أية لوحات تعريفية يجعل أغلب الزوار يغادرون المكان دون أن يدركوا أن هذه المغارة ليست مجرد مزار شعبي، بل جزء من القصة التي استمد منها المسجد اسمه ووجوده.

ويكشف هشام بوحريز أن جبل الهيدورة كان يحتضن في الأصل مغارتين عاش فيهما طلبة القرآن الكريم لقرون طويلة، يتعبدون في إحداهما ويبيتون في الأخرى، قبل أن تتحول خلواتهم إلى رباط للعلم والدين.

ومن هؤلاء الطلبة تشكلت النواة التي ارتبطت لاحقًا بمشروع الباي محمد بن عثمان الكبير لتحرير وهران من الاحتلال الإسباني، إذ لم يكن الرباط مدرسة لحفظ القرآن فحسب، بل كان أيضًا فضاءً لإعداد الرجال الذين جمعوا بين العلم والجهاد، قبل أن تنتهي ثلاثة قرون من السيطرة الإسبانية على المدينة، وتعود وهران إلى السيادة الجزائرية.

جيش الرحمان

ولعب الباي محمد بن عثمان الكبير، المولود بمدينة مليانة، العام 1739، ودفين مستغانم سنة 1799، دورًا محوريًا في إطلاق حراك عسكري ولوجستي ضد الوجود الإسباني انطلاقًا من مدينة معسكر، حيث أسس مسجدًا وأنشأ مدارس لتعليم العلوم الشرعية وبثّ روح الجهاد، معتمدًا على مجموعات من الشبان وطلبة العلم، وأحاط نفسه بالعلماء، الذين شكلوا، بفضل تكوينهم الديني والفكري، رأس الحربة في جيشه الذي حاصر القوات الإسبانية حتى تسلم مفاتيح آخر معاقلها بقلعة سانتا كروز في 24 فبراير/شباط 1792.

وتشير المرويات التاريخية إلى أن نحو ألفي طالب علم كانوا ضمن جيش قوامه قرابة خمسين ألف مقاتل، حتى أطلق على تلك الفيالق أسماء مثل "جيش الطلبة" و"جيش الرحمن"، تقديرًا لتضحياتهم ودورهم في معركة التحرير طويلة الأمد، والتي تخللتها حروب استنزاف، لم تتوقف عن خنق الحاميات العسكرية بقطع الإمداد ومنابع المياه والطعام، حتى رحيل آخر جندي إسباني.

ويقول هشام بوحريز: "لبّى كثير من حفاظ القرآن وحملته نداء الجهاد في سبيل الله، وضمت هذه المغارات مئات من هؤلاء الذين توزعوا بين الحراسة والطهي والرباط، وفي هذا الجبل استشهد ما يقارب مئتي طالب قرآن، لذلك كان من الطبيعي أن يحمل المسجد الذي شُيد فوق الهضبة اسمًا يخلدهم في الذاكرة الجماعية".

ويضيف: "استقر بهذه المغارة، وفق المرويات الشعبية، أكثر من 600 طالب قرآن قدموا من غليزان ومعسكر والمحمدية (باريغو) وتلمسان وعين تموشنت، ولكثرة ما كان يُسمع من تلاوة القرآن آناء الليل وأطراف النهار، صار الهيدورة يُعرف أيضًا باسم جبل الطلبة".

ويبدو مسجد رباط الطلبة، بمنارته البيضاء المطلة على وهران، أكثر من مجرد معلم ديني جديد؛ فهو يستعيد ذاكرة ظلت لسنوات طويلة غائبة عن الزائرين، الذين اعتادوا التوجه إلى قلعة سانتا كروز وكنيسة "لالة مريامة" باعتبارهما أبرز معالم الهضبة. غير أن تاريخ المكان لا يبدأ عند الأسوار الإسبانية، ولا ينتهي عند الكنيسة التي شيدها الفرنسيون، بل يمتد إلى ما هو أقدم؛ إلى المغارتين اللتين عاش فيهما طلبة القرآن، وإلى الرباط الذي خرجت منه أفواج من الشباب حملت المصحف والسيف معًا.

ذاكرة المكان

لهذا لا يبدو اسم "رباط الطلبة" مجرد اختيار معماري أو ديني، بل محاولة لإعادة الاعتبار إلى فصل منسي من ذاكرة وهران، وإعادة رسم المشهد التاريخي كاملًا. فعلى الهضبة نفسها يقف اليوم المسجد إلى جانب الكنيسة، بينما تمتد في الأسفل القلعة الإسبانية، في مشهد تختلط فيه طبقات التاريخ؛ من الاحتلال إلى التحرير، ومن الذاكرة المنسية إلى الذاكرة المستعادة، عبر الاحتفاء بشهداء تحرير الأرض مثلما احتفي بتطويب رهبان تيبحرين في كنيسة نوتردام دو سانتا كروز غداة إعادة تدشينها العام 2018.

تشير المرويات التاريخية إلى أن نحو ألفي طالب علم كانوا ضمن جيش قوامه قرابة خمسين ألف مقاتل، حتى أطلق على تلك الفيالق أسماء مثل "جيش الطلبة" و"جيش الرحمن"، تقديرًا لتضحياتهم ودورهم في معركة التحرير طويلة الأمد، والتي تخللتها حروب استنزاف، لم تتوقف عن خنق الحاميات العسكرية بقطع الإمداد ومنابع المياه والطعام، حتى رحيل آخر جندي إسباني.

ويختم عاشور جبار الذي قائلا: "ولعل أجمل ما تمنحه الهيدورة لزائرها ليس الإطلالة البانورامية على البحر، بل فرصة اكتشاف أن وراء كل منظر جميل حكاية، وأن الجبل الذي يقصده الناس للنزهة والصور التذكارية، كان يومًا جبلًا للرباط والعلم والدم، ومنه انطلق الأبطال لتحرير الأوطان".

لا يزال مسجد رباط الطلبة الذي شيد على مقربة من زاوية دينية، في مراحل تأسيسه الأولى في انتظار مزيد من العناية، حسبما يؤكده قيّمون عليه، لتجهيزه بالوسائل العصرية وإعادة تهيئته، عبر الإعانات الرسمية أو عبر صناديق التطوع المفتوحة للزوار، بغرض توفير وسائل تنظيف دورات المياه، وتوفير مياه الغسل، لمجابهة العدد المتزايد على الساحة التي تنتصب فيها راية وطنية عملاقة، لعلها الأضخم في الجزائر كلها، كما لو أن مضمون الرسالة هو أن التاريخ العابر جزء من ذاكرة البلاد وطرف في ساحة العيش المشترك، لكن من حق التاريخ الثابت أن يعتلي تلك السارية، وأن يعلو لا أن يُعلى عليه.

الكلمات المفتاحية

تنزروفت

تنزروفت.. لماذا اختيرت "صحراء الرعب" لاحتضان سجن بارونات المخدرات في الجزائر؟

لم يكن اختيار صحراء "تنزروفت"، إحدى أكثر المناطق عزلة وقسوة في الجزائر، لاحتضان سجن مخصص لبارونات المخدرات قرارًا عابرًا، فالمنطقة التي يطلق عليها كثيرون اسم "أرض الرعب" و"صحراء العطش" تمتلك طبيعة جغرافية ومناخية استثنائية، جعلت منها على مر السنين واحدة من أكثر بقاع الصحراء الكبرى رهبة وصعوبة في الوصول.


تربية الماعز

حرائق جيجل تفتح نقاشًا حول تربية الماعز في الجزائر.. ما القصة؟

بعد الحرائق المدمرة التي شهدتها ولاية جيجل، وما خلّفته من خسائر ومشاهد مؤلمة أعادت إلى الواجهة هشاشة المناطق الغابية أمام النيران، يعود نقاش قد يبدو غريبًا للوهلة الأولى، هل يمكن أن تصبح تربية الماعز جزءًا من استراتيجية الوقاية من حرائق الغابات في الجزائر؟ سؤال يقود مباشرة إلى ذاكرة القرى والمناطق الجبلية، حيث كانت قطعان الماعز جزءًا من المشهد اليومي، قبل أن تتغير أنماط العيش ويهجر كثير من السكان…


وادي الزهور

وادي الزهور في سكيكدة.. من معقل لأمراء الإرهاب إلى "أمازون الجزائر"

لم يكن أكثر المتفائلين يتوقع، قبل عقدين ونيف من الزمن، أن تتحول منطقة وادي الزهور، الواقعة على منطقة التماس بين غرب ولاية سكيكدة وشرق ولاية جيجل، إلى الوجهة الأولى لعشاق سياحة الوديان في الجزائر.


سونلغاز

سونلغاز تكشف طريقة بسيطة لتخفيض فاتورة الكهرباء بنسبة تصل إلى 10%

حثّت الشركة الوطنية للكهرباء والغاز "سونلغاز" زبائنها على اعتماد سلوكيات بسيطة لترشيد استهلاك الكهرباء، مؤكدة أن فصل الأجهزة الكهربائية والإلكترونية عن التيار بعد الانتهاء من استخدامها يمكن أن يساهم في خفض قيمة فاتورة الكهرباء بنسبة تصل إلى 10 بالمائة.

بوزوق
رياضة

الدوري الجزائري.. لجنة الانضباط توقف بوزوق وتغرّم شباب بلوزداد

كشفت لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم عن جملة من العقوبات عقب مباريات الجولة الثانية من البطولة المحترفة لموسم 2026-2027، من بينها توقيف مؤقت للاعب شباب بلوزداد يسري بوزوق، إلى جانب عقوبات طالت لاعبين وأعضاء أطقم فنية بسبب الطرد والاحتجاج على قرارات الحكام.

لوكا زيدان
رياضة

لوكا زيدان خارج أول تربص لـ"الخضر".. ماذا وراء الغياب؟

ويأتي غياب زيدان في وقت كان قد حرس فيه مرمى المنتخب الجزائري خلال كأس العالم 2026، ليؤجل بذلك عودته إلى صفوف "الخضر" إلى ما بعد استنفاد العقوبة.


دروس خصوصية
مجتمع

دروس خصوصية قبل الدخول المدرسي.. استعداد مبكر أم ضغط على التلاميذ؟

شرع عدة تلاميذ في تلقي الدروس الخصوصية في مواد مختلفة، وذلك قبل أسابيع من بداية السنة الدراسية، في ظاهرة بدأت تتسع سنة بعد سنة، تحت مبرر الاستعداد والتحضير الجيد للعام التعليمي الجديد، فهل هذا الاستعددا له انعكاسات إيجابية على المسار التعليمي أم أنه على نقيض ذلك سيشكل ضغطا إضافيا على التلاميذ ويتسبب في نتائج سلبية غير متوقعة؟.

طقس
أخبار

طقس الثلاثاء.. أمطار ورعود وزوابع رملية بهذه الولايات

وبخصوص الأمطار، تشمل الولايات المعنية كلًا من باتنة، بشار، بني عباس، تندوف، أدرار وبرج باجي مختار، فيما يخص تنبيه الرعود تلمسان، الأغواط، بشار، بني عباس، تندوف، أدرار وبرج باجي مختار.

الأكثر قراءة

1
أخبار

قرار حاسم بشأن الفرنسية في الابتدائي بالجزائر.. إليك التفاصيل


2
أخبار

بلاني ينتقد مذكرة معهد مونتاني الفرنسي بشأن الجزائر.. ما القصة؟


3
اقتصاد

بعد القطيعة السياسية.. هل تصل الجزائر والإمارات إلى "الطلاق الاقتصادي"؟


4
أخبار

من باماكو.. غريب يحدد محاور التعاون والمرحلة المقبلة مع مالي


5
أخبار

محليات 2026.. رئيس سلطة الانتخابات يكشف مقاربة الحوار مع الأحزاب