"جريمة الجامِع".. عميد مسجد باريس ينقل للرئيس ماكرون خوف الجالية من "تطرّف" وزرائِه
30 أبريل 2025
نقل عميد مسجد باريس الكبير، شمس الدين حفيز، للرئيس إيمانويل ماكرون خوف الجالية المسلمة بفرنسا من "تطرف" المسؤولين السياسيين وتنامي "خطاب الكراهية" في تصريحاتهم وعبر وسائل الإعلام.
شمس الدين حفيز حذّر من تنامي خطاب الكراهية عبر تصريحات المسؤولين وفي وسائل الإعلام ما يهدّد الجالية المسلمة بفرنسا
جاء ذلك خلال استقبال خصّ به الرئيس إيمانويل ماكرون، بالإليزيه، عميد مسجد باريس شمس الدين حفيز ونجاة بن علي رئيسة تنسيقيات الجمعيات الإسلامية في باريس وكذا عميدة مسجد جافيل، على خلفية مقتل مُصلٍ داخل مسجد غارد بضواحي باريس.
واعتبر حفيز في كلمته أمام الرئيس الفرنسي أنّ "عدم تصنيف هذه الجريمة كهجوم إرهابي يزيد من الشعور بالقلق وعدم الفهم، ويغذي الانطباع بوجود معاملة غير متساوية وازدواجية معايير مثيرة للقلق."
وحذر في الصدد من "المناخ السائد المعادي للإسلام، وتصاعد خطاب الكراهية الذي يتم تناقله في كثير من الأحيان دون تحفظ من قبل بعض وسائل الإعلام والقادة السياسيين."
كما لفت إلى "حالة الشعور بعدم الأمان الذي يؤثر حتى على أماكن العبادة، على الرغم من كونها مخصصة للصلاة والسلام". إضافة إلى "حالة القلق والغضب المتزايد بين الجالية المسلمة بسبب هذه الأحداث."
وأوضح عميد الجامع ومرافقيه بأنّ "المأساة الأخيرة لم تكن حادثة معزولة، بل هي النتيجة المأساوية لمناخ مستمر وضار". مذكرين بإدانتهم لكل ذلك في مناسبات سابقة.
وتحدّثوا أيضًا عن "المشاعر العميقة التي أثارها اغتيال أبوبكر سيسي، الشاب الذي يحظى بتقدير مجتمعه، والمتطوع الملتزم في مسجده.." مؤكدين أن "هذا العمل الوحشي يُعيد فتح الجِراح الغائرة. وتهميش بشكل منتظم في النقاش العام."
وفي الصدد، دعا، حفيز إلى "اتخاذ إجراءات ملموسة من قبل الجهات المسؤولة"، خاصة ما تعلّق بـ "تعزيز مكافحة الكراهية ضد المسلمين"، و"زيادة الدعم المقدم لجمعية الدفاع ضد التمييز والأعمال المعادية للمسلمين (ADDAM) لتمكينها من تحديد وتجميع ودعم وتوجيه ضحايا التمييز والأعمال المعادية للمسلمين."
إضافة إلى "الالتزام الواضح وغير المشروط بحرية العبادة والمساواة بين جميع المواطنين بغض النظر عن معتقداتهم"، وفق بيان المسجد.
وردًا على هذه المطالب، جدّد، الرئيس إيمانويل ماكرون دعمه "القوي" لكل الجالية المسلمة في فرنسا. مؤكدا أن "العنصرية والكراهية القائمة على الدين لن يكون لها مكان أبدا في فرنسا" وأن "حرية العبادة لا يحقّ المساس بها".
الكلمات المفتاحية
سيناتور فرنسي: الحوار بين باريس والجزائر ضرورة لتجاوز الأزمة
وأضاف ملولي أنّ "الحل يكمن في الحوار المتوازن والاعتراف المتبادل بالمصالح بين الجزائر وباريس، داعيا في معرض حديثه إلى تعزيز الحوار والتقارب بين الشعبين الجزائري والفرنسي
طقس الجزائر.. أجواء مستقرة عبر أغلب الولايات
في المقابل، وضعت مصالح الأرصاد بعض ولايات الجنوب تحت اليقظة من المستوى الأصفر، ما قد يسجل حدوث تقلبات جوية محدودة
لقاء الوزارة ونقابة الصيادلة.. ما الجديد في ملف تسويق الأدوية؟
وشكّل اللقاء فرصة لبحث جملة من الانشغالات المهنية المرتبطة بنشاط الصيدلي، إضافة إلى مناقشة آليات تنظيم وضبط عملية تسويق الأدوية، بما يضمن تحسين تسييرها وتسهيل وصولها إلى المرضى في أفضل الظروف.
حزب العمال ينتقد تأخر المصادقة على الاستمارات ويحذر من تأثيره على العملية الانتخابية
وأفاد الحزب في بيان، أنّه "سجل اختلالات أخرى تمس عملية التصديق على الاستمارات على مستوى البلديات في معظم الولايات، حيث لم يتم تكليف الموظفين المسخرين، ما يثير استياءً بل وحتى نفورًا لدى المكتتبين الذين يترددون عدة مرات على البلديات دون جدوى.
المدرب بيرة يطالب بتدخل الرئيس تبون.. ما القصة؟
أكد بيرة في رسالته أن الوضع الحالي لكرة القدم الوطنية لم يعد يحتمل المعالجات الجزئية أو الردود الظرفية، بل يتطلب رؤية شاملة ومؤسسة على أعلى مستوى في الدولة،
لبلوغ النهائي.. شباب بلوزداد يبحث عن "ريمونتادا" أمام الزمالك
ويدرك الفريق البلوزدادي أن المهمة لن تكون سهلة أمام منافس بحجم الزمالك، حيث سيكون مطالبًا بتسجيل هدفين على الأقل لقلب الطاولة، في لقاء ينطلق على الساعة السادسة مساءً بتوقيت القاهرة، وفق قرارات السلطات المصرية المتعلقة بترشيد استهلاك الكهرباء.
سيناتور فرنسي: الحوار بين باريس والجزائر ضرورة لتجاوز الأزمة
وأضاف ملولي أنّ "الحل يكمن في الحوار المتوازن والاعتراف المتبادل بالمصالح بين الجزائر وباريس، داعيا في معرض حديثه إلى تعزيز الحوار والتقارب بين الشعبين الجزائري والفرنسي
حوار |عبد المالك بوشافة: المعارضة مُشتتة.. والمشهد السياسي لن يتغير بعد التشريعيات
في حوار خاص مع "الترا جزائر"، يستعرض عبد المالك بوشافة، الأمين الوطني السابق لحزب جبهة القوى الاشتراكية (2016–2017)، أبرز التحديات التي تواجه الساحة السياسية الجزائرية، لاسيما ما يتعلق بالمعارضة. ويقدّم من خلال هذا اللقاء قراءة معمّقة لطبيعة العلاقة بين السلطة والمعارضة، إلى جانب تحليله للخريطة البرلمانية المرتقبة في ضوء الانتخابات التشريعية القادمة.