حمس تدعو إلى التعجيل بتعديل قانون الانتخابات وصون الحريات
15 فبراير 2026
دعا المكتب التنفيذي الوطني لحركة مجتمع السلم، اليوم الأحد، على أهمية ضبط الرزنامة السياسية والانتخابية مع اقتراب الآجال الانتخابية التشريعية والمحلية، والإسراع في استكمال عرض تعديل قانون الانتخابات للمناقشة والتصويت في البرلمان، بما يتيح التحضير الجدي لاستحقاقات شفافة وتنافسية.
أكدت "حمس" على تجسيد مبادئ العدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة عبر سياسات عمومية منصفة تحفظ الكرامة وتصون الحقوق.
شدّد المكتب التنفيذي لـ"حمس" في بيان نشره عقب جلسته العادية، التي المستجدات الوطنية والدولية ومختلف الملفات التنظيمية والسياسية واعتماد برنامج عمل رمضان على ضرورة صون الحريات الفردية والجماعية باعتبارها ركيزة أساسية لدولة القانون.
كما أكدت "حمس" على تجسيد مبادئ العدالة والإنصاف وتكافؤ الفرص، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة عبر سياسات عمومية منصفة تحفظ الكرامة وتصون الحقوق.
وأبرزت الحركة كذلك أهمية تعزيز قيم التسامح والتضامن عبر مبادرات عفو إنسانية ضمن إطار مقاربات إصلاحية تعكس المعاني الأخلاقية السامية لشهر رمضان.
من جهة أخرى دعا الحزب، السلطات المختصة إلى تكثيف الجهود والإجراءات لضمان استقرار السوق والحد من المضاربة، بما ينعكس إيجابا على القدرة الشرائية للمواطن، وضمان وصول الإعانات الاجتماعية المخصصة لشهر رمضان إلى العائلات المعوزة. مؤكدا على ضرورة إزالة العراقيل البيروقراطية أمام الهيئات والمؤسسات الاجتماعية والخيرية لتمكينها من أداء دورها التضامني تكاملا مع البرامج الحكومية.
وفي مجال الاقتصاد، ثمّنت الحركة التوجهات الاقتصادية الرامية إلى تنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات من خلال إطلاق مشاريع استراتيجية، كمشروع منجم غار جبيلات، وخط السكة الحديدية الرابط بين تندوف وبشار، وخط السكة الحديدية المنجمي الشرقي، معتبرة أنّها مشاريع من شأنها تعزيز القدرات الإنتاجية وخلق ديناميكية تنموية واعدة في الجنوب.
كما شددت على مواصلة تأمين الجزائر في مواجهة الإكراهات الإقليمية والدولية، وبناء تحالفات استراتيجية قائمة على المصالح المشتركة، بما يعزز السيادة الوطنية ويسهم في ترسيخ نظام دولي أكثر عدلا وتوازنا.
الكلمات المفتاحية
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الأضاحي المستوردة.. إليك تفاصيل الشحنات والسفن من 6 دول نحو الجزائر
ووفق ما نشرته الوزارة عبر صفحتها بفيسبوك فإنّ "الدول التي استوردت منها الجزائر هي: إسبانيا، رومانيا، المجر، صربيا، جورجيا وسوريا"، موضحة أنّ إجمالي عدد رؤوس الأغنام المستوردة أو الموجودة على التراب الوطني أو قيد الشحن والاستيراد بلغ 908.52 رأس غنم
بعد "هانتا".. استنفار صحي في الجزائر لمواجهة فيروس جديد
وأوضحت المذكرة أن الوباء الحالي ناجم عن سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها حالياً لقاح معتمد أو علاج نوعي، ما يستوجب تشديد تدابير الوقاية والمراقبة، خاصة وأن انتشار المرض ما يزال مسجلاً في بعض مناطق إفريقيا الوسطى والغربية، لاسيما جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا والدول المجاورة.
وزيرة فرنسية سابقة تنتقد تأخر باريس في مراجعة علاقتها مع الجزائر
وقالت الوزيرة الفرنسية السابقة سيغولين رويال، في ردّ ضمني على تصريحات وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان لقناة “أوروبا 1”، والتي أكد فيها أن “الجزائر دولة كبيرة ولا يمكن الاستغناء عنها”، إن سنوات من التوتر والسلوكيات التي وصفتها بـ“المستفزة” تجاه الجزائر كلّفت فرنسا تعاونها الأمني وشراكاتها الاقتصادية والطاقوية.
هل انتهت رحلة يوسف بلايلي مع الترجي التونسي؟
ومن المنتظر، أن يصبح بلايلي لاعبًا حرًا بداية من 1 جويلية/يوليو المقبل، ما يمنحه حرية التفاوض مع أي نادٍ دون قيود، في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد العقد مع فريق الترجي التونسي.
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الجزائر تشتري كمية جديدة من القمح.. ماذا عن الأسعار والكميات؟
أشارت التقديرات الأولية إلى أن سعر القمح تراوح بين 284 و285 دولاراً للطن شاملاً تكاليف الشحن إلى ميناء مستغانم، فيما بلغ نحو 292 دولاراً للطن بالنسبة للشحن نحو ميناء تنس،
تشريعيات 2026.. هل يصنع "الترند السياسي" المشهد الانتخابي في الجزائر؟
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الجزائر، يشهد الخطاب السياسي لدى عدد من قادة الأحزاب تحوّلاً لافتاً نحو أساليب يعتبرها البعض أقرب إلى "الشعبوية السياسية"، فيما يرى آخرون أن طبيعة الاستحقاق الانتخابي تفرض خطاباً أكثر قرباً من المواطن وارتباطاً بانشغالاته اليومية.