حوار| فرقة إيوال:مشروعنا شهادةٌ إنسانية على محاولة خلق مساحة مُشتركة وحلمٍ جماعيّ
12 يناير 2026
وُلِدَ مشروع "إيوال" خلال عام 2014 في منطقة الأوراس، شرق الجزائر، على يد نسرين شيموني وفيصل عاشورة، وهما صوتان يجمعان بين الذّاكرة الموسيقيّة الشاوية وروح الإبداع المعاصر. إذ تتقاطع في عالمهما نبرة "القصبة" ودفء "البندير" مع رنّة الغيتار الكهربائي وإيقاعات الرّوك والفولك والبلوز، لتتشكّل بصمةٌ موسيقيةٌ تحمل ملامح الأرض ووجع الهوية المبتورة، لتُطِلّ على آفاقٍ حديثةٍ لدى الجيل الحالي.
يواصل الثّنائي اليوم إبداعهما وعروضهما وتجاربهما الجديدة خارج الجزائر، من دون أن تنفصل جذورهما عن الجبال التي تشكّل ظلّهما الأول. وقد قدّمت تجربة ألبومهما "همغارت" الّذي عملا عليه طويلا في الجزائر، وأُنتِج مع شركة إنتاج فرنسية، رؤيةً صوتيةً مُتخيَّلَة ومُتجددة، لتُعيد الاعتبار للتّراث الشّاوي وتدفعه إلى دروبٍ أرحب لدى الأجيال المختلفة.
يقيم الثّنائي اليوم في فرنسا بعد مُغادرةٍ"قسرية" للجزائر قطعت مشوار عشر سنواتٍ حافلة قضتها الفرقة بين العمل الدّؤوب على النّصوص والأغاني، وبين الحفلات النّاجحة والمسارح الكبرى المختلفة عبر كلّ التراب الوطني، من دار الأوبرا إلى المسارح الجهوية المختلفة ومراكز الثقافة، إضافةً إلى تمثيل الجزائر في حفلات دولية، حيث يشكّلان أوّل ثنائيّ حقّق نجاحًا مُماثلًا من بين فنّاني الأغنية الشّاوية.
يواصل الثّنائي اليوم إبداعهما وعروضهما وتجاربهما الجديدة خارج الجزائر، من دون أن تنفصل جذورهما عن الجبال التي تشكّل ظلّهما الأول. وقد قدّمت تجربة ألبومهما "همغارت" الّذي عملا عليه طويلا في الجزائر، وأُنتِج مع شركة إنتاج للفنان الجزائري المغترب حسين بوكلة المعروف باسمه الفني "شيخ سيدي بيمول، رؤيةً صوتيةً مُتخيَّلَة ومُتجددة، لتُعيد الاعتبار للتّراث الشّاوي وتدفعه إلى دروبٍ أرحب لدى الأجيال المختلفة.

في هذا الحوار الحصريّ لموقع "الترا جزائر"، تعود فرقة "إيوال" من خلال فيصل عاشورة ونسرين شيموني إلى مسارها الفني منذ البدايات، حيث يتناول شريكا الدّرب مصادر الإلهام، وطبيعة الكتابة، وأهدافهما الفنية، إضافةً إلى أسرار قرار الهجرة وأبعاده الإنسانية والمهنية، حيث يُقدَّم هذا الحوار بنبرةٍ صادقة وهادئة، يقوم من خلالها الثّنائي بفتح أبواب تجربتهما بلا تصنّع أو تلوين، تاركَين للكلمات أن تنقل ما عاشاه وما يحلمان ببلوغه كفنّانين حملا على عاتقهما إعادة إحياء التّراث بفلسفتهما الخاصّة.
يتأسّسُ ألبومكم "همغارت" على مشروعٍ فنيٍ يحمل رؤيةً موسيقيةً وامتداداً ذاكراتياً.كيف تَشكّل هذا العمل من النّاحية الفنية، وما الرّسالة التي أردتم إيصالها خارج حدود الأغاني نفسها؟
فيصل: تمّت ولادة مشروع "إيوال" فوق خشبة المسرح. هناك، صغنا هويتنا وبُنيت تجربتنا، وهناك أيضًا اتّخذ ألبوم "همغارت" شكله النّهائي.
كانت الأغاني في بداياتها مُختلفة تمامًا عمّا يعرفه الجمهور اليوم. وقد امتلكنا الحماس والرّغبة منذ البداية، لكنّ خبرتنا لم تكن قد نضجت بعدُ في ما يتعلّقُ بالبناء الموسيقيّ والتّوزيع.
تولّدت الألحان والكلمات خلال ليالٍ طويلةٍ أمضيناها بعيدًا عن ضجيج المدن، رفقة الأصدقاء، في ظروفِ تخييمٍ جميلةٍ وسط جبال الأوراس؛ في منطقتي "هيرييت" و"إخف أو مالو" الّتي كانت تمدّنا بالشّرارة الأولى لأيّ عمل جديد.
كان المسرح هو الاختبار الأوّل لتكتمل تلك الألحان، حيثُ تفتّحت أغنياتنا بين الجمهور، ومع دعم موسيقيينَ وأشخاصٍ أكثر خبرةً.
في البدايات، تنقّلنا كثيرًا بين النّشاطات الجمعوية في القرى، والفعاليات الثّقافية والمهرجانات، ووحّدت التّجربة التي اكتسبناها تلك الرّؤى والأفكار، كما أعطت معنى أعمق للألحان الّتي استُلهِمت من قلب الأوراس. وحين شعرنا بالحاجة إلى جمع حصيلةِ تلك السّنوات، جاء موعدُ صدور ألبوم "همغارت".
نسرين: يمكن القول إنّ مشروع "همغارت" هو الّذي صنعنا فعلاً. فقد تبلورت الأغاني ونمت فوق المسرح كما قال فيصل. لكنّ الأمر كان أكبر من الموسيقى، لأنّ هذا المشروع كان مساحةً لتفعيل معرفتنا المتراكمة عن ثقافتنا الشّاوية. ومن خلال السّفر واللّقاءات وعددٍ لا يُحصى من القصص، توسّع فهمنا لهذه الثّقافة، ورغبنا أن نبادل الجمهور ما تعلّمناه.
تحتوي نسخ الألبوم على كُتيّبٍ يروي حكاية شخصيةٍ أسطورية تدعى "همغارت"؛ أو "العجوز" الحكيمة، حيث تقصّ عبر رحلةٍ طويلةٍ وقاسيةٍ تفاصيل حياتها، وما واجهته، وما اجتازته بقوة وإصرار. ومن هنا، تمثّل "همغارت" خلاصةً لتاريخ جمعيّ عاش كثيرًا في الظّل، وقُدِّمت صورته غالبًا بطريقةٍ سطحيةٍ أو زائفة.

لقد كان هدفنا إعادةُ هذه الذّاكرة إلى مجال التّجربة الحية، وليس حصرها في تمثيلٍ تقليديٍ جامد. كما ينفتح المشروع على رؤيةٍ تَخرجُ بثقافتنا من دائرة الاستخدام الاحتفالي الظّرفي، لأنّ الثّقافة الشّاوية ركيزةٌ عميقة، مملوءةٌ بأساطيرها ورموزها وبنيتها الاجتماعية المُتفردة، ومن المهمّ جدًا إعادة اكتشافها.
على مدى قرون، تعرّضت هذه المنطقة لمحاولاتِ محوٍ للهوية والتّاريخ. ولهذا يصبح الوعي بالماضي شرطًا لفهم الحاضر وصياغة أفقٍ أكثر قوةً وصلابة.
إلى نسرين: يبدو حضوركِ الصّوتي والحركيّ على المسرح امتدادًا لطقسٍ شعائريٍ قديم.كيف تعيشين علاقتك المباشرة مع الجمهور؟
نسرين:كثيراً ما يتحدّث النّاس عن طريقتي في التّحرك وعن أدائي فوق المسرح، لكنّ المفارقة أنّني لا ألتفت لذلك أبدًا ولا أتدرّب عليه. إنّ عشقي للموسيقى يجعل الصّعود إلى المسرح لحظة إنطلاقٍ حر، فأنا لم أعتلِ خشبة المسرح قبل "إيوال"، لذا كان كلّ جديدٍ بالنّسبة لي اكتشافًا عاطفيًا.
إنّ الطقس الوحيد الذي ألتزم به فوق المسرح هو ترك الموسيقى تقودني، وعندما تكون طاقة الجمهور حاضرة، تتّسع الدائرة ويغمرني شعورٌ بأنّنا في حالة وَجدٍ جماعيّ، حيث تمتزج الأرواح وتتحرّر من الأثقال اليومية.
إلى فيصل: كيف تصوغ التّوزيع والطّاقة الموسيقية بحيث تبقى كل حفلة جديدةً وخاليةً من التّكرار؟
فيصل:إنّ غيتارتي هي امتدادٌ لجسدي، وحين أصعد على الخشبة يصبح صوتها وصوتي واحدًا، إنّها الخيط الّذي نتعلق به جميعًا لنخلق لحظةً موسيقيةً جديدة في كلّ لقاء. نحن لا نعتمد نوتاتٍ مكتوبة بشكلٍ حرفيّ، كما أنّ هناك إطارًا عامًا نحترمه، لكنّ حرارة اللّحظة تمنحني إحساسًا يقود عزفي وكذا الفرقة كلها. تلك الحرية هي ما يجعل التّوزيع مُتجدّدًا لا يتكرّر. سواءً كنا فرقةً كاملة أو ثنائيًا مع نسرين فقط.تبقى "إيوال" تجربةً تبادلية مفتوحة على احتمالاتٍ جديدة في كلّ مرّة.
تعلن "إيوال" ارتباطًا عميقًا بالثّقافة الشاوية وتفتح لها أفقًا حديثًا.هل تريان في ذلك موقفًا مُقاومًا؟ وكيف يتجسّد هذا عمليًا في اختياراتكم الفنية؟
كان ألبوم "همغارت" أوّل مُحصّلةٍ فكرية للمشروع، إذ يجمع بين الأزمنة وبين المحلّي والإنسانيّ في آن واحد. إنّ التزامنا هو شكلٌ من أشكال المُقاومة، ويندرجُ ضمن استمرارية يقظةٍ ثقافيةٍ وفنية، وهو أيضًا محاولةٌ جادّةٌ لاستعادة الهوية في منطقة الأوراس، كما أنّه امتدادٌ للصّحوة الّتي أطلقها روّادُ الموسيقى الشّاوية الحديثة، مثل ديهيا، وماركوندا، وفرقة البربر.

إنّ العمل الّذي نُنجزه والخيارات الّتي نتّخدها، يسعيان إلى تقديم بديلٍ عمّا يُمكن أن تكون عليه الثّقافة الشّاوية، بعيدا عن الوصم وعن الدوغمائية المُرتبطة بصورة ابن الجبل. هنا، تصبح الموسيقى فضاءً للتّعبير والتّجريب، بعيدًا عن أيّ منطقٍ للتّمثيل الظّرفيّ أو المناسباتيّ.
إنّها مُقاربةٌ تنبع من إرادةِ الوجود الكامل كفاعلٍ ثقافيٍ حيّ ومتجذّرٍ في الحاضر، وكتجربةٍ فنيةٍ وإنسانيةٍ في آنٍ واحد، حيث لا تكون الثّقافةُ ديكورًا ولا موضوعًا للعرض العابر، بل مادّةً حية مُتحرّكة وفي حالة تشكُّلٍ دائم.
ما موقع التّناقل الشّفهي في صياغة كلمات وألحان "إيوال" ؟ وكيف تُحوِّل هذه المادة الموروثة إلى لغةٍ موسيقيةٍ حديثة دون أن تفقد رمزيتها وقوتها؟
إنّ كتابة النّصوص، واختيار الملحّنين المُتعاونين، وحتّى تحديد الأغاني الّتي نعيد إحيائها من التّراث، كلّها قراراتٌ مشتركة. كلّ عملٍ فني يكون محمّلًا بقصةٍ وتصوّر ورُؤية، لذلك تمرّ خياراتنا بمراحل طويلة من النّقاش والبحث والتّجريب.
تكمن الغاية هنا في بلوغ ناتجٍ يحقّق لنا الرّضا على مستوياتِ الشّعور والفكرة والاحتراف معًا، إضافةً إلى البقاء صادقين قدر الإمكان مع أنفسنا ومع الجمهور.
تتطلّبُ الشّراكة الحياتية والفنية ثقةً كبيرة.كيف تتعاملان مع اختلاف الرّؤى، وكيف يصبح الخلاف أحيانًا مولدًا للإبداع؟
إنّ الجمع بين الحياة المُشتركة والعمل المشترك تجربةٌ غنيةٌ ومعقّدة في آن. كما أنّ الأجمل هو أن نتشارك الشّغف نفسه، لكن يبقى لهذا جانبٌ آخر؛ فعندما يغيب أحدنا يغيب المشروع بالكامل، ولا يكون هناك بديل ولا تمثيلٌ متبادل.
يخلق هذا القرب مساحةً للتّفاعل المُستمرّ، فنحمل العمل معنا أينما ذهبنا، ونتناقش ونعدّل ونختلف قبل أن نصل إلى نتيجةٍ نعرضها أمام الجمهور.
لكلّ واحدٍ منّا عالمه الموسيقي الخاصّ، وهذا ما يصنعُ اختلافاتٍ واضحة، فقد نتجادل أحياناً، لكنّ مزيج الرّؤى بيننا يمنح موسيقانا لونًا خاصًا يضمّ أثر كلّ واحدٍ فينا.

في بداية مسيرتنا، كانت السّاحة في الأوراس حكرًا على الرّجال، حيث تستقبل الحفلات جمهورًا ذكوريًا فقط، بينما تظهر النّساء في فضاءاتِ عرض الملابس والأطباق التّقليدية.
من هنا، كنّا أوّل ثنائيٍّ يعتلي المنصّة بلا خوف، ويقدّم موسيقى غير مألوفة، ومع الوقت تغيّر المشهد؛ فقد أصبح الجمهور مختلطًا، وظهرت ثنائياتٌ جديدة، ووجدت فتياتٌ كثيراتٌ طريقهنّ إلى العزف والغناء. وقد كان هذا التّحول أعظم مكاسبنا؛ أن تصبح الثّقافة مُتاحةً للجميع دون إقصاء.
يعدّ مشروع إيوال في جوهره شهادةً إنسانيةً على محاولة خلق مساحةٍ مشتركة، وحلمٍ جماعيّ بمستقبل أرحب.
غادرتما الجزائر في مرحلةٍ مفصليةٍ من مسيرة "إيوال".ما الدّوافع الحقيقية لهذا الرّحيل، وكيف غيّر في رؤيتكم للذّات وللموسيقى؟
في الواقع، يعيد هذا السّؤال فتح جرحٍ لم يشفَ بعد. نحن لم نغادر بمحض إرادتنا، لقد أُجبِرنا على ترك أرضنا، مصدر إلهامنا وأهلنا وجمهورنا.
واجهنا اتهاماتٍ عبثية؛ نشر رموز "تانيت" و"إشطار"(الّذي هو اسم ابنتنا)، رموز اعتُبِرت ذات علاقة بالعقائد الوثنية والماسونية "الجنسية" ! .. وقد اتّهمنا أيضًا بنشر " الرّذيلة والأفكار الهدّامة عبر مواقع التّواصل الاجتماعيّ" و مشاركتنا في "أنشطة تتعلّق بنشر الفكر الماسوني عبر منشورات وممارسة أنشطة موسيقية تنتمي إلى موسيقى الميتال الّتي تحمل رموزًا وإشاراتٍ تمجّد إبليس وتروّج لمفاهيم الموت والإلحاد والسّحر الأسود والإنتحار تحت غطاء فنّي، ظاهره ثقافيّ وباطنه دعويّ منحرف". حتّى أنّه قيل لنا خلال التّحقيق أنّ القيثارة الكهربائية هي آلة من آلات الشيطان.
لم نصدّق ما كنّا نسمعه من تلفيق، وقد كانت صدمةً كبيرة وقاسيةً لنا كفنّانين وكجزائريين يعتزّان بثقافتهما، أن نقف مع طفلةٍ رضيعة مريضة في مقرّ للدّرك بينما نُعامل كأعداء، وحينما كنّا قد خرجنا للتّو من المحكمة، علقنا في دوّامة كبيرة من الغضب الشّديد والإحساس بالإهانة، لنا ولبلدنا أيضًا.
أن يتمّ تداول هذا النّوع من الاتهامات والملفّات الفارغة هو شيء عبثيّ جدًا في الجزائر، وأن يتمّ استغلال أيّ سلطة من طرف "ظلاميين" لا ندرك من هم في الحقيقة، حطّم معنوياتنا وقتل فينا أمل البقاء، فقد كنّا بالنّهاية، مجرّد زوجين حالمين، يحملان آلاتٍ موسيقية ورضيعةً جاءت العالم للتّو، في مواجهة أشخاصٍ يمتلكون كلّ السّلطة لمحاكمتنا عن اتّهاماتٍ باطلة.
في الواقع، لقد طاردتنا الهجومات منذ ميلاد مشروع "إيوال"، ولم تُغفَر لنا جرأتنا على الحلم، ولا قدرتنا على تخطّي الحدود الّتي وُضِعت أمام النّاس.
كنّا نعتقد أنّ القانون سيحمينا، ولكنّ الضّغوط تضاعفت عامًا بعد آخر، حتّى وصلنا إلى مرحلةٍ تهدّد حياتنا واستمرارنا كعائلة وفنّانَين، وبالنّهاية، لم نجد خيارًا آخر سوى مغادرة الجزائر، حمايةً لابنتنا ولعائلتنا ولما تبقّى من مشروع "إيوال".
كيف تقرآن اليوم وضعية الفنّ والفنّان في الجزائر، بين الصعوبات المؤسّساتية والإصرار على الإبداع؟ هل تريان أنّ الظروف تسمح بنجاح مشاريع مستقلّة شبيهة بمشروع "إيوال"؟
في الحقيقة، يصعب تحديدُ الصّورة بكامل دقتها عن بُعد، لكنّ ما نعلمه أنّ الجزائر مليئةٌ بالمواهب الّتي تنقصها الفرصة.
في المناطق الداخلية، يحتاج الفنّان إلى جهدٍ مضاعفٍ لتحقيق خطوة واحدة، كما يتطلّب الاستمرار في الإبداع الكثير من التّضحية اليومية، لأنّ أيّ إعاقةٍ تنظيمية أو فكرية قد تكتم صوت الفنّان.
رغم ذلك، وإذا ما كان هناك ما نثق به حقيقةً، فهو قدرة هذا الشّعب على النّهوض مرّةً بعد مرة. نحن أبناء أرضٍ تعلّمت الصّمود جيلاً بعد جيل، ولهذا سنرى مشاريع كثيرة تولد من العمق كما وُلدنا نحن.
الكلمات المفتاحية

رمضان 2026.. 4 نجوم جزائريين يسطعون عبر مسلسل "حاصلة في كايرو"
يعود التعاون الفني الجزائري المصري من جديد إلى الواجهة عبر عمل تلفزيوني رمضاني، يتمثل في مسلسل كوميدي مشترك يجمع نخبة من نجوم الفن في البلدين، مؤكّدًا حضور الممثلين الجزائريين في الإنتاجات العربية المشتركة.

من الراب إلى دراما رمضان.. رجاء مزيان تظهر كممثلة لأول مرّة
بعد غياب دام 10 سنوات قضتها في المهجر، عادت مغنية الراب "المتمردة" رجاء مزيان إلى الجزائر من بوابة مهرجان وهران للفيلم العربي، حيث أبهرت الحضور بأغانيها في حفل الختام. ولم تقتصر عودتها على ذلك فقط، بل حملت معها خطوة فنية جديدة تمثلت في خوض تجربة التمثيل لأول مرة، لتطلّ على جمهورها في شهر رمضان القادم.

لقاءاتٌ تقييمية للقطاع الثقافي.. بداية تصحيح المشهد الحالي؟
باشرت وزارة الثقافة مؤخرا عقد لقاءات تقييمية لقطاعها بهدف تحريك عجلة هذا المجال وتعزيز فعالية أدائه، وتغيير الواقع الثقافي الحالي الذي تقول المسؤولة الأولى عنه الوزيرة مليكة بن دودة إنه يعيش اختلالات عديدة، بعد أن أصبح وضعه مرادفا للعطالة والرتابة، فهل تملك الوزارة الآليات الكفيلة بتغيير هذا الوضع عبر هذه اللقاءات أم أنها ستظل مجرد اجتماعات روتينية لا تقدم شيئا للساحة الثقافية الجزائرية؟.

فرقة "تيهاي" التارقية لـ "الترا جزائر": مُوسيقى "الأَسُوفْ" هي ضمير هوّيتنا وبوّابتنا إلى العالَمية
حققت الموسيقى التارقية خلال العقود الأخيرة قفزةَ نوعيةَ أوصلتها إلى مصافّ الاعتراف والشهرة العالمية، بفضل فرادة ألحانها وعذوبة رنينها المشبع بسحر الصحراء الخام، ذلك الفضاء اللامتناهي المسكون بالصمت والحنين، "الأَسوف" و " الإينزجام".

ما هي الولايات الأولى المعنية بالحافلات المُستوردة؟
الوزير أوضح في جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني أن المرحلة المقبلة ستشمل توزيع هذه الحافلات عبر أربع ولايات من شرق الوطن، ضمن خطة وطنية تستهدف معالجة الاختلالات المسجلة في قطاع النقل الجماعي.

تنصيب جهاز يقظة.. أسواق رمضان تحت المراقبة
يعمل هذا الجهاز تحت إشراف وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية وبمشاركة جميع القطاعات المعنية وأجهزة الأمن، بهدف ضمان استقرار التموين ومنع أي نقص أو خلل في التوزيع.

4 مواجهات.. أين يخوض "الخضر" مبارياتهم التحضيرية قبل المونديال؟
وبشأن الودية الثانية المرتقبة نهاية مارس/آذار المقبل، لا تزال المفاوضات مستمرة مع منتخبي كوستاريكا والبيرو، مع احتمال كبير بإجراء المقابلة في إيطاليا بحسب المصدر ذاته.

مخطط وطني استباقي لضمان وفرة المواد واستقرار الأسعار خلال رمضان 2026
كشف المدير العام لضبط وتموين السوق الوطنية وتنظيمها بوزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، أحمد مقراني، عن إطلاق مخطط وطني استباقي يهدف إلى ضمان وفرة المنتجات، لا سيما الفلاحية منها، تحسبًا لشهر رمضان 2026، بما يضمن تلبية احتياجات المواطنين دون تسجيل اضطرابات في السوق أو ارتفاعات غير مبررة في الأسعار.
