ultracheck
سياسة

حوار|أرزقي فراد: مسألة الحريات ركيزة أساسية لأي تقدم سياسي أو فكري

11 فبراير 2026
أرزقي فراد
فتيحة زماموش
فتيحة زماموش إعلامية وباحثة من الجزائر

تحدّث المؤرخ والنائب السابق عن جبهة القوى الاشتراكية محمد أرزقي فراد في حوار مع " الترا جزائر" عن العديد من القضايا المرتبطة بالسياسة والتاريخ والفكر بالجزائر، مؤكدًا على أنّ مسألة الحريات ركيزة أساسية لأي تقدم سياسي أو فكري.

وانطلاقًا من اهتماماته التاريخية؛ جدّد صاحب المبادرة التشريعية لمشروع قانون تجريم الاستعمار في سنة 2001، دعوته للبرلمان تصحيح ما وصفه بـ"الخلل" في مشروع القانون من خلال تضمين مواد التعويض والاعتذار التي تم إسقاطها في جلسة تصويت مجلس الأمة (الغرفة العليا) في كانون الثاني/ يناير الماضي.

كما عبّر المفكّر المعروف بتحليلاته المعمقة والهادئة عن قلقه بشأن الفجوة المعرفية بين النخبة الجامعية والشأن العام، لافتًا إلى أهمية ودور التعليم الجامعي في تكوين المثقف النقدي.

ويملك فراد الرصيد الفكري والبحثي في التاريخ، ومن بين مؤلفاته "أطفال الثورة التحريرية يتذكرون"، تطرق من خلالها عن شهادات حيّة من الذين عايشوا، خلال طفولتهم معاناة جرائم الاستعمار الفرنسي خلال فترة التحرير الوطني (1954-1962)، وفتح من خلال صفحاته معاناة الجزائريين وذلك الجرح الذي لم يندمل بعد بسبب الاستعمار.   

كيف يمكن للقضايا السياسية والتاريخية والفكرية التأثير على مساحة النقاش والتعبير في الجزائر؟

بدايةً يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن هناك جملةً من الأسباب والعوامل التي تؤثر على مساحة الحريات والتعبير، فضلًا عن قدرة الأفراد على ممارسة الفكر النقدي، لذلك من المهم فحص هذه العوامل بعناية.

لذا فإن العلاقة بين السياسة والفكر النقدي هي علاقة تكاملية، إذ يمكنني القول إنّه لا يمكن الحديث عن الفكر النقدي في غياب الحريات، أو كما يقال ببساطة فكرة وفكرة مضادة، رأي ورأي آخر وآراء متعددة والتجديد في التفكير، وذلك بناء على المستجدات والتحولات الحاصلة في المجتمع.

لكن عمومًا في الجزائر نشهد اليوم حالة من التراجع الملحوظ في مستوى الحريات، وهو الأمر الذي يحدّ من وجود فضاءات تسمح للمفكرين والنقاد بالتعبير عن آراءهم تجاه القضايا التي يعرفها المجتمع سواء تعلق بالمسائل السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية والثقافية وغيرها.

من خلال تجربتنا سواء على المستوى السياسي -النضالي أوفي أطر التفكير والبحث التاريخي والكتابة، فإن غياب الحريات يمنع من تقديم رؤية وحلول لمختلف المشكلات التي تواجهنا وهو ما انعكس سلبا على المنافسة سواء على المستوى السياسي أو في داخل الجامعة.

أرزقي فراد: في الجزائر نشهد اليوم حالة من التراجع الملحوظ في مستوى الحريات، وهو الأمر الذي يحدّ من وجود فضاءات تسمح للمفكرين والنقاد بالتعبير عن آراءهم تجاه القضايا التي يعرفها المجتمع سواء تعلق بالمسائل السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية والثقافية

وعلى المستوى السياسي فإنّ غياب المنافسة السياسية ساعد على توسع المسافة بين البرامج والأفكار وازدادت تلك الهوة التي تحلّ المشكلات المجتمعية، ما أدى بالمحصلة إلى تصحر سياسي يعطل بدوره تطور الفكر النقدي.

وعلى الرغم من هذه التحديات هناك فرص للتطور والتغيير من خلال الانفتاح على مناقشات فكرية أوسع. 

بصيغة أخرى؛ ما هو تأثير غياب التعددية الفكرية والمنافسة الحرة على السياسة؟

الواقع الحالي لا يوفر المساحة اللازمة للمفكرين والنقاد والنخب عمومًا للتعبير عن آراءهم بحرية، وهو ما أدى إلى هذا التراجع في الفكر النقدي وحتى الكتابة في القضايا السياسية، وهذا ما وجب إعادة النظر إليه من عدة زوايا، فمنذ التعددية السياسية والحزبية في 1989، وصدور قانون الأحزاب في بداية تسعينيات القرن الماضي، كانت هناك مساحة للتعبير خصوصًا مع وجود الفضاء الإعلامي الخاص وفتح عدة منابر للتعبير، لكن هذه الفرصة أو السانحة تغيرت الآن، وهو ما جعلنا نقول عنه تراجع.

لذا فإن عدم توفر المساحة اللازمة للمفكرين والنقاد للتعبير عن آراءهم بحرية ومسؤولية أيضًا، يضعف القدرة على تحليل القضايا المطروحة وتفسيرها ووضع الأصبع على الثغرات وتقديم النقد البنّاء.

كيف ذلك؟   

من المفترض أن يجتهد الفاعلون في الساحة والمفكرين أيضا في تقديم نقد يرمي إلى تحسين الوضع، وذلك عبر تقديم " تقدير موقف" على سبيل المثال؛ يتضمن كذلك ملاحظات هادفة وتدعم التقدم، وتحليل القضايا المطروحة بموضوعية.

وبناءً عليه يتم تسليط الضوء على الثغرات في السياسة أو في القرارات، وتقديم الحلول أو مقترحات المشاكل بشكل بناء وعرض كيفية إصلاح الأمور ضمن أطر محددة وبمسؤولية وموثوقية تستند إلى أدلة واضحة.

وانطلاقًا من ذلك، فالأمر يتطلب التركيز على الأفكار فالنقد يستهدف القرارات باستخدام لغة هادئة وعقلانية، والطبيعي في هذا الفعل أنه يركز على الحلول وتقديم البدائل بواقعية، بدلا من الإشارة إلى الأخطاء.

برأيكم كيف تؤثر الظروف السياسية في القدرة على المنافسة بين النخب؟

 

عمومًا هناك شبه غياب للمنافسة في الساحة السياسية، وهذا لأسباب عديدة، إذ تؤثر الظروف بشكل كبير على المنافسة نتيجة غياب المناقشات السياسية والحوارات العامة. كما يفتقر المثقفون والكتاب إلى الفرصة لتعميق أفكارهم والمساهمة الفعالة في الحياة السياسية.

 الرداءة في الساحة تمنع المثقفين من المشاركة في الفعل والبحث والكتابة، حيث يصبح الفكر الجامد والركود السياسي هو السائد، في ظل غياب حوار فعال ومناظرات كما سبق وأن أشرت إلى ذلك التي من شأنها أن تعمل على تطوير الفكر السياسي والنقدي

بالإضافة إلى ذلك، فإن الرداءة في الساحة تمنع المثقفين من المشاركة في الفعل والبحث والكتابة، حيث يصبح الفكر الجامد والركود السياسي هو السائد، في ظل غياب حوار فعال ومناظرات كما سبق وأن أشرت إلى ذلك التي من شأنها أن تعمل على تطوير الفكر السياسي والنقدي.

على هذ النحو نحن اليوم أما تصحر سياسي حيث لا توجد مناظرات أو منافسة حقيقية.

بخصوص جدلية الكتابة والفكر السياسي، هل يمكن القول إنّ غياب المناظرات يُشوِّه التفكير بشكل عام؟

نعم غياب ذلك له تأثير كبير على عملية التفكير والبحث والتفسير والمقارنة أيضًا بين الأمس واليوم، بين الماضي والحاضر واستشراف المستقبل، لأن السياسة مبنية على أفكار، وكلها تدور في فلك حرية التعبير والتعددية السياسية.

مما يعني أننا بحاجة إلى مساحات تتيح للمواطن والمفكرين والنقاد التعبير عن آراءهم ومناقشة القضايا السياسية والاجتماعية من دون إقصاء.

من هنا يتضح بالعودة إلى السؤال أنّ تبادل الآراء بشكل مفتوح يخلق بيئة مرنة، وتتيح الفرص اللازمة للنقد البناء أو حتى تقديم أفكار جديدة.

وغير ذلك نحن أمام نمط من الفكر السياسي أكثر سطحية، ويضعف من جودة الحوار وغير مواكب للتغيرات الحاصلة.

ماهي نتائج ذلك على الساحة السياسية؟

يتجسّد ذلك في تعطيل المنافسة بين الأحزاب أو القوى السياسية والحد من تعدد الأفكار وتصبح الساحة راكدة تقلل من الإبداع والابتكار الفكري.

وفي هذا السياق يجدر بنا التوضيح أنه سيحكم على الجميع التكيف مع الموجود، إذ تجعل من المستحيل تقريبًا وجود نقاشات تنتقل من التنظير إلى التطور الاجتماعي، كما تضعف الديناميكية السياسية.

وهذا ما ينتج عنه حالة من الجمود كما ذكرت وذلك راجع إلى عدم تحديث بعض السياسات أو تعديلها حتى تنسجم مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية.

كيف يمكن للكتابة أن تصبح وسيلة لتطوير الفكر عمومًا والفكر السياسي على وجه خاص؟

أرى أن الكتابة هي أداة مقاومة، لأن تحويلها إلى وسيلة تطوير الفكر السياسي تتطلب توفير بيئة تضمن حرية تعدد الأفكار، وتشجع على النقد والمنافسة الفكرية.

على هذا النحو، فإن هذه البيئة تستدعي وجود فضاءات مفتوحة للمفكرين والكتاب للتعبير عن أفكارهم بحرية، ونتيجة لذلك أعيد وأكرر أنّ توسيع هذه الفضاءات واستثمار التعددية التي عرفتها الجزائر منذ أكثر من ثلاثة عقود يسهم في تحويل الكتابة إلى أداة لتطوير الفكر والنقد، حتى لا تكون نوع من أنواع المقاومة.

لا يمكن فصل البيئة العامة عن الجامعة؛ برأيكم ما هو دور التعليم الجامعي في تكوين المثقف النقدي القادر على التأثير في الشأن العام؟

 

يؤدي التعليم الجامعي دورًا محوريًصا في تكوين المثقف النقدي الذي يتمكن من تعلم أدوات التفكير والتأثير على الشأن العام، وبمعنى آخر من خلال تشجيع الفكر النقدي وتطوير المهارات اللازمة لتحليل القضايا الاجتماعية والسياسية.

ولكن نلاحظ اليوم قصور في هذا الدور في العديد من الجامعات، حيث لا تساهم بشكل كاف في إنتاج مثقفين نقديين قادرين على المشاركة الفعالة في الحياة العامة.

وبالإضافة إلى ذلك وجب لفت الانتباه إلى أن التعليم في بعض الأحيان يقتصر على التعليم الكلاسيكي ولا يساهم في تنمية القدرة على النقد البناء.

من خلال وجهة نظركم؛ كيف يمكن أن يكون للجامعات هذا الدور؟

على نحو دقيق يمكن القول إنّ المثقف ليس إنسان متعلم فقط ضمن مجال تخصصه؛ لأنه شخص واسع الاطلاع أو بعبارة أخرى المثقف يتجاوز حدود تخصصه الأكاديمي حتى يتفاعل مع قضايا المجتمع والشأن العام.

في هذا الإطار فإن المثقف يظهر اهتمامًا عميقًا في تحريك الأوضاع نحو الأفضل، ويبذل الجهد لدفع المجتمع نحو التطور. لذا يكون المثقف في مقدمة المشاركين في النقاشات العامة ليفسح عن رأيه وتسليط الضوء على القضايا التي تؤثر في حياة الناس، ويساهم في دفع المجتمع بعيدا عن الجمود والركود.

أما المتعلم؛ فإنه يظل محصورًا في مجال تخصصه الأكاديمي (تخصص جامعي)، في حين المثقف يتعدى ذلك ليكون الصوت النقدي والمؤثر في المجتمع ويهتم بكل ما يتصل بالواقع.

وعلى الرغم أن الجامعات هي العمود الفقري للتربية وفي أصلها منارة العلم والمعرفة، فهي لا تنتج المثقفين بالضرورة، ولكن نعتقد أنها يجب أن تتوجه إلى تطوير الذهنية النقدية لدى الطلاب، بحيث يتجاوز التعليم نقل المعلومة فقط نحو تحفيز التفكير النقدي.

أرزقي فراد: نؤكد مرة أخرى على أن إسقاط مطلبي الاعتذار والتعويض غير مبرر، في حين أن شهادات مؤرخين ومثقفين فرنسيين الذي اعتبروا أن ما اقترفته الآلة الاستعمارية الفرنسية يعد جرائم ضد الإنسانية

وهنا وجب أن أضع إضاءة واسعة على أهمية تعليم الفلسفة وتفعيلها في المناهج الدراسية كخطوة أساسية لتطوير الفكر النقدي، كأنه عضلة يجب تحفيزها وتعويدها على التفكير.

وكما قال الشيخ العلامة الراحل الشيخ عبد الحميد بن باديس:" انتقد ثم اعتقد"، ونتيجة لذلك فإن النقد والتفكير الحر هو نافذة تطل على إنتاج مثقف قادر على المشاركة الفعالة في المجتمع.

في ظل الأوضاع الراهنة، ما هي أبرز السبل التي يمكن تبنيها للنهوض بالفكر السياسي؟

وجب العودة إلى التاريخ والماضي، لا يمكن غضّ الطرف عن بعض المكاسب التي تحققت منذ التعددية الحزبية، لكنها ما تزال قليلة أو يمكن خسارتها في ظل غياب الوعي السياسي.

بعيدًا عن الممارسة السياسية، فالسياسة كعلم هي الفهم العميق والتحليل الموضوعي للمشاكل الاجتماعية والسياسية، وجدير الإشارة هنا إلى أن الفهم العميق والمستنير للمفاهيم السياسية يؤدي إلى توجيه تحليل جدي للقضايا.

قراءة التاريخ وفهم الأحداث السياسية الماضية من أهم الأدوات التي تساعد السياسيين بصرف النظر عن توجهاتهم، على اتخاذ قرارات مدروسة والابتعاد عن تكرار الأخطاء السابقة.

 

إضافة إلى ما ذكرته وفي ضوء تعقيدات ملف الذاكرة والعلاقات الجزائرية الفرنسية، كيف ترى ضرورة إعادة النظر في التحفظات المتعلقة بالتعويضات والاعتذار في قانون تجريم الاستعمار؟

مسألة تجريم الاستعمار الفرنسي قضية لم تُحسم بعد إذ تشكل الأساس الذي يبنى عليه لفهم الحاضر وبناء المستقبل، لذا أجدد مرة أخرى انتقادي لبعض مستجدات هذا القانون، إذ تقدمت بدعوة صريحة للجنة المتساوية الأعضاء بين غرفتي البرلمان، ترمي إلى تصحيح الخلل في القانون في علاقة بالمادة الـ 13 الخاصة بـ" التعويض والاعتذار"، لأنّه أمر محزن ومؤلم، كما وجب التأكيد مجددًا على ضرورة إعادة الروح إلى هذا القانون.

وفي انتظار مناقشة ذلك هذه الأيام من قبل اللجنة، هنا نؤكد مرة أخرى على أن إسقاط مطلبي الاعتذار والتعويض غير مبرر، في حين أن شهادات مؤرخين ومثقفين فرنسيين الذي اعتبروا أن ما اقترفته الآلة الاستعمارية الفرنسية يعد جرائم ضد الإنسانية.

في خضم التحديات، كيف يمكن تعزيز الوعي وتحفيز التغيير؟

وجب التمسك بالنّضال الفكري المستمر والحفاظ على سُلطة القلم لأنها السبيل للحفاظ على فضاء يضمن التعبير، حيث يكون الكتاب والمفكرون والباحثون لديهم النّفَس الطويل للاستمرار في تقديم الأفكار وإيمانهم بقوة الكتابة وقدرتها على تغيير الواقع الاجتماعي بموضوعية وبمسؤولية.   

الكلمات المفتاحية

العيد بوكراف

حوار|رئيس الكتلة البرلمانية لـ "حمس" العيد بوكراف: الجزائر بحاجة إلى آليات لمنع تشويه الساحة السياسية بالمال الفاسد

في إطار مناقشة مسودة قانون الأحزاب السياسية في الغرفة السفلى للبرلمان، يتطرق رئيس المجموعة البرلمانية لحركة مجتمع السلم النائب العيد بوكراف، عن نصوص المشروع كخطوة ترمي إلى تنظيم الحياة السياسية في الجزائر، فضلا عن تداعيات هذا القانون على البيئة السياسية في الجزائر.


لخضر أمقران

حوار| لخضر آمقران: لا إصلاح بلا تعددية فعلية والدستور ليس أداةً ظرفيةً بل عقد سيادي

في حوار لـ "الترا جزائر"، يتوقف رئيس حزب "جيل جديد"، لخضر آمقران، عند مستجدات الوضعين السياسي والاقتصادي، إلى جانب عدد من القضايا الدولية والاجتماعية، مستعرضًا مواقف الحزب من مختلف المحطات السياسية، وعلى غرارها التعديل التقني للدستور، والوضع الحقوقي، ومشروعي قانوني الأحزاب والانتخابات


نشطاء الحراك 3.jpg

في ذكرى 22 فيفري.. "حمس" تدعو لتحويل روح الحراك الشعبي إلى مسار إصلاحي توافقي

أكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، أن ذكرى الثاني والعشرين من فيفري 2019، تظل واحدة من أبرز اللحظات السياسية في تاريخ الجزائر الحديث، لما حملته من مطالب شعبية عبّرت بسلمية عن إرادة التغيير ورفع الانسداد في الأفق السياسي.


الجزائر

45 يومًا للحسم.. تحدياتٌ زمنية وسياسية لإنهاء الإجراءات الانتخابية

وسط المشهد السياسي العام بالجزائر، يقف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أمام أجندة زمنية وسياسية مهمة، تتطلب اتخاذ قرارات حاسمة ومفصلية في وقت لا يتجاوز الـ 45 يومًا لا تحتمل التأجيل، فما أسباب ذلك؟

أمطار رعدية ورياح
أخبار

طقس الجزائر.. أمطار غزيرة مرتقبة عبر عدة ولايات

حذّر الديوان الوطني للأرصاد الجوية من تساقط أمطار معتبرة على عدد من ولايات الوطن، إلى غاية يوم الجمعة، وفق نشرية خاصة صنّفت في مستوى التنبيه البرتقالي.

حاج موسى
رياضة

هل ينتقل حاج موسى إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في الميركاتو القادم؟

كشفت تقارير إعلامية أن إدارة نادي "سندرلاند" الإنجليزي، دخلت رسميا سباق التعاقد مع الدولي الجزائري أنيس حاج موسى نجم "فينورد" الهولندي، تحسبًا لفترة الانتقالات الصيفية المقبلة.


وزير الصحة
أخبار

وزير الصحة لنقابة الشبه الطبي: الحوار سيظل مفتوحًا مع الشركاء الاجتماعيين

زكاة الفطر 2026 في الجزائر
أخبار

وزارة الشؤون الدينية تُحدد قيمة زكاة الفطر في الجزائر لعام 2026

حددت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية قيمة زكاة الفطر لهذا العام بـ170 دينارًا جزائريًا للفرد الواحد.

الأكثر قراءة

1
أخبار

إنهاء مهام 4 قناصل جزائريين في فرنسا.. ثلاثة منهم يُكلفون بمناصب جديدة


2
مجتمع

رعاية كبار السنّ في الجزائر.. هل يتحوّل دفء الأسرة إلى خدمة مدفوعة؟


3
ثقافة وفنون

حوار | مراد أوجيت: لم أؤدّ العنف في شخصية "الدّوص" بل الإنسانية المجروحة خلفها


4
أخبار

رمضان2026.. 3 أطنان خبز في النفايات بالعاصمة


5
أخبار

بعد استهداف إيران.. أكبر تجمع لعلماء الجزائر يُحذّر