حوار | نبيل عسلي: قصة "الرباعة" انتهت.. وأنا مع منح قاعات السينما للخواص
9 مايو 2026
في هذا الحوار، مع "الترا جزائر" يتحدث الممثل نبيل عسلي، نجم الكوميديا الأول في الجزائر، عن حضوره لمهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي، ورؤيته لدور المهرجانات في دعم الثقافة والسينما، كما يتطرق إلى واقع الصناعة السينمائية في الجزائر وأسباب نجاح الأعمال الدرامية الحديثة.
نبيل عسلي: من الضروري التذكير بأن مهرجانات السينما تابعة لقطاع وزارة الثقافة، أي أن لها ميزانية خاصة، مثلها مثل باقي القطاعات الأخرى مثل الرياضة، لذا من السخيف المطالبة بتوقيف الرياضة وإلغاء كرة القدم، فلكل مجال أهل اختصاص وأصحاب مهن
من النادر أن تحضر مهرجانات بالجزائر لكنك ظهرت استثناء في مهرجان إيمدغاسن السينمائي الدولي ما السر في ذلك؟
لا سر وراء ذلك أنني ملتزم بحضور المهرجانات التي أشارك فيها بأفلام، هذا من مبادئي الأساسية، فقط دعيت من طرف محافظ المهرجان عصام تعشيت والمدير الفني وأخي وصديقي المسرحي الكبير علي جبارة لتكريمي و أنا شاكر لهم ذلك، ثم إن هذا المهرجان يجب دعمه فقد بدأ من فكرة لجمعية شبانية امتلكت اللحظة التاريخية أي حرية المبادرة، وعندما تشاهد اليوم الصدى الذي بلغه هذا المهرجان من الناحية الإعلامية والدول المشاركة فيه، فيجب التوقف للقول بأن هذا نموذج يحتذى.

فالمهرجان في نهاية المطاف هو قاعة عرض وفيلم و جمهور، و لكل مهرجان خصوصيه المحلية، فعلاوة على الرمز التاريخي الذي يمثله، فهو فرصة لإبراز التراث المحلي في الغناء واللباس، فقط يجب الحرص على مبدأ هام هو الاستمرارية في الزمن، فكثير من المهرجانات الجزائرية توقفت واختفت، وطبعًا هذا يبدد الرصيد المحصل في سنوات، ويضيّع الجمهور الذي تم اكتسابه على مدار سنوات، وإذا ما كان لي أمنية فهي أن يكون في كل ولاية مهرجان خاص بها، و الهدف هو خلق ديناميكية ثقافية وطنية، لأن من طبيعة المهرجان أيضا تشكيل فرصة للقاء الفنانين وصناع السينما وتبادل الخبرات والبحث عن أعمال مشتركة.
شرعت وزارة الثقافة في بعث خريطة مهرجانات غير أن هذا يواجه برأي شعبي رافض لها بحجة تبديد الأموال، وبآخر نخبوية يرى ألاّ جدوى منها بداعي غياب الصناعة سينمائية. ما رأيك؟
من الضروري التذكير بأن مهرجانات السينما تابعة لقطاع وزارة الثقافة، أي أن لها ميزانية خاصة، مثلها مثل باقي القطاعات الأخرى مثل الرياضة، لذا من السخيف المطالبة بتوقيف الرياضة وإلغاء كرة القدم، فلكل مجال أهل اختصاص وأصحاب مهن، لهذا ومع احترامي لكل الآراء يتطلب الأمر فوضى خلط الأشياء، ثم هل يمكن اعتبار 6 ملايير سنتيم تمنح لمهرجان ما تبديدا وهدرًا للمال العام علما أن هذا المبلغ لا يكفي حتى تزفيت كيلومترين من الطريق.
أما الذين يتحججون بغياب الصناعة السينمائية فهل المطلوب أن نوقف المهرجانات وننتظر حتى تكون هناك صناعة سينمائية ثم وكم من زمن يلزمنا لانتظار ذلك؟.
يبدو الأمر عبثيًا نوعًا مًا، ثم إن هناك أمر بالغ الأهمية، إذ لا علاقة ترابطية بين المهرجانات والصناعة السينمائية في الغالب، فهناك فرق بين الأفلام التي توزع في القاعات وفق " البوكس أوفيس"، وبين المهرجانات السينمائية التي تعرض في العادة أفلامًا ذات أبعاد فنية محضة، وتناقش مواضيع أخرى تمامًا، ليست من ذلك الصنف الذي يبث في قاعات السينما.
في المحصلة النهائية لا تبلغ عدد المهرجانات السينمائية في الجزائر الستة، وهذا الرقم يكاد يكون مهملًا أمام عدد المهرجانات التي تنظمها دول بمعدل ستة آلاف مهرجان في العام.
يجب على هؤلاء ألاّ يغفلوا موضوعًا أساسيًا هو الموضوع الثقافي، والسينما جزء حيوي منه، فهي التي تبيع صورة البلد وتشكل قوته الناعمة، ولنا في التجربة التركية خير مثال، فقبل عقد و نصف لم يكن أحد يعرف تركيا بالشكل الذي هي عليه الآن لولا السينما والتلفزيون، والسينما مهمة استراتيجيًا للدول.
نبيل عسلي:لا نملك أكثر من 6 مهرجانات سينمائية في الجزائر ، وهذا الرقم يكاد يكون مهملًا أمام عدد المهرجانات التي تنظمها دول بمعدل ستة آلاف مهرجان في العام
فهناك دول ربحت حروب بفضلها، وثمة دول تخصص مهرجانات ضخمة تنفق عليها الملايين من الدولارات لاستقطاب الصناع والمحترفين في إطار ما يعرف باللوبيينغ، علاوة على ذلك تسهم المهرجانات الجزائرية بإعادة تعريف الأجيال الجديدة بعالم لم يعرفوه في عقود ماضية كانت فيها قاعات السينما منتشرة بشكل واسع في البلاد.
ثمة حديث متصاعد في السنوات الأخيرة عن ضرورة بعث الصناعات السينمائية في الجزائر، في رأيك كيف سيحدث ذلك؟
نظمت الوزارة الوصية عدة ملتقيات تنفيذًا لبرنامج رئاسي لبعث الصناعات السينمائية منذ سنوات، فهناك نية في إصلاح العجلة المتعطلة لكن هناك بطء في التنفيذ أو تسريع الإجراءات العملية، فمشاكل السينما في الجزائر معروفة ويمكن للجهات المعنية بالملف من مستشارين ومنتجين ومخرجين الإجابة أفضل مني.
بالنسبة لي أرى ضرورة خصخصة قاعات السينما ومعالجة الإجراءات العالقة بشأنها، فمن بين 400 قاعة سينما كانت منتشرةً في الجزائر لم يتبق منها سوى 20 أو 30 قاعة، فمن الضروري إحياء هذا الموضوع من جديد وإيجاد حلول جذرية له، وهذه القاعات "المخصخصة" ستكون الرافعة الحقيقية للسينما في الجزائر، ستشجع على الإنتاج لتلبية الطلب، كما أنها ستمول نفسها بنفسها.
مثلما أسلفت لك بأن بعث حركية ثقافية مثل نموذج مهرجان إيمدغاسن الذي انطلق من الهامش وأصبح متبنى من الوزارة الوصية، لا يتعلق الأمر بإعادة اختراع العجلة فيما يخص بعث السينما، ينبغي فقط توفير مناخ ملائم لأن الجزائر ولادة مواهب في جميع القطاعات، تحتاج لمناخ سليم وبناء يشجعها على ولوج عالم لم يعد صعبًا من الناحية التقنية، كل ما يتطلب المعرفة والحرفية وعبقرية إيجاد المواضيع.

ودائمًا ما أردد أن إعادة بناء السينما يشبه البيت، لا يكفي طلاء واجهته ليعجب الآخرين بينما يعاني البشاعة من الداخل، علينا أن نرتب شؤوننا الداخلية بشكل سليم ومحترف وذي منهجية واضحة وعدم التسرع بحثًا عن النتائج، النتائج ستأتي وحدها لأن الصناعة السينمائية تحتاج لنفس طويل وتراكم تجارب والوقت اللازم كي تنضج بهدوء على مر السنين.
حققت البطحة والرباعة ومسلسلات جزائرية أخرى اختراقًا مهمًا للجمهور خلال السنوات الماضية وهذا الموسم، كيف تفسر هذا النجاح؟
هذا صحيح، فهناك تطور فني وتقني ملحوظ خلال الأعوام القليلة الماضية، بتنا نشاهد في الدراما الرمضانية ما يقارب ستة أو سبعة أعمال ناجحة، كما أن المخرجين والفنيين والخبراء في مهن الصناعة السينمائية صاروا كثرًا، يكفي فقط أن تلقي نظرة على برامج تلك المهرجانات لتعاين حضور أسماء جزائرية مقارنة بسنوات ماضية كان يفوق فيها عدد الضيوف الأجانب، وهذا يعني أن عناصر الصنعة متوفرة.
نبيل عسلي: دائمًا ما أردد أن إعادة بناء السينما يشبه البيت، لا يكفي طلاء واجهته ليعجب الآخرين بينما يعاني البشاعة من الداخل، علينا أن نرتب شؤوننا الداخلية بشكل سليم ومحترف وذي منهجية واضحة وعدم التسرع بحثًا عن النتائج
فيما يخص الأعمال التي يمكنني الحديث بشأنها فهي البطحة و الرباعة ، وطبعًا نجحت هذه الأعمال بشكل كبير وهذا مفيد بالنسبة لنا، لأن عدو الفنان سقوط العمل في سوق الجمهور الذي يبقى هو الحكم النهائي، و صدقني فإن اليوم الأول من شهر رمضان بات يشكل لي هاجسًا منذ سنوات، وحقًا أعاني من رهاب عرض الحلقة الأولى من تلك المسلسلات لأرى تفاعل الجمهور عبر القنوات التلفزيونية و وسائل التواصل الاجتماعي، و الحمد لله أن تلك الأعمال نجحت بتوفيق من الله أولًا، ثم من حرصنا كمجموعة على احترام عملنا واتقانه وتقديمه للجمهور، و سررت كثيرا أن الأطفال جاؤوا بكثرة مع عائلاتهم في مهرجان إيمدغاسن للقائي و أخذ صور معي، و أنا ممتن لهم على كل ذلك، إذ لم يحدث لي رؤية مشهد أطفال مع عائلاتهم سوى هنا، و المثير أنهم ينادونني " اللاز"، كما أنهم يحفظون أسماء كل أبطال الرباعة، وهذا كنز وجبت المحافظة عليه و البناء عليه للمستقبل.
بالعودة إلى دراما الرباعة الضاربة جماهيريًا هل كان التركيز على تقليد مختلف اللهجات الجزائرية سببا في النجاح؟
هو بهار واحد من خلطة النجاح، عندما أنجزنا الجزء الأول أعددنا جلسات تقييم بين أعضاء المجموعة، لاحظنا أن تقليد اللهجة السكيكدية التي تكفلت به الزميلة المتألقة عديلة بن ديمراد، وعديلة ابنة العاصمة لكن أمها من سكيكدة ووالدها من تلمسان لذلك أتقنت اللهجة كما أنها كانت تتصل بخالها السكيكدي لتسأله عن بعض الكلمات، الصديق والأخ نسيم حدوش قبائلي يتقن القبائلية كما يتقن تقليد عدة لهجات وهو بارع جدا في ذلك، كما بذل كل من حكيم زلوم و نبيل سوداني و عادل شيخ جهودًا كبيرة لتقليد بعض اللكنات، أما أختنا السطايفية درصاف خرفي فكانت لافتة جدا في العمل.
فيما يخصني فقد كان لي أصدقاء كثر من ولايات عدة أيام دراسة المسرح بالعاصمة و من خلال العمل مع زملاء من مختلف الولايات، لذا لا أجد صعوبة مثلًا في تقليد اللهجة الباتنية التي نجحت كثيرا هذا الموسم فلدي أصدقاء كثر من باتنة مثل علي جبارة ومحمد الطاهر زاوي بل إن مراد أوجيت كان زميلي في الغرفة أيام الدراسة بمعهد المسرح بالعاصمة.
نبيل عسلي: تنويع اللهجات في "الرباعة" كان من باب إبراز ثرائنا اللغوي و جزائريتنا، عكس ما يقال بأن البلاد تملك أزمة هوية، أنا لا أرى ذلك بتاتًا، فكل هذه اللهجات هي ملكية وطنية جماعية
وفوق ذلك كنا نتبادل المقاطع عبر الواتساب مع زملاء لنا في عدة ولايات للتدقيق في النطق والنبرة، لذلك نجحت توابل اللهجات في إضفاء مسحة كوميدية قوية وطبعًا فتنويع اللهجات كان من باب إبراز ثرائنا اللغوي وجزائريتنا، وعكس ما يقال بأن البلاد تملك أزمة هوية، فأنا لا أرى ذلك بتاتًا، فكل هذه اللهجات هي ملكية وطنية جماعية، تبرز التنوع المتوحد في هوية واحدة لأننا نفهم بعضنا جيدا وهذا هو المهم، حيث أني أشعر بأني شاوي وقبائلي وعربي وميزابي ووهراني و طارقي دون حرج أو مبالغة.

أيضًا يجدر التنويه بأننا كتبنا السيناريو على مدار ستة أشهر كاملة، ضاعفنا عدد العمليات المنفذة في المسلسل وفق بناء درامي محكم، وتركنا الحوار باللهجات في آخر مرحلة لتتوافق مع القصة والظرف الدرامي، كما أننا تفادينا تعقيد الحبكة بناء على سيكولوجية المشاهد الجزائري الذي يحتاج بعد عناء يوم طويل من العمل والصيام لفسحة يتنفس من خلالها، ولهذا كان السيناريو واضحًا للغاية وذو ريتم متسارع تجنبًا للملل. أما عنوان السلسلة فهو يأتي من تلقاء نفسه وغالبًا ما نعثر عليه في منتصف كتابة السيناريو.
يقال الثالثة ثابتة، هل تفكرون في مواصلة الجزء الثالث من الرباعة؟
لا، بالنسبة لنا موضوع الرباعة مغلق رغم النهاية التي تركت مفتوحة، لن ننجز الجزء الثالث فقد طوي الكتاب، وانتهى المشوار، بل نحضر لعمل كوميدي آخر مختلف تمامًا عن الرباعة.
فضلنا هذا الخيار لحماية نجاح السلسلة، وصدقا وإزاء التألق الخرافي للرباعة ثمة خوف من ألا نكون في مستوى السقف الذي ارتفع عاليًا، فالممثل هو مثل اللاعب الذي يفضل الخروج من الباب الكبير عقب تحقيق لقب مع فريق ما، فيغادر في أوج التألق للحفاظ على الإنجاز، برغبة تحقيق لقب مع فريق آخر.
موضوع الرباعة مغلق رغم النهاية التي تركت مفتوحة، لن ننجز الجزء الثالث فقد طوي الكتاب، وانتهى المشوار، بل نحضر لعمل كوميدي آخر مختلف تماما عن الرباعة
مجموعتنا هي هكذا، نعرف كيف نترك الطاولة في الوقت المناسب، كما نحب التجديد وتنويع التجارب من دقيوس ومقيوس نحو البطحة ، والرباعة.لدينا الطموح والشغف لإنجاز عمل كوميدي لا يشبه كل التجارب الناجحة التي مررنا بها.
يقال إنكم نجحتم كوميديا لأن الفكاهة سهلة الوصول مقارنة بالأعمال الدرامية التي لم نركم فيها بالشكل المطلوب. ما تعليقك؟
سؤال مهم للغاية، صحيح أن الكوميديا سهلة الوصول للجمهور لكن من الصعب أن تضحك المشاهدين خاصة الأطفال والمراهقين الذين تقبلوا أعمالنا، لكن عليّ رفع التحدي والمخاطرة بشكل أوسع في الدراما، علما أنني مثلت في 15 فيلمًا، بينهم الجزائر العاصمة 196 متر الذي نال الجائزة الكبرى في مهرجان فليكرز رود آيلاند السينمائي الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية.
وآخر ظهور لي كان في فيلم "العربي" للمخرج مالك بن إسماعيل، كما لا يزال العرض مستمرًا بعدة مهرجانات دولية بالنسبة لفيلم "الصف الأول"، وهو العمل الذي مثلت فيه وأخرجه الكبير مرزاق علواش.
رغم تألقك المستمر وتربعك على عرش الكوميديا في الوقت الراهن، لا تزال تصرح بأنك في منتصف الطريق؟
أنا دائمًا أقول ذلك ليس تواضعًا أو تقليلًا من شخصي بل هو تعبير عن ذاتي، في ذهني لست نجمًا بل لا زلت هاويًا، وهذا تصرف عفوي، لأن الفن هو شغف البدايات والنهايات، بدأت التمثيل في الكشافة الإسلامية بفوكة بين تيبازة و العاصمة، ثم مارست المسرح بالقليعة في بداية العشرية السوداء كما عملت مهرجًا للأطفال، قبل أن أدرس المسرح في المعهد الوطني، واحترفت الفن الرابع مع المسرح الوطني، وطبعًا أقول هذا لأدلل على أنني صعدت من العمق، لذلك أتذكر دائمًا أن لا أحد كان يعرفني قبل سنوات، وعليّ أن أحافظ على توازن قدمي فوق الأرض، و أبذل قصارى جهدي في عملي من باب المسؤولية وأحترم المشاهد الذي هو كنز الفنان الأبدي.
نبيل عسلي: أحب التمثيل ولا أحب الشهرة، فأنا ابن بيئة شعبية ويومَ أشعر بالملل من ممارسة الفن سأنسحب من المشهد دون أن ألتفت إلى الوراء. هكذا أنا، ولا أبذل جهدًا كي أكون شخصًا آخر
عدو الفنان هو الأنا، وحينما يتضخم الأنا ينتهي الفنان، بتدهور علاقاته مع محيطه، ولعلّ من أسباب نجاح تجربتي مع أصدقاء وزملائي في البطحة والرباعة هو المحبة المتبادلة بيننا، وروحنا الجماعية، فنحن عائلة واحدة تتسم علاقتنا بالحميمية، فلا حسد ولا تباغض بيننا، وهذا مهم لأنه مناخ ملائم يشجع على العمل الذي نقدمه للجمهور، ويدفعنا جميعا للخوف من التقصير، والخوف على سمعة المنتج الذي نطرحه للمشاهدين الجزائريين.
بالمختصر المفيد أحب التمثيل ولا أحب الشهرة، فأنا ابن بيئة شعبية ويومَ أشعر بالملل من ممارسة الفن سأنسحب من المشهد دون أن ألتفت إلى الوراء. هكذا أنا، ولا أبذل جهدًا كي أكون شخصًا آخر.
الكلمات المفتاحية
ذاكرة المونديال.. 6 أغاني كتبت تاريخ "محاربي الصحراء"
ارتبطت الأغنية الرياضية في الجزائر بتاريخ طويل من التعبير عن الانتماء والهوية، حيث تعود جذورها الأولى إلى فترة الثورة التحريرية ضد الاستعمار الفرنسي، من خلال أهازيج فريق جبهة التحرير الوطني التي حملت رسائل نضالية ووطنية في الملاعب.
في قلب مدينة وهران.. مكتبة على أربع عجلات وابن يحرس ذكريات والده
في زقاق ضيق بحي كافينياك، الواقع يسار نهج الأمير عبد القادر، وعلى مسافة خطوات من ديسكو مغرب، وسط وهران، غربي الجزائر، تستقر حكاية مختلفة.
إيقاعات التمرد والغضب.. قصة الراب الجزائري
أضحى الراب الجزائري خلال السنوات الأخيرة واحدًا من أكثر الظواهر الفنية حضورًا وتأثيرًا في أوساط الشباب، بعدما انتقل من هامش المشهد الموسيقي إلى صدارة الاهتمام الجماهيري والرقمي.
دوليون سابقون يعلقون على خسارة "الخضر" أمام الأرجنتين.. ماذا قالوا لـ"الترا جزائر"؟
خيّمت أجواء من الهدوء والتركيز على الحصة التدريبية الأولى عقب لقاء الأرجنتين، حيث بدا واضحًا تأثر بعض اللاعبين بنتيجة المباراة الثقيلة، في وقت فضّل فيه الطاقم الفني إبعاد المجموعة عن الضغط الإعلامي والتركيز على الجانب النفسي والبدني تحضيرًا للمواجهة المقبلة أمام منتخب الأردن التي تُعدّ مفصلية في حسابات التأهل.
السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تحذر المترشحين.. ما القصة؟
وشددت السلطة المستقلة على ضرورة احترام المبادئ الأساسية للنظام الانتخابي، وأخلاقيات وآداب الممارسات الانتخابية، وحسن سير العملية الانتخابية، داعية المترشحين إلى تفادي كل أشكال التأثير على إرادة الناخبين.
ميسي يكشف سرّ دموعه بعد ثلاثية الجزائر: الأمر لا علاقة له بكرة القدم
كشف الأسطورة ليونيل ميسي عن الأسباب التي دفعته إلى الانهيار بالبكاء عقب قيادته المنتخب الأرجنتيني إلى الفوز بثلاثية نظيفة أمام المنتخب الجزائري لكرة القدم، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات كأس العالم 2026.
استقبلتهم وزيرة الثقافة.. ماذا تعرف عن "خزّاني المخطوطات" في الجزائر؟
استقبلت وزيرة الثقافة والفنون مليكة بن دودة ممثلي خمسين خزانة ومؤسسة حافظة للمخطوطات، المشاركين في أشغال الملتقى الدولي للتراث المخطوط، في لقاء أعاد تسليط الضوء على فئة تُعرف باسم "خزّاني المخطوطات".