24-فبراير-2021

يحصل الاتحاد الأوروربي على الحصة الأكبر من نسبة التبادل مع الجزائر (Getty)

فريق التحرير - الترا جزائر 

دعا عدد من الخبراء، في حديث إلى الإذاعة الجزائرية، إلى مراجعة اتفاق الشراكة بين الجزائر والإتحاد الأوروبي، بحجّة غياب استثمار أجنبي مباشر يحقّق مناصب شغل أو نموًا اقتصاديًا، منذ دخوله حيز الخدمة سنة 2005.

الخبير الاقتصادي أحمد شريفي:  الاتحاد الأوروبي يتعمّد عدم بعث الاستثمارات

وأوضح الخبير في التجارة الخارجية شكيب قويدري، أن "الخسارة وغياب التوازن اللذين أفرزتهما الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، يستدعيان الجلوس على طاولة المفاوضات" مؤكدًا أن "الطرف المستفيد من هذه الشراكة هو أوروبا".

وطالب قويدري "بإعادة النظر في هذا الاتفاق، من خلال القيام بحصيلة دقيقة على ما أُنجز وبجرد المواد التي يمكن الدخول بها الأسواق الأوروبية"، مشيرًا أنّ الجزائر تكبدت خسائر كبيرة، وفي المقابل لم تصدرأيّ منتجات خارج إطار المحروقات".

من جهته، كشف أحمد شريفي، الأستاذ جامعي في الاقتصاد، أن "الجزائر اتخذت الكثير من التدابير المحفزة لجلب رؤوس الأموال الأجنبية، لكن الاتحاد الأوروبي يتعمّد عدم بعث الاستثمارات" مضيفًا أن "العلاقات بين الجزائر والدول الأوروبية هي علاقات تجارية فقط، ولا تتطوّر إلى علاقات مبنية على الاستثمار وتطوير الاقتصاد الوطني".

للتذكير، فإن اتفاق الشراكة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي دخل حيز التنفيذ سنة 2005 بطلب من الجزائر لدى المفوضية الأوروبية سنة 1993، ويهدف إلى إقامة شراكة متميّزة في كافة القطاعات الاقتصادية.

 

اقرأ/ي أيضًا: 

الاتحاد الأوروبي أول زبون للجزائر والصين تحتل المرتبة الأولى كممون

"توتال" الفرنسية والبترول الجزائري.. هل أصبحت القضيّة سياسية؟