ultracheck
مجتمع

خطاب العشرية السوداء في ثوب جديد.. لماذا يعود الجدل؟

8 أغسطس 2026
الجزائر
فتيحة زماموش
فتيحة زماموشإعلامية وباحثة من الجزائر

يحمل آلاف الجزائريين في ذاكرتهم أشباح المجازر ومشاهد السيارات المفخخة وآثار سنوات العنف، هي ذكريات لم تغادر وجدان جيل عاش المأساة الوطنية، وخفت حضورها مع مرور الزمن، لكنها تستيقظ عند استحضار خطابات تلك المرحلة في الفضاء الافتراضي، فتفتح الجراح بعد مرور أكثر من ثلاثة عقود من الزمن.

غرف مظلمة

ينذر الجدل القائم على مواقع التواصل الاجتماعي، والخطاب المتشدد والحاد بين مختلف التيارات السياسية، التقدمية والإسلامية، بوجود مخاطر عودة التطرف من الجانبين، ما دفع الكثيرين إلى إطلاق تحذيرات من عودة البلاد إلى متاهات أزمة سنوات التسعينيات التي بدأت من الخطاب المتشدد نفسه، والدعوة إلى التعقل والهدوء.   

بالرغم من أن هذه الخطابات لا تعني بالضرورة وجود تحول واسع في توجهات المجتمع، فإن حضورها المتكرر يثير تساؤلات مشروعة حول أسباب عودتها في هذا التوقيت، وما إذا كانت تعكس تغيرات اجتماعية وثقافية عميقة أم أنها مجرد انعكاس لأزمات متراكمة تبحث عن منفذ للتعبير ومعابر لتمرير بعض الأفكار.

 

في الآونة الأخيرة برزت على المنصات الاجتماعية وفي بعض النقاشات العامة خطابات تستحضر العشرية السوداء، وتعيد تداول أفكار ذات طابع متشدد، كانت تعد إلى وقت قريب جزءا من مرحلة تجاوزها المجتمع الجزائري.

وبالرغم من أن الصفحة طويت عند استفتاء "المصالحة الوطنية 2005"، إلا أن عودتها إلى منصات التواصل الاجتماعي تثير تساؤلات حول طبيعة التحولات التي يشهدها المجتمع، ودور "غرف السوشيال ميديا" في إعادة تداول أفكار فقدت حضورها في الفضاء العام.

طابات الأزمة الأمنية

بالرغم من أن هذه الخطابات لا تعني بالضرورة وجود تحول واسع في توجهات المجتمع، فإن حضورها المتكرر يثير تساؤلات مشروعة حول أسباب عودتها في هذا التوقيت، وما إذا كانت تعكس تغيرات اجتماعية وثقافية عميقة أم أنها مجرد انعكاس لأزمات متراكمة تبحث عن منفذ للتعبير ومعابر لتمرير بعض الأفكار.

ومهما تكن أهداف البعض؛ فإن الحديث عن سنوات "الدم والدموع" تراجع بشكل كبير منذ إقرار المصالحة الوطنية عام 2005، قبل أن يعود الملف مجدد إلى الفضاء الافتراضي من خلال نقاشات ومحتويات تميز بعضها بخطابات تحريضية.

وهنا يبرز سؤال بسيط: ما لذي يجعل هذه الخطابات تجد مساحة للنقاش والانتشار بعد انتهاء تلك المأساة الوطنية؟

الوعي الجماعي

من الصعوبة فهم أي خطاب متصل بالتطرف في الجزائر من دون العودة إلى الإرث المؤلم الذي أفرزته "العشرية السوداء" في تسعينيات القرن الماضي أو كما وصفت إعلاميًا بعدة مسميات: "عشرية حمراء" و"العشرية القاتمة" أو "سنوات الدم والدموع"، لأنها تركت آثارًا عميقة في الذاكرة الجماعية.

فقد خلفت تلك السنوات خسائر بشرية ونفسية واجتماعية مازالت حاضرة في وعي كثير من الجزائريين، حتى وإن اختلفت طريقة استحضارها بين جيل عاش أحداثها وجيل ولد أثناءها ولم يعرفها إلا من خلال الروايات والكتب ووسائل الإعلام وبعض الشهادات الحية.

الباحث في علم الاجتماع نور الدين مصمودي:  الأمر لا يقتصر على الجزائر، بل يلاحظ في مجتمعات عديدة، إذ لا يمكن فهم عودة هذه الخطابات بمعزل عن التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المجتمع الجزائري

لكن ماتزال تلك المرحلة مرجعًا أساسيًا في تقديم أي خطاب يتسم بالإقصاء أو التحريض أو التشدد، واستدعاء لبعض مضامينها اليوم والترويج لها، إذ يخشى كثيرون من أن يؤدي التساهل مع هذه الأفكار إلى إعادة إنتاج أنماط من الانقسام سبق أن دفعت البلاد ثمنها باهظا.

إعادة تشكيل خطاب التطرف

لايمكن تفسير عودة بعض الخطابات المتشددة بعامل واحد، بل تبدو نتيجة تداخل مجموعة من العوامل الاجتماعية والاقتصادية.

فالضغوط الاقتصادية والبطالة لدى الشباب قد تدفع بعض الأفراد إلى البحث عن تفسيرات بسيطة لمشكلات معقدة، أو إلى الانجذاب نحو خطابات تقدم إجابات حاسمة وحلولًا جاهزةً.

وعن أسباب ظهور هذه الخطابات الآن؛ يربط بعض المتابعين عودة هذه الخطابات بتداخل مجموعة من العوامل، من بينها طبيعة الخطاب نفسه الذي يحمل في بعض الأحيان نبرةً حادةً وأفكارًا متشددةًً، إضافة إلى تأثير السياقات الاجتماعية والاقتصادية في طبيعة لنقاش العام.

بما قد يزيد من قابلية بعض الفئات لتبني مواقف حادة أو تفسير الأحداث بمنطق الاستقطاب.

وفي هذا السياق؛ يشير الباحث في علم الاجتماع نور الدين مصمودي إلى أن الأمر لا يقتصر على الجزائر، بل يلاحظ في مجتمعات عديدة، إذ لا يمكن فهم عودة هذه الخطابات بمعزل عن التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي يعيشها المجتمع الجزائري.

وأضاف في تصريح لـ"الترا جزائر" أن الجزائر تواجه تحديات مرتبطة بانتظارات الشباب لفرص العمل والقدرة على تحقيق الاستقرار الاجتماعي.

من جيل التجربة إلى جيل الإيقاع السريع

من بين أهم الأسئلة المطروحة اليوم لفهم هذه التحولات: هل تغير المجتمع الجزائري فعلًا؟ أم أن الأمر يتعلق بتغيير في طرق التعبير والتفاعل مع القضايا العامة؟

فقد أشار الكثير من الباحثين في علم الاجتماع أمثال الأستاذ ناصر جابي وغيره إلى أن المجتمع شهد خلال العقود الأخيرة تغيرات ديمغرافية وثقافية مهمة، ما أدى إلى بروز جيل يختلف في تجاربه واهتماماته وطرق تواصله عن الأجيال السابقة، فما الذي صنع هذه الاختلاف؟

بين أجيال ما بعد الاستقلال فجوة اجتماعية واضحة محكومة بالتغيرات الاقتصادية التي فرضت نفسها على نظرة الفرد لواقعه، لكن قطاع واسع من جيل التسعينيات عاش على وقع التهديد والخوف والموت والقتلى والتفجيرات.   

عقول جيل الهاتف والشاشات والسوشيال ميديا تتشكل اليوم بسرعة أكبر، إذ يعيش كثيراً مع التجارب في مراحل عمرية مختلفة، ويختبر معظم قصص الحياة لأنه "يتعرض لكم هائل من المعلومات والآراء في سن مبكرة، ما يجعله أكثرسرعة في التفاعل مع القضايا العامة

أما الجيل الذي ولد في بدايات الأزمة الأمنية، فقد التهم الخوف والتوجس قبل أن يولد وتناقل ذلك الرعب في سنواته الأولى من الولادة، ثم استفاق على واقع مختلف جدًا في عز شبابه، خاصة بعد نزوح العشرات من العائلات من عدة مناطق نحو المدن الكبرى وشيدت مباني "غيتوهات سكنية" وبيوت الصفيح، وشكلت مع مرور الزمن أحياء فوضوية على ضفاف الوديان وفي حواف المدن والقرى هربا من جحيم الجماعات المسلحة.

هذا الجيل الذي أصبح تجاوز عمره اليوم ثلاثة عقود تختلف أولوياته واهتماماته عن الأجيال السابقة.

لكن بالرغم من تلك الأزمة وتداعياتها، يثار حاليًا في الفضاء العام أهمية قيم الاستقرار ورفض العنف ونبذ التشدد، وهي قيم تحظى بحضور قوي في الوعي العام، بالنظر إلى التجربة التاريخية التي عاشتها البلاد.

لذلك يكون من الأدق الحديث عن تغير في طبيعة النقاشات العامة ووسائل التعبير، أكثر من الحديث عن تحول جذري في منظومة القيم.

يستدعي التعامل مع هذه الظواهر اليوم فهمًا هادئًا وإحاطةً بسياقاتها، بعيدًا عن التهويل أو التهوين.

وقال الباحث مصمودي إنه "لا يمكن إحداث القطيعة بين هذه التحولات وطبيعة الجيل الجديد الذي نشأ في بيئة رقمية مختلفة عن الأجيال السابقة".

وشرح بالقول إن "جيل السوشيال ميديا نضج بسرعة، عكس جيل ماقبل التسعينيات الذي تشكل وعيه تدريجيًا، حيث تبلورت تجربته على مهل وصاغته التجارب المتراكمة عبر الزمن".

وأضاف أن عقول جيل الهاتف والشاشات والسوشيال ميديا تتشكل اليوم بسرعة أكبر، إذ يعيش كثيراً مع التجارب في مراحل عمرية مختلفة، ويختبر معظم قصص الحياة لأنه "يتعرض لكم هائل من المعلومات والآراء في سن مبكرة، ما يجعله أكثرسرعة في التفاعل مع القضايا العامة".

وبذلك فإنه "أكثر عرضةً لتأثر الخطابات المبسطة أو الحادة عندما تتوفر ظروف اجتماعية واقتصادية ملائمة".

تضخيم الأصوات الأكثر إثارةً

بالإضافة إلى ما سبق، هناك تحديات مرتبطة بالتحولات السريعة في أنماط التواصل واستهلاك المعلومات، التي قد تخلق بيئة تجعل بعض الفئات أكثر قابلية للتأثر بتلك الأفكار  التي تستمثر في مشاعر الإحباط والقلق.

كما لعبت منصات التواصل الاجتماعي في تغذية هذه الخطابات بالتداول على الفضاء الافتراضي وانتشارها على نطاق واسع.

وتمكنت هذه الوسائط من جلب الانتباه الجماهيري، إذ أصبح بالإمكان إعادة نشر خطابات قديمة أو إنتاج محتوى مثير للجدل يصل إل جمهور واسع خلال وقت قصير.

يقول المختص في تكنولوجيا الاتصال خالد مسلوب لـ" الترا جزائر" إن طبيعة الخوارزميات هي التي تمنح المحتوى المثير تفاعلا أكبر، كما قد تساعد في تضخيم حضور بعض الخطابات، حتى وإن لم تعكس بالضرورة الرأي السائد في المجتمع.

يتحاشى البعض عن تضخيم هذا التداول لتلك الأفكار، لأنه من المهم التمييز بين انتشار خطاب معين على الإنترنت وبين تحوله إلى ظاهرة اجتماعية واسعة.

لكن معيار ارتفاع المشاهدات أو التعليقات لا تعني بالضرورة أن هذه الأفكار تحظى بتأييد شعبي كبير، إذ قد يكون جزء من التفاعل ناتجا عن الجدل أو الرفض أو الفضول.

ولهذا يحذّر المتحدث من الاعتماد على مؤشرات وسائل التواصل وحدها لقياس التحولات المجتعمية، لأن الفضاء الرقمي كثيرا ما يضخم الأصوات الأكثر إثارة، بينما تظل المواقف الأكثر اعتدالا في بعض الملفات أقل ظهورا.

كيف يمكن التعامل مع الظاهرة؟

يرى مختصون أن المنع ليس هو الطريقة المجدية لمواجهة الخطابات المتشددة، داعين إلى ضرورة تعزيز التربية على التفكير النقدي، وتوسيع فضاءات الحوار، وتشجيع الإنتاج الثقافي والإعلامي الذي يقدم قراءة موضوعية للتاريخ، بعيدًا عن التهويل أو التبسيط.

كما لفت البعض إلى أهمية توثيق التجربة الخاصة بمرحلة العشرية السوداء والاستماع إلى شهادات ضحاياها، ودعم البحث الأكاديمي حول أسباب العنف وسبل الوقاية منه، يمكن أن يساعد على ترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية حماية السلم والاستقرار.

وفي هذا السياق ذكر الإعلامي شفيق بن شعبة، أن " المشكلة تشكل مختلف أشكال التطرف دون تخصيصها بتيار واحد، محذرًا من أن استمرار خطاب الكراهية والاستقطاب يهدد التماسك الوطني.

الإعلامي شفيق بن شعبة: الإشكال لا يكمن في الاختلاف بحد ذاته، وإنما في تحول الخلافات الفكرية والسياسية إلى مواقف إقصائية تقوم على رفض الآخر وادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة

ويقول لـ" الترا جزائر:" مظاهر الاستقطاب في الجزائر لا تقتصر على تيار فكري أو سياسي واحد، بل تمتد إلى خطابات متشددة تصدر عن منافذ مختلفة، سواء كانت دينية أو أيدولوجية أوجهوية".

ووفق بن شعبة الذي شهد العشرية السوداء ومآسيها كغيره من الملايين من الجزائريين، فإن" أن التطرف هو لعبة جميع الأطياف، إسلامي يكفر وعلماني يسلط وجهوي يمزق، وقومي يتشدق".

خطاب عابر للتيارات

وفي إطار آخر، يشير بن شعبة إلى أن "الإشكال لا يكمن في الاختلاف بحد ذاته، وإنما في تحول الخلافات الفكرية والسياسية إلى مواقف إقصائية تقوم على رفض الآخر وادعاء امتلاك الحقيقة المطلقة".

كما لفت إلى أن تصاعد خطاب الاستقطاب يستدعي طرح تساؤلات حول أدوار مختلف الفاعلين بما في ذلك المؤسسات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام في الحد من انتشار الخطابات التي تغذي هذه الانقسامات.

وشدد على أن "ضعف الحوار أو غياب آليات فعالية لاحتواء التوترات قد يساهم في اتساع الفجوة بين مكونات المجتمع".

كما نبه إلى وجود "أغلبية صامتة" تُستثنى من النقاش، إذ يرى أن "الاكتفاء بالمراقبة وعدم الانخراط في مواجهة خطاب الكراهية قد يسمح بانتشار أصوات أكثر حدة، وإن كانت لا تمثل بالضرورة المزاج العام للمجتمع".

وختم بقوله إن "مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تعزيز ثقافة الحوار وترسيخ فهم قبول الاختلاف والتعامل مع مختلف أشكال التطرف بوعي ومسؤولية".

لايمكن الحكم اليوم على عودة الخطابات الكراهية والتطرف بصيغة الماضي أو بمخلفات السنوات الفائتة، فرغم عودتها للواجهة خصوصا على الفضاء الافتراضي إلا أنها تعني بالضرورة عودة الظروف التي أنتجها في تسعينيات القرن الماضي.

لكن رغم ذلك، يلاحظ أن هذه الظاهرة بحاجة إلى المتابعة والتحليل لفهم دلالاتها الحقيقية عبر فتح فضاءات للنقاش العام تستوعب الاختلاف دون الانزلاق إلى خطاب الكراهية والإقصاء.

وبين قطيعةً مع أزمة  أمنية كلفت الجزائر حصيلة ثقيلة، إلا أنه لا يمكن فصلها من تاريخ مراحل التحولات التي يعرفها المجتمع على المستوى الأسري والاجتماعي والاقتصادي.

وفي الوقت ذاته، من المهم عدم تجاهل دور الفضاء الافتراضي الذي أصبح بيئةً خصبةً لتداول هذه الخطابات وانتشارها بسرعة. 

الكلمات المفتاحية

السكن المُشترك للنّساء في الجزائر

السكن المُشترك للنّساء في الجزائر.. قياسُ الاستقلالية بالمتر المربّع

تصل نساءٌ كثيراتٍ إلى الجزائر العاصمة، قادماتٍ من عدّة مدن داخلية، يحملنَ الشهادات والدّيبلومات والأحلام المؤجّلة والكثير من الطموح، بعدما تحفّزهنّ آمال نيل الاستقلال المالي والمهني في المدن الكبرى وعالم الشركات والمؤسسات، أو ابتغاءً لمتابعة الدراسة، وحتى بدء حياةٍ جديدة، لكنّهنّ يصطدمن سريعًا بواقعٍ عقاريّ مُنغلق ومحتكَر يتطلّب اختراقه خوض معارك مضنية وطويلة.


الإعدام في الجزائر

شهود يروون لـ "الترا جزائر" تفاصيل الليلة الأخيرة.. هكذا نُفذت آخر الإعدامات في البلاد

يتذكر، الأستاذ مختار بن سعيد، وهو المحامي والناشط الحقوقي في الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان التي ترأسها لأعوام، تلك الساحة وتلك الأعوام، دون أن تفارقه أشباح الموتى ولا وقع الأقدام في أروقة سجن لامبيز.


حفر الرصاص باتنة

شهاداتٌ لـ"الترا جزائر".. حُفر الرصاص أو مصائد الموت في باتنة

في هذا العالم السفلي لا يبحث المنقبون عن الرصاص فقط؛ إنهم يطاردون فرصة صغيرة للبقاء. وبينما يحاولون استخراج ما تبقى من المعدن المدفون، تواصل الأرض ابتلاع المزيد منهم، في مفرغة تحولت من مكان لردم النفايات إلى بالوعة لحياة المغامرين وفخاخا لأحلام عائلاتهم


الطفل أيوب

من عياش إلى أيوب.. آبار الموت تحصد الأرواح في الجزائر

لم تكن مأساة الطفل أيوب، الذي سقط داخل بئر ارتوازية بولاية البيض وظلّت عملية الوصول إليه تستنفر فرق الإنقاذ لأيام، حادثًا معزولًا في سجل الحوادث المرتبطة بالآبار في الجزائر. فمن المسيلة إلى سطيف، ومن خنشلة إلى الشلف والجلفة، تتكرر قصص أشخاص وأطفال انتهت خطواتهم في قاع آبار مكشوفة أو غير مؤمنة، بعضها انتهى بالنجاة، فيما تحولت أخرى إلى مآسٍ وطنية بقيت عالقة في الذاكرة الجماعية.

أمطار بالجزائر (أرشيف)
أخبار

طقس الجزائر.. أمطار رعدية غزيرة تضرب 28 ولاية

حذّر الديوان الوطني للأرصاد الجوية من تساقط أمطار رعدية غزيرة، اليوم السبت، عبر عدد من ولايات الوطن، مع استمرار الاضطرابات الجوية إلى غاية الساعات الأولى من يوم الأحد.

قسيمة السيارات الجزائر 2026
أخبار

الدرك الوطني يكشف قائمة المركبات التي لا تدفع قسيمة السيارات

كشفت مصالح الدرك الوطني عن قائمة المركبات التي تستفيد من الإعفاء من دفع قسيمة السيارات، موضحة الحالات التي يشملها هذا الإجراء وفقًا لأحكام المادة 302 من قانون الطابع.


الدخول المدرسي في الجزائر
أخبار

الأرسيدي يحذّر من "التجارب الإيديولوجية" في المدرسة الجزائرية

انتقد التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية طريقة إدارة إصلاحات المنظومة التربوية، محذرًا من تحويل المدرسة الجزائرية إلى مجال للقرارات الأحادية أو التجارب الإيديولوجية، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة التي عرفها قطاع التربية، وآخرها القرار المؤرخ في 9 سبتمبر 2026 والمتعلق بالمواقيت والمعاملات الخاصة بمرحلة التعليم الثانوي العام والتكنولوجي.

الدرك الوطني.jpg
أخبار

غرامة تصل إلى مليوني سنتيم وحبس 3 أيام.. الدرك يحذّر أصحاب سيارات "سيرغاز"

حذّرت قيادة الدرك الوطني، عبر صفحة "طريقي"، أصحاب المركبات المجهزة بنظام الغاز الطبيعي المضغوط "سيرغاز" من مخالفة تتعلق بوسائل السلامة الواجب توفرها داخل السيارة.

الأكثر قراءة

1
سياسة

الجزائر والإمارات.. من التوتر الصامت إلى القطيعة المعلنة


2
رياضة

من الانتماء المعلن إلى الحياد المقدس.. هكذا رسم شيوخ الشعبي خارطة الأغنية الرياضية في الجزائر


3
رياضة

في تصريح حصري لـ "الترا جزائر".. نغيز يكشف تفاصيل تدريبه لمنتخب النيجر


4
أخبار

الجزائر ومالي.. غريب في باماكو لبحث مرحلة ما بعد الأزمة


5
أخبار

قسّم شمعة وأشعلها في مكانين.. النيابة تكشف تفاصيل صادمة عن حرائق جيجل