دول

دول "أوبك+" تطوي الخلافات وتوافق على زيادة ضئيلة لإنتاج النفط

:سوق النفط شهدت ضغوطًا هبوطية حادة بسبب جائحة كورونا (الصورة سبوتنيك)

فريق التحرير - الترا جزائر

اتفقت دول "أوبك+"، الخميس، على زيادة إنتاج النفط إلى 500 ألف برميل نفط يوميا، بدءًا من كانون الثاني/جانفي الداخل، مع التأكيد على عقد اجتماعات شهرية لتقييم الوضع.

الاجتماع شدّد على عقد لقاءات شهرية لتقييم ظروف السوق النفطية بداية من كانون الثاني/جانفي المقبل

وجاء في بيان صادر عن اجتماع دول "أوبك+" أنّه "في ضوء الأساسيات الحالية لسوق النفط والتوقعات لعام 2021، اتفق المشاركون في الاجتماع على تجديد الالتزام الحالي بموجب القرار الذي نص عليه بيان التعاون، الصادر في 12 نيسان/أفريل 2020، والمعدل في حزيران/جوان وأيلول/سبتمبر 2020، لاسترداد 2 مليون برميل يوميا في السوق، مراعاة لظروف السوق".

وتابع البيان: "قررت الدول الموقّعة على بيان التعاون، تعديل الإنتاج طوعًا، بداية من كانون الثاني/جانفي القادم، بمقدار 0.5 مليون برميل في اليوم، من 7.7 مليون برميل في اليوم إلى 7.2 مليون برميل".

كما اتفقت دول المنظمة على "عقد اجتماعات شهرية، بداية من كانون الثاني/جانفي الداخل، لتقييم ظروف السوق واتخاذ قرار بشأن تعديلات الإنتاج الإضافية للشهر الموالي".

وذكّر تحالف "أوبك+"، الذي يضم الدول الأعضاء في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) و10 منتجين من خارجها بقيادة روسيا، بالقرار الذي اتخذته جميع الدول المشاركة في بيان التعاون خلال الاجتماعات الاستثنائية لشهر نيسان/أفريل الماضي، القاضي بتعديل الإنتاج الإجمالي للنفط الخام وكذا القرارات التي اتخذت بالإجماع في اجتماعات الـ6 من حزيران/جوان الفارط.

واعتبر، وزير الطاقة الرئيس الحالي لمؤتمر "أوبك"، عبد المجيد عطار، أنّ "القرار يرضي جميع المشاركين في إعلان التعاون".

وقال عطار في تصريح للتلفزيون العمومي عقب اختتام أشغال الاجتماع إن "الجزائر والكويت وأذربيجان اقترحوا زيادة إنتاج النفط لدول أوبك + بـ 500 ألف برميل في اليوم اعتبارًا من كانون الثاني/جانفي المقبل بدلًا من المرور مباشرة إلى الزيادة المقررة في اتفاق نيسان/أفريل الفارط والمقدرة بـ 2 مليون برميل في اليوم، وهو اقتراح يرضي كل الدول المشاركة في إعلان التعاون ".

يذكر أنّ مجموعة "أوبك+" أجلت محادثاتها، الثلاثاء الفارط إلى اليوم الخميس، بسبب وجود خلاف بين كبار المنتجين على كمية النفط، التي يتعين عليهم ضخُّها في ظل ضعف الطلب.

 

 

اقرأ/ي أيضًا:

"أوبك+" تؤجل اجتماعها وسط هبوط لأسعار النفط

فيروس كورونا يجبر "أوبك" على خفضٍ جديدٍ للإنتاج