رسميًا.. مناظرات تلفزيونية لمرشّحي الرئاسة يوم 7 ديسمبر المقبل

رسميًا.. مناظرات تلفزيونية لمرشّحي الرئاسة يوم 7 ديسمبر المقبل

عبد العزيز بلعيد، علي بن فليس، عبد القادر بن قرينة، عبد المجيد تبون، عز الدين ميهوبي (فيسبوك/الترا جزائر)

وجّهت السلطة الوطنية المستقّلة للانتخابات، دعوة إلى المرشّحين الخمسة لرئاسيات الـ 12 كانون الأول/ديسمبر المقبل، من أجل تنشيط مناظرة تلفزيونية لتقديم برامجهم الانتخابية وعرضها على الجماهير الجزائرية، في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ الاستحقاقات بالبلاد.

في هذا السياق، أعلن المرشّح عز الدين ميهوبي عن تلقيه دعوة رسمية من سلطة الانتخابات منذ ثلاثة أيّام، بخصوص المشاركة في المناظرة التلفزيونية رفقة المتنافسين الآخرين.

وأكد ميهوبي في ندوة صحفية عقدها الجمعة بإليزي جنوب البلاد، أن "السلطة الوطنية المستقلّة للانتخابات، وجّهت دعوة إلى المتنافسين على كرسي المرادية للمشاركة في مناظرة تبثُ عبر التلفزيون الرسمي بداية من الـ 7 كانون الأول/ديسمبر الداخل". وأردف ميهوبي: "لبّينا دعوة السلطة للمشاركة في المناظرة التي نرى فيها فرصة أخرى لتقديم برامجنا وعرضها أمام الهيئة الناخبة".

وكشف نائب رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، عبدالحفيظ ميلاط، في تصريح سابق للإذاعة الوطنية أن "هناك مساعٍ للهيئة بالتنسيق مع سلطة ضبط السمعي البصري لتنظيم مناظرة تلفزيونية غير مسبوقة بين مرشّحي الرئاسيات". وتابع ميلاط: "نتوقّع أن يتم تنظيم مناظرات غير مسبوقة وأفضل مما جرت في دول أخرى".

من جهته، اعتبر الناطق باسم الحكومة وزير الاتصال، حسان رابحي، أن السلطة المستقلة للانتخابات هي المخوّل لها بالبتّ في الموضوع، واصفًا المناظرة بـ"الإضافة للحملة الانتخابية، كونها منافسة تمكّن المواطنين من التعرّف على قدرات المرشّحين وهي مناسبة للتعرّف على مضمون برامج المتنافسين".

ويرى متابعون أن إجراء مناظرة تلفزيونية سيمكّن العملية الانتخابية من تجاوز حالة التيهان التي تسيطر على شريحة واسعة من الجزائريين، خاصّة وأن المتنافسين سيركّزون على أبجديات كسب ودّ الناخبين بعرض أفكارهم وبرامجهم، على عكس الطرق الكلاسيكية التي ظلّ المتنافسون لمختلف الاستحقاقات يعتمدون عليها في تدخّلاتهم عبر التلفزيون العمومي.

ويعوَّل على هذه المبادرة  ولو بشكل نسبيٍ في منحَ الشعب قناعة تجنّبه الانتخاب بورقة بيضاء يوم الاستحقاقات، وإضفاء مزيد من المصداقية والشفافية على العملية الانتخابية، بعد أن بات الشارع الجزائري يرفع لافتات رافضة للمسار الانتخابي في المسيرات الشعبية منذ عدّة أشهر.

 

اقرأ/ي أيضًا:

الانتخابات الجزائرية.. تغذّية الانتماءات القبلية والخضوع لسطوتها!

سؤال الإعلام في الانتخابات التشريعية في الجزائر