رغم مؤشرات التقارب.. اتهامات فرنسية جديدة للجزائر
5 أبريل 2026
في ظل مؤشرات عودة التقارب بين باريس والجزائر خلال الفترة الأخيرة، أطلق المدعي العام الفرنسي لمكافحة الإرهاب، أوليفييه كريستين، اتهامات غير مؤسسة بحق الجزائر ضمن ثماني إجراءات تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب من الدولة".
قال كريستين، الجمعة في تصريحات لـ"فرانس أنفو" إنّ ثماني إجراءات جارية حاليًا لدى النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تستهدف دولًا عدة من بينها إيران وروسيا والجزائر."
وقال كريستين، الجمعة في تصريحات لـ"فرانس أنفو" إن ثماني إجراءات جارية حاليًا لدى النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب تستهدف دولًا عدة من بينها إيران وروسيا والجزائر."
وأضاف أن هناك "ثلاث إجراءات جارية ضد إيران، وخمس إجراءات أخرى مرتبطة أساسًا بروسيا والجزائر"، مشيرًا إلى أن التحقيقات "لا تزال جارية وتندرج ضمن السياق نفسه".
وأوضح المدعي الفرنسي أن هذه الدول "عادة لا تنفذ أعمالًا مباشرة ضد السكان الفرنسيين، بل تستهدف معارضيها على أراضيها".
وتأتي هذه الاتهامات في اليوم نفسه الذي أعلن فيه وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، عناستئناف التعاون الثنائي بين البلدين في ثلاثة مجالات حيوية: الأمن، العدالة، ومكافحة الهجرة غير النظامية.
وأكد نونيز على قناة "بي أف أم تي في" أنّ القنوات الرسمية بين الأجهزة الشرطية والقضائية قد استعادت نشاطها الطبيعي، مشيرًا إلى أن مسار التعاون في ملف الهجرة عاد إلى وتيرته السابقة.
وأوضح الوزير أن هذه الخطوة تهدف إلى إنهاء فترة التوتر والجمود التي طبعت العلاقات الثنائية مؤخرًا، وفتح الباب أمام تنسيق أكثر فاعلية في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وقبل أيام، أكد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن استئناف الحوار مع الجزائر في ملفات الهجرة والأمن بدأ يُسفر عن "نتائج أولية" وصفها بأنها تتجه نحو التعزيز والتأكيد، وذلك في تصريح أدلى به لوكالة الأنباء الفرنسية.
وأوضح المسؤول الفرنسي أن هذا الحوار يندرج ضمن مسار إعادة بعث التعاون الثنائي بعد فترة من التوتر، مشيراً إلى أن قضايا الهجرة غير النظامية ومكافحة الإرهاب كانت في صلب النقاشات بين الجانبين.
كما شدد بارو على أهمية تعاون السلطات الجزائرية، لا سيما فيما يتعلق بإعادة رعاياها الموجودين في وضعية غير قانونية على الأراضي الفرنسية، مؤكداً أن باريس تحتاج إلى تفعيل آليات التنسيق، خصوصاً إصدار تصاريح المرور القنصلية التي تسمح بتنفيذ قرارات الترحيل.
الكلمات المفتاحية
تشريعيات 2026.. هل يصنع "الترند السياسي" المشهد الانتخابي في الجزائر؟
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الجزائر، يشهد الخطاب السياسي لدى عدد من قادة الأحزاب تحوّلاً لافتاً نحو أساليب يعتبرها البعض أقرب إلى "الشعبوية السياسية"، فيما يرى آخرون أن طبيعة الاستحقاق الانتخابي تفرض خطاباً أكثر قرباً من المواطن وارتباطاً بانشغالاته اليومية.
المال السياسي في الجزائر.. بين القانون ونفوذ "الشكارة" في الانتخابات
في خضم الاستعدادات للانتخابات التشريعية المرتقبة يوم 2 يوليو/تموز المقبل، أثار مقطع صوتي متداول على منصات التواصل الاجتماعي جدلاً واسعاً، بعد أن كشف عن مكالمة هاتفية بين مسؤول محلي في أحد الأحزاب السياسية ومرشح انتخابي، تضمنت شبهات تتعلق ببيع وشراء القوائم الانتخابية.
دارمانان في الجزائر لفتح "صفحة قضائية جديدة".. ملفات حسّاسة على الطاولة
وصل وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، مساء الأحد، إلى الجزائر في زيارة عمل تستمر يومين، في خطوة تعكس استمرار مسار التهدئة بين الجزائر وفرنسا بعد أزمة دبلوماسية غير مسبوقة دامت قرابة عامين، وسط رهان مشترك على إعادة بناء الثقة وإحياء قنوات التعاون القضائي والأمني بين البلدين.
هل انتهت رحلة يوسف بلايلي مع الترجي التونسي؟
ومن المنتظر، أن يصبح بلايلي لاعبًا حرًا بداية من 1 جويلية/يوليو المقبل، ما يمنحه حرية التفاوض مع أي نادٍ دون قيود، في حال عدم التوصل إلى اتفاق لتمديد العقد مع فريق الترجي التونسي.
ستورا يحذّر من صعود اليمين المتطرف في فرنسا.. ماذا توقّع بشأن العلاقات مع الجزائر؟
وقال ستورا، إن التحدي الأكبر في المستقبل لن يكون سياسياً أو اقتصادياً فقط، بل ثقافياً بالأساس، في ظل محاولات متزايدة لإعادة قراءة التاريخ الاستعماري من منظور يرفض الاعتراف أو الاسترجاع.
الجزائر تشتري كمية جديدة من القمح.. ماذا عن الأسعار والكميات؟
أشارت التقديرات الأولية إلى أن سعر القمح تراوح بين 284 و285 دولاراً للطن شاملاً تكاليف الشحن إلى ميناء مستغانم، فيما بلغ نحو 292 دولاراً للطن بالنسبة للشحن نحو ميناء تنس،
تشريعيات 2026.. هل يصنع "الترند السياسي" المشهد الانتخابي في الجزائر؟
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في الجزائر، يشهد الخطاب السياسي لدى عدد من قادة الأحزاب تحوّلاً لافتاً نحو أساليب يعتبرها البعض أقرب إلى "الشعبوية السياسية"، فيما يرى آخرون أن طبيعة الاستحقاق الانتخابي تفرض خطاباً أكثر قرباً من المواطن وارتباطاً بانشغالاته اليومية.